ما معنى الخلق هو المخلوق والفعل هو المفعول عند الأشعري

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علوي باعقيل
    طالب علم
    • Mar 2005
    • 657

    #1

    ما معنى الخلق هو المخلوق والفعل هو المفعول عند الأشعري

    هل لي أن أستفيد ؟

    شكرا
  • محمد حسين الاحمد
    طالب علم
    • Jun 2006
    • 17

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسمحوا لي اسيادي ان احاول الاجابة على ذلك فاقول : قد يطلق المصدر ويراد به اسم المفعول او اسم الفاعل فاذا قلنا عن الله انه العدل (وهذا مصدر ) فالمراد به العادل وهذا من باب اطلاق المصدر وارادة اسم الفاعل وهذا يفيد الكلمة بلاغة اي كانه صار العدل ذاته وكذلك هنا اطلق المصدر واراد اسم المفعول قال الله تعالى (هذا خلق الله ) اي مخلوقا ته وكذلك فعل الله اي مفعوله فلو قلت لك هذا فعل الله في الظالمين اي ما فعله بهم اي المفعول والله اعلم

    تعليق

    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
      مـشـــرف
      • Jun 2006
      • 3723

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      جزاك الله خيراً أخي محمد حسين...

      وكذلك أقول إنَّه في الذهن نعلم الخالق سبحانه وتعالى والمخلوق الصادر عنه ونسبة هذا المخلوق إلى الخالق سبحانه وتعالى...

      وأمَّا في الحقيقة -خارج الذهن- لا تكون هذه النسبة موجودة إذ هي اعتبار لتعلق قدرة القادر وإرادته سبحانه وتعالى بالمقدور...

      فإن أردنا الأقرب في الحكم عليه عند قولنا (خلق) فهو المخلوق...

      وأمَّا أنَّ هذه النسبة التي ذكرتُ اعتبار لا تحقق لها بالخارج فلأنَّها لو كانت كذلك لكانت إمَّا أن تكون حادثة أو قديمة...

      وممتنع كونها قديمة لأنَّا نقول إنَّ الخلق إنَّما هو للمخلوق...

      وومتنع كونها حادثة -بحال كونها متحققة- لأنَّها لو كانت كذلك لكانت مخلوقة ولكان لها خلق له خلق فيلزم التسلسل...

      والسلام عليكم...
      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

      تعليق

      يعمل...