[ALIGN=CENTER]بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله .
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
منذ مدة و سؤال داخلي يؤرقني حول كتاب الإبانة لشيخ أهل السنة و الجماعة الإمام الأشعري رضي الله عنه ، إلى أن رأيت اليوم و أنا أتصفح منتدى تنزيه بشرى سارة ساقها لنا الشيخ حسن السقاف حفظه الله تتمثل فيه إعتزامه تحقيق هذا الكتاب .
فأستبشرت لذلك عظيم الإستبشار سائلا المولى أن يوفق السيد السقاف غاية التوفيق في عمله .
و كنت قد كتبت مداخلة طالبا بعض الإيضاحات الأولية حول بعض ما ورد في نسخة الكتاب التي لدي ، و قلتُ لم لا أطرح السؤال على أساتذتي و مشائخي الأجلاء في الأصلين فهم
قادرون بإذن الله على إفادتي .
و هذا نص المداخلة الإشكال ، و جزاكم الله خيرا مسبقا على إفادتكم .
فشخصيا أجد نفسي في حيرة كبيرة عندما أتصفح النسخة التي بحوزتي من كتاب الإبانة عن أصول الديانة - وضع حواشيه و علق عليه عبد الله محمود محمد عمر - من منشورات محمد علي بيضون :دار الكتب العلمية - بيروت .و خاصة عند ( باب ) ذكر الإستواء على العرش فهو يستميت في الدفاع عن القول بأن الله عز وجل على عرشه فوق السماء ، مستدلا بالآيات بالمعنى الذي يستدل به المتمسلفة كونه تعالى على العرش فوق السماء ، و رفع أيدي المسلمين نحو السماء للدعاء ( لأنه سبحانه مستو على العرش الذي هو فوق السماوات ) ، و نافيا تأول الإستواء بمعنى الملك و القهر و القدرة رادا في ذلك على المعتزلة و الجهمية و الحرورية ، و مستدلا كذلك بحديث النزول .
و يقول في الصفحة 48 من الكتاب بعد أن يستدل بالآيات التالية :
- { يخافون ربهم من فوقهم } النحل /50 ،
- { تعرج إليه الملائكة و الروح إليه } المعارج / 4 ،
- { ثم استوى إلى السماء و هو دخان } فصلت / 11،
- { ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا }الفرقان / 59 ،
- { ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي و لا شفيع } السجدة / 4
يقول بعدها و بالحرف الواحد : << فكل ذلك يدل على أن الله تعالى في
السماء مستوٍ على عرشه ، و السماء باجماع الناس ليست الأرض ، فدل على أن الله تعالى منفرد بوحدانيته مستوٍ على عرشه .>> ا-هــ
إلى غير ذلك من الإستدلالات إلى أن يختم بحديث الجارية .
إذا كان هناك من تعليق على ماذكرت ، أكون شاكرا لكم صنيعكم .
و الله يوفق الجميع بجاه النبي الشفيع .
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
أخوكم : صلاح الدين القاسمي .[/ALIGN]
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
منذ مدة و سؤال داخلي يؤرقني حول كتاب الإبانة لشيخ أهل السنة و الجماعة الإمام الأشعري رضي الله عنه ، إلى أن رأيت اليوم و أنا أتصفح منتدى تنزيه بشرى سارة ساقها لنا الشيخ حسن السقاف حفظه الله تتمثل فيه إعتزامه تحقيق هذا الكتاب .
فأستبشرت لذلك عظيم الإستبشار سائلا المولى أن يوفق السيد السقاف غاية التوفيق في عمله .
و كنت قد كتبت مداخلة طالبا بعض الإيضاحات الأولية حول بعض ما ورد في نسخة الكتاب التي لدي ، و قلتُ لم لا أطرح السؤال على أساتذتي و مشائخي الأجلاء في الأصلين فهم
قادرون بإذن الله على إفادتي .و هذا نص المداخلة الإشكال ، و جزاكم الله خيرا مسبقا على إفادتكم .
فشخصيا أجد نفسي في حيرة كبيرة عندما أتصفح النسخة التي بحوزتي من كتاب الإبانة عن أصول الديانة - وضع حواشيه و علق عليه عبد الله محمود محمد عمر - من منشورات محمد علي بيضون :دار الكتب العلمية - بيروت .و خاصة عند ( باب ) ذكر الإستواء على العرش فهو يستميت في الدفاع عن القول بأن الله عز وجل على عرشه فوق السماء ، مستدلا بالآيات بالمعنى الذي يستدل به المتمسلفة كونه تعالى على العرش فوق السماء ، و رفع أيدي المسلمين نحو السماء للدعاء ( لأنه سبحانه مستو على العرش الذي هو فوق السماوات ) ، و نافيا تأول الإستواء بمعنى الملك و القهر و القدرة رادا في ذلك على المعتزلة و الجهمية و الحرورية ، و مستدلا كذلك بحديث النزول .
و يقول في الصفحة 48 من الكتاب بعد أن يستدل بالآيات التالية :
- { يخافون ربهم من فوقهم } النحل /50 ،
- { تعرج إليه الملائكة و الروح إليه } المعارج / 4 ،
- { ثم استوى إلى السماء و هو دخان } فصلت / 11،
- { ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا }الفرقان / 59 ،
- { ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي و لا شفيع } السجدة / 4
يقول بعدها و بالحرف الواحد : << فكل ذلك يدل على أن الله تعالى في
السماء مستوٍ على عرشه ، و السماء باجماع الناس ليست الأرض ، فدل على أن الله تعالى منفرد بوحدانيته مستوٍ على عرشه .>> ا-هــ
إلى غير ذلك من الإستدلالات إلى أن يختم بحديث الجارية .
إذا كان هناك من تعليق على ماذكرت ، أكون شاكرا لكم صنيعكم .
و الله يوفق الجميع بجاه النبي الشفيع .
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
أخوكم : صلاح الدين القاسمي .[/ALIGN]
...
تعليق