السلام عليكم
أهل السنّة يرون أنّ الله خالق كل شيء--فالأفعال مخلوقة لله عز وجل---قال تعالى (وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ) 96 الصافات
وعملهم كان صنع الأصنام بدليل قوله قبلها (قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ)---وصناعة الأصنام ليست خلقا إنما هي تحوير في المادة المخلوقة---ولا مراء ولا جدال في كون المادة مخلوقة---إذن فالحديث عن الفعل الذي أدّى إلى تحوير وتحويل المادة إلى صنم---هذا الفعل مخلوق لله---سواء من حيث خلق الأنظمة التى جرى وحصل بحسبها---وسواء من حيث خلق أصل المادة----وو موضوع الخلق لا دخل له بالإختيار والجبر فاحفظ هذا
ولمّا كانت الأعمال يحاسب عليها الإنسان إن خيرا فخير وإن شرا فشر فهم من ذلك أنّ الإنسان يختار عمله فيباشره فيخلقه الله آنئذ --فصار مزج بين اختيار الإنسان للقيام بالعمل ومباشرته إيّاه وبين آيجاد العمل جاهزا منجزا وهو ما يعبر عنه بالخلق---
المهم أنّ الإمام إبن كثير فهم من الآية ما فهمناه
قال في تفسيره للآية ( ( وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ) يحتمل أن تكون "ما" مصدرية، فيكون تقدير الكلام: والله خلقكم وعملكم. ويحتمل أن تكون بمعنى "الذي" تقديره: والله خلقكم والذي تعملونه. وكلا القولين متلازم، والأول أظهر؛ لما رواه البخاري في كتاب "أفعال العباد"، عن علي بن المديني، عن مروان بن معاوية، عن أبي مالك، عن ربْعِيّ بن حراش، عن حذيفة مرفوعا قال: "إن الله يصنع كل صانع وصنعته" )وهو كلام واضح كالشمس فيما يتعلق بعقيدة إبن كثير
أهل السنّة يرون أنّ الله خالق كل شيء--فالأفعال مخلوقة لله عز وجل---قال تعالى (وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ) 96 الصافات
وعملهم كان صنع الأصنام بدليل قوله قبلها (قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ)---وصناعة الأصنام ليست خلقا إنما هي تحوير في المادة المخلوقة---ولا مراء ولا جدال في كون المادة مخلوقة---إذن فالحديث عن الفعل الذي أدّى إلى تحوير وتحويل المادة إلى صنم---هذا الفعل مخلوق لله---سواء من حيث خلق الأنظمة التى جرى وحصل بحسبها---وسواء من حيث خلق أصل المادة----وو موضوع الخلق لا دخل له بالإختيار والجبر فاحفظ هذا
ولمّا كانت الأعمال يحاسب عليها الإنسان إن خيرا فخير وإن شرا فشر فهم من ذلك أنّ الإنسان يختار عمله فيباشره فيخلقه الله آنئذ --فصار مزج بين اختيار الإنسان للقيام بالعمل ومباشرته إيّاه وبين آيجاد العمل جاهزا منجزا وهو ما يعبر عنه بالخلق---
المهم أنّ الإمام إبن كثير فهم من الآية ما فهمناه
قال في تفسيره للآية ( ( وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ) يحتمل أن تكون "ما" مصدرية، فيكون تقدير الكلام: والله خلقكم وعملكم. ويحتمل أن تكون بمعنى "الذي" تقديره: والله خلقكم والذي تعملونه. وكلا القولين متلازم، والأول أظهر؛ لما رواه البخاري في كتاب "أفعال العباد"، عن علي بن المديني، عن مروان بن معاوية، عن أبي مالك، عن ربْعِيّ بن حراش، عن حذيفة مرفوعا قال: "إن الله يصنع كل صانع وصنعته" )وهو كلام واضح كالشمس فيما يتعلق بعقيدة إبن كثير
تعليق