هنا
أقوم أنا
محمد محمود فرج
بكتابة كتاب بحر الكلام لابي المعين النسفي
اعتمادا على نسخة خطية موجودة في مكتبة الأزهر
و ارجو من الآخرين مساعدتي
و لو بكتابة صفحة
لانه سيكون أول كتاب للسادة الماتريدية ينشر على الانترنت
و بعد الانتهاء
سأقوم بتصحيحه اعتمادا على النسخة المطبوعة
--------------
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ذي الجلال و الإكرام و الصلاة على رسوله محمد خير الانام و على آله و أصحابه الكرام
قال الشيخ الإمام الأجل رئيس أهل السنة و الجماعة سيف الحق أبو المعين النسفي رحمة الله عليه:
اعلموا أني أعتقد معرفة الله و التوحيد و أقول بأن الله تعالى واحد فرد قديم أزلي و أنه صمد لا شريك له و لا مثل و لا شبه و لا شكل و لا ضد و لا ند له لم يزل أحدا صمدا فردا وترا و لا يزال كذلك أبدا.
و هو الكامل في ذاته الازلي بصفاته المنزه عن النقصان العالم الغالب بلا نسيان لم يزل .
كان قبل خلق المكان و قبل أن يخلق الوقت و الزمان .
ثم إنه خلق الوقت و العرش و استوى على العرش و هو مستغن عن العرش و ليس العرش بمستقر له و لا مكان بل هو ممسك العرش و المكان و هو أعظم من أن يسعه المكان و هو فوق كل مكان .
علم ما يكون قبل أن يكون و ما يكون إن لو كان كيف يكون ، و قد سيق علمه الأشياء قبل كونها و لا يكون في ملكه إلا بعلمه و مشيئته و تقديره و قضائه .
و هو كما وصف نفسه في كتابه و كما عرف نفسه من غير روية أو احاطة ، فقال جل جلاله لرسوله صلى الله عليه و سلم :"قل هو الله أحد " إلى تمام السورة ، هو اشارة إلى الموجود نقض على المعطلة و الباطنية
أحد اثبات وحدته نقض على المشركين و الثنوية
الصمد نقض على المشبهة
لم يلد و لم يولد نقض على اليهود و النصارى
و لم يكن له كفوا أحد نقض على المجوس بقولهم يزدان و أهرمن
كما قال الله تعالى ليس كمثله شيء و هو السميع البصير
فلما تبين و ظهر اعتقاده سئل و قيل ما المعرفة و ما التوحيد و ما الإسلام و ما الدين
أما المعرفة
أن تعرفه بالوحدانية
و أما التوحيد
أن تنفي عنه الشريك و الأمثال و الأضداد
و أما الإيمان
الاقرار باللسان و التصديق بالقلب بوحدانية الله تعالى
و أما الإسلام
أن تعبد الله تعالى بالوحدانية
أما الدين
الثبات على ضد الأربعة إلى الموت قال الله تعالى : " و من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الآخرة من الخاسرين"
-
فصل
اعلم أن المناظرة و الجدل في الدين جايز بخلاف ما قالت المبتدعة أنه لا يجوز فإنما يكره للمرأة و طلب الجاه و الثناء و الدنيا[/grade]
يتبع ......
أقوم أنا
محمد محمود فرج
بكتابة كتاب بحر الكلام لابي المعين النسفي
اعتمادا على نسخة خطية موجودة في مكتبة الأزهر
و ارجو من الآخرين مساعدتي
و لو بكتابة صفحة
لانه سيكون أول كتاب للسادة الماتريدية ينشر على الانترنت
و بعد الانتهاء
سأقوم بتصحيحه اعتمادا على النسخة المطبوعة
--------------
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ذي الجلال و الإكرام و الصلاة على رسوله محمد خير الانام و على آله و أصحابه الكرام
قال الشيخ الإمام الأجل رئيس أهل السنة و الجماعة سيف الحق أبو المعين النسفي رحمة الله عليه:
اعلموا أني أعتقد معرفة الله و التوحيد و أقول بأن الله تعالى واحد فرد قديم أزلي و أنه صمد لا شريك له و لا مثل و لا شبه و لا شكل و لا ضد و لا ند له لم يزل أحدا صمدا فردا وترا و لا يزال كذلك أبدا.
و هو الكامل في ذاته الازلي بصفاته المنزه عن النقصان العالم الغالب بلا نسيان لم يزل .
كان قبل خلق المكان و قبل أن يخلق الوقت و الزمان .
ثم إنه خلق الوقت و العرش و استوى على العرش و هو مستغن عن العرش و ليس العرش بمستقر له و لا مكان بل هو ممسك العرش و المكان و هو أعظم من أن يسعه المكان و هو فوق كل مكان .
علم ما يكون قبل أن يكون و ما يكون إن لو كان كيف يكون ، و قد سيق علمه الأشياء قبل كونها و لا يكون في ملكه إلا بعلمه و مشيئته و تقديره و قضائه .
و هو كما وصف نفسه في كتابه و كما عرف نفسه من غير روية أو احاطة ، فقال جل جلاله لرسوله صلى الله عليه و سلم :"قل هو الله أحد " إلى تمام السورة ، هو اشارة إلى الموجود نقض على المعطلة و الباطنية
أحد اثبات وحدته نقض على المشركين و الثنوية
الصمد نقض على المشبهة
لم يلد و لم يولد نقض على اليهود و النصارى
و لم يكن له كفوا أحد نقض على المجوس بقولهم يزدان و أهرمن
كما قال الله تعالى ليس كمثله شيء و هو السميع البصير
فلما تبين و ظهر اعتقاده سئل و قيل ما المعرفة و ما التوحيد و ما الإسلام و ما الدين
أما المعرفة
أن تعرفه بالوحدانية
و أما التوحيد
أن تنفي عنه الشريك و الأمثال و الأضداد
و أما الإيمان
الاقرار باللسان و التصديق بالقلب بوحدانية الله تعالى
و أما الإسلام
أن تعبد الله تعالى بالوحدانية
أما الدين
الثبات على ضد الأربعة إلى الموت قال الله تعالى : " و من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الآخرة من الخاسرين"
-
فصل
اعلم أن المناظرة و الجدل في الدين جايز بخلاف ما قالت المبتدعة أنه لا يجوز فإنما يكره للمرأة و طلب الجاه و الثناء و الدنيا[/grade]
يتبع ......
تعليق