بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
اخوانى الأفاضل
على عجالة
لقد رأيت تحير الكثير فى مسألة التفويض ، والاثبات ، والصواب فيهما
رأيت من يقول
تفويض المعنى والكيف إلى الله تعالى
ورأيت من يقول
نثبت ما أثبته الله لنفسه ، ونفوض الكيف
ورأيت من يقول
فنحن نؤمن بالصفات ونثبتها ونفوض الكيفية الى الله عز وجل ...
وآخر يقول
بلا تكييف
وآخر يقول
بلا كيف
وآخر يقول
الكيف مجهول ، أى بكيف لا نعلمه
فأيهم الصواب ، وما مفهوم ما سبق الصحيح منه والسقيم
حيث أننى لا أملك التأصيل العلمى لهذه المسألة ، تأصيلا لا كلام بعده
وما هو المعتمد عند السادة الأشاعرة فى مسألة التفويض والاثبات
هل هو تفويض المعنى ، أم تفويض الكيف ، أم تفويض المعنى والكيف . أم ماذا ؟؟
لوتفضلتم ، بتفصيل هذه المسالة بهدوء ويسر ، وأرجوا التدعيم بكلام أئمتنا وعلمائنا الأفاضل.
وذلك سيفيد العبد الفقير و أيضا الكثير ممن وجدته متحير ولا يفهم تلك المسألة فهما صحيحا
وسامحونى اذا كان السؤال يكشف عن جهل ، الى أن يوفق الله تعالى للدراسة بمهج وتأصيل علمى.
وبوركتم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
اخوانى الأفاضل
على عجالة
لقد رأيت تحير الكثير فى مسألة التفويض ، والاثبات ، والصواب فيهما
رأيت من يقول
تفويض المعنى والكيف إلى الله تعالى
ورأيت من يقول
نثبت ما أثبته الله لنفسه ، ونفوض الكيف
ورأيت من يقول
فنحن نؤمن بالصفات ونثبتها ونفوض الكيفية الى الله عز وجل ...
وآخر يقول
بلا تكييف
وآخر يقول
بلا كيف
وآخر يقول
الكيف مجهول ، أى بكيف لا نعلمه
فأيهم الصواب ، وما مفهوم ما سبق الصحيح منه والسقيم
حيث أننى لا أملك التأصيل العلمى لهذه المسألة ، تأصيلا لا كلام بعده
وما هو المعتمد عند السادة الأشاعرة فى مسألة التفويض والاثبات
هل هو تفويض المعنى ، أم تفويض الكيف ، أم تفويض المعنى والكيف . أم ماذا ؟؟
لوتفضلتم ، بتفصيل هذه المسالة بهدوء ويسر ، وأرجوا التدعيم بكلام أئمتنا وعلمائنا الأفاضل.
وذلك سيفيد العبد الفقير و أيضا الكثير ممن وجدته متحير ولا يفهم تلك المسألة فهما صحيحا
وسامحونى اذا كان السؤال يكشف عن جهل ، الى أن يوفق الله تعالى للدراسة بمهج وتأصيل علمى.
وبوركتم
تعليق