السلام عليكم
قال الرازي_رحمه الله_:": إن معرفة أفعال الله تعالى وصفاته ، أقرب إلى العقول ، من معرفة ذات الله تعالى ."
والذي فهمته _فيما يتعلق في أفعال الله تعالى _ان الانسان لا يمكنه ان يتوهم ويتخيل حدوث الدواب ابتداءً من غير سبق مادة وطينة ,، مع أنا سلمنا أنه تعالى هو المحدث للدواب ابتداء ، من غير سبق مادة وطينة.
وكذلك في حدوث شيء وتكونه ، إلا في زمان مخصوص . ثم حكمنا بأن الزمان حدث لا في زمان البتة .
وأما فيما يتعلق بصفاه تعالى,فإننا لا نعقل ان هناك أحد عنده علم لا نهاية له ,ومع ذلك نعتقد ان الله سبحانه وتعالى عالم بجميع المعلومات ,وكذلك الاعمال الشاقة تتعب وتكد, وتدبير الله عز وجل للكون لا كد فيه ولا تعب فهو منزه عن المشقة واللغوب والكلالة .
والتتيجة التي نخرج فيها هي بما ان الوهم والتخيل قاصران عن معرفة أفعال الله - سبحانه وتعالى وصفاته ,فقصرهما في معرفة الذات أولى وأحرى .
والذي لاحظته هوإثباته ان معرفة الافعال والصفات أقرب الى العقول في مقدمة كلامه ونفيه الإحاطة بأفعاله وصفاته اثناء شرحه.
فهل هناك من يبيّن لي ذلك؟؟؟
قال الرازي_رحمه الله_:": إن معرفة أفعال الله تعالى وصفاته ، أقرب إلى العقول ، من معرفة ذات الله تعالى ."
والذي فهمته _فيما يتعلق في أفعال الله تعالى _ان الانسان لا يمكنه ان يتوهم ويتخيل حدوث الدواب ابتداءً من غير سبق مادة وطينة ,، مع أنا سلمنا أنه تعالى هو المحدث للدواب ابتداء ، من غير سبق مادة وطينة.
وكذلك في حدوث شيء وتكونه ، إلا في زمان مخصوص . ثم حكمنا بأن الزمان حدث لا في زمان البتة .
وأما فيما يتعلق بصفاه تعالى,فإننا لا نعقل ان هناك أحد عنده علم لا نهاية له ,ومع ذلك نعتقد ان الله سبحانه وتعالى عالم بجميع المعلومات ,وكذلك الاعمال الشاقة تتعب وتكد, وتدبير الله عز وجل للكون لا كد فيه ولا تعب فهو منزه عن المشقة واللغوب والكلالة .
والتتيجة التي نخرج فيها هي بما ان الوهم والتخيل قاصران عن معرفة أفعال الله - سبحانه وتعالى وصفاته ,فقصرهما في معرفة الذات أولى وأحرى .
والذي لاحظته هوإثباته ان معرفة الافعال والصفات أقرب الى العقول في مقدمة كلامه ونفيه الإحاطة بأفعاله وصفاته اثناء شرحه.
فهل هناك من يبيّن لي ذلك؟؟؟
تعليق