في بحث اليوم الآخر
أستدل بعض العلماء أنه
يخرج من النار من كانت حسناتهم أكثر من سيئاتهم بقولهم
ويدخل النار من شاء الله تعالى من المسلمين الذين رجحت كبائرهم وسيئاتهم على صغائرهم وعلى حسناتهم، ثم يخرجون منها ويدخلون الجنة، قال الله تعالى (أن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلاً كريماً) وقال تعالى (وأما من خفت موازينه فأمه هاوية وما أدراك ماهيه نار حاميه).
واستدل العلماء بآيتين هما :
(أن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلاً كريماً) وقال تعالى (وأما من خفت موازينه فأمه هاوية وما أدراك ماهيه نار حاميه).
سؤالي هو
هل هذه الآيات تدل على هذا ؟
ثم ما هو الدليل القطعي على خروج أهل المعاصي من النار ؟
نرجون التوضيح من أهل العلم حول هذا الموضوع
أستدل بعض العلماء أنه
يخرج من النار من كانت حسناتهم أكثر من سيئاتهم بقولهم
ويدخل النار من شاء الله تعالى من المسلمين الذين رجحت كبائرهم وسيئاتهم على صغائرهم وعلى حسناتهم، ثم يخرجون منها ويدخلون الجنة، قال الله تعالى (أن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلاً كريماً) وقال تعالى (وأما من خفت موازينه فأمه هاوية وما أدراك ماهيه نار حاميه).
واستدل العلماء بآيتين هما :
(أن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلاً كريماً) وقال تعالى (وأما من خفت موازينه فأمه هاوية وما أدراك ماهيه نار حاميه).
سؤالي هو
هل هذه الآيات تدل على هذا ؟
ثم ما هو الدليل القطعي على خروج أهل المعاصي من النار ؟
نرجون التوضيح من أهل العلم حول هذا الموضوع
تعليق