هل يصح ؟ هذا التغيير فاللفظ

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالله محمد ناصر
    طالب علم
    • Jul 2007
    • 75

    #1

    هل يصح ؟ هذا التغيير فاللفظ

    قال تعالى (( الرحمن على العرش استوى ))


    فهل يجوز لي ان اقول الله على العرش استوى في كلامي ولا اعني تغيير لفظ القرآن

    او ان اقو لان الله مستو ( مع العلم بان مقوصدي ليس تجسيم او تشبيه بمعنى اني افوض وارد الظاهر التشبيهي او ان اؤؤول )

    فتغيير كلمة استوى إلى مستو هو سؤالي

    وتغيير لفظ الرحمن بـ الله هو سؤالي

    علما اني اذكر هذا الكلام لاني سمعت كلاما لأحد المشايخ اهل السنة في هذا الكلام بانه لا يصح ولي قوله لا يصح انه تشبيه ولكن يريد ان من اراد فهم الآية يأتي بها مثل ما وردة

    فقول الله علم على الذات اما الرحمن فاسم من الاسماء الحسنى التي هي غير الذات

    فالشيخ يفرق بين ما ورد بلفظ الجلالة وما ورد بصفة لله عز وجل

    ويسميه مقام الالوهية ومقام الصمدية

    فما تعليقكم ايها الاخوة الكرام

    ومن عنده مزيد توضيح فليتحفنا فأظن الشيخ يأـي بكلام من كلام إبن عربي رحمه الله تعالى
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الكريم,

    أمَّا أن نأتي بكلام من غير اشتقاقه الذي ذكره الله سبحانه وتعالى أو رسوله العظيم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم فقد تكلَّم عليه الإمام أبو حامد الغزالي رضي الله عنه بمنعه برسالته اللطيفة: [إلجام العوام عن علم الكلام].

    فارجع إليها فإنَّها مفيدة جداً.

    فالإمام رضي الله عنه قد قال بأنَّ الاشتقاق له مدخلية في فهم النصّ...

    فإن غيرنا الاشتقاق بدّلت الدلالة...

    فقول الله سبحانه وتعالى: "الرحمن على العرش استوى" يدلُّ على فعل له سبحانه وتعالى...

    فإن قلتَ إنَّ الله سبحانه وتعالى مستوٍ فقد زدتَّ بان وصفت الله سبحانه وتعالى بفعله سبحانه وتعالى...

    وقد يظنُّ من هذا أنَّها صفة ذات لا صفة فعل وهنا المحذور...

    ومن جهة أخرى نقول إنَّ مذهب افمام الشيخ أبي الحسن الأشعري رضي الله عنه أنَّ أسماء الله سبحانه وتعالى لا تؤخذ إلا من النقل.

    أمَّا كلام الشيخ الذي تنقل عنه على الأسماء الحسنى فبعضه من كلام الشيخ ابن عربي فجوابه من رسالة الإمام الغزالي رحمه الله [المقصد الأسنى]

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • حسين القسنطيني
      طالب علم
      • Jun 2007
      • 620

      #3
      بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد، فبارك الله في الشيخ محمد أكرم على ما جاد به، و أزيد سؤالا له علَه يزيد، في ما يورده بعض الوهابية من آثار تتضمن عبارة أن الله يقرب من عباده كيف يشاء، فهل هذا التعبير مستصاغ، لأننا حولنا قفة القرب التي وصف الله به نفسه إلى فعل يوهم التجسيم و الإنتقال و التحيز، و لا تؤدي لفظة الفعل نفس مدلول لفظة الصفة، و لذلك ربما رأينا تحذير الكبار الصغار من ولوج هذا البحر قبل إجادة السباحة، و الله أعلى و أعلم و هو يهدي للتي هي أقوم
      [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
      إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

      تعليق

      • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
        مـشـــرف
        • Jun 2006
        • 3723

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

        سيدي حسين,

        لستُ بشيخ!

        هنا أيضاً لا يصحُّ الاشتقاق كما هو مذهب أهل الحقّ...

        وهؤلاء المساكين يزعمون انَّهم أتباع الكتاب والسنة فيأتوا بلفظ ما قد قالوا هنا!

        فإذ لم يجدوا فهذا اللفظ على مذهبهم بدعة!

        وإن أرجعوه إلى واحد إلى السلف كذباً فإن سلمنا نسبته فهو بدعة منه فكيف يخالف السلف الكتاب والسنة؟؟!

        أمَّا من جهة أنَّ لقولهم هذا أصل فلا أصل له.

        أمَّا قول الله سبحانه وتعالى: "فإنّي قريب" فهو بأنَّه سبحانه وتعالى الآن قريب فليس يقترب ويبتعد سبحانه وتعالى.

        وأمَّا حديث النزول فلو كان النزول يقترب الله سبحانه وتعالى من أهل الصلاح فأيضاً يقترب من الشياطين وفاسدي الناس!

        فأي مصلحة من قرب الله سبحانه وتعالى لأهل خير وجب كونها لمن معهم في المنطقة لأهل الشر!

        فإمَّا هذا أو أن لا يكون من اقتراب فائدة لا للمؤمن ولا للكافر!!

        فإذن لا فائدة نفهمها من قول الله سبحانه وتعالى "فإنّي قريب"!

        فإذن يبطل فهمهم بأنَّ الله سبحانه وتعالى يقترب هذا الاقتراب المكاني.

        والله سبحانه وتعالى يقرب إليه أولياءه ويجتبي إليه رسله...

        فهنا لا مخالفة لأنَّه بمعنى زيادة العلم به سبحانه وتعالى منهم.

        تجاوزتُ وأطلتُ فسامحني.

        والسلام عليكم...
        فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

        تعليق

        • عبدالله محمد ناصر
          طالب علم
          • Jul 2007
          • 75

          #5
          بارك الله فيكم اخواني

          وان شاء الله اجد الكتاب المشار إليه واستزيد من الموضوع

          تعليق

          يعمل...