جميل جداً لابد أولاً أن نعترف أن العبارة مشكلة بالفعل كما قال الأستاذ سعيد وفقه الله .
وتأملوا في قوله الذي ينقله الأخ أكرم أكرمه الله (فلو كان الضمير عائداً إلى اللفظ بالجهة لكان الإمام القرطبي رحمه الله متناقضاً أو كاذباً ) فهو تعبير على أكمل وجه عن اشكالية العبارة .
وتنتفي الاشكالية كما يقول الأستاذ سعيد بجعل الضمير يعود على الاستواء لا على الجهة والا كان الامام القرطبي متناقضاً وهذا مانبرؤه منه .
طيب لنتمعن في العبارة مرة أخرى :
(وقد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة ولا ينطقون بذلك بل نطقوا هم والكافة بإثباتها لله تعالى كما نطق كتابه وأخبرت رسله )
العبارة ليس فيها ذكر الاستواء البتة وليس فيها الا ذكر الجهة فكيف يعود الضمير على غير المذكور ؟
ثم ان قلنا أن الاستواء مقدر فالقرطبي قال (باثباتها) ولم يقل (باثباته) فواضح بشكل جلي أن الضمير يعود على الجهة .
لازال الأمر يحتاج الى توضيح ياشيخنا الفاضل .
وتأملوا في قوله الذي ينقله الأخ أكرم أكرمه الله (فلو كان الضمير عائداً إلى اللفظ بالجهة لكان الإمام القرطبي رحمه الله متناقضاً أو كاذباً ) فهو تعبير على أكمل وجه عن اشكالية العبارة .
وتنتفي الاشكالية كما يقول الأستاذ سعيد بجعل الضمير يعود على الاستواء لا على الجهة والا كان الامام القرطبي متناقضاً وهذا مانبرؤه منه .
طيب لنتمعن في العبارة مرة أخرى :
(وقد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة ولا ينطقون بذلك بل نطقوا هم والكافة بإثباتها لله تعالى كما نطق كتابه وأخبرت رسله )
العبارة ليس فيها ذكر الاستواء البتة وليس فيها الا ذكر الجهة فكيف يعود الضمير على غير المذكور ؟
ثم ان قلنا أن الاستواء مقدر فالقرطبي قال (باثباتها) ولم يقل (باثباته) فواضح بشكل جلي أن الضمير يعود على الجهة .
لازال الأمر يحتاج الى توضيح ياشيخنا الفاضل .
(
تعليق