هذه مجموعة فوائد من تفسير الإمام الرازي رحمه الله ونفع بعلومه..أضعها بين أيديكم بالتدرج عسى الله أن ينفع بها . ورب ناقل علم إلى من هو أفقه منه.
يقول رحمه الله:
((( أما قوله جل جلاله: { ٱهْدِنَا ٱلصّرَاطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ } فاعلم أنه عبارة عن طلب الهداية، ولتحصيل الهداية طريقان: أحدهما: طلب المعرفة بالدليل والحجة، والثاني: بتصفية الباطن والرياضة.
أما طرق الاستدلال فإنها غير متناهية لأنه لا ذرة من ذرات العالم الأعلى والأسفل إلا وتلك الذرة شاهدة بكمال إلهيته، وبعزة عزته، وبجلال صمديته، كما قيل:وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد
... وأما تحصيل الهداية بطريق الرياضة والتصفية فذلك بحر لا ساحل له، ولكل واحد من السائرين إلى الله تعالى منهج خاص، ومشرب معين، كما قال:
{ وَلِكُلّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلّيهَا }
[البقرة: 148] ولا وقوف للعقول على تلك الأسرار، ولا خبر عند الأفهام من مبادىء ميادين تلك الأنوار، والعارفون المحققون لحظوا فيها مباحث عميقة، وأسراراً دقيقة، قلما ترقى إليها أفهام الأكثرين.)))
يقول رحمه الله:
((( أما قوله جل جلاله: { ٱهْدِنَا ٱلصّرَاطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ } فاعلم أنه عبارة عن طلب الهداية، ولتحصيل الهداية طريقان: أحدهما: طلب المعرفة بالدليل والحجة، والثاني: بتصفية الباطن والرياضة.
أما طرق الاستدلال فإنها غير متناهية لأنه لا ذرة من ذرات العالم الأعلى والأسفل إلا وتلك الذرة شاهدة بكمال إلهيته، وبعزة عزته، وبجلال صمديته، كما قيل:وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد
... وأما تحصيل الهداية بطريق الرياضة والتصفية فذلك بحر لا ساحل له، ولكل واحد من السائرين إلى الله تعالى منهج خاص، ومشرب معين، كما قال:
{ وَلِكُلّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلّيهَا }
[البقرة: 148] ولا وقوف للعقول على تلك الأسرار، ولا خبر عند الأفهام من مبادىء ميادين تلك الأنوار، والعارفون المحققون لحظوا فيها مباحث عميقة، وأسراراً دقيقة، قلما ترقى إليها أفهام الأكثرين.)))
تعليق