السؤال الثاني بعد الأول ولا مجيب ... هل صفة وجود الممكن عرض لا يبقى زمانين

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علوي باعقيل
    طالب علم
    • Mar 2005
    • 657

    #1

    السؤال الثاني بعد الأول ولا مجيب ... هل صفة وجود الممكن عرض لا يبقى زمانين

    ؟

    فإن كان سؤالاي غبيين فأرجو فقط بإخباري ولا زعل إن شاء الله وربما تصححوا لي !

    على أمل اللقاء !
  • سعيد فودة
    المشرف العام
    • Jul 2003
    • 2444

    #2
    لمن توجه هذا السؤال يا أخ علوي ؟؟
    ومبدئيا سؤالاك ليسا غبيين ، ولا زعل.....
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

    تعليق

    • جلال علي الجهاني
      خادم أهل العلم
      • Jun 2003
      • 4020

      #3
      أخي علوي، هلا زدت سؤالك وضوحاً
      إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
      آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



      كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
      حمله من هنا

      تعليق

      • أحمد بن حماد
        طالب علم
        • Jun 2006
        • 4

        #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        الظاهر يا أخ جلال من سؤال الأخ أنه مبني على مقدمتين :
        الأولى : أن الوجود عرض زائد على ذات الجسم - ومعلوم النزاع في ذلك -
        الثاني : أن العرض لا يبقى زمانين - ومعلوم مخالفة بعض المتأخرين في ذلك -

        وحينئذ فإذا كان وجود الجسم لا يبقى زمانين لزم أن الجسم لا يبقى زمانين كما ذهب إلى ذلك النظام وأتباعه .

        هذا ما يظهر لي من السؤال ، والله أعلم

        وجزاكم الله خيرا

        تعليق

        • علوي باعقيل
          طالب علم
          • Mar 2005
          • 657

          #5
          شكرا لكم على المرور المريح

          سؤالي ظننته واضحا عليكم تفهمونه بلمح البصر وهو كما قال الأخ أحمد

          هل لي الآن بجواب ؟

          وسؤالي يا شيخي لمن يعرف فإن كان جوابه طويلا فليعطيني فقط نبذة بسيطة أو يحيلني إلى مراجع على الأقل .

          تعليق

          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
            مـشـــرف
            • Jun 2006
            • 3723

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

            أخي علوي,

            لا يُسلَّم أنَّ الوجود زائد على الموجود, فلو كان كذلك لكان هناك نوع ثبوت للأشياء الوجودُ أحد أشكاله.

            ولو كان كذلك لكان الوجود مشتركاً بين الله سبحانه وتعالى والخلق معنى... فذا أصل التشبيه.

            ولو كان الله سبحانه وتعالى موجوداً بوجود؛ فبم هذا الوجود موجود؟؟ فيلزم التسلسل, وكذلك للممكن.

            وأمَّا العرض فيمكن أن يقال إنَّه لا يبقى زمانين من جهة أنَّ العرض هو حال الجسم في آن؛ وذلك من مقدمات:

            إثبات أنَّ الزمان (مركب) من أجزاء لا تتجزأ: ودليله من منع تداخل الماضي بالحاضر ولا الحاضر بالمستقبل.
            إثبات أنَّ لكل عرض ضدٌّ.
            إثبات أن العرض إنَّما هو بالجسم من جهة تعلّق الجسم بالزمان؛ وإلا لما صحَّ أن يكون عرضاً.
            إرجاع كل الأعراض إلى الحركة؛ فاللون (مثلاً) عرض من انعكاس الأشعة عن الجسم إلى العين... فذا الإشعاع من فوتونات متتابعة تشكل صوراً متتابعة... وأمَّا سبب حصول امتصاص بعض الأشعة وعكس بعضها فمن الجسم نفسه وليس هذا العرض.

            وبعد ذلك ألا يمكن أن نقول إنَّ الجسم عارض على الوجود؟؟؟ لو تعطّف أحد المشايخ بالإجابة.

            وأمَّا أنَّ الجسم لا يبقى زمانين فقد سألت سيدي الشيخ سعيد فودة حفظه الله فقال -كما أذكر!- إنَّ هذا ممّا يجوز عقلاً ولكنَّه يرد عليه أنَّ الثواب والعقاب ليس لك أنت بل لمن كان وقت الفعل...

            أفيكون هذا الإيراد يا سيدي الشيخ سعيد ملزماً؟؟؟

            والسلام عليكم ورحمة الله
            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

            تعليق

            • علوي باعقيل
              طالب علم
              • Mar 2005
              • 657

              #7
              أشكرك سيدي أبوغوش بحرارة
              والآن بارك الله فيك هل أفهمتني عبارتك:
              ( ولو كان كذلك لكان الوجود مشتركاً بين الله سبحانه وتعالى والخلق معنى )
              فماذا تقول في سمع مخلوق وسمع الخالق ؟
              حبذا لو أعطاني كرمك شيئا من وقتك

              تعليق

              • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                مـشـــرف
                • Jun 2006
                • 3723

                #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                سيدي وأخي علوي,

                أقول أولاً إنَّ هذا الاستدلال الذي ذكرتُ إنَّما هو جواب لإيراد من يورد من المشبهة بجواز التشبيه بناء على القول بالوجود للخالق سبحانه وتعالى والمحدثات.

                وجوابه بأنَّا لا نسلم أنَّه هناك اشتراك في القول بوجود الله سبحانه وتعالى ووجود العبد فالاشتراك لفظي فقط.

                وإنَّما وجوده تعالى هو ذاته, وحقيقة ذاته تعالى مخالفة لحقائق الموجودات, إذن حقيقة وجوده سبحانه وتعالى مخالفة لحقائق وجودات الموجودات...

                ولمن قال العكس يلزم القول بوحدة الوجود.

                وللأسف الآن أنا في شغل فسأختصر معتذراً...

                فالسمع مشترك بين الله سبحانه وتعالى والعباد من جهة الحكم اللازم وهو إدراك الأصوات... ولكنَّ حقيقة سمع البشر هو ما يترجمه الدماغ من مستقبلات الصوت في الأذن...

                وأمَّا حقيقة سمع الله سبحانه وتعالى ككل صفاته سبحانه وتعالى لا يعلمها إلا هو.

                فالاشتراك لا يقتضي التشابه إلا في غير ذات الله سبحانه وتعالى ولا في صفاته.

                وأعتذر أخرى
                فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                تعليق

                • علوي باعقيل
                  طالب علم
                  • Mar 2005
                  • 657

                  #9
                  أشكرك على التجواب السريع
                  وأفهم مما سبق أن الوجود ليس عرضا ؟

                  تعليق

                  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                    مـشـــرف
                    • Jun 2006
                    • 3723

                    #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                    عند الإمام الأشعري لا
                    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                    تعليق

                    يعمل...