السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يثرثر الوهابية كثيرا بأن آيات و أحاديث الصفات من المحكم لا المتشابه
وسأذكر هنا نصا قاطعا من كلام ابن عباس رضي الله عنه يقطع حجتهم ويريهم انهم متبعون لذلك المدعو ابن تيمية لا غير ولا صلة بينهم وبين السلف إلا بالدعاوي
وإليك الدليل من هذين الحديثين الصحيحين الذين رواهما عبد الرزاق في مصنفه برقمي 20893و 20895
روي عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تحاجت الجنة والنار فقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين وقالت الجنة فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وعرتهم فقال الله للجنة إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي وقال للنار إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منكم ملؤها فأما النار فإنهم يلقون فيها وتقول هل من مزيد فلا تمتلىء حتى يضع رجله أو قال قدمه فيها فتقول قط قط قط فهنالك تملا وتنزوي بعضها إلى بعض ولا يظلم الله من خلقه أحدا وأما الجنة فإن الله ينشىء لها ما شاء
ثم روي عبد الرزاق عقب هذا الحديث مباشرة عن معمر عن بن طاووس عن أبيه قال سمعت رجلا يحدث ابن عباس بحديث أبي هريرة هذا(أي الحديث السابق ذكره) فقام رجل فانتقض فقال ابن عباس :
فها هو ابن عباس حبر الأمة وترجمان القرآن قد عد حديث أبي هريرة الذي فيه أن الله عز وجل يضع قدمه في النارعده من المتشابه لا المحكم
وكلامه رضي الله عنه واضح لا شك فيه فهو يسأل ما الذي أخاف هؤلاء من المتشابه وكلامه كلام عام مطلق فهو يعني أن هذا الحديث متشابه من كل وجه معني وكيفا فهو لم يقل معناه معلوم وكيفيه مجهول ولم يقل معناه محكم و كيفه هو المتشابه كما يزعم ابن تيمية واتباعه فانظررحمك الله من هو الذي يتبع السلف الصالح حقا ومن هو الذي يفتئت علي السلف و يفهم فهما معوجا ثم يلصقه بالسلف وهم منه براء.
وهذا الكلام كنت كتبته أثناء ردي علي بعض المخالفين لكني رأيت إفراده بالحديث ليستفاد لأهميته في قطع الوهابية فقد جربته معهم فلم يرد منهم أحد و المتحذلق فيهم يقول : لعل قصد ابن عباس ان المتشابه هو الكيف لا المعني
فنقول له : كلام ابن عباس عام من كل وجه كيفا ومعني و العام لا يخصص إلا بدليل فأين الدليل؟
لا جواب عندهم وهنا يظهر جهلهم وابتداعهم
ابن عباس قال إن حديث " أن الله يضع قدمه في النار" : متشابه
وكذلك قال الأشاعرة والماتريدية
أما التيميون فيقولون إنه محكم
فانظروا من يتبع السلف ومن يبتدع
والله الموفق
يثرثر الوهابية كثيرا بأن آيات و أحاديث الصفات من المحكم لا المتشابه
وسأذكر هنا نصا قاطعا من كلام ابن عباس رضي الله عنه يقطع حجتهم ويريهم انهم متبعون لذلك المدعو ابن تيمية لا غير ولا صلة بينهم وبين السلف إلا بالدعاوي
وإليك الدليل من هذين الحديثين الصحيحين الذين رواهما عبد الرزاق في مصنفه برقمي 20893و 20895
روي عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تحاجت الجنة والنار فقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين وقالت الجنة فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وعرتهم فقال الله للجنة إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي وقال للنار إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منكم ملؤها فأما النار فإنهم يلقون فيها وتقول هل من مزيد فلا تمتلىء حتى يضع رجله أو قال قدمه فيها فتقول قط قط قط فهنالك تملا وتنزوي بعضها إلى بعض ولا يظلم الله من خلقه أحدا وأما الجنة فإن الله ينشىء لها ما شاء
ثم روي عبد الرزاق عقب هذا الحديث مباشرة عن معمر عن بن طاووس عن أبيه قال سمعت رجلا يحدث ابن عباس بحديث أبي هريرة هذا(أي الحديث السابق ذكره) فقام رجل فانتقض فقال ابن عباس :
"ما فََرقُ هؤلاء يجدون عند محكمه ويهلكون عند متشابهه"
فها هو ابن عباس حبر الأمة وترجمان القرآن قد عد حديث أبي هريرة الذي فيه أن الله عز وجل يضع قدمه في النارعده من المتشابه لا المحكم
وكلامه رضي الله عنه واضح لا شك فيه فهو يسأل ما الذي أخاف هؤلاء من المتشابه وكلامه كلام عام مطلق فهو يعني أن هذا الحديث متشابه من كل وجه معني وكيفا فهو لم يقل معناه معلوم وكيفيه مجهول ولم يقل معناه محكم و كيفه هو المتشابه كما يزعم ابن تيمية واتباعه فانظررحمك الله من هو الذي يتبع السلف الصالح حقا ومن هو الذي يفتئت علي السلف و يفهم فهما معوجا ثم يلصقه بالسلف وهم منه براء.
وهذا الكلام كنت كتبته أثناء ردي علي بعض المخالفين لكني رأيت إفراده بالحديث ليستفاد لأهميته في قطع الوهابية فقد جربته معهم فلم يرد منهم أحد و المتحذلق فيهم يقول : لعل قصد ابن عباس ان المتشابه هو الكيف لا المعني
فنقول له : كلام ابن عباس عام من كل وجه كيفا ومعني و العام لا يخصص إلا بدليل فأين الدليل؟
لا جواب عندهم وهنا يظهر جهلهم وابتداعهم
ابن عباس قال إن حديث " أن الله يضع قدمه في النار" : متشابه
وكذلك قال الأشاعرة والماتريدية
أما التيميون فيقولون إنه محكم
فانظروا من يتبع السلف ومن يبتدع
والله الموفق
تعليق