بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين وحبيب رب العالمين الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق الهادي إلى صراط الله المستقيم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه حق قدره ومقداره العظيم ونضر الله وجوه أهل السنة والجماعة ونكس روؤس أهل الضلالة والشقاوة وبعد:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته هذه أول مشاركة في هذا المنتدى المبارك وأسأل الله تعالى لي ولجميع الأخوة التوفيق والسداد آمين.
ذكر ابن قيم الجوزية في كتابه إجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية في مسألة الإستواء مستدلاً بأقول أئمة التفسير فقال:
قول إمامهم ترجمان القرآن عبد اللّه بن عباس رضي اللّه عنهما: ذكر البيهقي عنه في قوله تعالى: " الرّحْمنُ على العَرْش اسْتَوى " سورة طه آية 5. قال: استقر. اهـ كلام ابن القيم
لا يخفى على كل من يقرأ هذا النص الفهم التالي:
1-أن قول سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير {الرحمن على العرش استوى} هو استقر وأنتم تعلمون أن ليس لسيدنا ابن عباس رضى الله عنهما أن يقول ذلك من عند نفسه.
2-من لا يقول بهذا القول فإنه قد خالف ترجمان القرآن من دعا له سيد الرسل صلى الله عليه وسلم بالتفقيه وبتعلم التأويل، وإذا جاءك التفسير منه فقد كفاك.
3-الاعتراف بإمامة البيهقي الأشعري رحمه الله تعالى فهو الذي ذكره عن ابن عباس.
5-أن هذا هو قول الإمام البيهقي نفسه رحمه الله تعالى.
6-عدم ذكر ابن القيم وهو الحافظ المحدث كما يقولون عنه سند هذه الرواية ولم يذكر رجالها والموضوع جد خطير إذ فيه انقسام الأمة حول هذه الآية أو أنه بذكر الإمام البيهقي فقد أحال إليه والعهدة بعد ذلك على الإمام البيهقي فيكون ابن القيم كمن قيل فيه: من أحالك فقد استقالك ولكن إحالته هذه أبطلت مذهبه يا أسفه فالإمام ساق الرواية ليبين أنها مكذوبة مفتراه عن سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما.
ولك أن تفهم من نص كلام ابن القيم فهومات أخرى.
ولن أطيل هذه المشاركة وإنما سوف أنقل لكم ما ذكر الإمام البيهقي رحمه الله تعالى في كتابه الأسماء والصفات لتظهر لك الأمانة العلمية في النقل لهذا المدعو بابن القيم وإن سألت من أين لك أن ما نقله ابن القيم عن الإمام البيهقي رحمه الله من كتاب الأسماء والصفات قلت قد ذكر ابن القيم في أكثر من موضع في كتابه المشوؤم أنه ينقل عن كتاب الأسماء والصفات:
فأما ما أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محبور الدهان ، أنا الحسين بن محمد بن هارون ، أنا أحمد بن محمد بن محمد بن نصر اللباد ، ثنا يوسف بن بلال ، عن محمد بن مروان عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما في قوله : ( ثم استوى على العرش (1) ) يقول : استقر على العرش ، ويقال امتلأ به ، ويقال : قائم على العرش ، وهو السرير
وبهذا الإسناد في موضع آخر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ( ثم استوى على العرش (1) ) يقول : استوى عنده الخلائق ، القريب والبعيد ، وصاروا عنده سواء « ويقال : استوى استقر على السرير . ويقال : امتلأ به . فهذه الرواية منكرة ، وإنما أضاف في الموضع الثاني القول الأول إلى ابن عباس رضي الله عنهما دون ما بعده ، وفيه أيضا ركاكة ، ومثله لا يليق بقول ابن عباس رضي الله عنهما ، إذا كان الاستواء بمعنى استواء الخلائق عنده ، فإيش المعنى في قوله : ( على العرش ) ؟ وكأنه مع سائر الأقاويل فيها من جهة من دونه ، وقد قال في موضع آخر بهذا الإسناد استوى على العرش يقول : استقر أمره على السرير ، ورد الاستقرار إلى الأمر ، وأبو صالح هذا والكلبي ومحمد بن مروان كلهم متروك عند أهل العلم بالحديث ، لا يحتجون بشيء من رواياتهم لكثرة المناكير فيها ، وظهور الكذب منهم في رواياتهم.
قال الفقير صاحب المشاركة:
ولن أزعج سمعك بما قال أهل الجرح والتعديل بمثل الكلبي وهو محمد بن السائب وصاحبيه فدونك كتاب الأسماء والصفات فقد تكلم فيه ونقل عن أهل العلم ثم كتب الرجال ناطقة بكونه كذاب أشر فراجعها إن شئت .
واقرأ إن شئت لشيخه ابن تيمية في الرد على البكري:
1-و أما الكلبي و السدي الصغير فمتروكان.
2-و تفسير علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال أحمد علي بن أبي طلحة ضعيف ولم يسمع من ابن عباس شيئا
و تفسير يرويه محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح باذام عن ابن عباس والكلبي كذاب و باذام ضعيف ولم يسمع من ابن عباس شيئا
قال عبد الصمد بن الفضل سئل أحمد عن تفسير الكلبي فقال كذب فقيل له أفيحل النظر فيه قال لا. اهـ النقل عن ابن تيمية.
قال الفقير صاحب المشاركة:
ثم هم الذين يقولون أن الاستواء على العرش صفة لله تعالى بلا كيف وهل التفسير باستقر وصعد وجلس وغير ذلك إلا كيف من الكيفيات كما قال علماؤنا نضرة الله وجههم.
ثم لابن القيم في كتابه إجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية طامات أخر منها لا تخفى على طلبة العلم فضلاً عن العلماء.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته هذه أول مشاركة في هذا المنتدى المبارك وأسأل الله تعالى لي ولجميع الأخوة التوفيق والسداد آمين.
ذكر ابن قيم الجوزية في كتابه إجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية في مسألة الإستواء مستدلاً بأقول أئمة التفسير فقال:
قول إمامهم ترجمان القرآن عبد اللّه بن عباس رضي اللّه عنهما: ذكر البيهقي عنه في قوله تعالى: " الرّحْمنُ على العَرْش اسْتَوى " سورة طه آية 5. قال: استقر. اهـ كلام ابن القيم
لا يخفى على كل من يقرأ هذا النص الفهم التالي:
1-أن قول سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير {الرحمن على العرش استوى} هو استقر وأنتم تعلمون أن ليس لسيدنا ابن عباس رضى الله عنهما أن يقول ذلك من عند نفسه.
2-من لا يقول بهذا القول فإنه قد خالف ترجمان القرآن من دعا له سيد الرسل صلى الله عليه وسلم بالتفقيه وبتعلم التأويل، وإذا جاءك التفسير منه فقد كفاك.
3-الاعتراف بإمامة البيهقي الأشعري رحمه الله تعالى فهو الذي ذكره عن ابن عباس.
5-أن هذا هو قول الإمام البيهقي نفسه رحمه الله تعالى.
6-عدم ذكر ابن القيم وهو الحافظ المحدث كما يقولون عنه سند هذه الرواية ولم يذكر رجالها والموضوع جد خطير إذ فيه انقسام الأمة حول هذه الآية أو أنه بذكر الإمام البيهقي فقد أحال إليه والعهدة بعد ذلك على الإمام البيهقي فيكون ابن القيم كمن قيل فيه: من أحالك فقد استقالك ولكن إحالته هذه أبطلت مذهبه يا أسفه فالإمام ساق الرواية ليبين أنها مكذوبة مفتراه عن سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما.
ولك أن تفهم من نص كلام ابن القيم فهومات أخرى.
ولن أطيل هذه المشاركة وإنما سوف أنقل لكم ما ذكر الإمام البيهقي رحمه الله تعالى في كتابه الأسماء والصفات لتظهر لك الأمانة العلمية في النقل لهذا المدعو بابن القيم وإن سألت من أين لك أن ما نقله ابن القيم عن الإمام البيهقي رحمه الله من كتاب الأسماء والصفات قلت قد ذكر ابن القيم في أكثر من موضع في كتابه المشوؤم أنه ينقل عن كتاب الأسماء والصفات:
فأما ما أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محبور الدهان ، أنا الحسين بن محمد بن هارون ، أنا أحمد بن محمد بن محمد بن نصر اللباد ، ثنا يوسف بن بلال ، عن محمد بن مروان عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما في قوله : ( ثم استوى على العرش (1) ) يقول : استقر على العرش ، ويقال امتلأ به ، ويقال : قائم على العرش ، وهو السرير
وبهذا الإسناد في موضع آخر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ( ثم استوى على العرش (1) ) يقول : استوى عنده الخلائق ، القريب والبعيد ، وصاروا عنده سواء « ويقال : استوى استقر على السرير . ويقال : امتلأ به . فهذه الرواية منكرة ، وإنما أضاف في الموضع الثاني القول الأول إلى ابن عباس رضي الله عنهما دون ما بعده ، وفيه أيضا ركاكة ، ومثله لا يليق بقول ابن عباس رضي الله عنهما ، إذا كان الاستواء بمعنى استواء الخلائق عنده ، فإيش المعنى في قوله : ( على العرش ) ؟ وكأنه مع سائر الأقاويل فيها من جهة من دونه ، وقد قال في موضع آخر بهذا الإسناد استوى على العرش يقول : استقر أمره على السرير ، ورد الاستقرار إلى الأمر ، وأبو صالح هذا والكلبي ومحمد بن مروان كلهم متروك عند أهل العلم بالحديث ، لا يحتجون بشيء من رواياتهم لكثرة المناكير فيها ، وظهور الكذب منهم في رواياتهم.
قال الفقير صاحب المشاركة:
ولن أزعج سمعك بما قال أهل الجرح والتعديل بمثل الكلبي وهو محمد بن السائب وصاحبيه فدونك كتاب الأسماء والصفات فقد تكلم فيه ونقل عن أهل العلم ثم كتب الرجال ناطقة بكونه كذاب أشر فراجعها إن شئت .
واقرأ إن شئت لشيخه ابن تيمية في الرد على البكري:
1-و أما الكلبي و السدي الصغير فمتروكان.
2-و تفسير علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال أحمد علي بن أبي طلحة ضعيف ولم يسمع من ابن عباس شيئا
و تفسير يرويه محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح باذام عن ابن عباس والكلبي كذاب و باذام ضعيف ولم يسمع من ابن عباس شيئا
قال عبد الصمد بن الفضل سئل أحمد عن تفسير الكلبي فقال كذب فقيل له أفيحل النظر فيه قال لا. اهـ النقل عن ابن تيمية.
قال الفقير صاحب المشاركة:
ثم هم الذين يقولون أن الاستواء على العرش صفة لله تعالى بلا كيف وهل التفسير باستقر وصعد وجلس وغير ذلك إلا كيف من الكيفيات كما قال علماؤنا نضرة الله وجههم.
ثم لابن القيم في كتابه إجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية طامات أخر منها لا تخفى على طلبة العلم فضلاً عن العلماء.
والحمد لله رب العالمين
رضي الله عن أهل السنة والجماعة {الأشعرية والماتريدية}
ونضر الله وجههم ووجوه من ينصرهم
ويرحم الله عبداً قال: آمين
رضي الله عن أهل السنة والجماعة {الأشعرية والماتريدية}
ونضر الله وجههم ووجوه من ينصرهم
ويرحم الله عبداً قال: آمين
تعليق