قولك
غير صحيح، فأنا قلت "نظرة على العلوم.." ولم "أقل في العلوم"
وهذا يكفي فيه أن تكون نظرة من جهة ما، وهو المستفاد من المقال.
وقولك
العمق وعدمه أمران إضافيان، يعتمدان على من توجه له الخطاب وسبب الخطاب، وعوامل عديدة...وأنا أرى أن ما لأجله كتبت المقال -وليس بحثا- كاف في بابه....
فلا معنى لقولك إنه يجب أن يكون أعمق...
وقولك
غير صحيح أيضا، فمن الموجب هنا، وبناء على ماذا توجب، والإيجاب يستلزم المنع والتحريم من مقابله، يعني أنك تحرم علينا لفت النظر إلى ما ذكرناه، وتقول إننا يجب أن نتكلم في الإسلام فقط من الجهة التي ذكرتها... وهذا كله غير مسلم مطلقا..
والكلام فيما ذكرناه، كلام على أحوال المسلمين وهو مطلوب شرعا، فلا معنى لقولك إن الواجب هو كذا وكذا...
والنظر في علوم طائفة من السلمين وأحوالهم، امر مهم في دينهم والتزامهم ، فلا معنى لقولك إن الواجب هو كذا المستلزم للقول بأن ما تكلمنا عليه ممنوع...
وقولك
أقول الأفضلية لا تستلزم الإيجاب الذي ذكرته...
وكون الشيء أفضل من غيره لا يمنع وجود الفضل في غيره، وما دام موجودا فلا مانع من الكلام فيه...
وقولك
لست أنت من يقترح علينا ما الأحرى، وما هو الذي ليس بأحرى...!
غريب أمرك...
وما مقصودك بالفكر الذي يتلاءم مع فكر الأمة... ما دخل التلاؤم هنا...!!
فإن قصدت أن يكون لما نكتبه علاقة بفكر الأمة، فما كتبناه له علاقة بفكر الأمة.... ولا أرى لكلامك معنى سوى الرغبة في الاعتراض فقط بلا داعٍ....خاصة أن المقال قد كتب لو انتبهت قبل سنوات عديدة....
وقولك
إلى آخر كلامك لا دليل عليه بل هو مجرد رأي تهواه ولا نرى له وجها....
فالانتصار لفرقة من الفرق ليس مذموما لذاته بل إن كانت رأي تلك الفرقة خاطئا وانتصر له الإنسان فهنا يتوارد الذم وإلا فلا...
وكلامك غير منتظم ولا سوي ولا أرى له قيمة حتى الآن سوى تكرار بعض المقولات التي لا فائدة منها.... ولا أثر لها...
وقولك
غير صحيح مطلقا، بل إننا نرى خلاف ما تراه، وما تقوله على أنه مسلم لا يرد عليه الخطأ نراه باطلا لا قيمة له في ميزان النظر الصحيح والواقع ....
وقولك
أرجو ألا تكون بقية حديثك كهذه البداية التي لا أراها إلا مجرد معارضة لمجرد المعارضة ....
المقال مناقض لعنوان البحث
وهذا يكفي فيه أن تكون نظرة من جهة ما، وهو المستفاد من المقال.
وقولك
و أظن ان البحث يجب أن يكون أعمق
فلا معنى لقولك إنه يجب أن يكون أعمق...
وقولك
فيجب ان يكون في الإسلامم و مشكله الأمة
والكلام فيما ذكرناه، كلام على أحوال المسلمين وهو مطلوب شرعا، فلا معنى لقولك إن الواجب هو كذا وكذا...
والنظر في علوم طائفة من السلمين وأحوالهم، امر مهم في دينهم والتزامهم ، فلا معنى لقولك إن الواجب هو كذا المستلزم للقول بأن ما تكلمنا عليه ممنوع...
وقولك
وهو أفضل من موضوع
وكون الشيء أفضل من غيره لا يمنع وجود الفضل في غيره، وما دام موجودا فلا مانع من الكلام فيه...
وقولك
كان حري بك أن تكتب فكرا يتلائم مع واقع الأمة
غريب أمرك...
وما مقصودك بالفكر الذي يتلاءم مع فكر الأمة... ما دخل التلاؤم هنا...!!
فإن قصدت أن يكون لما نكتبه علاقة بفكر الأمة، فما كتبناه له علاقة بفكر الأمة.... ولا أرى لكلامك معنى سوى الرغبة في الاعتراض فقط بلا داعٍ....خاصة أن المقال قد كتب لو انتبهت قبل سنوات عديدة....
وقولك
و هكذا تسير في بحثك سيرا فرقيا منتصرا لفرقة
فالانتصار لفرقة من الفرق ليس مذموما لذاته بل إن كانت رأي تلك الفرقة خاطئا وانتصر له الإنسان فهنا يتوارد الذم وإلا فلا...
وكلامك غير منتظم ولا سوي ولا أرى له قيمة حتى الآن سوى تكرار بعض المقولات التي لا فائدة منها.... ولا أثر لها...
وقولك
إن الأمة لم تعالج نفسها لأن ابحاث علمائنا دائما كانت مطبوعه بروح الفرقية و المذهبية .
وقولك
و للحديث بقية .
تعليق