إلى الشيخ سعيد فودة حفظه الله

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يونس حديبي العامري
    طالب علم
    • May 2006
    • 1049

    #1

    إلى الشيخ سعيد فودة حفظه الله

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إلى الشيخ سعيد فودة حفظه الله
    السلام عليكم شيخي سعيد أريد أن أستفسر عن شيء ألا وهو هل المعتزلة يكفرون بقولهم إن العبد يخلق أفعاله الاختيارية لشناعة هذا المعتقد وهذا المزلق العظيم ومعلوم يا شيخي أن تخصيص المشيئة ببعض الممكنات شيء صعب لأن التخصيص يحتاج إلى مخصص فأقروا بتعدد الآلهة رغم أنهم هربوا من تعددها في القدم أفدني بارك الله فيك ومشكورا مأجورا من تلميذيك العامري

    إضافة مع العلم أني قرءة بعض كتبك التي فيها هذا الموضوع ولكنها بدون تفصيل فأرجو أن تفصل قليلا
    وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم
  • سعيد فودة
    المشرف العام
    • Jul 2003
    • 2444

    #2
    لا شك في أن تخصيص القدرة والإرادة الإلهية ببعض الممكنات كما فعل المعتزلة وغيرهم كالزيدية ، ومن تبعهم من أهل الاختلال، قول باطل.
    ولكن القول أنه يستلزم الاعتقاد بتعدد الآلهة، ليس قولا متفقا عليه، وقد نبه على ذلك الإمام العلامة السعد التفتازاني في شرحه لى العقائد النسفية.
    نعم بعض قدماء الأحناف ألزموا المعتزلة بتعدد الآلهة بناء على ذلك، ولكن هذا الإلزام لم يرتضه المحققون من العلماء، مع اتفاقهم جميعا رضي الله عنهم على بطلان هذا القول.
    والله الموفق.
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

    تعليق

    • محمد مصطفى حبيب
      طالب علم
      • May 2006
      • 41

      #3
      قال الشيخ عمر بن رسلان البلقيني الشافعي رادا على النووي حيث قال النووي في روضة الطالبين ما نصه:
      ( وأطلق القفال وكثيرون من الأصحاب القول بجواز الاقتداء بأهل البدع وأنهم لا يكفرون، قال صاحب العدة: هو ظاهر مذهب الشافعي رضي الله عنهم، زاد هذا الذي قاله القفال وصاحب العدة هو الصحيح أو الصواب فقد قال الشافعي: أقبل شهادة أهل الأهواء إلا الخطابية لأنهم يرون الشهادة بالزور لموافقيهم، ولم يزل السلف والخلف على الصلاة خلف المعتزلة وغيرهم)اهـ

      وعبارة رد البلقيني عليه (حواشي الروضة 83) :
      (فائدة: والصحيح أو الصواب خلاف ما قال المصنف ، وقال الإمام الشافعي رضي الله عنه محمول على من ذكر عنه أنه من اهل الأهواء ولم تثبت عليه قضية معينة تقتضي كفره ، وهذا نص عام وقد نص نصا خاصا على تكفير من قال بخلق القرءان ، والقول الخاص هو المقدم أما الصلاة خلف المعتزلة فهو محمول على ما قدمته من أنه فيمن لم يثبت عند المقتدين بهم ما يكفرهم)
      ثم قال البلقيني: ( قوله - يعني النووي- وقد تأول البيهقي وغيره من أصحابنا المحققين ما جاء عن الشافعي وغيره من العلماء من تكفير القائل بخلق القرءان على كفران النعم لا كفران الخروج من الملة. قال البلقيني: هذا التأويل لا يصح لأن الذي افتى الشافعي رضي الله عنه بكفره بذلك هو حفص الفرد، وقد قال: أراد الشافعي ضرب عنقي، وهذا هو الذي فهمه اصحابه الكبار وهو الحق وبه الفتوى خلاف ما قال المصنف)اهـ

      تعليق

      • جلال علي الجهاني
        خادم أهل العلم
        • Jun 2003
        • 4020

        #4
        أخي محمد مصطفى حبيب: ما علاقة النقل الذي ذكرته هنا، بأصل المسألة المبحوث فيها؟
        إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
        آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



        كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
        حمله من هنا

        تعليق

        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
          مـشـــرف
          • Jun 2006
          • 3723

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

          سيدي جلال,

          النقل الذي نقله أخونا محمد مصطفى ليتكم أو سيدي الشيخ سعيد حفظه الله أن تحرروه لنا...

          أفيثبت أنَّ الإمام الشافعي رحمه الله ورضي عنه قد كفر المعتزلة على ذلك؟؟ لا من جهة السند بل من كلامه كلّه...

          ثمَّ أيثبت أنَّ الإمام أحمد رحمه الله قد صلى وراء المعتزلة وهو الذي يشتهر عنه تكفيرهم للقول بخلق القرآن؟؟

          أظنُّها مسألة تحتاج إلى البحث من جهة الأسانيد أولا؟؟؟

          والسلام عليكم...
          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

          تعليق

          • محمد مصطفى حبيب
            طالب علم
            • May 2006
            • 41

            #6
            القصد من قولي أن:

            من قال قولا كفريا أو اعتقد عقيدة كفرية فلا تصح الصلاة خلفه

            ومن الأقوال الكفرية قول بعض المعتزلة أن العبد يخلق فعله وأن القرءان مخلوق ويقصدون به نفي صفة الكلام عن الله سبحانه

            وليس جميع المعتزلة يقولون بذلك

            تعليق

            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
              مـشـــرف
              • Jun 2006
              • 3723

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

              أخي محمد مصطفى,

              من قال لك إنَّ من المعتزلة من قال بالكلام النفسي؟؟!

              بل من ينفه بعد قول من قال إنَّه قديم؟؟

              والسلام عليكم...
              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

              تعليق

              • محمد مصطفى حبيب
                طالب علم
                • May 2006
                • 41

                #8
                وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                أخي محمد أكرم:

                لأن من الناس من ينتسب إلى المعتزلة بالاسم فقط
                وبعضهم يعتقد بعض مقالاتهم الغير كفرية كالمنزلة بين المنزلتين

                ومما يؤيد قول البلقيني في تكفير الشافعي لحفص الفرد ما قاله الحافظ ابن أبي حاتم في مناقب الشافعي عن الربيع بن سليمان المرادي أنه قال: " وكفر حفصا الفرد"
                أي كفر الشافعي حفصا، وكذلك الرواية الأخرى أن الربيع لقي حفصا بعد المناظرة في المسجد فقال حفص:" أراد الشافعي قتلي"

                وقد احتج بعض الناس على عدم تكفير المعتزلة بمناداة الإمام أحمد للمعتصم بـ " يا أمير المؤمنين"
                فالجواب عن ذلك أن المعتصم لم يوافق المعتزلة في شيء من مقالاتهم إلأ في هذا اللفظ " القرءان مخلوق" لا على الوجه الذي تقوله المعتزلة، لأن المعتزلة تنكر أن الله تعالى متكلم بكلام هو صفة قائمة بذاته وإنما يعتقدون أنه يتكلم بخلق الكلام في غيره كالشجرة التي كان عندها موسى عليه السلام، فالمعتزلي الذي يعتقد هذا الاعتقاد إذا قال: " القرءان مخلوق" يكفر، وهذا الذي أراده الشافعي، ولم يكن المعتصم ولا المأمون قبله وكذلك الواثق بعده على هذه الصفة، إنما كانوا يعنون بالقرءان اللفظ المنزل، فلا يجوز الحكم عليهم بحكم المعتزلة.

                تعليق

                • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                  مـشـــرف
                  • Jun 2006
                  • 3723

                  #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                  أخي محمد مصطفى,

                  بل إنَّ المعتزلة لا ترضى بتسمية أحدهم معتزلياً إلا إن قال بأصولهم الخمس...

                  والمأمون رحمه الله قال بخلق القرآن الكريم وناف لكونه قديماً...

                  وممّا عذب له الإمام أحمد رحمه الله هو ممّا كتب في محضر عند الخليفة -الذي هو المعتصم وقتئذ إذ لم يعذب الإمام أحمد في عصر المأمون- وهو قوله بقدم كلام الله سبحانه وتعالى...

                  فالمعتصم رحمه الله كان معارضاً للقول بقدم كلام الله سبحانه وتعالى.

                  فقولك أخي إنَّما هو تأويل لأقوالهم وأقوال الأئمة...

                  والسلام عليكم...
                  فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                  تعليق

                  • محمد مصطفى حبيب
                    طالب علم
                    • May 2006
                    • 41

                    #10
                    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

                    إذا كان المعتزلي كما تقول

                    إذن نكفر القائلين بخلق القرءان بمعنى نفي صفة الكلام عن الله سبحانه

                    ونكفر من قال بخلق العبد لفعله


                    قال الإمام أبو منصور البغدادي في تفسير الأسماء والصفات ص 191:
                    ( فأما أصحابنا وإن أجمعوا على تكفير المعتزلة والغلاة من الخوارج والنجارية والجهمية والمشبهة فقد أجازوا لعامة المسلمين معاملتهم في عقود البياعات والإجارات والرهون وسائر المعاوضات دون الأنكحة، .. )

                    وقال في ص 188:
                    (وأما أصحابنا فإن شيخنا أبا الحسن الأشعري وأكثر الفقهاء والمتكلمين من أهل السنة والجماعة قالوا بتكفير كل مبتدع كانت بدعته كفرا أو أدته إلى كفر كقول من يزعم أن معبوده صورة أو له حد أو نهاية، أو يجوز عليه الحركة والسكون أو أنه روح ينتقل في الأجساد، وأنه يجوز عليه الفناء أو على بعضه، أو قال أنه ذو أبعاض وأجزاء، وكقول المعتزلة بنفي علم الله عز وجل وقدرته وحياته وسمعه وبصره ورؤيته، وقولهم بحدوث إرادته وكلامه، وإثباتهم خالقين كثيرين غير الله عز وجل لأن نفي علمه وقدرته يوجب إحالة كونه قادرا عالما، وإحالة الرؤية عليه يوجب إبطال وجوده، والقول بحدوث كلامه يوجب أن يكون كلامه من جنس كلام الناس، وأن يكون الناس قادرين على معارضة القرءان بمثله وذلك يبطل إعجاز القرءان وكونه دليلا على صدق نبينا صلى الله عليه وسلم، وأن من أثبت خالقا للخير والشر غير الله عز وجل فهو القدري الذي أخبر الرسول عليه السلام بأنهم مجوس هذه الأمة ونهى عن مناكحته والصلاة عليه، وذلك أن قول القدري يضاهي قول المجوس بل يزيد عليه كفرا لأن المجوس إنما قالت بخالقين أحدهما يخلق الخير والآخر يخلق الشر، وقالت القدرية بخالقين كثيرين، وزعموا أن العباد يقدرون على ما لا يقدر الله عليه، وأن الله يريد كون الشيء فلا يكون ويكره كون الشيء فيكون، هذه صفة المقهور العاجز).اهـ


                    أخي محمد قلت:
                    والمأمون رحمه الله قال بخلق القرآن الكريم وناف لكونه قديماً...
                    هل تعني بأن المأمون كان ينفي عن الله صفة الكلام الذي هو معنى قائم بذاته؟

                    وهلا زودتنا بالمصدر بارك الله فيك

                    تعليق

                    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                      مـشـــرف
                      • Jun 2006
                      • 3723

                      #11
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                      الواقع أنَّ من قال إنَّ القرآن الكريم مخلوق لم يخطر بباله التفريق مطلقاً بين الصوت والمعنى...

                      فهم ابتداء نافون للصفة...

                      وإلى ذلك أيضاً يؤدي قولهم إنَّ كلامه سبحانه وتعالى يرجع إلى إرادته سبحانه وتعالى عندهم...

                      ولكن لا يجوز تكفيرهم إن نفوا صفة الكلام لأنَّهم مثبتون للكلام!

                      والإمام البيهقي -كما أذكر- قد قال في كتابه (الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد) إنَّه يجوز الصلاة وراء المعتزلة...

                      وأمَّا الإمام أبو منصور الاسفراييني فأظنُّ أنَّ تشدده معروف.

                      وأمَّا المأمون رحمه الله فأنقل لك أصل قوله من مصدر عجيب!!

                      ففي مقدمة كتاب (الأربعين في أصول الدين) للإمام الرازي رحمه الله للدكتور أحمد السقا يذكر أن المأمون قد أرسل رسالتين إلى إسحاق بن إبراهيم وقد نقلهما الإمام الطبري.

                      والعجب أنَّ نقل الدكتور إنّما هو لنصرة القول بخلق القرآن!!

                      والسلام عليكم...
                      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                      تعليق

                      • محمد مصطفى حبيب
                        طالب علم
                        • May 2006
                        • 41

                        #12
                        سيدي محمد ..

                        أنا أرى أن المعتزلة هم القدرية الذين قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صنفان من أمتي ليس لهما نصيب في الإسلام القدرية والمرجئة"

                        وأنا لم أقصد الاسفراييني بل قصدت الامام عبد القاهر البغدادي الشافعي

                        تعليق

                        يعمل...