أبحث عن كتاب في التوحيد

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صالح محمد المسعودي
    طالب علم
    • Dec 2005
    • 20

    #1

    أبحث عن كتاب في التوحيد

    السلام عليكم
    إخواني الكرام
    بعيدا عن رد الفعل
    وبعيدا عن نقدفكر الحشوية الوهابية وعن عقائد الطوائف المنحرفة
    رجاء ماهي حقيقة التوحيد عند أهل السنة ؟؟وماهي أقسامه ؟؟
    وماهي تماره وآثاره في حياة الفرد والمجتمع ؟؟
    هل تتكرمون بالشرح البسيط مع الأدلة إن أمكن ..
    لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
  • صالح محمد المسعودي
    طالب علم
    • Dec 2005
    • 20

    #2
    للتذكير !!!
    لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

    تعليق

    • جلال علي الجهاني
      خادم أهل العلم
      • Jun 2003
      • 4020

      #3
      أخي العزيز .. يوجد العديد من الكتب في هذا المنتدى، وفي موقع الرازي، تفصل وتشرح مسائل العقائد على طريقة أهل السنة والجماعة .. يمكنك مراجعتها للجواب عن سؤالك .. فإن سؤالك عام فلا يمكن الإجابة عنه بشكل مختصر ..
      إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
      آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



      كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
      حمله من هنا

      تعليق

      • صالح محمد المسعودي
        طالب علم
        • Dec 2005
        • 20

        #4
        نعم أخي جلال ولكني لا أريد المناقشات !!
        أريد شرحا مبسطا
        أما ماهو موجود على الشبكة فهو نقاش يحتاج إلى اطلاع ، ونحن من العامة
        من يجيبنا ؟؟
        لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

        تعليق

        • سامح يوسف
          طالب علم
          • Aug 2003
          • 944

          #5
          أخي صالح
          ما رأيك أن أقترح لك كتابا مبسطا جدا في عقيدة أهل السنة والجماعة تقرأه ثم نتناقش فيه؟
          الكتاب هو رسالة مبسطة جدا للإمام القدوة عبد الله بن علوي الحداد رحمه الله و اسم الكتاب ( عقيدة أهل الإسلام )
          وقد ميزت عناوين العقائد باللون الأحمر حتي تسهل قراءتها


          قال الإمام الحداد رحمه الله :

          الحمد لله وحده ، وصلى الله على سيدنا محمد وءاله وصحبه وسلم . وبعد
          فإنّا نعلمُ ونعتقدُ ونؤمن ونوقن ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له .
          إلهٌ عظيم ، ملِكٌ كبير ، لا رب سواه ، ولا معبود بحق إلا إياه .
          قديمٌ أزلي ، دائم أبدي . لا ابتداء لأوليّتِه ، ولا انتهاء لآخريته ،

          أحدٌ صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ،

          لا شبيه له ولا نظير ،
          و ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) .
          وأنه تعالى مقدَّسٌ عن الزمان والمكان ، وعن مشابهة الأكوان ، ولا تحيط به الجهات ، ولا تعتريه الحادثات ،
          مستوٍ على عرشه على الوجه الذي قاله وبالمعنى الذي أراده ، استواءً يليق بعزِّ جلاله وعلوِّ مجده وكبريائه
          وأنه تعالى قريب من كل موجود ، وهو أقرب إلى الإنسان من حبل الوريد وعلى كل شيء رقيبٌ وشهيد

          حي قيوم
          ( لا تأخذه سنة ولا نوم ) ( بديعُ السماوات والأرض وإذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون ) ( الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل ) .

          وأنه تعالى على كل شيء قدير

          وبكل شيء عليم ( قد أحاط بكل شيء علماً ) ( وأحصى كل شيء عدداً ) ( وما يعزُبُ عن ربك من مثقال ذرةٍ في الأرض ولا في السماء ) ( يعلم ما يلجُ في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير ) ( يعلم السر وأخفى ) ( ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطبٍ ولا يابسٍ إلا في كتابٍ مبين ) .

          وأنه تعالى مريدٌ للكائنات مدبِّرٌ للحادثات.
          وأنه لا يكون كائن من خير أو شر أو نفع أو ضر إلا بقضائه ومشيئته ، فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن ، ولو اجتمع الخلق كلهم على أن يحركوا في الوجود ذرةً أو يُسَكِّنوها دون إرادته تعالى لعجزوا عنه .

          وأنه تعالى سميع بصير ، متكلِّمٌ بكلام قديم أزلي لا يشبه كلام الخلق.
          وأن القرءان العظيم كلامُه القديم وكتابه المنزل على نبيه ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم .

          وأنه سبحانه الخالقُ لكل شيء ، والرازق له والمدبّرُ له ، والمتصرف فيه كيف يشاء ، ليس في ملكه منازِعٌ ولا مدافع ، يعطي من يشاء ويمنع من يشاء ، ويغفر لمن يشاء ، ويعذب من يشاء ، ( لا يُسألُ عما يفعل وهم يُسألون ) .
          وأنه تعالى حكيمٌ في فعله ، عدلٌ في قضائه ، لا يُتصَوَّرُ منه ظلم ولا جورٌ ، ولا يجب عليه لأحدٍ حقٌ.
          ولو أنه سبحانه أهلك جميع خلقه في طرفة عين لم يكن بذلك جائراً عليهم ، ولا ظالماً لهم ، فإنهم مِلكُه وعبيده ، وله أن يفعل في ملكه ما يشاء ، وما ربك بظلامٍ للعبيد ، يثيب عباده على الطاعات فضلاً وكرماً ، ويعاقبهم على المعاصي حكمةً وعدلاً .
          وأنَّ طاعتَه واجبةٌ على عباده بإيجابه على ألسنة أنبيائه ورسله عليهم الصلاة والسلام .

          ونؤمن بكل كتاب أنزله الله

          وبكل رسول أرسله الله

          وبملائكة
          الله تعالى.

          وبالقدر خيره وشره.

          ونشهد أن محمداً عبد الله ورسوله ، أرسله إلى الجن والإنس ، والعرب والعجم بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو المشركون .
          وأنه بلّغ الرسالة وأدى الأمانة ، ونصح الأمة وكشف الغُمَّة ، وجاهد في الله حق جهاده ، وأنه صادق أمين مؤيَّدٌ بالبراهين الصادقة ، والمعجزات الخارقة. وأن الله فرض على العباد تصديقَه وطاعته واتِّباعَه .

          وأنّه لا يقبل إيمان عبدٍ حتى يؤمن برسالة محمد صلى الله عليه وسلم وبجميع ما جاء به وأخبر عنه من أمور الدنيا والآخرة والبرزخ.

          ومن ذلك أن نؤمن بسؤال منكر ونكير للموتى عن التوحيد والدين والنبوة.

          وأن يؤمن بنعيم القبر لأهل الطاعة وبعذابه لأهل المعصية

          وأن يؤمن بالبعث بعد الموت ،

          وبحشرِ الأجساد والأرواح إلى الله ،

          وبالوقوف بين يدي الله ، وبالحساب ، وأن العباد يتفاوتون فيه إلى مُسَامَحٍ ومناقَشٍ ، وإلى من يدخل الجنة بغير حساب .

          وأن يؤمن بالميزان الذي توزَن فيه الحسنات والسيئات،

          وبالصراط وهو جسر ممدود على متن جهنم ،

          وبحوض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي يشرب منه المؤمنون قبل دخول الجنة ، وماؤه من الجنة.

          وأن يؤمن بشفاعة الأنبياء ثم الصديقين والشهداء ، والعلماء والصالحين والمؤمنين ، وأن الشفاعة العظمى مخصوصة بمحمد صلى الله عليه وسلم .

          وأن يؤمن بإخراج من دخل النار من أهل التوحيد ، حتى لا يُخَلَّدَ فيها من كان في قلبه مثقالُ ذرة من إيمان .

          وأن أهل الكفر والشرك مخلدون في النار أبد الآبدين و ( لا يُخَفَّفُ عنهُمُ العذابُ ولا هم يُنظَرون ) ،

          وأن المؤمنين مخلدون في الجنة أبداً سرمداً ( لا يمسُّهم فيها نَصَبٌ وما هم منها بمُخرَجين ).

          وأن المؤمنين يرون ربَّهم في الجنة بأبصارهم ، على ما يليق بجلاله وقُدْسِ كماله.

          وأن يعتقد فضلَ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وترتيبَهم ، وأنهم عدولٌ خيارٌ أمناء ، لا يجوز سبهم ولا القدح فيهم ، وأن الخليفة الحقَّ بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم : أبو بكر الصديق ثم عمر الفاروق ثم عثمان الشهيد ثم علي المرتضى رضي الله تعالى عنهم أجمعين وعن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ، وعنا معهم برحمتك اللهم يا أرحم الراحمين .

          انتهت العقيدة المباركة رحم الله كاتبها

          فما رأيك أخي صالح؟
          التعديل الأخير تم بواسطة سامح يوسف; الساعة 02-10-2006, 22:26.

          تعليق

          • سامح يوسف
            طالب علم
            • Aug 2003
            • 944

            #6
            وللشيخ حسنين مخلوف (رحمه الله تعالي) تعليقات لطيفة علي هذه العقيدة

            تعليق

            يعمل...