هل يصح هذا عن الامام القرطبى ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجد الطيب
    طالب علم
    • Jun 2006
    • 64

    #1

    هل يصح هذا عن الامام القرطبى ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


    ما صحة ، نسبة هذا الكلام الى الأمام القرطبى ، الذى يستشهد به الوهابية.


    قال القرطبي في " الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى "
    :

    ( ولم ينكر أحد من السلف أن استواءه على عرشه حقيقة ، وخص العرش بذلك لأنه أعظم مخلوقاته ، وإنما جهلوا كيفية الاستواء ، فإنه لا يعلم حقيقة كيفيته ، قال الإمام مالك : الاستواء معلوم أي في اللغة والكيف مجهول ، والسؤال عنه بدعة )

    واذا صح ، كيف أفهمه ؟؟؟





    وأيضا

    روى البيهقي بإسناد صحيح إلى الأوزاعي قال كنا والتابعون متوافرون نقول إن الله تعالى جل ذكره فوق عرشه ونؤمن بما وردت السنة به من صفاته
    .


    وأيضا


    قول أبي عمرو الطلمنكي
    قال في كتابه في الأصول أجمع المسلمون من أهل السنة على أن الله استوى على عرشه بذاته وقال في هذا الكتاب أيضا أجمع أهل السنة على أنه تعالى استوى على عرشه على الحقيقة لا على المجاز ثم ساق بسنده عن مالك قوله الله في السماء وعلمه في كل مكان ثم قال في هذا الكتاب وأجمع المسلمون من أهل السنة على أن معنى قوله تعالى ( وهو معكم أينما كنتم ) ونحو ذلك من القرآن بأن ذلك علمه وأن الله فوق السموات بذاته مستو على عرشه كيف شاء وهذه القصة في كتابه
    التعديل الأخير تم بواسطة ماجد الطيب; الساعة 08-04-2007, 12:57.
  • سامح يوسف
    طالب علم
    • Aug 2003
    • 944

    #2
    أخي الكريم ماجد

    قال الإمام علاء الدين القونوي ما حاصله : إن لفظ "حقيقة" الوارد في كلام بعض السلف يعني الحقيقة الشرعية أي الثبوت و لا يعني ذلك المعني المتبادر إلي أذهان المشبهين فقول بعض الأئمة عن الاستواء : إنه حقيقي يعني أنه ثابت لورود ذلك في القرآن الكريم في عدة آيات

    وهذا الاستواء كما قال حجة الإسلام :استواء منزه عن المماسة والاستقرار والتمكن والحلول والانتقال لا يحمله العرش بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته ومقهورون في قبضته

    أما الفوقية فأهل السنة يثبتونها كما قال حجة الإسلام :" وهو-عز وجل - فوق العرش والسماء وفوق كل شيء إلى تخوم الثرى فوقية لا تزيده قربا إلى العرش والسماء كما لا تزيده بعدا عن الأرض والثرى بل هو رفيع الدرجات عن العرش والسماء كما أنه رفيع الدرجات عن الأرض والثرى وهو مع ذلك قريب من كل موجود وهو أقرب إلى العبد من حبل الوريد وهو على كل شيء شهيد إذ لا يماثل قربه قرب الأجسام كما لا تماثل ذاته ذات الأجسام "
    رضي الله عنه ما أجل كلامه ! فهو جامع بين الوقوف عند النصوص الواردة و تنزيه الله عز وجل عن صفات المحدثات عملا بقوله تعالي :" ليس كمثله شيء وهو السميع البصير "

    والله الموفق

    تعليق

    • هاني علي الرضا
      طالب علم
      • Sep 2004
      • 1190

      #3
      بارك الله فيكم سيدي سامح ، ما ألطف عبارتك .
      صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

      تعليق

      • عبد الرحمن عبد المجيد اليعلاوي
        طالب علم
        • Sep 2005
        • 201

        #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        و الصلاة و السلام على سيدنا محمد
        السلام عليكم
        http://www.aslein.net/showthread.php...DE%D1%D8%C8%ED
        أخوكم ميثاق
        بشرى لأهل السنة الموقع الاشعري الفرنسي الذي نسف عشرات المواقع الفرنسية الوهابية الممولة بالملايين من الدولارات .

        www.aslama.com
        المنبر الوحيد للأشاعرة بالفرنسية ضد الزحف التجسيمي زورونا لنصرة الحق بوركتم.
        أخوكم مالك بن أنس في الموقع الفرنسي.

        تعليق

        • العنود عبدالله الرني
          طالب علم
          • Aug 2005
          • 33

          #5
          أخ سامح وثق عبارة القونوي لو تكرمت

          تعليق

          • العنود عبدالله الرني
            طالب علم
            • Aug 2005
            • 33

            #6
            من يوثق لنا العبارة

            تعليق

            • سامح يوسف
              طالب علم
              • Aug 2003
              • 944

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سامح يوسف
              أخي الكريم ماجد

              قال الإمام علاء الدين القونوي ما حاصله : إن لفظ "حقيقة" الوارد في كلام بعض السلف يعني الحقيقة الشرعية أي الثبوت و لا يعني ذلك المعني المتبادر إلي أذهان المشبهين فقول بعض الأئمة عن الاستواء : إنه حقيقي يعني أنه ثابت لورود ذلك في القرآن الكريم في عدة آيات
              هذا الكلام هوحاصل ما فهمته من كلام الإمام القونوي في كتابه الفذ :" شرح التعرف في مذهب أهل التصوف " ولا يزال مخطوطا ويقوم علي تحقيقه أحد الإخوة الأفاضل
              وهذا الكتاب نصفه في شرح مسائل علم الكلام مع الرد علي ابن تيمية دون تصريح غالبا
              وعذراعلي تأخر الرد

              تعليق

              • محمد مصطفى حبيب
                طالب علم
                • May 2006
                • 41

                #8
                قال الشيخ عبد الله الهرري رضي الله عنه في كتاب "اظهار العقيدة السنية بشرح العقيدة الطحاوية" ص 157-158:
                " وكذا نقول إنه تعالى لا يتصف باللون والطعم والرائحة لأنها من أمارات الحدث، وكذلك لا يتصف بالكيفية بمعنى الهيئة، لذلك قال بعض أهل السنة: إن الله تعالى منزه عن الكمية والكيفية، كما قال صاحب القاموس في تفسير الهيولى، والكمية معناه الحجم. أما الكيفية في الصفات التي تقوم بالجرم، فهو تعالى منزه عن كل ذلك، فإذا ذكرت كلمة الكيفية بهذا المعنى مضافة إلى الله كان ذلك تشبيها له بخلقه، وأما من ذكر لفظ الكيفية في بعض العبارات بمعنى الحقيقة فليس في ذلك تشبيه لله بخلقه، كهذا البيت الذي يذكره بعض المؤلفين من أهل السنة كابن الجوزي والزركشي: [البسيط]
                حقيقة العبد ليس العبد يدركها فكيف كيفية الجبار في القدم"

                تعليق

                يعمل...