السلام عليكم
يقول الله تعالى في سورة الزمر:"وما قَدرُوا اللهَ حقَّ قَدْرِه والأرضُ جميعاً قبضَتُه يومَ القيامةِ والسماواتُ مطويات بيمينهِ سبحانه وتعالى عما يشركون "...قال إبن عجيبة في تفسيره:"أي: ما عظَّموه حق تعظيمه؛ حيث جعلوا له شريكاً، أو وصفوه بما لا يليق بشؤونه الجليلة، أو: حيث دعوك إلى عبادة غيره تعالى، أو: ما عرفوه حق معرفته، حيث لم يؤمنوا بقدرة الله تعالى. قال ابن عباس: فمَن آمن أن الله على كل شيء قدير، فقد قدر الله حق قدره. يقال: قدرت الشيء: إذا حزرته لتعرف مبْلغه، والقدر: المقدار. والضمير، إما لقريش، المحدث عنهم، وقيل: لليهود، حيث تكلّموا في صفات الله تعالى، فألحدوا وجسّموا.
وقد قرأت في كتاب السيوطي "خواص قل هو الله احد"...في مناسبة نزول هذه الآية (اخرج إبن جرير وأبي المنذر ا ن رهط من اليهود جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له يا محمد هذا الله خلق الخلق فمن خلقه فغضب النبي عليه الصلاة والسلام ختى امتقع لونه ثم ساورهم غضبًا لربه فجاءه جبريل فسكنه وقال اخفض عليك جناحك وجاءه من ربه جواب ما سألوه عنه "قل هو الله أحد الله الصمد*لم يلد ولم يولد*ولم يكن له كفوًا أحد"فلما تلاها عليهم قالوا صف لنا ربك كيف خلقه وكيف عضده وكيف ذراعه,فغضب غضبًا أشد من غضبه الاول وساورهم غضبًا فأتاه جبريل فقال له مثل مقالته وأتاه جواب ما سألوه عنه"وما قَدرُوا اللهَ حقَّ قَدْرِه والأرضُ جميعاً قبضَتُه يومَ القيامةِ والسماواتُ مطويات بيمينهِ سبحانه وتعالى عما يشركون).اهـ
فهذا أكبر دليل على أن الله عز وجّل لا جوارح له ,والآية تنزهه _سبحانه وتعالى_عن كل ما يصفونه من صفات البشر وجوارحهم من عضد وذراع ويد...فالرسول عليه الصلاة والسلام ما كان ليغضب لو أن الله _تنزه أسمه_له عضد او ذراع او يد.
والله اعلم.
يقول الله تعالى في سورة الزمر:"وما قَدرُوا اللهَ حقَّ قَدْرِه والأرضُ جميعاً قبضَتُه يومَ القيامةِ والسماواتُ مطويات بيمينهِ سبحانه وتعالى عما يشركون "...قال إبن عجيبة في تفسيره:"أي: ما عظَّموه حق تعظيمه؛ حيث جعلوا له شريكاً، أو وصفوه بما لا يليق بشؤونه الجليلة، أو: حيث دعوك إلى عبادة غيره تعالى، أو: ما عرفوه حق معرفته، حيث لم يؤمنوا بقدرة الله تعالى. قال ابن عباس: فمَن آمن أن الله على كل شيء قدير، فقد قدر الله حق قدره. يقال: قدرت الشيء: إذا حزرته لتعرف مبْلغه، والقدر: المقدار. والضمير، إما لقريش، المحدث عنهم، وقيل: لليهود، حيث تكلّموا في صفات الله تعالى، فألحدوا وجسّموا.
وقد قرأت في كتاب السيوطي "خواص قل هو الله احد"...في مناسبة نزول هذه الآية (اخرج إبن جرير وأبي المنذر ا ن رهط من اليهود جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له يا محمد هذا الله خلق الخلق فمن خلقه فغضب النبي عليه الصلاة والسلام ختى امتقع لونه ثم ساورهم غضبًا لربه فجاءه جبريل فسكنه وقال اخفض عليك جناحك وجاءه من ربه جواب ما سألوه عنه "قل هو الله أحد الله الصمد*لم يلد ولم يولد*ولم يكن له كفوًا أحد"فلما تلاها عليهم قالوا صف لنا ربك كيف خلقه وكيف عضده وكيف ذراعه,فغضب غضبًا أشد من غضبه الاول وساورهم غضبًا فأتاه جبريل فقال له مثل مقالته وأتاه جواب ما سألوه عنه"وما قَدرُوا اللهَ حقَّ قَدْرِه والأرضُ جميعاً قبضَتُه يومَ القيامةِ والسماواتُ مطويات بيمينهِ سبحانه وتعالى عما يشركون).اهـ
فهذا أكبر دليل على أن الله عز وجّل لا جوارح له ,والآية تنزهه _سبحانه وتعالى_عن كل ما يصفونه من صفات البشر وجوارحهم من عضد وذراع ويد...فالرسول عليه الصلاة والسلام ما كان ليغضب لو أن الله _تنزه أسمه_له عضد او ذراع او يد.
والله اعلم.
تعليق