الجهمية ترى أن الإنسان يقع تحت الجبر المطلق فلا لإرادة للإنسان في وجود إرادة وقدرة الله المطلقة
المعتزلة نرى أن الإنسان يخلق أفعاله بإرادته وقدرته فهو حر مطلق
والأشاعرة وفقت بين الفريقين فقالت بنظرية الكسب وقد أُجبت عنها من طرف الإخوة في سؤال سابق
وفهمت من نظرية الكسب أن ا، الإنسان له إرادة وإختيار لكن لا قدرة له إلا بالقدرة الحادثة والفعل الحاصل الذي يمنحه الله للإنسان المكتسِب
الإشكال هنا
هل كل ما أراد الإنسان واختار فعلا من الأفعال بالضرورة يمنح الله الفعل الحاصل ؟؟
إذا كان نعم فما تفسير الأفعال التي يختارها الإنسان ويريدها وتجرّد لها ولا يستطيع فعلها
وإذا الجواب لا فما تصوّركم حول الحتميات التي قال بها ابن رشد الحفيد ؟؟
المعتزلة نرى أن الإنسان يخلق أفعاله بإرادته وقدرته فهو حر مطلق
والأشاعرة وفقت بين الفريقين فقالت بنظرية الكسب وقد أُجبت عنها من طرف الإخوة في سؤال سابق
وفهمت من نظرية الكسب أن ا، الإنسان له إرادة وإختيار لكن لا قدرة له إلا بالقدرة الحادثة والفعل الحاصل الذي يمنحه الله للإنسان المكتسِب
الإشكال هنا
هل كل ما أراد الإنسان واختار فعلا من الأفعال بالضرورة يمنح الله الفعل الحاصل ؟؟
إذا كان نعم فما تفسير الأفعال التي يختارها الإنسان ويريدها وتجرّد لها ولا يستطيع فعلها
وإذا الجواب لا فما تصوّركم حول الحتميات التي قال بها ابن رشد الحفيد ؟؟
تعليق