حول صفة الكلام

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد يوسف أحمد
    طالب علم
    • Apr 2005
    • 254

    #1

    حول صفة الكلام

    السلام عليكم
    عندي استفساران:

    القرآن الذي بأيدينا يدل على الكلام النفسي القديم لله تعالى.
    بعض الكُتَّاب المعاصرين يستخدم: "يعبر" بدلا عن "يدل"...
    والذي لاحظته من عبارات العلماء المتقدمين أنهم دائما يستخدمون التعبير بـ"يدل" أو "الدال".
    فهل بين التعبيرين من اختلاف؟ وهل يصح التعبير بـ"يعبر"؟؟؟


    وعندما سمع النبي صلى الله عليه وسلم كلام الله، وكذا سيدنا موسى عليه السلام، هل سُمع الكلام القديم، أم ما يدل عليه؟؟؟


    أرجو التكرم بالإجابة والإفادة
    ولكم جزيل الشكر والتقدير
  • أحمد يوسف أحمد
    طالب علم
    • Apr 2005
    • 254

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد يوسف أحمد
    السلام عليكم
    عندي استفساران:

    القرآن الذي بأيدينا يدل على الكلام النفسي القديم لله تعالى.
    بعض الكُتَّاب المعاصرين يستخدم: "يعبر" بدلا عن "يدل"...
    والذي لاحظته من عبارات العلماء المتقدمين أنهم دائما يستخدمون التعبير بـ"يدل" أو "الدال".
    فهل بين التعبيرين من اختلاف؟ وهل يصح التعبير بـ"يعبر"؟؟؟


    وعندما سمع النبي صلى الله عليه وسلم كلام الله، وكذا سيدنا موسى عليه السلام، هل سُمع الكلام القديم، أم ما يدل عليه؟؟؟


    أرجو التكرم بالإجابة والإفادة
    ولكم جزيل الشكر والتقدير

    ???????????????

    تعليق

    • سعيد فودة
      المشرف العام
      • Jul 2003
      • 2444

      #3
      قال العلامة الأستاذ ابن كمال باشا في رسالة الخلاف:

      المسألة الثانية:‏
      قال الماتريدي: كلام الله تعالى ليس بمسموع وإنما المسموع الدّالُّ عليه. ‏
      وقال الأشعري: مسموعٌ كما هو المشهور من حكاية موسى.‏
      قال ابن فورك: المسموع عند قراءة القارئ شيئان: صوت القارئ وكلام الله ‏تعالى. ‏
      وقال القاضي الباقلاني: كلام الله غير مسموع على العادة الجارية، ولكن ‏يجوز أن يُسْمِع الله تعالى مَنْ شاء مِنْ خلقه على خلاف قياس العادة من غير ‏واسطة الحروف والصوت. ‏
      وقال أبو إسحاق الإسفراييني ومَنْ تبعه: إنَّ كلام الله تعالى غير مسموع ‏أصلاً، وهو اختيار الشيخ أبي منصور الماتريدي، كذا في البداية. ‏
      انتهى كلامه رحمه الله.

      ملاحظة العلماء لا يمنعون أن يقال إن القرآن عبارة عن الكلام النفسي، بل هذا مستعمل في أقوالهم، أي إنه يعبر عنه. والله أعلم .
      وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

      تعليق

      • أحمد يوسف أحمد
        طالب علم
        • Apr 2005
        • 254

        #4
        جزاك الله خيرا شيخ سعيد، لكن عندي استفسارات:

        الأول: ما معنى ما قاله ابن فورك: (المسموع عند قراءة القارئ شيئان: صوت القارئ وكلام الله ‏تعالى) ما معنى كلامه "وكلام الله تعالى" ؟؟؟.

        الثاني: هل يفهم -من كلام الإمام الماتريدي (كلام الله تعالى ليس بمسموع وإنما المسموع الدّالُّ عليه)- أن الله خلق كلاما حادثاً ليخاطب به موسى عليه السلام، وهو غير الكلام النفسي القديم؟

        الثالث: وأما عن قولة الأشعري: إنه (مسموعٌ كما هو المشهور من حكاية موسى)، هل معنى ذلك أننا نسمع كلام الله تعالى النفسي القديم بأن يحصل فينا إدراكه -على حد الكلام عن رؤية الله تعالى أي نرى الله بمعنى تحصل فينا الصورة الإدراكية من غير حصول مقدماتها الانفعالية-؟؟؟‏

        وما معنى أن الله قد كشف الحجاب لسيدنا موسى عليه السلام فسمع كلامه على حد تعبير بعضهم؟؟؟

        تعليق

        • أحمد يوسف أحمد
          طالب علم
          • Apr 2005
          • 254

          #5
          لا تنسوا فضل تدارس العلم
          مازلت منظرا الإجابة أو التعليق من الجميع
          ومن الشيخ سعيد خاصة

          تعليق

          • أحمد يوسف أحمد
            طالب علم
            • Apr 2005
            • 254

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد يوسف أحمد
            جزاك الله خيرا شيخ سعيد، لكن عندي استفسارات:

            الأول: ما معنى ما قاله ابن فورك: (المسموع عند قراءة القارئ شيئان: صوت القارئ وكلام الله ‏تعالى) ما معنى كلامه "وكلام الله تعالى" ؟؟؟.

            الثاني: هل يفهم -من كلام الإمام الماتريدي (كلام الله تعالى ليس بمسموع وإنما المسموع الدّالُّ عليه)- أن الله خلق كلاما حادثاً ليخاطب به موسى عليه السلام، وهو غير الكلام النفسي القديم؟

            الثالث: وأما عن قولة الأشعري: إنه (مسموعٌ كما هو المشهور من حكاية موسى)، هل معنى ذلك أننا نسمع كلام الله تعالى النفسي القديم بأن يحصل فينا إدراكه -على حد الكلام عن رؤية الله تعالى أي نرى الله بمعنى تحصل فينا الصورة الإدراكية من غير حصول مقدماتها الانفعالية-؟؟؟‏

            وما معنى أن الله قد كشف الحجاب لسيدنا موسى عليه السلام فسمع كلامه على حد تعبير بعضهم؟؟؟


            أين فرسان الميدان؟؟؟؟؟؟

            تعليق

            • أحمد يوسف أحمد
              طالب علم
              • Apr 2005
              • 254

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد يوسف أحمد
              جزاك الله خيرا شيخ سعيد، لكن عندي استفسارات:

              الأول: ما معنى ما قاله ابن فورك: (المسموع عند قراءة القارئ شيئان: صوت القارئ وكلام الله ‏تعالى) ما معنى كلامه "وكلام الله تعالى" ؟؟؟.

              الثاني: هل يفهم -من كلام الإمام الماتريدي (كلام الله تعالى ليس بمسموع وإنما المسموع الدّالُّ عليه)- أن الله خلق كلاما حادثاً ليخاطب به موسى عليه السلام، وهو غير الكلام النفسي القديم؟

              الثالث: وأما عن قولة الأشعري: إنه (مسموعٌ كما هو المشهور من حكاية موسى)، هل معنى ذلك أننا نسمع كلام الله تعالى النفسي القديم بأن يحصل فينا إدراكه -على حد الكلام عن رؤية الله تعالى أي نرى الله بمعنى تحصل فينا الصورة الإدراكية من غير حصول مقدماتها الانفعالية-؟؟؟‏

              وما معنى أن الله قد كشف الحجاب لسيدنا موسى عليه السلام فسمع كلامه على حد تعبير بعضهم؟؟؟
              ???????????

              تعليق

              • أحمد محمد نزار
                طالب علم
                • Jan 2005
                • 404

                #8
                (المسموع عند قراءة القارئ شيئان: صوت القارئ وكلام الله ‏تعالى) ما معنى كلامه "وكلام الله تعالى" ؟؟؟.
                ربما يكون القصد من أن صوت القارئ المسموع من حيث كونه حادثاً معلوم الكيفية
                وأما كلام الله تعالى فهو أيضاً مسموع قطعاً لأنه لو لم يكن مسموع لما صح أن نسميه كلاماً وسمع القارئ لكلام الله القديم هو متعلق الكلام أي أنه يدرك مدلول الكلام وإدارك المدلول يفيد أنه سمع كلامه تعالى لكن الكيفية مجهولة تختلف عن سمع صوت القارئ للكونه قديماً

                الثاني: هل يفهم -من كلام الإمام الماتريدي (كلام الله تعالى ليس بمسموع وإنما المسموع الدّالُّ عليه)- أن الله خلق كلاما حادثاً ليخاطب به موسى عليه السلام، وهو غير الكلام النفسي القديم؟

                كما تعلم أن أغلب اختلافات السادة الماتريدية مع الأشاعرة لفظية وهنا يمكن فهم عبارتهم بـ (كلام الله تعالى "أي الكلام القديم الصفة النفسية" ليس بمسموع "اي ليس بمسموع كسماعنا الاعتيادي للأصوات الحادثة- وإنما المسموع الدال عليه "أي كما قدمت لك من كلام ابن فورك ولو كان قصد الإمام كما تقول أن الله خلق كلاماً حادثاً لما عادة من تخصيص كلام الله بالدلالة من فائدة، إذ أن الدلالة تخرج الكلام عن نطاق الحرف والصوت أي تخرجه عن نطاق الحادثات.

                الثالث: وأما عن قولة الأشعري: إنه (مسموعٌ كما هو المشهور من حكاية موسى)، هل معنى ذلك أننا نسمع كلام الله تعالى النفسي القديم بأن يحصل فينا إدراكه -على حد الكلام عن رؤية الله تعالى أي نرى الله بمعنى تحصل فينا الصورة الإدراكية من غير حصول مقدماتها الانفعالية-؟؟؟‏

                ربما هذا ما أفهمه من المسألة أيضاً وهذا مايتطابق مع فهمته مما سبق

                وما معنى أن الله قد كشف الحجاب لسيدنا موسى عليه السلام فسمع كلامه على حد تعبير بعضهم؟؟؟


                الحجاب هو المانع وقد كشف الحجاب أي زال المانع لسليمان عليه السلام فسمع كلام الحيوانات وهذا معنى الحجاب

                وأما بالنسبة لله عز وعلا فالحجاب إن قيل أن كشف فيقصد به لا الكشف التام لأن الكشف التام للموانع يعني الإحاطة والإحاطة ممتنعة. وكشف الحساب لسيدنا موسى فسمع كلام الله يعني سمع مدلول الكلام القديم بدون واسطة كما سمع سليمان كلام النمل بدون واسطة مع الفارق طبعاً

                هذا ما أحببت أن أشارك فيه بانتظار تعقيب أهل العلم
                العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

                تعليق

                • أحمد يوسف أحمد
                  طالب علم
                  • Apr 2005
                  • 254

                  #9
                  جزاك الله خيرا أخي (أحمد محمد نزار)
                  أما عن قولك:

                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد محمد نزار
                  (المسموع عند قراءة القارئ شيئان: صوت القارئ وكلام الله ‏تعالى) ما معنى كلامه "وكلام الله تعالى" ؟؟؟.
                  ربما يكون القصد من أن صوت القارئ المسموع من حيث كونه حادثاً معلوم الكيفية
                  وأما كلام الله تعالى فهو أيضاً مسموع قطعاً لأنه لو لم يكن مسموع لما صح أن نسميه كلاماً وسمع القارئ لكلام الله القديم هو متعلق الكلام أي أنه يدرك مدلول الكلام وإدارك المدلول يفيد أنه سمع كلامه تعالى لكن الكيفية مجهولة تختلف عن سمع صوت القارئ للكونه قديماً



                  فأقول: إن الإشكال الذي كان عندي هنا: هو أنَّ كلام الإمام ابن فورك يحتمل أنَّ المُتلفظ به عند قراءة القارئ للقرآن هو كلام الله القديم، لا الحروف الحادثة الصادرة من القارئ، حيث قال: (المسموع عند قراءة القارئ شيئان: صوت القارئ وكلام الله ‏تعالى)، لكن زال هذا الإشكال عندما تأملت في كلام الشيخ سعيد حيث قال:
                  (ملاحظة العلماء لا يمنعون أن يقال إن القرآن عبارة عن الكلام النفسي، بل هذا مستعمل في أقوالهم، أي إنه يعبر عنه. والله أعلم)


                  والأمر الثاني: وهو متعلق بكلام الإمام الماتريدي حيث قال: (كلام الله تعالى ليس بمسموع وإنما المسموع الدّالُّ عليه) فيحتمل أن يكون معناه: أنَّ الله متصف بصفة الكلام النفسي القديم، لكنه ليس بمسموع أبدا، والذي سمعه سيدنا موسى عليه السلام هو الدال عليه لا الصفة القديمة النفسية.
                  فمازال الإشكال قائماً عندي .



                  الأمر الثالث: قلت أخي الفاضل: (وكشف الحجب لسيدنا موسى فسمع كلام الله يعني سمع مدلول الكلام القديم بدون واسطة كما سمع سليمان كلام النمل بدون واسطة مع الفارق طبعاً)
                  لم لا يكون المعنى أنه سمع كلامه النفسي القديم ، لا مدلوله؟؟
                  وهل معنى كشف الحجاب أن يحصل في سيدنا موسى التهيئة لسماع كلام الله القديم.




                  ومازلت أنتظر من جميع الإخوة المشاركة.

                  تعليق

                  • أحمد محمد نزار
                    طالب علم
                    • Jan 2005
                    • 404

                    #10
                    مما ذكرت أخي من الأمر الثاني والثالث أفهم أنك ماتصبو إليه هو أمر واحد وهو (هل يسمع الكلام القديم الذي هو الصفة النفسية الثبوتية الأزلية القائمة بالله عز وعلا؟) ولست أدري إذ أنني اشارك هنا حسب ما أفهم المسألة حتى إن زللت صحح لي وتعلمت وما أفهمه حقاً من هذه المسألة أن الكلام النفسي الأزلي هو "صفـة قديمة" لله عز وجل ولانعلم أحداً قال بأنني سمعت صفة من الصفات؟!! لأن الصفات لاتسمع ولاتشاهد وقولنا رأيت شجاعة عثمان أقصد أنني رأيت مادل على شجاعته وهذا بالنسبة للصفة الحادثة فمابال الصفات القديمة!؟

                    وربما الإشكال الذي يطرأ هو صعوبة تفرقة "الكلام" عن "الكلام" أي بمجرد مانقول أن موسى سمع كلاماً فنبدأ النفس بالبحث عن الكلام الحادث والسبب بأننا ماسمعنا كلاماً إلا حادثاً وهذا كما هو معلوم لايستوجب إسقاط هذا على ذاك عقلاً.

                    وسواء كان سماعنا أو رؤيتنا للقديم لابد وأن يكون القصد منه إدراك مخصوص أو علم زائد وعليه فكل إدراك أو علم بصفات الله عز وجل هو علم زائد أو إدراك مخصوص بتلك الصفات ومتعلقاتها وقد أطبق علماء التوحيد على استحالة علم أي إنسان بكنه صفاته تعالى ولهذا كان لابد من أنه علم بمدلولاتها ومتعلقاتها.

                    ننظر تعقيب السادة الأفاضل
                    العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

                    تعليق

                    يعمل...