علام استقر رأي الشيخ سعيد في تعلق الإرادة؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد نصار
    طالب علم
    • Jan 2005
    • 518

    #1

    علام استقر رأي الشيخ سعيد في تعلق الإرادة؟

    قال الشيخ سعيد في هذا الرابط (مشاركة رقم 4):
    "وتعلقات الإرادة ليست حادثة، بل قديمة، هذا هو الأصح".

    وقال في كتابه بحوث في علم الكلام:

    "وخلاصة هذا المبحث، أن الإرادة صفة حقيقية عند أهل السنة، ليست حادثة، والتحقيق أن لـها تعلقين تعلقا أزليا صلوحيا بكل الممكنات، وتعلقا حادثا تنجيزيا بالحادثات"

    والخلاف في المسألة مشهور، فهلا أفاض الشيخ في تبيان موقفه وسبب عدوله من هذا لذاك؟
  • عبد الله عبد الرحمن
    طالب علم
    • Sep 2007
    • 18

    #2
    منتظر إجابة الشيخ سعيد حفظه الله , فعندى إشكالات حول الإرادة.

    تعليق

    • محمد نصار
      طالب علم
      • Jan 2005
      • 518

      #3
      هذا هو الرابط الذي فيه الاقتباس الأول:
      http://www.aslein.net/showthread.php...C5%D1%C7%CF%C9

      تعليق

      • محمد نصار
        طالب علم
        • Jan 2005
        • 518

        #4
        هل من رد ولو بالنيابة عنه؟!

        تعليق

        • naser Ameen naser
          طالب علم
          • Jul 2007
          • 449

          #5
          التعلق الصلوحي القديم للارادة هو محل اتفاق
          التعلق التنجيزي فيه تفصيل:
          هل نثبت تعلقين تنجيزيين قديم وحادث؟
          او انه تعلق تنجيزي حادث؟
          او انه تعلق تنجيزي قديم؟

          ولكل ذهب علماء وقد يكون في مرتبة من المراتب خلاف لفظي
          وايس كلامهم بناقض بعضه فهم يتكلمون عن معان معينة عميقة تفيد في محاججة الفلاسفة

          كلام الشيخ سعيد في كتابه ومداخلاته يتجنب التعقيد في المذهب لمنهج هو يتبعه يراعي فيه التدرج -هكذا يبدو لي -
          فاشار في السنوسية على ما اذكر الخلاف في الحاشية وذكر المعتمد في المذهب من كون التعلق تنجيزي حادث للارادة وهو المشهور
          ثم ولعله اراد ان يلفت النظر في مداخلاته الى ذلك الخلاف من باب توسيع المدارك والاشارة الى وجاهة ذلك القول او احتوائه على معاني تستحق ان تدرس
          وكانها لفتة الى طلاب العلم
          لان الخوض في خلافات المذهب مع دراسة الادلة والتفصيلات هي درجة اعلى في التمكن العلمي وتحصيل الملكة
          ولا يخلو كلام الاستاذ سعيد من مقاصد

          واقل ما يقال انه ترجح له غير ترجيحه الاول
          وهي من علامات وقوفه عند الحق
          واخذه ورده _وهو من هو _
          التعديل الأخير تم بواسطة naser Ameen naser; الساعة 12-09-2007, 06:49.
          افوض امري اليك

          لا ملجا منك الا اليك

          لا حاجة لي الى سواك

          تعليق

          • محمد نصار
            طالب علم
            • Jan 2005
            • 518

            #6
            إذن فأنت ترى أخي أن الشيخ سعيد يقول بقدم التعلق التنجيزي للإرادة الآن، ولكن هذا فيما أرى على سبيل التخمين وليس على سبيل القطع والأمر يحتاج إلى إشارة أوضح من الشيخ، وللأسف شرحه على السنوسية مختبئ في مكان ما ولا أستطيع الوصول إليه كي أطلع على كلامه.
            ففنتظر منه الإفادة مشكوراً

            تعليق

            • عبد الله عبد الرحمن
              طالب علم
              • Sep 2007
              • 18

              #7
              لدى سؤال :

              الإرادة هى تخصيص الممكن ببعض ما يجوز عليه. ومن ضمن التخصيص الزمان بالطبع.

              فالله خصصنى بالوجود فى هذا الزمان والرسول عليه الصلاة والسلام فى القرن السادس الميلادى وهكذا.

              وكل موجود تم تخصيص زمان لوجوده.


              ولكن أول موجود ( أعنى أول حادث ) , هل خصص الله زمان لوجوده ؟

              إن كان نعم , فكيف تم تخصيصه فى زمان ولم يبدأ الزمان إلا ببداية وجود الحوادث.
              وإن كان لا , فهل من شرح ؟

              هذا السؤال مشكل على فأرجو الإجابة بارك الله فيكم.

              جزاكم الله خيراً , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              تعليق

              • عبد الله عبد الرحمن
                طالب علم
                • Sep 2007
                • 18

                #8
                منتنظر الإجابة بارك الله فيكم

                تعليق

                • نزار بن علي
                  طالب علم
                  • Nov 2005
                  • 1729

                  #9
                  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد أشرف المرسلين.

                  الجواب أخي الكريم - وبالله تعالى التوفيق - من وجهين:

                  - أولهما مع اعتبار أن الزمان أمر وهمي ليس إلا ناتجا عن تجدد الحوادث، فأول مخلوق قد تعلقت إرادة الله تعالى القديمة بتخصيص وجوده عن عدمه وتهيأته للقدرة لإيجاده خارجا.. قد تعلقت الإرادة به بعد انتهاء زمان مقدر في علمه تعالى.

                  - وثانيهما مع اعتبار أن الزمان أمر وجودي وهو عبارة عن وعاء وظرف توجد فيه الحوادث وهو منها، فالجواب أن الإرادة الإلهية القديمة كان تعلقها بإيجاد ذلك الزمان موقوفا على انتهاء زمان مقدر في علمه جل وعز.

                  كذا يستفاد من كلام بعض أهل الحق سيما صاحب الصحائف وشرحها للبهشتي.

                  فعليك بالتأمل... والله الهادي والموفق.
                  وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                  تعليق

                  • عبد الله عبد الرحمن
                    طالب علم
                    • Sep 2007
                    • 18

                    #10
                    بالنسبة لى أخى الكريم فأنا أرى أن الزمان إعتبارى ليس بوجودى.

                    ولو كان كما تفضلت أن الله خصص أول حادث فتعلقت به الإرادة بعد زمن مقدر فى علمه تعالى , فهذا يلزم حدوث التخصيص وليس قدمه لأننا إن رجعنا بالزمان إلى الوراء قبل خلق أول مخلوق فإن الزمان المقدر يزيد حتى يصل إلى وقت التخصيص.

                    فالتخصيص حادث.

                    ما رأيك سيدى ؟

                    تعليق

                    • نزار بن علي
                      طالب علم
                      • Nov 2005
                      • 1729

                      #11
                      الحمد لله تعالى..
                      ثمة خلط بين أمرين نتج عنه الإشكال، وهو عدم التمييز بين التعلق الصلاحي العام للإرادة - وهو القديم - والتنجيزي الخاص - وهو الحادث، زيادة على اعتبار أن الإرادة هي مجرد التخصيص - أي التعلق - والحق أنها صفة وجودية ذات إضافة وهو التخصيص، وهو أمر اعتباري لا يتوقف تعقل الإرادة عليه فضلا عن كونها هو..

                      وبالجملة، فحدوث التخصيص - أي التعلق التنجيزي للإرادة - لا يضر لكون المحذور إنما هو في حدوث الإرادة تلك الصفة الوجودية، أما حدوث تعلقها ذلك الأمر الاعتباري لا يضر، والمستحيل قيام الصفات الوجودية الحادثة بذات الله تعالى، لا تجدد الاعتبارات العدمية ككونه تعالى قبل العالم ومعه وبعده..
                      وبسط الكلام يطول..
                      وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                      تعليق

                      • نزار بن علي
                        طالب علم
                        • Nov 2005
                        • 1729

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله عبد الرحمن
                        لأننا إن رجعنا بالزمان إلى الوراء قبل خلق أول مخلوق فإن الزمان المقدر يزيد حتى يصل إلى وقت التخصيص. فالتخصيص حادث.
                        وأيضا.. فالتخصيص تابع للعلم، وليس العكس.. أي ليس انتهاء الوقت المقدر متوقفا على التخصيص، بل التخصيص متوقف تعلقه على ما تعلق به العلم.. وحدوث ذلك التعلق المسمى بالتخصيص لا يضر كما تقدم.. وبهذا ينحل الإشكال مع بالتأمل..
                        وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                        تعليق

                        • نزار بن علي
                          طالب علم
                          • Nov 2005
                          • 1729

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة نزار بن علي
                          والحق أنها صفة وجودية ذات إضافة وهو التخصيص، وهو أمر اعتباري لا يتوقف تعقل الإرادة عليه فضلا عن كونها هو.
                          لمزيد البيان لكلامي أقول: المراد بالتخصيص أعلاه: التعلق التنجيزي الفعلي للإرادة المقترن بالتعلق التنجيزي الفعلي للقدرة، الناتج عنه وجود الحوادث. والمراد بالإرادة: الصفة الوجودية القديمة القائمة بذات الله تعالى.. وتعقل هذه الصفة الوجودية غير متوقف على تعقل ذلك التخصيص التنجيزي الحادث، فإنه كان الله تعالى موصوفا بالإرادة أزلا المحققة لكونه تعالى فاعلا مختارا ولم يحدث ذلك التعلق التنجيزي لها بعد، كما أنه تعالى تعالى يوصف بالقدرة أزلا مع انتفاء وجود الحوادث فيه، فهذا هو المراد بعدم توقف تعقل الإرادة على ذلك التعلق المسمى بالتخصيص الحادث..وإلا فالإرادة صفة يتأتى بها التخصيص.. الخ
                          وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                          تعليق

                          • عبد الله عبد الرحمن
                            طالب علم
                            • Sep 2007
                            • 18

                            #14
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            بالنسبة أخى الكريم للإرادة , فانا أفهم جيداً الفرق بين الإرادة كوجود وبين التخصيص , وأفهم جيداً التعلق الصلوحى القديم ومقتنع به.

                            إشكالى كله حول القول بقدم التعلق التنجيزى , وقد فهمت أنك قائل بحدوث التعلق التنجيزى سيدى.

                            أما بالنسبة لحدوث التخصيص فهناك نقطتان :

                            الأولى , هى كيف لا يكون حدوثاً فى الذات ؟

                            والثانية , هى إن كان التخصيص حادث , أليس هذا رجحان دون مرجح ؟ ( اعذرنى فستجد فى كلامى اشياء ارجو أن لا تغضبك , وارجو ان تفهم أنى مبتدئ ).

                            وارجو الإجابة على النقطة الثانية , حتى إن انتهينا من الثانية بدأنا بالأولى.

                            فأفعال الله حادثة بلا شك , ومن بطلان التسلسل لابد أن يكون هناك فعلاً أول , ومنه أن التخصيص حادث , فما الذى رجح التخصيص الحادث وقت حدوثه ؟

                            أرجو توضيح مكان الفساد فى قولى بارك الله فيك.


                            أما بالنسبة لأن التخصيص تابع للعلم , فالحقيقة أن لدى إشكال حول العلم ايضاًَ واحترت بأى الإشكالين أبدأ وبدأت بالعلم , فهل أشرح إشكالاتى حول الصفتين حتى تفهمنى أخى أم ماذا ؟



                            ارجو تحملى أخى بارك الله فيك وجزاك خيراً

                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            تعليق

                            • نزار بن علي
                              طالب علم
                              • Nov 2005
                              • 1729

                              #15
                              الحمد لله تعالى..

                              كلنا نتعلم أخي الكريم فكيف لا يتحمل بعضنا البعض..؟!

                              سأجيبك على سؤالين، لكن قبل ذلك ننبه إلى صعوبة الكلام في التعلقات عموما مع ثبوتها بالبرهان القاطع، حتى إن بعض الأئمة كالشريف أبي يحيى زكريا الإدريسي تلميذ الإمام المقترح عد الكلام فيها في شرحه لكتاب شيخه "الأسرار العقلية في الكلمات النبوية" من مواقف العقول وأن عدم الخوض فيها لا يضر بالاعتقاد..

                              أما حول تعلقات الإرادة فقد ذكرت لها في بعض المشاركات ما يلي:

                              ١- التعلق الصلاحي العام: والمقصود بذلك أن الإرادة من حيث هي صفة شأنها التخصيص صالحة في الأزل للتعلق بكل الممكنات ما علم أنه سيوجد وما لم يعلم أنه سيوجد!! والصلاحية لا تستلزم التنجيز!

                              ٢- التعلق التنجيزي القديم: وهذا هو الذي أساء فهمه كثير من الناس: وهو التعلق بتخصيص ما علم أنه سيوجد بالاختيار.. وهذا التعلق لا يصلح للتعلق بما علم الله تعالى أنه لن يوجد بالاختيار للزوم ذلك على فرض وقوعه التناقض والجهل المحالين..وهذا التعلق الثاني مشروط بالعلم كما هو ظاهر.. والشرط متقدم على المشروط بالذات.. لا خارجا.. فلذلك نحكم بالترتيب العقلي فقط بين تعلق العلم وتعلق الإرادة التنجيزي القديم الذي نحن بصدد بيانه.. وهذا التعلق التنجيزي القديم ليس تعلق تأثير ممهد لتعلق القدرة.. بل هو غيره.. لذلك لزم اعتبار التعلق التنجيزي الحادث للإرادة.. وهو الإتي ذكره.

                              ٣- التعلق التنجيزي الحادث: وهذا هو تعلق التأثير الممهد للتعلق التنجيزي الحادث للقدرة إيجاد الحوادث على وفق تعلق الإرادة التنجيزي القديم المتعلق على وفق العلم التنجيزي القديم الكاشف للممكنات التي ستوجد أزلا.

                              والفرق بين القدرة التنجيزية الحادثة والإرادة التنجيزية الحادثة أن الأولى نسبتها إلى جميع الممكنات على السواء.. فتعلقها بالإيجاد يقتضي تهيئة الممكن الذي علم الله أنه سيوجد وتعلقت به الإرادة القديمة أزلا أنه سيخصص بها فيما لا يزال.. بتعلق آخر حادث لها.. وهو المراد بالتعلق التنجيزي الحادث للإرادة.. والمغايرة بينه وبين تعلق القدرة الحادثة ظاهر على هذا.

                              أما سؤالك: كيف لا يكون التعلق حادثا في الذات؟

                              فالجواب عنه في غاية الوضوح إلا في عقول المجسمة حاشاك.. فهؤلاء لما اعتقدوا أن الخلق مغاير للمخلوق، وأن الخلق صفة فعلية وجودية قائمة بذات الخالق، واصطلحوا على ذلك بالصفات الاختيارية - وهم أتباع ابن تيمية في هذا العصر - صعب عليهم تنزيه المولى - تعالى عن قولهم - عن حلول الحوادث الوجودية بذاته، أما وقد ثبت استحالة الجسمية على الله تعالى وأحرى حلول الصفات الحادثة بذاته، انتفى كل وهم يؤدي إلى تلك المعتقدات الفاسدة..

                              وقد بينت في بعض المشاركات بالمثال مسألة اعتبارية التعلق وأنه ليس وجوديا قائما بذات الله تعالى.. قائلا:

                              وهذا أوان ضرب المثال للمسترشدين لبيان معنى التعلق وبيان إضافيته وعدميته، وهو نافع فقط لمن ينزه الباري عن الحركة والانتقال، ويعتقد استلزام ذلك التفريغ والاشغال، فالجسمية والزوال..
                              إن الرفع والخفض مثلا في الشاهد وسط بين الانخفاض وبين اليد الخافضة، فالانخفاض قائم بالمخفوض خارج عن ذات الخافض بلا شك، واليد قائمة بذات الخافض بلا شك، وحركة اليد تسفيلا أو إعلاء قائمة باليد، لكن لما كانت اليد أداة حسية كانت حركتها - التي هي الخفض والرفع - حسية أيضا، حتى لو فرضت أمرا لا يقبل الحركة لم يكن الخفض والرفع محسوسا قائما بمحسوس، بل كان أمرا اعتباريا سماه الأئمة تعلق القدرة بالأثر، وليس في الخارج غير القدرة والأثر، فالتعلقات ليست أمورا وجودية قائمة بالحق تبارك وتعالى، ومن أجل هذا هي حادثة ولم يلزم من كونها حادثة تسلسل ولا قيام الحوادث به سبحانه وتعالى.
                              هذا ، والحق سبحانه يتعالى عما يلج في الأفهام من الأمثال، إلا أن ضرورة التفهيم ألجأت لدفع الاختلال. وإلا فعدم الوقوف على حقيقة التعلق لا يضر في الاعتقاد، ما دام العقل قد دحض وزيف وأبطل بالقطع واليقين التجسيم والافتقار إلى حدوث الوجودي من الصفات.
                              ثم راجع ما ذكرته لك من توقف الفعل الأول على انتهاء الزمن المقدر في العلم فهو نافع، وضم إلى ذلك تبعية تعلق الإرادة للعلم.. يحصل النفع بإذن الله تعالى..
                              أما مسألة العلم.. فلك أن تطرح ما تشاء من الأسئلة إن توقف فهمك لما تقدم عليه.. والله تعالى يوفقنا للحق بفضله إنه على كل شيء قدير..
                              وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                              تعليق

                              يعمل...