استفسار عن التفويض والإثبات ..

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجد الطيب
    طالب علم
    • Jun 2006
    • 64

    #1

    استفسار عن التفويض والإثبات ..

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


    اخوانى الأفاضل

    على عجالة

    لقد رأيت تحير الكثير فى مسألة التفويض ، والاثبات ، والصواب فيهما


    رأيت من يقول

    تفويض المعنى والكيف إلى الله تعالى


    ورأيت من يقول

    نثبت ما أثبته الله لنفسه ، ونفوض الكيف

    ورأيت من يقول

    فنحن نؤمن بالصفات ونثبتها ونفوض الكيفية الى الله عز وجل ...


    وآخر يقول
    بلا تكييف

    وآخر يقول
    بلا كيف


    وآخر يقول
    الكيف مجهول ، أى بكيف لا نعلمه


    فأيهم الصواب ، وما مفهوم ما سبق الصحيح منه والسقيم

    حيث أننى لا أملك التأصيل العلمى لهذه المسألة ، تأصيلا لا كلام بعده

    وما هو المعتمد عند السادة الأشاعرة فى مسألة التفويض والاثبات

    هل هو تفويض المعنى ، أم تفويض الكيف ، أم تفويض المعنى والكيف . أم ماذا ؟؟

    لوتفضلتم ، بتفصيل هذه المسالة بهدوء ويسر ، وأرجوا التدعيم بكلام أئمتنا وعلمائنا الأفاضل.

    وذلك سيفيد العبد الفقير و أيضا الكثير ممن وجدته متحير ولا يفهم تلك المسألة فهما صحيحا


    وسامحونى اذا كان السؤال يكشف عن جهل ، الى أن يوفق الله تعالى للدراسة بمهج وتأصيل علمى.


    وبوركتم


  • أحمد سيد الأزهري
    طالب علم
    • Jan 2006
    • 238

    #2
    الاخ الكريم/

    الخلاصة ان كل ما ثبت بصحيح النصوص في الكتاب والسنة فهو ثابت بلفظه لا يرده الا مبتدع
    والخلاف في المعنى

    فيقول اهل السنة الوضع اللغوي لهذه الالفاظ - اليد والعين والنزول و... - مستحيل على الله تعالى لانه يقتضي الحدوث والمشابهة للحوادث
    والقاعدة انه يمتنع حمل الكلام من المتكلم بما هو مستحيل في حقه
    قال تعالى:"فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"
    وهو امر صريح بالكفر فلا يصح حمله على ظاهره وهو ان الله تعالى يوجب الكفر

    وبالمثل .. فلا نحمل هذه الالفاظ على ظاهرها لانها تقتضي مستحيل كما تبين
    فننفي ان يكون معناها هذا الظاهر المحال - بعد اثبات اللفظ كما ورد -
    واما ان نتوقف ونقول الله اعلم بمراده
    او نقول لعل المراد منها كذا او كذا على ما تقتضيه قواعد اللغة التي يفهم النص الشرعي من خلالها
    دينُ النبيِّ محمدٍ آثارُ ** نِعْمَ المَطِيَّةُ للفتى أخبارُ

    تعليق

    • أحمد سيد الأزهري
      طالب علم
      • Jan 2006
      • 238

      #3
      والتوقف هو التفويض وهو كما يظهر تفويض للمعنى

      والاخر هو التاويل
      دينُ النبيِّ محمدٍ آثارُ ** نِعْمَ المَطِيَّةُ للفتى أخبارُ

      تعليق

      • عمار عبد الله
        طالب علم
        • Oct 2005
        • 1010

        #4
        الاخ الفاضل
        زيادة على ذلك أقول : التفويض هو صرف المعنى المتبادر للذهن عند العامي وتفويض العلم بالحقيقة إلى الله تعالى
        أما التأويل فهو ايجاد معنى قريب من اللفظ القراني ولا يناقض باقي النصوص التي تدل على التنزيه
        فالحاصل من كلا المذهبين أن ننفي المعنى الموهم للتشبيه
        فالمثال على ذلك قوله تعالى (الرحمن على العرش استوى ) عند أهل التفويض استوى كما اخبر لا كما يخطر على عقول البشر
        اما عند أهل التاويل فهم يجدون لذلك معنى قريب كاستولى وما ذلك إلى للتقريب للفهم لا لبيان الحقيقة
        وأرجو أن تحمل كتاب بحوث في علم الكلام فهو يفي بالغرض
        كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
        فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

        تعليق

        يعمل...