مشايخنا الكرام تفضلوا علي بالاجابة.
الأول: مازال يشكل علي فهم قضية الكسب. في كتاب الشعائر للشيخ سعيد حفظه الله قال "العبد غير مجبر على أفعاله، بل هو قادر عليها مكتسب لها، والدليل على إثبات القدرة للعبد أن العاقل يفرق بين أن ترتعد يده وبين أن يحركها قصداً. ومعنى كونه مكتسبا أنه قادرٌ على فعله وإن لم تكن قدرته مؤثرة في إيقاع المقدور. وذلك بمثابة الفرق بين ما يقع مرادا وبين ما يقع غير مراد، وإن كانت الإرادة لا تؤثر في المراد"
1- السؤال هنا حتى هذه القدرة التي اثبتناها للعبد هي خلق من خلق الله فمردها الى الله. فكيف نخرج من قضية الجبر.
2- قال الشيخ "قادر على فعله و ان لم تكن القدرة مؤثرة في ايقاع المقدور". اذا هنا مازلنا في دائرة الجبر لأن قدرتك ليست هي المؤثرة.
3- ما هو معتقد الوهابية في قضية التخير و الجبر.
الثاني: هل يجوز تفويض معاني الصفات الثابة قطعا لله. يعني بحثت عن معنى واضح للحياة فلم اجد الا هذا التعريف الذي في السنوسية "صفة تصحح لمن قامت به أن يتصف بصفات الإدراك" هذا التعريف ينطبق كذلك على المخلوقات.
أرجو من جنابكم التوضيح
الأول: مازال يشكل علي فهم قضية الكسب. في كتاب الشعائر للشيخ سعيد حفظه الله قال "العبد غير مجبر على أفعاله، بل هو قادر عليها مكتسب لها، والدليل على إثبات القدرة للعبد أن العاقل يفرق بين أن ترتعد يده وبين أن يحركها قصداً. ومعنى كونه مكتسبا أنه قادرٌ على فعله وإن لم تكن قدرته مؤثرة في إيقاع المقدور. وذلك بمثابة الفرق بين ما يقع مرادا وبين ما يقع غير مراد، وإن كانت الإرادة لا تؤثر في المراد"
1- السؤال هنا حتى هذه القدرة التي اثبتناها للعبد هي خلق من خلق الله فمردها الى الله. فكيف نخرج من قضية الجبر.
2- قال الشيخ "قادر على فعله و ان لم تكن القدرة مؤثرة في ايقاع المقدور". اذا هنا مازلنا في دائرة الجبر لأن قدرتك ليست هي المؤثرة.
3- ما هو معتقد الوهابية في قضية التخير و الجبر.
الثاني: هل يجوز تفويض معاني الصفات الثابة قطعا لله. يعني بحثت عن معنى واضح للحياة فلم اجد الا هذا التعريف الذي في السنوسية "صفة تصحح لمن قامت به أن يتصف بصفات الإدراك" هذا التعريف ينطبق كذلك على المخلوقات.
أرجو من جنابكم التوضيح
تعليق