لن أعلِّق على كلِّ شيء قيل في هذا الرابط، لضيق الوقت، و ضيق الصدر -الآن-، لا أستطيع الرد على كل وجهة نظر تعارض وجهة نظري، مع كامل الاحترام لقائلها.
قال الأخ عبد اللطيف:
لا يهم إطلاقًا هنا، إن كانوا مشهورين بالكذب و التدليس و ما إليه مما ذكرتَه، يكفي أنهم مجسِّمة مبتدعة، و هو كافٍ كلَّ الكفاية في منع الاستشهاد بكلامهم، هل رأيتم معتزليًّا مثلًا، يستشهد بكلام أشعريٍّ لتأييد مذهبه؟ لا أظن، لا يفعل هذا الأمر إلا المجسمة، يتمسَّحون بأهل السنة، كونهم يتامى لا ناصر لهم و لا معين، و ليلبِّسوا على العوام و يخلطوا أهل الباطل بأهل الحق، حتى يوهِموهم أنهم جميعًا على عقيدة واحدة، فيشتبه عليهم الأمر لجهلهم، هذا شيء شنيع. ثم أنا أسأل بعد ذلك، ما الذي يحملني على نقل كلام ابن القيم و ابن تيمية و أشباههما للاستشهاد به يعني؟ ما فائدة هذا؟ لا أدري، هل عندهم علم خفِي على أهل السنة مثلًا، هل عندهم فصاحة و بيان فاقوا به أهل السنة، هل عندهم حجة و برهان امتازوا به على أهل السنة، هل هم معظَّمون مبجَّلون -كانوا- عند عامة المسلمين أكثر من أهل السنة، و الجواب على كل هذا: لا و ألف لا.
من هؤلاء حتى يُنقَل كلامهم أصلًا، من هؤلاء حتى نستبدل كلامهم بكلام الجبال الشوامخ كالأشعري و الجويني و الغزالي و الآمدي و التفتازاني و من في طبقتهم. هم عبارة عن هباء بالنسبة لهم. و الله إنه لزمن العجائب.
رجاءً حارًّا، لا يأتي أحدكم و يقول لي "احترموهم فهؤلاء علماء"، كما يقول لي الإخوة في تويتر -و الذين أعذرهم و أخاطبهم بما يناسب لجهلهم بحقيقة هؤلاء القوم-، قال احترموهم قال، أناس زعموا أن الرازي يعبد الكواكب، و زعموا أن الغزالي ينشر الشرك، و قالوا أن الجويني قال "حيرني الهمذاني، حيرني الهمذاني"، و ينبزون المتكلمين من أهل السنة، بوصفهم ب"المتكلِّمة" -على سبيل التشنيع ليس إلا-، و يعطفون اسمهم على الفلاسفة و الملحدين، و غير ذلك كثير جدًّا مما لا أعلمه أنا أقطع بهذا طبعًا. هؤلاء "المحترمون"، "مشايخ الإسلام"، "حماة التوحيد"، "العلماء"، من المفترض مني أنا الأشعرية، أن أخاطبهم ب"شيخ" و أتأدب معهم، و أعاملهم بلطف، اقتداءً بسيرة نبينا صلى الله عليه و سلم، ألا قبحهم الله تعالى و قبح عقائدهم الفاسدة، هؤلاء محادون لله و رسوله، الذي يتفرَّع عنه معاداتهم لأهل السنة، هذا واضح صارخٌ لمن يقرأ كلامهم، هؤلاء ليسوا معذورين في افترائهم و كذبهم على أهل السنة، على تلاعبهم بعقول العوام، على كتابة كتب ساقطة، تافهة، قمامة، حاشا ذكر الله و ما والاه. هؤلاء من المفترض مني، أن أجازيهم على هذا القبح و هذه الشناعة بالاحترام، ليَعُبُّوا ماء البحر حتى الثمالة فإنِ ارتووا حينَها أفكِّر في احترامهم.
الكلام يرتفع بارتفاع مقام قائله، و يسفُل بسفوله، و وزنه بوزن المتحدِّث به، هذا قانون جرى عليه الناس قديمًا و حديثًا. قارنوا بين ابن تيمية و ابن القيم، و بين الجويني و الغزالي، و انظروا من تقدمون، و السلام.
(ملاحظة: التعليق أعلاه ليس موجَّهًا أبدًا لأحد الإخوة المشاركين هنا، أنا أكتب فكرة موجَّهة للجميع، و ليس القصدُ نقدَ شخصٍ بعينه.)
قال الأخ عبد اللطيف:
لا يهم إطلاقًا هنا، إن كانوا مشهورين بالكذب و التدليس و ما إليه مما ذكرتَه، يكفي أنهم مجسِّمة مبتدعة، و هو كافٍ كلَّ الكفاية في منع الاستشهاد بكلامهم، هل رأيتم معتزليًّا مثلًا، يستشهد بكلام أشعريٍّ لتأييد مذهبه؟ لا أظن، لا يفعل هذا الأمر إلا المجسمة، يتمسَّحون بأهل السنة، كونهم يتامى لا ناصر لهم و لا معين، و ليلبِّسوا على العوام و يخلطوا أهل الباطل بأهل الحق، حتى يوهِموهم أنهم جميعًا على عقيدة واحدة، فيشتبه عليهم الأمر لجهلهم، هذا شيء شنيع. ثم أنا أسأل بعد ذلك، ما الذي يحملني على نقل كلام ابن القيم و ابن تيمية و أشباههما للاستشهاد به يعني؟ ما فائدة هذا؟ لا أدري، هل عندهم علم خفِي على أهل السنة مثلًا، هل عندهم فصاحة و بيان فاقوا به أهل السنة، هل عندهم حجة و برهان امتازوا به على أهل السنة، هل هم معظَّمون مبجَّلون -كانوا- عند عامة المسلمين أكثر من أهل السنة، و الجواب على كل هذا: لا و ألف لا.
من هؤلاء حتى يُنقَل كلامهم أصلًا، من هؤلاء حتى نستبدل كلامهم بكلام الجبال الشوامخ كالأشعري و الجويني و الغزالي و الآمدي و التفتازاني و من في طبقتهم. هم عبارة عن هباء بالنسبة لهم. و الله إنه لزمن العجائب.
رجاءً حارًّا، لا يأتي أحدكم و يقول لي "احترموهم فهؤلاء علماء"، كما يقول لي الإخوة في تويتر -و الذين أعذرهم و أخاطبهم بما يناسب لجهلهم بحقيقة هؤلاء القوم-، قال احترموهم قال، أناس زعموا أن الرازي يعبد الكواكب، و زعموا أن الغزالي ينشر الشرك، و قالوا أن الجويني قال "حيرني الهمذاني، حيرني الهمذاني"، و ينبزون المتكلمين من أهل السنة، بوصفهم ب"المتكلِّمة" -على سبيل التشنيع ليس إلا-، و يعطفون اسمهم على الفلاسفة و الملحدين، و غير ذلك كثير جدًّا مما لا أعلمه أنا أقطع بهذا طبعًا. هؤلاء "المحترمون"، "مشايخ الإسلام"، "حماة التوحيد"، "العلماء"، من المفترض مني أنا الأشعرية، أن أخاطبهم ب"شيخ" و أتأدب معهم، و أعاملهم بلطف، اقتداءً بسيرة نبينا صلى الله عليه و سلم، ألا قبحهم الله تعالى و قبح عقائدهم الفاسدة، هؤلاء محادون لله و رسوله، الذي يتفرَّع عنه معاداتهم لأهل السنة، هذا واضح صارخٌ لمن يقرأ كلامهم، هؤلاء ليسوا معذورين في افترائهم و كذبهم على أهل السنة، على تلاعبهم بعقول العوام، على كتابة كتب ساقطة، تافهة، قمامة، حاشا ذكر الله و ما والاه. هؤلاء من المفترض مني، أن أجازيهم على هذا القبح و هذه الشناعة بالاحترام، ليَعُبُّوا ماء البحر حتى الثمالة فإنِ ارتووا حينَها أفكِّر في احترامهم.
الكلام يرتفع بارتفاع مقام قائله، و يسفُل بسفوله، و وزنه بوزن المتحدِّث به، هذا قانون جرى عليه الناس قديمًا و حديثًا. قارنوا بين ابن تيمية و ابن القيم، و بين الجويني و الغزالي، و انظروا من تقدمون، و السلام.
(ملاحظة: التعليق أعلاه ليس موجَّهًا أبدًا لأحد الإخوة المشاركين هنا، أنا أكتب فكرة موجَّهة للجميع، و ليس القصدُ نقدَ شخصٍ بعينه.)
تعليق