قرأت كلاماً في اليواقيت للسيدي الشعراني نقلاً عن بعض أهل العلم أن معية الله تعالى لنا المذكورة بالآية: "وهو معكم" هي معية بالذات وهي معية حقيقية، وكذا في قوله "ونحن أقرب إليه من حبل الوريد" أنه قرب حقيقي، ومع هذا قرروا أن هذا التفسير لا يلزم عليه التشبيه ولا القول بالحلول. ثم مع جلالة الأسماء التي تكلمت بهذا صار عندي إشكال:
إن كانت هذه الآيات من المتشابه: فإما مذهب السلف وهو التفويض أو الخلف وهو التأويل، ولا ثالث
والتفسير بأنها معية حقيقية، أو قرب حقيقي لا يتناسب مع كلا المذهبين؟؟؟؟؟؟؟ ثم إن كان هذا مذهباً مقبولاً فما الفرق بينه وبين مذهب المجسمة في قولهم المعروف في المتشابهات.
أفيدونا جزاكم الله خيراً ......؟؟؟؟؟!!!!!!
إن كانت هذه الآيات من المتشابه: فإما مذهب السلف وهو التفويض أو الخلف وهو التأويل، ولا ثالث
والتفسير بأنها معية حقيقية، أو قرب حقيقي لا يتناسب مع كلا المذهبين؟؟؟؟؟؟؟ ثم إن كان هذا مذهباً مقبولاً فما الفرق بينه وبين مذهب المجسمة في قولهم المعروف في المتشابهات.
أفيدونا جزاكم الله خيراً ......؟؟؟؟؟!!!!!!
تعليق