بسم الله الرحمن الرحيم
من المقرر عند أهل السنة والجماعة أنّ أصل الإيمان لا يزيد ولا ينقص ،بل هو ثابت وفي ذلك يقول الإمام الطحاوي في عقيدته : { وأصله في أهله سواء}، لأنّ نقصه يكون شكا وكفرا، وزيادته تدل على أنه كان في نقص والنقص ممنوع.
لكن وجدت كلاما للإمام النووي رحمه الله في ((الفتاوي)) لم يتضح لي مراده منه إذ يقول :
{ ومذهب جمهور أصحابنا المتكلمين وغيرهم أنّ نفس الإيمان لايزيد ولا ينقص لأنه قبل الزيادة شكا وكفرا.
وقالت طائفة من أصحابنا إنّ نفس الإيمان لا يزيد ولا ينقص ولكن يزيد بمتعلقاته وثمراته وعليه حملوا الاآيات والأحاديث وكلام السل المصرحات بزيادته والمختار أن نفس التصديق يزيد وينقص لا نقص تردد وشك بل زيادته بمعنى بعده عن قول الشك والتزلزل والشبهة والنقص بمعى تطرق ذلك إليه} ا.المراد
ذكر الإمام في البداية أنه مذهب جمهور المتكلمين ثم قال طائفة من أصحابنا فهل بين تينك المسألتين فرق حتى يختلف القائلون؟
ثم ما معنى اختيار الإمام النووي؟
هذه الأسئلة أرجو من سادتي الإجابة عليها
من المقرر عند أهل السنة والجماعة أنّ أصل الإيمان لا يزيد ولا ينقص ،بل هو ثابت وفي ذلك يقول الإمام الطحاوي في عقيدته : { وأصله في أهله سواء}، لأنّ نقصه يكون شكا وكفرا، وزيادته تدل على أنه كان في نقص والنقص ممنوع.
لكن وجدت كلاما للإمام النووي رحمه الله في ((الفتاوي)) لم يتضح لي مراده منه إذ يقول :
{ ومذهب جمهور أصحابنا المتكلمين وغيرهم أنّ نفس الإيمان لايزيد ولا ينقص لأنه قبل الزيادة شكا وكفرا.
وقالت طائفة من أصحابنا إنّ نفس الإيمان لا يزيد ولا ينقص ولكن يزيد بمتعلقاته وثمراته وعليه حملوا الاآيات والأحاديث وكلام السل المصرحات بزيادته والمختار أن نفس التصديق يزيد وينقص لا نقص تردد وشك بل زيادته بمعنى بعده عن قول الشك والتزلزل والشبهة والنقص بمعى تطرق ذلك إليه} ا.المراد
ذكر الإمام في البداية أنه مذهب جمهور المتكلمين ثم قال طائفة من أصحابنا فهل بين تينك المسألتين فرق حتى يختلف القائلون؟
ثم ما معنى اختيار الإمام النووي؟
هذه الأسئلة أرجو من سادتي الإجابة عليها
تعليق