السلام عليكم
يقول الله تعالى في سورة الشورى:" فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ (11)"...في هذه الآية بيّن الله لنا أنه هو وحده سبحانه وتعالى فاطر السموات والارض أي خالقها وخلق الانسان وجعل له زوجًا من جنسه_من جنس الانسان_ كما خلق الانعام ازواجًا وجعل خاصية التزاوج بين الانسان وزوجه ,وبين ذكور وإناث الحيوانات...فالانسان والحيوان يتكاثرون وتنتقل صفاتهم الى صغارهم من حركة وسكون ونوم وسمع وبصر...هذه الآية وحدها تكفي في نفي التجسيم والتحيز عن الله عزوجل.
وذلك لأن الله عز وجل قال بعد ان ذكر خلق الانسان والحيوان وصفاتهم البشرية والحيوانية "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ" فهنا تفي أن يوجد شيئ مثله وقال بعدها عز من قائل:"وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ " اثبت انه سميع بصير ...هنا قدّم تفي المثلية على إثبات السمع والبصر كي لا يتوهم احد ان سمعه او بصره_سبحانه وتعالى_كسمع او كبصر احد من خلقه ولم يقل عز وجل :فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ",فيكون السمع والبصر لله كما قال إبن عاشور:" بوصفه بــ { السميع البصير } الدّالين على تعلّق علمه بالموجودات من المسموعات والمبصرات تنبيهاً على أن نفي مماثلة الأشياء لله تعالى لا يتوهّم منه أن الله منزّه عن الاتصاف بما اتصفت به المخلوقات من أوصاف الكمال المعنوية كالحياة والعلم ولكن صفات المخلوقات لا تشبه صفاته تعالى في كمالها لأنها في المخلوقات عارضة، وهي واجبة لله تعالى في منتهى الكمال، فكونه تعالى سميعاً وبصيراً من جملة الصفات الداخلة تحت ظلال التأويل بالحمل على عموم قوله تعالى: { ليس كمثله شيء } فلمْ يقتضيا جارحتين. ولقد كان تعقيب قوله ذلك بهما شبيهاً بتعقيب المسألة بمثالها.اهـ
يقول الله تعالى في سورة الشورى:" فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ (11)"...في هذه الآية بيّن الله لنا أنه هو وحده سبحانه وتعالى فاطر السموات والارض أي خالقها وخلق الانسان وجعل له زوجًا من جنسه_من جنس الانسان_ كما خلق الانعام ازواجًا وجعل خاصية التزاوج بين الانسان وزوجه ,وبين ذكور وإناث الحيوانات...فالانسان والحيوان يتكاثرون وتنتقل صفاتهم الى صغارهم من حركة وسكون ونوم وسمع وبصر...هذه الآية وحدها تكفي في نفي التجسيم والتحيز عن الله عزوجل.
وذلك لأن الله عز وجل قال بعد ان ذكر خلق الانسان والحيوان وصفاتهم البشرية والحيوانية "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ" فهنا تفي أن يوجد شيئ مثله وقال بعدها عز من قائل:"وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ " اثبت انه سميع بصير ...هنا قدّم تفي المثلية على إثبات السمع والبصر كي لا يتوهم احد ان سمعه او بصره_سبحانه وتعالى_كسمع او كبصر احد من خلقه ولم يقل عز وجل :فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ",فيكون السمع والبصر لله كما قال إبن عاشور:" بوصفه بــ { السميع البصير } الدّالين على تعلّق علمه بالموجودات من المسموعات والمبصرات تنبيهاً على أن نفي مماثلة الأشياء لله تعالى لا يتوهّم منه أن الله منزّه عن الاتصاف بما اتصفت به المخلوقات من أوصاف الكمال المعنوية كالحياة والعلم ولكن صفات المخلوقات لا تشبه صفاته تعالى في كمالها لأنها في المخلوقات عارضة، وهي واجبة لله تعالى في منتهى الكمال، فكونه تعالى سميعاً وبصيراً من جملة الصفات الداخلة تحت ظلال التأويل بالحمل على عموم قوله تعالى: { ليس كمثله شيء } فلمْ يقتضيا جارحتين. ولقد كان تعقيب قوله ذلك بهما شبيهاً بتعقيب المسألة بمثالها.اهـ
تعليق