نظرية الكسب عند الأشاعرة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صالح محمد المسعودي
    طالب علم
    • Dec 2005
    • 20

    #1

    نظرية الكسب عند الأشاعرة

    أريد منكم تنوري بتوضيح نظرية الكسب عند الإمام الأشعري

    ومسألة الجبر والإختيار عند الأشاعرة


    ــــــــــــــــــــــ
    كنت سلفيا وقد عرفتُ الحق أنه مع الأشاعرة
    لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
  • ماهر محمد بركات
    طالب علم
    • Dec 2003
    • 2736

    #2
    الأخ الفاضل :
    لو وضعت كلمة (الكسب) في حقل البحث فستجد مواضيع كثيرة .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

    تعليق

    • أحمد محمد نزار
      طالب علم
      • Jan 2005
      • 404

      #3
      هذه روابط مفيدة




      وهذا كلام مهم للشيخ سعيد من مختصر شرح الخريدة البهية للدردير بالفعل لو تم استيعابه بشكل جيد لكفى
      [ALIGN=RIGHT][ALIGN=RIGHT]
      وهل حصر الخلق في الله تعالى يلزم منه أن العباد كلهم مجبورون على أفعالهم؟ قلنا: هذا سؤال ناتج عن سوء فهم، وضيق فكر، فالخلط بين مفهوم الجبر والخلق، واشتراط الاختيار بالخلق، هو السبب في ذلك. وتحرير هذا المحل، أن نقول، إن الخلق هو الإيجاد بعد العدم، والمخلوق هو الموجود بعد العدم. والاختيار هو حصول إرادة الفعل فيك، ولا يشترط في الاختيار أن تخلق أنت الفعل، بل لو اوجده لك غيرك وأنت اخترته فقط، لصح أن يقال إنك الذي اخترت هذا الفعل، وصح نسبة الفعل إليك على طريق الكسب، مع أنك لم توجده. فكونك مختارا لا يشترط له أن تكون خالقا، بل العكس هو الصحيح، أي إذا سلمنا أنك خالق، فيجب أن تكون مختارا، لأن شرط الخلق هو الاختيار، ولا يقال إن شرط الاختيار هو الخلق.فافهم هذا.

      فالإنسان مختار وليس خالقا، فهو مختار لأفعاله وليس خالقا لها. ولا يترتب على ذلك كونه مجبورا، لأن الجبر هو حصول الفعل على خلاف الإرادة، وهنا لم يحصل الفعل إلا على وفاق الإرادة، فكيف يقال إن الناس مجبورون. ولكن غاية ما وقع هو أن الإنسان ليس هو الذي خلق الفعل، بل الله هو الذي خلقه، وأما الإنسان فهو الذي اكتسبه. فالفعل منسوب إلى الإنسان كسبا، وإلى الله تعالى خلقا.قالالله تعالى في سورة القرة(تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون[134])، وفي البقرة أيضا(يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بأخذيه إلا أن تغمضوا فيه واعلموا أن الله غني حميد[267])، لاحظ كيف نسب الله تعالى الكسب إلى الإنسان في الآية الأولى، وقد رأيتَ كيف نسب الخلق إلى ذاته الجليلة في الآيات السابقة، وتأمل كيف قال (أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض) فالله تعالى نسب الإخراج من الأرض إلى ذاته، ونسب للإنسان الكسب. فدل ذلك على أن الإنسان لا يخلق.وقال تعالى في سورة البقرة(لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم[225])،وأيضا(واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون[281])،وأيضا (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين[286])، فقد نسب الله تعالى إلى الخلق أنهم لا يطيقون إلا الكسب، وقد نفى عنهم الخلق في الآيات السابقة، فدل ذلك على أنهم لا يطيقون الخلق، وقال في آخرها(ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به) وقد عرفت أن الخلق لا يطيقون الخلق، وما نسب إلى طاقتهم إنما هو الكسب. وقد أعلمنا الله تعالى في سورة إبراهيم أن الجزاء لا يكون إلا على الكسب فقال(ليجزي الله كل نفس ما كسبت إن الله سريع الحساب[51])، فدل ذلك على أن الخلق ليس شرطا في التكليف، بل الكسب هو الشرط فيه. وما ذكرناه هنا فيه كفاية لمن يريد الهداية.

      وقد لجأ العلماء من أهل السنة إلى مفهوم الكسب الذي هو غير مفهوم الخلق، لما رأوه من آيات عديدة في القرآن الكريم، تنسب إلى الله تعالى الخلق، وتنفي الخلق عن غير الله تعالى، وآيات تنسب الكسب إلى العبد، فعلموا أن العبد فاعل على سبيل الكسب، وأن الله تعالى فاعل لا على سبيل الكسب بل على سبيل الخلق. وعلموا أن الكسب ليس خلقا، وعلموا أن الكسب كاف في ترتب الثواب والعقاب، بل كاف في ترتب التكاليف على الإنسان.

      وحاصل معنى الكسب هو أن الله تعالى لما علم منذ الأزل ما سوف يفعله الإنسان من أفعال، وذلك كله على حسب إرادته، وفي الأوقات المعينة بعد وجوده، فإنه جلَّ شأنه يخلق للعبد الفعل الذي علم أنه سوف يريده، فالفعل يكون بإيجاد الله تعالى، وكسب من العبد، فيكون فيه شبه الوصف للعبد، وأما الله تعالى فلا يتصف مطلقا بفعل من أفعاله. بل أفعاله تأتي نتيجة صفاته. ولهذا فإن الله إذا علم أن العبد سوف يختار الكفر فإنه يخلقه له، ويودعه فيه في الوقت الذي علم أنه يختاره، فيصبح الكفر صفة من صفات العبد لا صفة من صفات الله تعالى، فالله تعالى هو موجد الكفر، ولكن على وفاق ما أراده العبد. وكذلك إذا علم الله تعالى أن العبد يختار الإيمان، فإنه يخلقه له، فيصير العبد مؤمنا، والله تعالى خالق الإيمان، فالذي ينسب إليه الإيمان والكفر على سبيل الكسب إنما هو العبد، وأما الله تعالى فينسب إليه ذلك على سبيل الخلق والإيجاد. وكذلك إذا أراد الإنسان الشرَّ، أو الخير.

      ولا يلزم من ذلك أن يكون الله تعالى شريرا لأن الشرير هو من يتصف بالشر، لا من يوجده، والإنسان هو الذي يتصف بالشر، لاكتسابه له، وأما الله تعالى فهو خالقه، فلا يكتسب شيئا من أفعاله، لاستحالة اتصافه تعالى بصفة حادثة. هذا كله على القول بأن الشر حقيقة موجود، وأما على القول بأن الشر لا يوجد في نفس الأمر بل إنما هو صفة اعتبارية منسوبة للعبد، فلا إشكال هنا مطلقا.

      ويعبر أهل السنة عن الكسب بأن الله تعالى يخلق الفعل في العبد عند إرادة العبد الإتيان بالفعل، ويخلق له كذلك القدرة المصاحبة لفعله، فقدرة العبد وفعله متلازمان وليس الفعل موجودا بإيجاد قدرته، بل قدرته وفعله موجودان بإيجاد قدرة الله تعالى، وذلك كله على حسب تعلق علم الله الأزلي.


      ولو أحببت التوسع والاستزادة ففي كتاب الإنصاف من الأدلة النقلية والعقلية المستفاضة.
      [/ALIGN][/ALIGN]
      العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

      تعليق

      • صالح محمد المسعودي
        طالب علم
        • Dec 2005
        • 20

        #4
        هل من تبسيط للأمور أكثر ؟؟
        لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

        تعليق

        • أحمد محمد نزار
          طالب علم
          • Jan 2005
          • 404

          #5
          [ALIGN=RIGHT]الكسب: هو الأمر الذي يختاره الإنسان بإرادته ويخلقه الله تعالى له عندئذ.

          مثال:
          أمامك تفاحتين حمراء وخضراء. قبل أن تأكل واحدة منهما يجب أن تختار فصار عندك أمران حتى تأكل التفاحة (الأول اختيارك لها والثاني فعل الأكل)

          فعملية (اختيارك للتفاحة + عملية أكل التفاحة) هي الكسب.

          (أ) فإن كانت التفاح معروض للبيع ودفعت ثمنها ثم اخترت لون التفاحة ثم أكلتها كان ماكسبت نفسك من جراء مافعلته مباحاً حلالاً.

          (ب) أما إن سرقت التفاحة المعروضة للبيع واخترت لون التفاحة ثم أكلتها كان ما كسبت نفسك من جراء مافعلته حراماً.
          أي أن الكسب هو (اختيار الإنسان للشيء بإرادته + خلق الله تعالى للفعل الذي اختاره الإنسان)

          فلو رجعنا للقرآن وقرأنا قوله تعالى (لها ماكسبت وعليها مااكتسبت) فنرى أن مثال (أ) يفسر قوله (لها ماكسبت) أي هذا الأمر لك إما ثواب أم لاحساب عليه فلا يضرك لأنه لك أي لنفعك أخذته من حلال.
          أما مثال (ب) فهو قوله (عليها مااكتسبت) أي أن الكسب من حرام هو على الإنسان أي ليس لصالحه بل لغير صالحه فيعاقب عليه.


          خلاصة الأمر:
          أهل السنة يقولون أنه مامن حركة ولاسكون ولافعل في الكون إلا والله تعالى هو الموجد والخالق الحقيقي له وكل فعل ينسب للمخلوق يوهم أن المخلوق هو يفعله باستقلاله هي نسبة مجازية والنسبة الحقيقية تعود لله وحده

          وهذا مانسميه وحدة الأفعال (فكما أن الله واحد في ذاته لاشريك له، أيضاً الله واحد في صفاته لايشاركه فيها أحد ومن اتصف من المخلوقات بأنه رحيم فإن رحمته ليست كرحمة الله أي لايشارك الله في صفة الرحمة أحد فصفات الله كمال وصفات المخلوق مهما علت ليست كصفاته تعالى ليس كمثله شيء ، وكذلك الله واحد في أفعاله لايشاركه فيها أحد، فهمها قلنا فلان يقدر فنعلم أن قدرته ليست كقدرة الله فقدة الله مطلقة أزلية كمالية وقدرة المخلوق مخلوقة ناقصة)

          ولهذا الحقائق هي ثوابت وأفعال الله من خلق وإيجاد وإعدام هي الأصل وكل ماعداها مفتقر لله مخلوق له ذليل متواضع له فمن ذا الذي يتجرأ ويقول أنا أكلت التفاحة بنفسي لاعلاقة لله مباشرة بها؟!!
          بل مالحكمة من قوله عليه السلام (كل أمر ذي بال لايبدأ ببسم الله فهو أبتر أو كما قال فداه أبي وأمي) الحكمة هي أن تشهد وتنفض الغفلة عنك قبل أي فعل تريد فعله وتختاره أن هذا الفعل يوجد ويصير ويتم بالله وفي الله وعلى الله ولايخرج من قبضة الله أمر ولايصير أمر إلا بخلقه وإيجاده ومنّه.

          فذكر اسم الله قبل أي فعل يكمل لك أيها المسلم معرفتك بالله فإن فعلت فعلاً لم تتذكر أن الله خالق كل شيء وأنه موجوده وأنك فقير إليه لكنت في غفلة ولصرت مشركاً شرك الأسباب فترى أنك أنت الذي ترزق نفسك من عملك وأنك أنت الذي تغتني بالمال وأنك أنت الذي تطعم أولادك فتغوص في حجاب الأسباب وتنسى بأن الله هو مسبب الأسباب.

          فانظر يا أخي مالفرق بين من يقتدي بسنة المصطفى فتكتمل أفعاله كلها بشهوده لله قبل كل شيء وبين من يظن أنه هو الذي يخلق أفعاله غائصاً في غفلته فوالله لو لا الله ماأكلها ولولا أن خلق الله له فعل الأكل وماطعمها، والله لو الله مااستقمنا ولاتصدقنا ولاصلينا وكله فضل ومنة من الله وكفى بحبيبا الهادي حينما قال (....ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته).

          فقد تكلمت مع صديق يميل للمعتزلة كثيراً فقال بعد كلام دار بيننا أن الأشاعرة أذكياء فقلت له ذلك من فضل الله ومنه عليهم وتوفيقه لهم فقال لي لا ليس فضل من الله بل هم أذكياء!! فزاد يقيني أن هيهات بين من يشهد أن كل شيء من الله وبين من يرى استقلال الإنسان بأفعاله.
          [/ALIGN]
          العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

          تعليق

          • صلاح الدين محمد ابن ادريس
            طالب علم
            • Oct 2013
            • 301

            #6
            أتمنى من الاخوة يجاوبوني على هذا السؤال فضلا لا أمرا ..


            هل يمكن فعلا أن تتأثر إرادة الانسان عن طريق توجّه المجتمع أو تربية عائلته له أم الظروف التي يمر بها منذ صغره تجعله إنسانا شريرا يختار هذه الخيارات السّيئة ؟ أم ان هذه الظروف -منذ ولادته- ليس لها دخل بإرادة الإنسان ؟!

            وشكرا .

            تعليق

            • صلاح الدين محمد ابن ادريس
              طالب علم
              • Oct 2013
              • 301

              #7
              و لأقرّب المعنى :

              زيد مثلا ولد صغيرا في عائلة كافرة سيئة الأخلاق .. فتربى على نفس أخلاق عائلته بالاضافة إلى كفره .. واصبح انسانا يهوى الرذيلة وكل معصية ... فهل يمكننا القول بأن إرادته كانت موجودة منذ صغره لكي يقرّر هل يختار الخير او الشر وعقله لم يكتمل إلا على هذه الاخلاق .. وهل هذه الظروف كلها - منذ ولادته - ليس لها دخل بإرادته ؟

              وهناك سؤال آخر ..

              لماذا يختار الانسان الخير أو الشر ؟ اذا اختار الخير لماذا ؟ واذا اختار الشر لماذا ؟

              وشكرا .

              تعليق

              • صلاح الدين محمد ابن ادريس
                طالب علم
                • Oct 2013
                • 301

                #8
                ^
                ^

                للرفع

                ^
                ^

                تعليق

                • خالد حمودي عبد الله
                  طالب علم
                  • Mar 2010
                  • 193

                  #9
                  لاحد الباحثين الاساتذة في جامعة باتنة كتاب حول نظرية الكسب عند الاشاعرة نصر فيه راي الاشاعرة
                  هل اطلع على الكتاب احد من الاخوة وهل من نقد وجه له

                  تعليق

                  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                    مـشـــرف
                    • Jun 2006
                    • 3723

                    #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                    أخي الفاضل صلاح الدين،

                    - "هل يمكن فعلا أن تتأثر إرادة الانسان عن طريق توجّه المجتمع أو تربية عائلته له أم الظروف التي يمر بها منذ صغره تجعله إنسانا شريرا يختار هذه الخيارات السّيئة ؟ أم ان هذه الظروف -منذ ولادته- ليس لها دخل بإرادة الإنسان"؟!

                    لا ريب في تأثير البيئة في اختيار الإنسان، لكنَّها قطعاً لا تكون العلة التامَّة لاختياره فعله، أي إنَّ إرادته لا تكون تابعة بالكامل لبيئته.

                    ومثال زيد الذي ضربتَ يقال فيه إنَّ زيداً كان مختاراً في صغره وفي كبره، هو ليس آلة منفعلة ببيئته فقط.

                    ..............................................

                    - "لماذا يختار الانسان الخير أو الشر ؟ اذا اختار الخير لماذا ؟ واذا اختار الشر لماذا"؟

                    العابث عابثٌ لا عقل له وقت فعله...

                    وغير العابث من العبيد لا يفعل إلا ما رأى فيه مصلحة له...

                    فحتى اختيار إنسان للشرِّ فهو يراه من جهة ما خيراً له...

                    مثلاً إيذاء شخص ناجح عن حسد يرى فيه الحاسد فتريجاً عن غيظه من نجاح الناجح.

                    ......................................

                    أخي خالد،

                    أين وفقتَ على هذه الرسالة؟

                    والسلام عليكم...
                    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                    تعليق

                    • صلاح الدين محمد ابن ادريس
                      طالب علم
                      • Oct 2013
                      • 301

                      #11
                      شكرا جزيلا أخي محمد أكرم

                      تعليق

                      • خالد حمودي عبد الله
                        طالب علم
                        • Mar 2010
                        • 193

                        #12
                        اخي محمد ذكرها لي احد الاخوة الذين يدرسون في جامعة باتنة للعلوم الشرعية الجزائرية وذكر انها رسالة علمية فلو امكن لاحد الاخوة الذين يدرسون في هذه الجامعة ان يطلعنا على ملخص لها او يصورها ان امكن ذلك

                        تعليق

                        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                          مـشـــرف
                          • Jun 2006
                          • 3723

                          #13
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                          بارك الله فيك أحيصلاح الدين...

                          وشكراً لك أخي الكريم خالد.
                          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                          تعليق

                          يعمل...