السلام عليكم
لقد تأثر الخليفة المأمون بآراء المعتزلة, ومنها القول بخلق القرآن, وفي أواخر عهد المأمون ألزم الفقهاء الأخذ بها, ففي سنة 218هـ توجه المأمون لحرب الروم فأناب عنه في بغداد إسحاق بن إبراهيم المصعبي, ولما وصل إلى مدينة (طرسوس) كتب لنائبه يأمره أن يدعو الفقهاء ويسألهم عن رأيهم في خلق القرآن, فمن قال إنه مخلوق أطلقه, ومن قال بغير ذلك فقد أمره ألا يستعين به في عمل وأن يسقط شهادته وأن يمنعه من التحديث بحديث رسول الله ومن الفتوى, فإن أصرّ بعد ذلك فليشده بالحديد ويرسله إليه بـ(طرسوس).
والكل يعلم مدى الظلم والجور لذي لحق بالعلماء لرفضهم هذه المسألة,والسؤال هل يحق للخليفة التبني في الاصول,وما هي الادلة في كلا الحالتين؟
لقد تأثر الخليفة المأمون بآراء المعتزلة, ومنها القول بخلق القرآن, وفي أواخر عهد المأمون ألزم الفقهاء الأخذ بها, ففي سنة 218هـ توجه المأمون لحرب الروم فأناب عنه في بغداد إسحاق بن إبراهيم المصعبي, ولما وصل إلى مدينة (طرسوس) كتب لنائبه يأمره أن يدعو الفقهاء ويسألهم عن رأيهم في خلق القرآن, فمن قال إنه مخلوق أطلقه, ومن قال بغير ذلك فقد أمره ألا يستعين به في عمل وأن يسقط شهادته وأن يمنعه من التحديث بحديث رسول الله ومن الفتوى, فإن أصرّ بعد ذلك فليشده بالحديد ويرسله إليه بـ(طرسوس).
والكل يعلم مدى الظلم والجور لذي لحق بالعلماء لرفضهم هذه المسألة,والسؤال هل يحق للخليفة التبني في الاصول,وما هي الادلة في كلا الحالتين؟
تعليق