قال الإمام الطحاوي رحمه الله: "ولا يخرج العبد من الإيمان إلا بجحود ما أدخله فيه"
الشرح: أن المؤمن لا يخرج من الإيمان إلا بجحود ما أدخله في الإيمان، وذلك لأن الإيمان هو التصديق والقبول، فمن ترك ذلك لسبب من الأسباب إما باعتقاد ما ينافي ذلك كأن يشك في صفة من صفات الله التي يجب معرفتها والإيمان بها على كل مكلف كقدرته على كل شىء وعلمه بكل شىء وشمول مشيئته لكل شىء، أو بفعل شىء يدل على الاستخفاف بدين الله كرمي المصحف في القاذورة أو السجود للوثن، أو بقول يدل على الاستخفاف بالله كسبه أو سب نبي من أنبيائه أو تكذيب نصٍّ مما نص الله عليه في القرءان أو نص عليه رسوله مع العلم بذلك فقد كفر. وجحد شىء من كتاب الله تعالى هو كجحد جميعه.
ومن الاعتقاد الذي يخرج المسلم من الدين أن يغيّر اعتقاده إلى الاعتقاد بأزلية غير الله، وكذلك إنكار أمر علم أنه من دين الله تعالى بالضرورة أي علمًا ظاهرًا بين المسلمين، كالاعتقاد بأن سب الله في حال الغضب ليس كفرًا.
ذكر القاضي أبو حفص الغزنوي في هذا معنى جامعًا فقال: "ينظر كل ما يتيقن بأنه ردة فإنه يحكم بها، وكل ما يشك في كونه ردة لا يحكم بها، لأن الإسلام الثابت لا يزول بالشك فيعتمد الحاكم والمفتي التثبُّت فيما يبلغهما في هذا" انتهى
الشرح: أن المؤمن لا يخرج من الإيمان إلا بجحود ما أدخله في الإيمان، وذلك لأن الإيمان هو التصديق والقبول، فمن ترك ذلك لسبب من الأسباب إما باعتقاد ما ينافي ذلك كأن يشك في صفة من صفات الله التي يجب معرفتها والإيمان بها على كل مكلف كقدرته على كل شىء وعلمه بكل شىء وشمول مشيئته لكل شىء، أو بفعل شىء يدل على الاستخفاف بدين الله كرمي المصحف في القاذورة أو السجود للوثن، أو بقول يدل على الاستخفاف بالله كسبه أو سب نبي من أنبيائه أو تكذيب نصٍّ مما نص الله عليه في القرءان أو نص عليه رسوله مع العلم بذلك فقد كفر. وجحد شىء من كتاب الله تعالى هو كجحد جميعه.
ومن الاعتقاد الذي يخرج المسلم من الدين أن يغيّر اعتقاده إلى الاعتقاد بأزلية غير الله، وكذلك إنكار أمر علم أنه من دين الله تعالى بالضرورة أي علمًا ظاهرًا بين المسلمين، كالاعتقاد بأن سب الله في حال الغضب ليس كفرًا.
ذكر القاضي أبو حفص الغزنوي في هذا معنى جامعًا فقال: "ينظر كل ما يتيقن بأنه ردة فإنه يحكم بها، وكل ما يشك في كونه ردة لا يحكم بها، لأن الإسلام الثابت لا يزول بالشك فيعتمد الحاكم والمفتي التثبُّت فيما يبلغهما في هذا" انتهى
تعليق