الألوهية و الربوبية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد عبد الله مصطفى
    طالب علم
    • Apr 2006
    • 214

    #1

    الألوهية و الربوبية

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
    ما المقصود بتوحيد الألوهية و الربوبية. و هل سلفنا الصالح كان لديه هذا المصطلح. و ما موقفنا نحن الأشاعرة من هذا المصطلح.
    جزاكم الله خيرا.
  • ماهر محمد بركات
    طالب علم
    • Dec 2003
    • 2736

    #2
    أخي الكريم :
    يمكنك أن تعمل بحثاً في المنتدى عن الموضوع فقد طرح كثيراً ولتضع مثلاً في حقل البحث عبارة (توحيد الربوبية) وانظر النتائج .

    وفقك الله .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

    تعليق

    • جمال حسني الشرباتي
      طالب علم
      • Mar 2004
      • 4620

      #3
      قسم الوهابية التوحيد بحسب ما قال

      إبن بطة العكبري إلى ثلاثة اقسام


      1- توحيد الربوبية


      2- توحيد الألوهية


      3-توحيد الأسماء والصفات


      وما يهمنا في هذا التقسيم هو انهم يدعون أن المشركين موحدي ربوبية


      قال مؤسس الوهابية

      ((توحيد الربوبية هو الذي أقرَّ به الكفار كما في قوله تعالى : { قُلْ مَنْ يَرْزقُكُمْ من السّماء والأرضِ أمّنْ يَمْلكُ السّمْعَ والأبصَارَ وَمَنْ يُخْرِج الحيَّ مِنَ المَيِّتَ ويُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحيّ ومَن يُدَبِّرُ الأمْرَ فَسَيَقُولونَ الله فَقُل أفَلا تَتّقون } .

      وأمّا توحيد الألوهية فهو : إخلاص العبادة لله وحده عن جميع الخلق ، لأن الإله في كلام العرب هو الذي يُقْصَد للعبادة ؛ وكانوا يقولون : إن الله سبحانه هو إله الآلهة ، لكن يجعلون معه آلهة أخرى ، مثل : الصالحين والملائكة وغيرهم ، يقولون إن الله يرضى هذا ويشفعون لنا عنده . فإذا عرفت هذا معرفة جيدة تبيّن لك غربة الدين ؛ وقد استدل عليهم سبحانه بإقرارهم بتوحيد الربوبية على بطلان مذهبهم ، لأنه - إذا كان هو المدبر وحده وجميع من سواه لا يملكون مثقال ذرَّة - فكيف يدعون معه غيره مع إقرارهم بهذا ؟


      المصدر http://www.aldorarnet.com/index.php?select_post=66 =================

      والرب لغة هو السيد المتفرد بالتصرف


      والرب اصطلاحا هو الخالق المدبر المتصرف--فإذا أقتنع الإنسان أن الله وحده هو الخالق المدبر المتصرف كان موحد ربوبية بالتالي لا يعبد غيره


      فالعبادة مرتبطة بمن كان على قناعة أن الله وحده هو الخالق المدبر المتصرف بالتالي هو وحده المستحق للعبادة


      لذلك ما يسميه الوهابية توحيد الألوهية هو تابع لتوحيد الربوبية---أي هما بمعنى واحد

      وما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأحد دخل في الإسلام : إن هناك توحيدين وإنك لا تكون مسلما حتى توحد توحيد الألوهية ، ولا أشار إلى ذلك بكلمة واحدة ، ولا سُمِع ذلك عن أحد من السلف الذين يتبجحون باتباعهم في كل شيء ، ولا معنى لهذا التقسيم ، فإن الإله الحق هو الرب الحق ، والإله الباطل هو الرب الباطل ، ولا يستحق العبادة والتأليه إلا من كان ربا ، ولا معنى لأن نعبد من لا نعتقد فيه أنه رب ينفع ويضر ، فهذا مرتب على ذلك كما قال تعالى : ( رب السموات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سمياً) .
      فرتب العبادة على الربوبية ، فإننا إذا لم نعتقد أنه رب ينفع ويضر فلا معنى لأن نعبده ـ كما قلنا ـ ويقول تعالى : ( ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السموات والأرض ) يشير إلى أنه لا ينبغي السجود إلا لمن ثبت اقتداره التام ، ولا معنى لأن نسجد لغيره ، هذا هو المعقول ، ويدل عليه القرآن والسنة .

      أما القرآن فقد قال : ( ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا ) ، فصرح بتعدد الأرباب عندهم ، وعلى الرغم من تصريح القرآن بأنهم جعلوا الملائكة أربابا يقول ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب : إنهم موحدون توحيد الربوبية وليس عندهم إلا رب واحد وإنما أشركوا في توحيد الألوهية !!

      أنظروا إلى قول يوسف عليه السلام لصاحبي السجن وهو يدعوهما إلى التوحيد : ( أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ) فلو كان الكفار موحدي ربوبية لمل قيل لهم ذلك

      ، ويقول الله تعالى أيضا : (وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي) ، وأما هم فلم يجعلوه ربا .فالكفار لا يوحدون توحيد ربوبية بحسب الآية

      ومثل ذلك قوله تعالى : ( لكنا هو الله ربي ) أي ان الله هو ربي الذي لا تعترفون به أيها الكفار بأنه هو الرب
      ،

      وانظر إلى قولهم يوم القيامة : ( تالله إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين ) ، أي في جعلكم أربابا ـ كما هو ظاهر ـ

      وانظر إلى قوله تعالى : ( وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا .. ) ، فهل ترى صاحب هذا الكلام موحدا أو معترفا ؟!.




      قال تعالى(("ألا له الخلق و الأمر تبارك الله رب العالمين" [الأعراف: 54])) كما نلاحظ أن الأية جمعت ما بين لفظي الرب والله

      كدليل على عدم وجود مسوغ لمن فرق بينهما --وأسندت الآية الأمر والخلق له وهذه خصائص الرب أي الله ومعنى ((تبارك الله))جل وعلا مستحقا العبادة والتمجيد--

      ولكن المشكلة لدى الوهابية أنهم لا يجمعون النصوص المتعلقة في موضوع معين معا ليخلصوا إلى نتيجة---بل يتمسكون بنص وينسون غيره وهذا أسلوب أهل الباطل


      ومشكلتهم أيضا عدم معرفتهم في علم التاريخ

      فأن الأعراب كانت تعبد الأصنام على أنها متصرفة متحكمة في الكون

      حتى إن وجد بعض منهم عبدوا الأصنام لتقربهم من الله زلفى


      فهذا التقريب بحد ذاته عمل من أعمال التصرف والتدبير في الكون فلا يكون الكفار موحدي ربوبية لانهم أشركوا الأصنام مع رب العباد وجعلوها متصرفة مدبرة

      والدليل الواضح من القرآن على أنهم كانوا يعتبرونها آلهة أي أربابا قوله تعالى((أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ))
      إن هذه الآية تدل دلالة قاطعة أن كفار مكة كانوا يؤمنون بعدة آلهة فليس هناك من توحيد ربوبية عندهم


      إنهم يتعجبون من قول محمد عليه الصلاة والسلام الله واحد--وهم يؤمنون بعدة آلهة


      وليس بعد هذا البيان بيان---فقول الوهابية تافه لا قيمة له


      فالمشركون كانوا يؤمنون بعدة أرباب وعدة آلهة ---فكيف يقال انهم موحدون ؟؟؟


      .
      للتواصل على الفيس بوك

      https://www.facebook.com/jsharabati1

      تعليق

      • محمد عبد الله مصطفى
        طالب علم
        • Apr 2006
        • 214

        #4
        حفظك الله أخي جمال على هذا التوضيح. و شكرا جزيلا.

        تعليق

        يعمل...