جزاكم الله خيرا على بيان الحق..
وإن تعجب فعجب استعداد أولائك لتخطئة كامل علماء الأمة الذين يخالفون شهوتهم وهواهم.. وهم في ذلك أشبه ما يكون بالوهابية... ولا غرابة فكلاهما مقلد بلا فهم وإن ادعى ذلك.. ولا يفضل تقليد تقليدا من حيث كونه اتباع بلا دليل..
قال الأبي في تقييده عن شيخ الإسلام بالمغرب الإمام ابن عرفة في أول سورة طه ما نصه: واختار عز الدين ابن عبد السلام عدم تكفير من يقول بالجهة. انتهى. ثم قال الأبي نقلا حرفيا عن الإمام ابن عرفة بعد أن بين استقراره على رأي سلطان العلماء: "وهذا صعب، ولكني تجاسرت على قوله اقتداء بالشيخ عز الدين، لكنه سبقني لذلك". انتهى.
وقال البسيلي في تقييده علي تفسير الإمام ابن عرفة كذلك في نفس السورة: والنقد على الشيخ ابن أبي زيد في رسالته ومخالفته لفظ الآية أشد من النقد على شيخه ابن مجاهد وعلى مكي في الهداية لأنه إنما وضع رسالته للأطفال. واختار الشيخ عز الدين عدم تكفير من يقول بالجهة. ونسب القول بالتجسيم لابن تيمية من فقهاء المشرق. انتهي.
ثم نقل البسيلي ما نسب لابن تيمية من نقده لشفا القاضي عياض، ونقل ما قاله الامام ابن عرفة في الرد عليه.
والحاصل... أنه يكفي أولائك مكابرة أنهم صادروا على الإجماع في ما لا إجماع فيه بدليل الاختلاف المتقرر في شأن مثبت الجهة كما لا يزال الفضلاء ينقلون ذلك الخلاف موثقا عن أكابر علماء أهل الحق.. وذلك كاف في نظري لإسقاط الكلام معهم.. ويبقى على العلماء بيان الحق لتجنيب الناس الاغترار بكلامهم والانسياق وراء مزيد من التعصب المذموم.. والغلو في التكفير بغير حق.. فلا تكاد تسمع لهم خطابا دينيا إلا ويحتوى على كلمات التكفير المتوالية بحيث يصدق عليهم أنهم منفرون من الدين.. ولا تفيد دعوى ابتغاء بيان الحق لكونها بلا دليل.. فهي كدعوى الوهابية غير مقترنة بدليل.. ونصر الحق له طرقه طرق الحق.. ويكفيهم خذلانا ادعاء الدس والمتكرر لكل ما لا يوافق هواهم.. وشنشنة الدس لا تنطلي على الصبيان... فضلا عن فحول العلماء....
وإن تعجب فعجب استعداد أولائك لتخطئة كامل علماء الأمة الذين يخالفون شهوتهم وهواهم.. وهم في ذلك أشبه ما يكون بالوهابية... ولا غرابة فكلاهما مقلد بلا فهم وإن ادعى ذلك.. ولا يفضل تقليد تقليدا من حيث كونه اتباع بلا دليل..
قال الأبي في تقييده عن شيخ الإسلام بالمغرب الإمام ابن عرفة في أول سورة طه ما نصه: واختار عز الدين ابن عبد السلام عدم تكفير من يقول بالجهة. انتهى. ثم قال الأبي نقلا حرفيا عن الإمام ابن عرفة بعد أن بين استقراره على رأي سلطان العلماء: "وهذا صعب، ولكني تجاسرت على قوله اقتداء بالشيخ عز الدين، لكنه سبقني لذلك". انتهى.
وقال البسيلي في تقييده علي تفسير الإمام ابن عرفة كذلك في نفس السورة: والنقد على الشيخ ابن أبي زيد في رسالته ومخالفته لفظ الآية أشد من النقد على شيخه ابن مجاهد وعلى مكي في الهداية لأنه إنما وضع رسالته للأطفال. واختار الشيخ عز الدين عدم تكفير من يقول بالجهة. ونسب القول بالتجسيم لابن تيمية من فقهاء المشرق. انتهي.
ثم نقل البسيلي ما نسب لابن تيمية من نقده لشفا القاضي عياض، ونقل ما قاله الامام ابن عرفة في الرد عليه.
والحاصل... أنه يكفي أولائك مكابرة أنهم صادروا على الإجماع في ما لا إجماع فيه بدليل الاختلاف المتقرر في شأن مثبت الجهة كما لا يزال الفضلاء ينقلون ذلك الخلاف موثقا عن أكابر علماء أهل الحق.. وذلك كاف في نظري لإسقاط الكلام معهم.. ويبقى على العلماء بيان الحق لتجنيب الناس الاغترار بكلامهم والانسياق وراء مزيد من التعصب المذموم.. والغلو في التكفير بغير حق.. فلا تكاد تسمع لهم خطابا دينيا إلا ويحتوى على كلمات التكفير المتوالية بحيث يصدق عليهم أنهم منفرون من الدين.. ولا تفيد دعوى ابتغاء بيان الحق لكونها بلا دليل.. فهي كدعوى الوهابية غير مقترنة بدليل.. ونصر الحق له طرقه طرق الحق.. ويكفيهم خذلانا ادعاء الدس والمتكرر لكل ما لا يوافق هواهم.. وشنشنة الدس لا تنطلي على الصبيان... فضلا عن فحول العلماء....
تعليق