أرجو الجواب بسرعه

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مختار بن هاشم جامل
    طالب علم
    • Jan 2007
    • 110

    #1

    أرجو الجواب بسرعه

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل ِوسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين
    سيدي العلامه سعيد فوده
    سألني أحد الوهابيه عن استحالة كون كلام الباري بحرف وصوت فذكرت له بعض ما في الإنصاف والإرشاد ولكن أحتاج الى مزيد من الأدلة العقلية الرصينة المتينة التي تثبت أستحالة كون كلام الباري بحرف وصوت
    قال البخاري في صحيحه حدثنا عبد الله بن مسلمة: حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه-أي القرآن الكريم-، فأولئك الذين سمى الله، فاحذروهم).
  • أحمد سيد الأزهري
    طالب علم
    • Jan 2006
    • 238

    #2
    وجه الاستحالة المذكور أخي الكريم هو في كون الحرف والصوت صفة له تعالى

    والا فحروف القرءان الكريم وغيره من الكتب المنزلة ليست من الله تعالى قطعا
    وكذا الصوت الذي ينادي به يوم القيامة ان صح الحديث

    ولكن لا يعني ذلك مطلقا انه يتصف بالصوت والحرف لانهما حادثين بالبداهة فيفنى بعضها بحدوث البعض الاخر

    وتسلسل الحوادث في الازل ممنوع
    واتصاف الله بحادث ممنوع

    فبطل كون الصوت والحرف صفة له تعالى

    واتصافه تعالى بالكلام واجب فآل الأمر بهذه الصفة الى ما يجوز قدمه وهو مدلول الصوت والحرف أعني الكلام النفسي


    والله الموفق
    دينُ النبيِّ محمدٍ آثارُ ** نِعْمَ المَطِيَّةُ للفتى أخبارُ

    تعليق

    • مختار بن هاشم جامل
      طالب علم
      • Jan 2007
      • 110

      #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين وعلى الصحابة أجمعين
      سيدي ألأزهري أحسن الله اليك ولكن سيدي انت تعرف ان هذه المقدمات هم يعتقدمون بجوازها كحلول الحوادث في الذات المقدسه وكذلك التسلسل فلو تكركت اخي بأدلة عقلية بعبارات منطقية رصينه مسلمة المقدمات
      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
      محمدرويت بالنور طينته محمد لم يزل نوراً من القدم
      قال البخاري في صحيحه حدثنا عبد الله بن مسلمة: حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
      قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه-أي القرآن الكريم-، فأولئك الذين سمى الله، فاحذروهم).

      تعليق

      • عبدالرحمن الإدريسي
        طالب علم
        • Dec 2006
        • 55

        #4
        السلام عليكم
        سيدي الفاضل مختار ..أمتع الله بك الأمة .. لقد سررت كثيرا بحضورك على صفحات هذا المنتدى الغزير فائدته ، ويظهر أنك على ما عهدتك منذ زمن !! أعانك الله ونصرك وسدد خطاك ..
        هل اطلعت سيدي على مواضع الكلام على ما سألت عنه من الكاشف الصغير وبحوث في علم الكلام لمولانا الشيخ سعيد فلم تجد مرادك فيهما ؟!!

        أرجو المعذرة على التطفل .. ودمت والجميع بعافية

        أدعو لك بالتوفيق

        تعليق

        • مختار بن هاشم جامل
          طالب علم
          • Jan 2007
          • 110

          #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          اللهم صلِ وسلم على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين وعلى الصحابة أجمعين
          سيدي الفاضل عبد الرحمن الأدريسي انا كنت أتابعك دائما وق{ات أغلب المواضيع التي كتبتها وقد أطلغت على ما كتبه الأستاذ سعيد في كتابيه المشار اليهما منكم لكن كان قريب مما أشار اليه سيدي الأزهري يعتمد على مقدمات نحن أهل السنة نقر بها لكن القوم هداهم الله تعالى هي عندهم من الجائزات في حق المولى تعالى تعالى الله عما يقوله الظالمون علواً كبيرا وارجوا سيدي لو كنت تسأل العلماء الذين تدرس عندهم في دمشق ان يتحفونا بأجوبتهم
          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
          إن لم يكن فس معادي آخذاً بيدي فضلاً وإلا فقل يا زلة القدم
          قال البخاري في صحيحه حدثنا عبد الله بن مسلمة: حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
          قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه-أي القرآن الكريم-، فأولئك الذين سمى الله، فاحذروهم).

          تعليق

          • مختار بن هاشم جامل
            طالب علم
            • Jan 2007
            • 110

            #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            واحب سيدي أن تقرأ هذا المقال
            قال البخاري في صحيحه حدثنا عبد الله بن مسلمة: حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
            قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه-أي القرآن الكريم-، فأولئك الذين سمى الله، فاحذروهم).

            تعليق

            • عبدالرحمن الإدريسي
              طالب علم
              • Dec 2006
              • 55

              #7
              جزيت خيرا أخي الفاضل مختار ..
              وإن يكن جواب على ما تفضلت به يشفي غليل النفس ويروي البلة فلا أحسن وأوفى وأشمل وأوفى من جواب مولانا الشيخ سعيد فودة حفظه الله،، ولعل الله يكرم بيسير من وقته العامر فيفيدنا ويمتعنا ...
              على أن ما ذكرته من تسليم أولئك وتجويزهم للقضايا التي قد تكون مقدمات في بعض صور الأدلة لا يعني قوة ما احتجوا به وادعوه من التجويز ، فإنه لا يسلم لهم ذلك كما علمتموني ،، وأقصد أنه لِمَ لا يُنتقل إلى إبطال دعوى جواز حلول الحوادث وتسلسلها ، وأظنك تقصد أن تستفسر عن ذلك ، فلو تغيرت صيغة السؤال ..!!
              ودمت بعافية .

              تعليق

              • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                مـشـــرف
                • Jun 2006
                • 3723

                #8
                السلام عليكم روحمة الله وبركاته...

                إخوتي الكرام بعد إذنكم...

                أخي مختار,

                أسهل الطرق -كما أظنُّ- هو من جهة دليل نقض مباشر من مثل أن نورد عليهم:

                1- الوهابية يقولون إنَّ لله سبحانه وتعالى صفة الكلام...

                والكلام عندهم صوت...

                والصوت يسمعه المخلوق...

                إذن تحلُّ صفة الله سبحانه وتعالى بالمخلوق فهذا كفر.

                2- كلام الله سبحانه وتعالى عند المجسمة حادث يكون صوت بعد صوت -وهو قول ابن تيمية بخلاف قدماء الحنابلة إذ منهم من قال إنَّ الصوت قديم-...

                والحادث مغاير للقديم...

                إذن هذه الأصوات غير الله سبحانه وتعالى...

                فإذن هي إمَّا أن تكون قديمة او أن تكون حادثة...

                فإن كانت قديمة فقد تعدد القدماء المتغايرون فهذا كفر.

                وإن قالوا إنَّها حادثة فلا بدَّ أن تكون مخلوقة...

                والقول بهذا عندهم كفر -كما أنَّه باطل عند أهل السنة-.

                3- قال الله سبحانه وتعالى: "وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب أو يرسل رسولاً فيوحي بإذنه ما يشاء إنَّه عليٌّ حكيم"[الشورى]

                فالوحي مغاير للكلام من وراء حجاب وهما مغايران لإرسال الرسول...

                فهذه ثلاث طرق لإيصال الكلام...

                إذن فخلق الصوت واحد من هذه الطرق إذن ليس هو عين الكلام.

                وكذلك إرسال الرسول فيوحي بإذن الله سبحانه وتعالى ما يشاء إذن فمن سمع من البشر كلام الله سبحانه وتعالى فإنَّما يسمع كلام الله سبحانه وتعالى ولا يسمع صوت الرسول...

                إذن فالمسموع المعنى المنقول بالصوت.

                4- قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم فيما يرويه الإمام البخاري في أول صحيحه -ليس الصحيح بين يديَّ الآن وهو الحديث الثالث أو الرابع أو الخامس أو السادس!- "أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس وهو أشده علي فيفصم عني وقد وعيت عنه ما قال"...

                فما يسمعه الرسول صلى الله عليه وسلّم غير ما يعي...

                لأنَّ ما يعيه كلام...

                إذن فالصوت الذي مثل صلصلة الجرس ليس هو الكلام.

                فهذه أدلة مباشرة على نقض ما قد زعم الوهابية المساكين هداهم الله...

                و السلام عليكم...
                فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                تعليق

                • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                  مـشـــرف
                  • Jun 2006
                  • 3723

                  #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                  وأمَّا إثبات أنَّ الكلام ليس هو الصوت ابتداء فمن مثالين:

                  1- أن يقول زيد: I dreamed that i was swimming yasterday

                  ثمَّ يقول: أنا لم أحلم بشيء البارحة...

                  فلو كان الكلام هو الصوت لكان نفيه بما تكلم عليه ثانياً ليس ما قد أثبته أولاً...

                  ولكنَّ الأمر أنَّه كاذب إذ أثبت ما قد نفى...

                  إذن يكون ما قد أثبته ليس اللفظ بل المعنى...

                  فهو الذي نقول إنَّه الكلام.

                  2- لئن قال صوفيٌّ بالعربية: مدد يا رسول الله!!

                  فهو عند الوهابية مشرك...

                  فلئن استغاث بيسدنا النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم بالإنجليزية...

                  أو استغاث بالمصرية القديمة...

                  أو استغاث بالعبرية...

                  أو كتب استغاثته على ورق...

                  أو طبعه على آله كاتبة...

                  أو على لوحة مفاتيح حاسوبه...

                  أو كتب الاستغاثة بشيفرة موريس...

                  أو بلغة الحاسوب: 00101100101011100011011100101101

                  أو ناداه في عقله...

                  أو استخدم لغة الصم والبكم بإشارات اليد...

                  فيقول الوهابي إنَّ كلّ ما ذكرتُ من طرق فهي شرك لأنَّ نتيجتها واحدة وهي الاستغاثة...

                  إذن كلُّ هذه الطرق مخالفة لذات الاستغاثة...

                  والاستغاثة كلام...

                  إذن هذه الطرق كلُّها ليست بكلام...

                  وإنَّما هي طرق إيصاله...

                  والسلام عليكم...
                  فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                  تعليق

                  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                    مـشـــرف
                    • Jun 2006
                    • 3723

                    #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                    تعليقاً على مقالتي الأولى هنا:

                    أنَّ السامع إنَّما يسمع المعنى...

                    وإنَّما سمعه للصوت كما قلتُ: (فما يسمعه الرسول صلى الله عليه وسلّم غير ما يعي...)

                    فهو بأنَّه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم قد أدرك هذا الصوت بأنَّه متصف بقربه من صوت الجرس.
                    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                    تعليق

                    • مختار بن هاشم جامل
                      طالب علم
                      • Jan 2007
                      • 110

                      #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وآله الطاهرين وعلى الصحابة أجمعين
                      سيدي محمد اكرم أحسن الله اليك وثقل موازينك يوم القيامة بما تسديه من دفاع عن السنة كلامك مفيد جداُ ومقنع أحسن الله اليك ولو كان لديك المزيد من الفائدة فلا بأس ان تفيدنا
                      ______________________________
                      إن لم يكن في معادي آخذاً بيدي *فضلاً والا فقل يازلة القدم
                      التعديل الأخير تم بواسطة مختار بن هاشم جامل; الساعة 25-04-2007, 06:41.
                      قال البخاري في صحيحه حدثنا عبد الله بن مسلمة: حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
                      قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه-أي القرآن الكريم-، فأولئك الذين سمى الله، فاحذروهم).

                      تعليق

                      • مصطفى علي
                        طالب علم
                        • Jun 2006
                        • 138

                        #12
                        السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                        بارك الله فيك سيدي محمد أبو غوش و أفادنا الله بعلمكم الجم,سيدي مختار عندي اقتراح لتفحم الخصم لعله يتناسب مع المستوى العقلي لهذه الفئة كالآتي:
                        الوهابية يعتقدون أن صفات الله تعالى و أفعاله على كيفية لا نعلمها ليست كصفات المخلوقين, فما وجه الاختلاف في صفة الكلام بين الخالق و المخلوق عند اثبات الحرف و الصوت؟
                        (مجرد رأي)
                        و بوركتم

                        تعليق

                        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                          مـشـــرف
                          • Jun 2006
                          • 3723

                          #13
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                          جزاكما الله خيراً سيديَّ...

                          طريقة الإلزام بما ذكر سيدي مصطفى قوية أيضاً من جهة أصل أنَّ الوهابية يفرقون بين صفات الله سبحانه وتعالى وصفاتنا فوجب ذلك في الكلام أيضاً...

                          وأيضاً يرد على الوهابية إذ قالوا إنَّ كلام الله سبحانه وتعالى صفته عدم إبطال قول النصارى في ألوهية سيدنا عيسى -على رسولنا وعليه الصلاة والسلام-!!!

                          وذلك بأنَّ الله سبحانه وتعالى قد قال: "إذ قالت الملائكة يا مريم إنَّ الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم"

                          والكلام عند الوهابية حادث نفسه...

                          وهو مع ذلك صفة لله سبحانه وتعالى عندهم...

                          والكلام عندهم مجموع الكلمات...

                          وكذلك سيدنا عيسى -على رسولنا وعليه الصلاة والسلام- حادث...

                          وقال الله سبحانه وتعالى إنَّه كلمة...

                          إذن هو صفة لله سبحانه وتعالى مع كونه حادثاً مخلوقاً...

                          فما مفر الوهابية من ذلك؟؟!

                          فإن قالوا إنَّ دليل أنَّه عليه السلام ليس بصفة أنَّه منفصل عن الله سبحانه وتعالى -بالمكان بزعمهم- أجيبوا بأنَّهم إذ قالوا إنَّ الكلام أصوات يسمعها الملائكة أو الأنبياء أو المخاطبون عامةً فهي منفصلة عنه سبحانه وتعالى مع كونها صفته...

                          فلزم الوهابية قولُ النصارى!!!

                          وأمَّا الجواب عندنا فهو بأنَّ الكلام صفة الله سبحانه وتعالى وإنَّما الكلمات متعلقات هذه الصفة القديمة...

                          إذن ليس مجموع الكلمات هو صفة الله سبحانه وتعالى...

                          إذن كون سيدنا عيسى -على رسولنا وعليه الصلاة والسلام- كلمة الله سبحانه وتعالى لا يعني أنَّه صفته سبحانه وتعالى.

                          بل هو بمعنى البشرى بانَّ الله سبحانه وتعالى وعد مريم عليها السلام بوعد وبشرى بأن يكون المسيح -على رسولنا وعليه الصلاة والسلام- ابنها وهو عليه السلام بشرى للمؤمنين عامة.

                          والسلام عليكم...
                          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                          تعليق

                          • مهند بن عبد الله الحسني
                            طالب علم
                            • Oct 2006
                            • 334

                            #14
                            قال الأستاذ العلامة الأزهري في أحد ردوده على هؤلاء الحشويّة :
                            بأي شيء فضل الله موسى إذا كان الله تعالى قد كلم كثيرا من الأنبياء حتى حواء والملائكة والنار والقلم والسماوات والأرض ويكلم الكفار كلهم حتى يسمع أولهم وآخرهم بحرف وصوت ، فما وجه تفضيل موسى بكونه كليم الله ؟؟؟؟؟؟؟؟ فكر فيه جيدا
                            فقال المدافع عنهم :
                            وأما بالنسبة ما اختصاص موسى إذا كان الله كلم غيره فاعلم أنه لم يكلم الله بشرا على الأرض إلا موسى كلمه كفاحا وأما بقية الأنبياء فبوحي من الله فهذا ما اختص الله به موسى و أما بالنسبة لآدم وحواء فقد كانا في الجنة وليس على وجه الأرض عندما كلمها الله وكذلك إبليس لعنه الله فبطل استدلالك بهذا
                            فقال الأستاذ الأزهري :
                            وأخيرا نأتي إلى قضية الفرق بين كلام الله لموسى وكلامه لغيره ، وقد زعمت أن الفرق هو أن الله كلم موسى في الأرض ، والباقون إما وحيا أو كلمهم في السماء !!!!! .

                            فأقول لك :
                            1 ـ
                            قال تعالى : (( وكلم الله موسى تكليما )) ولم يقل في الأرض .
                            وقال تعالى : (( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله )) ولم يقل في الأرض .وقال : (( يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي )) ولم يقل في الأرض .
                            وفي الأثر الصحيح عن ابن عباس : أتعجبون أن موسى كليم الله ... ولم يقل في الأرض
                            وأجمعت الأمة أن موسى كليم الله ، من غير أن تقيد ذلك بالأرض ، فما يقوله أهل السنة مرتكز إلى قوله تعالى : (( بكلامي )) لاحظ الإضافة هنا ، لا دخل للأرض فيها ولا للسماء ، وغيرها من الآيات .
                            ففي هذه الدلائل وهذه الآيات يبين الله تعالى أن موسى مخصوص بنفس التكليم وذاته ، لا كون التكليم في الأرض ، وإلا لقيده ولو مرة واحدة ، فدل ذلك على أن التفضيل لم يكن مرجعه إلى مكان التكليم هل هو فوق أو تحت ، بل إلى نفس التكليم ، أي هو كلم ، وغيره لم يكلم ، وهذا مجمع عليه .

                            2 ـ لوكان التفضيل راجعا إلى المكان الذي حصل فيه التكليم ، لكان سر التفضيل وعظمته في المكان لا في ذات التكليم ، وهذا خلاف ما كليه المسلمون من كون مبنى التفضيل على التكليم دون التفات إلى شيء آخر .

                            3 ـ إرجاع الفضلية إلى مكان التكليم ـ مع كونه معارض للآيات مخالف لما دلت عليه النصوص من كون الفضيلة بسبب التكليم لا شيء آخر ـ مع هذا فلا فائدة في هذا التقييد أي كون التلكيم في الأرض أو في السماء ، لأن كلا المكانين مخلوق لله ، السماء مخلوقة ، والأرض مخلوقة ، ولا تفاضل بينهما من هذه الجهة ، ولا يعقل بناء الأفضلية على الأماكن المخلوقة .

                            4 ـ لو جاز رجوع التفاضل إلى مكان التكليم ، لكان المكلم في السماء أفضل من المكلم في الأرض ، لأن السماء أشرف من الأرض بالكتاب والسنة والإجماع ، وإلا لما عرج بالنبي إليها ولما أهبط منها آدم وحواء وإبليس ، والأرض فيها الكفر بالله ، ولو كانت تسوى عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر منها شربة ماء ، وفيها النجاسات والقذارات وفيها وفيها بخلاف السماء ، والجنة التي كلم فيها آدم وحواء أشرف وأشرف ، فلو أنصفت لجعلت من كلم في السماء أو الجنة أشرف فيكون إبليس المكلم فيها أشرف !!!!! وهذا باطل كله فبطل ما أدى إليه وهو كون الأفضلية مرجعها إلى المكان .

                            5 ـ دعواك أنه لم يكلم في الأرض إلا موسى باطلة ، فقد كلم الله فيها كثيرين :
                            ـ (( يا نوح اهبط بسلام منا وبركات .. ))
                            ـ (( قال يا نوح إنه ليس من أهلك .. ))
                            ـ (( وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا .. )) .
                            ـ (( وقلنا يا نار كوني بردا وسلاما .. ))
                            ـ (( وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي .. ))
                            ـ (( قلنا يا ذا القرنين .. ))
                            ومع نداء الله لإبراهيم في الأرض فقد ثبت في الصحيح أن الناس يوم القيامة يستشفعون به فيحيلهم على موسى بحجة أنه عبد كلمه الله !!! .

                            6 ـ لا يشهد لكلامك آيو ولا سنة ولا أثر ، فما قال أحد أن المسألة متعلقة بالأرض ولا بالسماء من السف ، ولو كان ما قلته أنت حقا لوجد ذلك عن السلف .

                            فمن هذه الوجوه وغيرها بان أن الفرق الذي أبديته أنت لا شيء ، بل باطل بالكتاب والسنة والإجماع ، وأن هناك فرقا آخر غير ما ذكرت ، وتبين أن حقيقة مذهبك في أفضلية موسى لا ترتكز على الاختصاص بالتكليم ، بل بالأرض ، وإلا فالتكليم حاصل لكثيرين غيره حتى إبليس عدو الله ، وحواء التي ليست نبيا بل والناس جميعا وأنا وأنت في عالم الذر كما قال تعالى : (( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى .. )) . فلا يرجع مذهبكم يفي تكليم موسى إلى دليل واضح عن السلف ، ولو أنك أردت شرح وإيضاح هذه المسألة على وجهها فلا مانع لدي في عنوان خاص بها لاحتياجها للبسط والإيضاح .
                            والله يتولّى الجميع

                            تعليق

                            • مصعب عبدالله الحامد
                              طالب علم
                              • Apr 2006
                              • 96

                              #15
                              الأخ الكريم مختار
                              في نظري أن أقصر وأنجح طريق في الرد عليهم هو قلب السؤال عليه , لأنه هو المثبت وأنت النافي , والمثبت هو الملزم بالإتيان بدليل الإثبات لا النافي , بشرط أن يكون الدليل صريحا صحيحا , وليس للوهابية دليل على الحرف والصوت , وكل ما يستدلون به إما ضعيف لا يصلح أن يحتج بمثله في دماء النساء فكيف بصفة رب السماء تعالى الله عن خرافاتهم , أو مختلف بمتنه كرواية ( ينادي بصوت ) التي جاءت في رواية أخرى بالبناء للمفعول , أو خارج محل النزاع كاستدلالهم بلفظ القرآن وحروفه أعني ما بين أيدينا من المصاحف , وهذا لا خلاف بين العقلاء في كونه حروفا وأصواتا مخلوقة قائمة بمخلوق , وموضع النزاع في الصفة القائمة في ذات الباري جل وعز .
                              وما ينسبونه للإمام أحمد وغيره من السلف كذب صراح .
                              الخلاصة أنهم هم المطالبون بالدليل لا نحن .

                              تعليق

                              يعمل...