دراسات في التشيع الإمامي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. مصعب الخير الإدريسي
    طالب علم
    • Dec 2005
    • 143

    #1

    دراسات في التشيع الإمامي

    الإخوة الكرام أعضاء منتدى الأصلين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وبعد؛ فقد عرضت عليكم من قبل بعض هذه الدراسات التي حظي أكثرها بمناقشاتكم النافعة، والآن يطيب لي أن أقدم لكم جملة ما كتبته عن التشيع الإمامي مع رسالة الدكتوراه التي قادتني إلى كتابة سائر ما كتبته عن التشيع الإمامي الاثنا عشري.
    وأرجو أن يحظى ذلك العمل في جملته بالمناقشة النافعة، وأسأل الله ـ تعالى ـ أن يجعل فيه نفعا لأهل العلم وطلاب الحق، وأن يتقبله خالصا لوجهه الكريم.
    البحوث مرتبة:
    1 ـ نشأة التشيع الإمامي .. دراسة نقدية لرؤية الاثنا عشرية.
    2 ـ كتاب سليم بن قيس الهلالي بين الحقيقة والتلفيق.
    3 ـ نظرات في الفكر الكلامي لدى الشيعة الاثنا عشرية قبل بداية فترة الغيبة الكبرى.
    4ـ شيوخ متكلمي الاثنا عشرية في القرن الخامس الهجري ـ أ.
    5ـ شيوخ متكلمي الشيعة الاثنا عشرية في القرن الخامس ـ ب.
    وإذا تم لك أخي الكريم قراءة البحوث السالفة بهذا الترتيب؛ فبإمكانك أن تطالع نسخة بحث الدكتوراه المجازة من قسم الفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة بتاريخ 14 فبراير 2005م.
    وأنا أرى أن البحوث السالفة الذكر بمثابة التمهيد الضروري لموضوع الرسالة ((الفكر الكلامي الاثنا عشري خلال القرن الخامس الهجري .. دراسة مقارنة بآراء أهل السنة))؛ لأنها تضع المسائل الكلامية وآراء متكلمي القرن الخامس من الاثنا عشرية في إطارها التاريخي، وتبين كيف وصل ذلك الفكر إلى الصورة التي انتهى إليها هؤلاء المتكلمون؛ حتى يتسنى لنا مقارنتها في موضوعية بآراء أهل السنة.
    ولقد جعلت الرسالة في قسمين وهذا أدى إلى اختلاف يسير في ترقيم بضع صفحات منها مع الفهرست المثبت في آخرها. وهذا الفهرست يمثل ترقيم نسخ الرسالة المحفوظة بالفعل في مكتبة كلية دار العلوم، ومكتبة جامعة القاهرة المركزية، ومكتبة جامعة عين شمس، ومكتبة الإسكندرية.
    الملفات المرفقة
    الحياء خير كله ولا يأتي الحياء إلا بخير
  • د. مصعب الخير الإدريسي
    طالب علم
    • Dec 2005
    • 143

    #2
    متابعة

    نسخة رسالة الدكتوراه بقسميها، ويتبعها بحث (مسألة الكلام الإلهي) وهو من تتمة البحوث التي لم توضع في أصل الرسالة المجازة مراعاة لحجم العمل.
    ولقد وقفت الرسالة على دراسة دقيق الكلام والإلهيات في أهم مسائلها من أصلي التوحيد والعدل. وسوف أتابع ـ بإذن الله تعالى ـ دراسة الفكر الكلامي الاثنا عشري في سائر أصوله التي لم تتناولها الرسالة، وهي (النبوة، والإمامة، والمعاد) مع مقارنتها بآراء أهل السنة. وسأوافيكم بما أنهيه أولا بأول إن شاء الله تعالى، هو مولانا وهو الموفق لكل خير وبر.
    الملفات المرفقة
    الحياء خير كله ولا يأتي الحياء إلا بخير

    تعليق

    • د. مصعب الخير الإدريسي
      طالب علم
      • Dec 2005
      • 143

      #3
      متابعة: الأخبارية، والواقفية.

      هذان بحثان تعريفيان كتبتهما بتكليف من المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ليكونا ضمن موسوعة (الفرق الإسلامية) التي ستصدر بمصر قريبا إن شاء الله تعالى، وقد تم بالفعل إضافتهما إليها.
      الملفات المرفقة
      الحياء خير كله ولا يأتي الحياء إلا بخير

      تعليق

      • سعيد فودة
        المشرف العام
        • Jul 2003
        • 2444

        #4
        د. مصعب الخير
        بارك الله بك على هذا الجهد سأقرأها إن شاء الله وإن كان ثمة تعليق سأنشره هنا.
        وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

        تعليق

        • محمد ال عمر التمر
          طالب علم
          • Jun 2005
          • 1243

          #5
          جزاك الله خيرا على هذه البحوث القيمة.
          اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

          تعليق

          • د. مصعب الخير الإدريسي
            طالب علم
            • Dec 2005
            • 143

            #6
            وفيكم بارك الله أيها الشيخ الكريم
            وأنا أنتظر ذلك نفع الله بكم، ولكم خالص الشكر سلفا ..
            الحياء خير كله ولا يأتي الحياء إلا بخير

            تعليق

            • د. مصعب الخير الإدريسي
              طالب علم
              • Dec 2005
              • 143

              #7
              شكرا أخانا الكريم محمد آل عمر، وأنا منتظر مناقشتكم الطيبة لما تطالعون منها
              الحياء خير كله ولا يأتي الحياء إلا بخير

              تعليق

              • د. مصعب الخير الإدريسي
                طالب علم
                • Dec 2005
                • 143

                #8
                كتب إلي أحد الإخوة الكرام يحذرني من سرقة هذه البحوث المنشورة إلكترونيا في هذا الموقع وفي منتدى روض الرياحين؛ خاصة أنني سمحت لمن أراد أن ينشر منها شيئا أن يفعل ذلك مهما كانت وسيلة النشر.
                لكنني قيدت ذلك بشرط الحفاظ على الشكل العلمي للعمل ونسبته إلى صاحبه. أما أن يحاول أحد انتحال شيء منها، أو نشر شيء منها محرفا عن أصله؛ فذلك ما أحرجه ويحرجه كل ذي دين وعقل.
                أما الرسالة فهي محفوظة في مكتبة كلية دار العلوم وغيرها وفق النظم الجامعية المعمول بها في الجامعات المصرية. وأما البحوث الأخرى فهي تنشر بالفعل تباعا في المجلات العلمية المحكمة، وأنا أفيد بها في نظم الترقية في كادر العمل الأكاديمي.
                أما التربح المالي من وراء النشر فقد أسقطت حق نفسي فيه بنفسي. ومن أراد أي يفيد بشيء مما كتبته في معرفة أصل التشيع الإمامي وتوعية جماهير أهل السنة الذين يتعرضون للدعوة الشيعية؛ فله ذلك في حدود الشرط المذكور آنفا. ومن عدا وتجاوز الحق فانتحل أو حرف فالله حسيبه في الآخرة، ولنا أن نتعامل معه وفق النظم الحافظة لحقوق العباد في الدنيا، والله المستعان في الأمور كلها
                الحياء خير كله ولا يأتي الحياء إلا بخير

                تعليق

                • سعيد فودة
                  المشرف العام
                  • Jul 2003
                  • 2444

                  #9
                  بارك الله بك ونفع بك على هذه الهمة في نشر الخير والبيان الصحيح لأهل السنة، وزاد الله تعالى من التفاتك للرجاء لكرمه وتوفيقه، ومن فعل مثلما تقول فالله حسيبه. والله المستعان
                  وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                  تعليق

                  • محمد موسى البيطار
                    طالب علم
                    • Feb 2004
                    • 138

                    #10
                    جزاك الله خيرا ، ب

                    حوث قيمة وانا سعيد بقراءتها والاستفادة منها
                    والحمد لله رب العالمين

                    تعليق

                    • نزار بن علي
                      طالب علم
                      • Nov 2005
                      • 1729

                      #11
                      شكر الله تعالى للأخ الحبيب الدكتور مصعب الخير الإدريسي إتاحة الفرصة للوقوف على ثمرات أبحاثه ولبنات أفكاره.. وقد شرعت بالفعل في قراءة رسالة الدكتوراه وتقييد بعض الملاحظات التي أرجو أن ننتفع جميعا بعرضها ونقاشها..
                      وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                      تعليق

                      • محمود الحياري
                        طالب علم
                        • Oct 2006
                        • 7

                        #12
                        بارك الله فيك يا دكتور مصعب
                        وزادك الله بما تقر به عيون أهل السنة .

                        تعليق

                        • عمر تهامي أحمد
                          مـشـــرف
                          • Jun 2005
                          • 697

                          #13
                          بورك فيك يا دكتور
                          نورت المنتدى ، زادك الله فضلا وعلما
                          اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون

                          تعليق

                          • نزار بن علي
                            طالب علم
                            • Nov 2005
                            • 1729

                            #14
                            الحمد لله
                            إن من أهم ما يجدر بالباحثين المعاصرين دراسته وتخصيصه بأنظار مدققة هو مناهج البحث والاستدلال عند علماء أصول الدين، سيما مناهج أهل السنة الأشعرية الذين فاقوا بحق سائر الفرق الإسلامية بامتيازهم في ذلك، المتحقق بتنوع مشارب علمائهم الفكرية وريادتهم في كل فن طرقوا بابه، وبسعيهم الحثيث المستمر عبر القرون في نصر العقيدة الإسلامية القرآنية، ثم بعملية النقد الذاتية التي انطلقت باكرا في أوساطهم، وظهرت جليا على يد أبي المعالي الجويني الذي كان بحق قدوة في ذلك خصوصا في برهانه. ولا شك أن مجرد الوقوف على ما استقر عليه المذهب الأشعري مثلا من مناهج فكرية في إثبات العقائد الإسلامية، سيما في المباحث الصعبة كإثبات الصفات وتعلقاتها إلى غير ذلك، يحتاج إلى تتبع جاد لمسيرة التطور الاستدلالي عندهم، وإلا فحتى معظم الباحثين المحدثين لا يميز بين الاستدلال النقضي والإلزامي والتقريري، وبين ما قيل في وقت مبكر وكان لازما على أصول الخصم آنذاك ولم يُقصد به تقرير عقيدة، وبين ما اعتُمد وجها في التقرير ثم نقح بدفع كل ما يرد عليه من اعتراضات إلى أن استقر على وجهه الأخير، هذا وإذا أضفنا جهود الذين أشربوا في قلوبهم حب المخالفة واتباع الهوى فنسبوا للأشعرية من المناهج ما لا يستقيم على أصولهم، كما تجمدت أذهانهم في وقت مبكر من حياة المذهب الأشعري ولم يلاحظوا التطور المذهل الحاصل في مناهجهم إما قصدا أو جهلا..
                            أذكر هذا الكلام لما لاحظت في رسالة الدكتور الكريم الإدريسي من اعتناء ـ ولو استطرادي ـ بمناهج البحث عند الاثناعشرية وأهل السنة، وهي مباحث تشد عضد ذهن الناظر في الخروج عن التقليد في الدليل، لكن للأسف لم تأخذ حظها في علم أصول الدين كما يجب، وحتى المحاولات في ذلك كانت قليلة - على حد علمي - ولعل الدكتور يشاطرني الرأي في أنه لم تظهر على الساحة الفكرية إلى يومنا أعمال جادة في ذلك بعد مناهج النشار.. على حد علمي.
                            وعلى العموم ودون إطالة، وبعد الاستمتاع بالمباحث التي تطرق إليها الدكتور في رسالته حول طرق الاستدلال عند الشيعة وأهل السنة، أردت سؤال الشيخ الدكتور - بعد إيراده كلام رسالته الأتي - حول ما سميته تسامح في إطلاق:
                            اقتباس:
                            1 ــ بيان الموقف الاثنا عشري:
                            أ ــ كعادة المتقدمين من أهل الكلام يبدأ الشيخ المفيد الاستدلال على معرفة الله ــ تعالى ــ معتمدا على دلالة حدوث العالم، وصورة هذه الدلالة عنده أن العالم أجزاؤه متغيرة تحتمل الزيادة والنقصان، ولو كان قديما؛ لاختص في القدم بصفة، واستحال خروجه عنها؛ لفساد تعلق العدم والبطلان بالقديم. وإذا ثبت حدوث العالم؛ فقد وجب أن لـه محدثا صانعا، بما أوجب ــ في البدائه ــ للكتابة كاتبا، وللبناء بانيا؛ إذ يستحيل في العقول وجود فعل من غير صنع أحد لـه ووجوده وعلمه وحياته؛ فهو من معدوم ليس بشيء أشد استحالة.
                            * هذا ما ذكره المفيد حيث أظهر أصول مذهبه الكلامي، وفيه اعتماد على دلالة قياس الغائب على الشاهد.
                            وقلتم ـ أخي الكريم ـ في موضع آخر:
                            ج ــ أما الشريف المرتضى، وقد مر بنا طرف من كلامه الذي أجاب به أبا الفتح الكراجكي؛ فقد اختار في «شرح جمل العلم والعمل» إثبات حدوث العالم من طريق دلالة حدوث الأعراض على حدوث الأجسام التي لا تنفك عنها، وذلك جماع العالم المحدث الذي لا بد له من صانع أحدثه بدلالة قياس الغائب على الشاهد؛ إذ لا بد لكل صنعة من صانع، ولا بد لكل فعل من فاعل.
                            انتهى النقل.


                            فسؤالي للشيخ الدكتور حول اعتباره ـ تبعا لبعض العلماء أو استنتاجا شخصيا ـ أن دلالة الحدوث على المحدث، أو الصنع على الصانع، أو الممكن على الواجب، تعود إلى دلالة قياس الغائب على الشاهد؟ ألا يرى أن تلك الدلالة هي دلالة عقلية محضة يستغنى فيها أصلا عن ذلك القياس؟ وإذا كانت تلك الدلالة برهانية ـ أقصد دلالة افتقار الحادث إلى المحدث والممكن إلى الواجب ـ فلا معنى للقياس أصلا لثبوت المطلوب دونه.. ثم لو سلم الافتقار إلى القياس، فكيف يتحقق الجامع ـ وهو هنا الدليل ـ والشاهد بمعزل عن الإحداث والاختراع من العدم، والترجيح لأحد وجوه الجواز المتوقف على العلم التام والاختيار المطلق، والشاهد بمعزل عن ذلك؟؟ وأنه إذا ثبتت المخالفة وثبت الفرق فيما جعل جامعا بين الشاهد والغائب بطل الاستدلال بذلك القياس؟؟ وبالجملة، ألا يرى الشيخ الدكتور أن في إرجاع دلالة الإحداث على المحدث إلى قياس الغائب على الشاهد فيه تسامح كبير؟؟ سيما أن ذلك القياس قد استضعف عند الأشعرية خصوصا واستبعد بعد الاعتراض على جوامعه الأربع، واستبدل بأدلة برهانية لا يفتقر فيها إلى قياس غائب على شاهد.
                            وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                            تعليق

                            • د. مصعب الخير الإدريسي
                              طالب علم
                              • Dec 2005
                              • 143

                              #15
                              أولا أحي الشيخ الأشعري النابه أخانا نزار بن علي في حسن تنبهه إلى تطور المذهب الأشعري في بحث مسائل الاعتقاد إثباتا ودفعا. فالعلم حي ينظر فيه أهله ويحرصون على تصحيح مسيرته وفق ما يدركون أنه الحق.
                              ولقد ذكرتني ـ أسعدك الله ـ بمتاقشات شيخي الدكتور عبد العزيز سيف النصر أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر الشريف، وكان حفظه الله أحد أعضاء لجنة مناقشتي في الرسالة، وكان دائما يحاسبني على مثل هذه الألفاظ واستعمالها فيما انتهى إليه اصطلاح شيوخنا الأشعرية. ولقد كنت أتخلص حينئذ في أكثر انتقادات الشيخ بأن بسط آراء الاثنا عشرية خاضع لاصطلاحهم ولأساليبهم في البيان. وأن محاسبتي بهذه الصورة تكون في عرض كلام الأشعرية أنفسهم وفي المقارنة التي تعبر عن مسلكي الخاص في النقد ..
                              هذا على سبيل الجملة، وإنك واجد لأمثال ما اعترضت به في المداخلة مواضع كثيرة في عرضي لكلام الاثنا عشرية.
                              أما الكلام في قياس الغائب على الشاهد؛ فقد سبق أن دار بيننا الكلام فيه بهذا المنتدى حينما عرضت بحثي «مسائل كلامية ...» إن لم تخني الذاكرة.
                              والكلام في بناء حاجة الحادث إلى محدث في هذا الموضع قياسا على حاجة الصنعة أو المصنوع إلى صانع، والبناء إلى بان، ليس معيبا في نظري حتى مع قولنا بأن الشاهد لا أثر له في الإحداث؛ لأن الناظر هنا يراعي مطلق حاجة الفعل أو المفعول الذي ثبت وجوده إلى فاعل. وهذا كاف في هذا الموضع لقيام الدلالة، وبعد ذلك يكون النظر فيما ينفصل به فعل الصانع القديم الواجب الذي هو الإحداث والاختراع عن فعل الصانع الحادث الممكن الذي نعبر عنه بالاكتساب.
                              ووصف الأدلة الكلامية بأنها جدلية لا برهانية وفق الاصطلاح المنطقي الفلسفي فيه شيء من التجني على جهود المتكلمين يا شيخ نزار، وإن قبلنا هذا وسلمنا به في مجال المناظرة؛ فدون قبوله والتسليم به في مجال النظر خرط القتاد وتقطيع الرقاب ..
                              حياكم الله ولا قطع عنا رفدكم، وأنا أسعد الناس بمداخلاتكم الطيبة وتعليقاتكم الدقيقة .. هدانا الله وإياكم لما فيه الخير والرشاد.
                              الحياء خير كله ولا يأتي الحياء إلا بخير

                              تعليق

                              يعمل...