تنقل عن المعتزلي ردَّه على أهل السنة
ولا نتعجب إذا نقلتَ يومًا رد النصراني على المسلمين
والرد -أيها المسلمون- لا عبرة به إن كان الكفر حاصلا، فهذا الذي يسب الله يقول:
كنت غاضبًا
وهو كافر بالإجماع، فهل يُلتفت إلى تبريره؟ لا بالمرة، فثبت أن هاني لا يعي ما يقوله
قال تعالى {أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شىء}
قلت:
كل هذا لا عبرة فيه، قد صرّح الأئمة بأن المعتزلة قالوا: أعطى الله العباد على خلق أفعالهم ثم صار عاجزًا عن خلقها
قولك:
هذا كلام جهال ، والتفتازاني أعرف منك بمراد المشايخ ومذاهب الأئمة وأضبط لمذهب أهل السنة من كل من رأته عيناك أو يمكن ان تراه في يومنا هذا ، وليس التفتازاني وحده بل جمع لا يحصى كثرة من أجلة محققي وعلماء أهل السنة .
مَن نقلت لك كلامهم من أصحاب الوجوه أعلم منه، بل هو كلا شىء أمامهم
فدعك من التفتازاني والهيتمي وغيرهما
قولك
البغدادي صدقَ وقد بيّنا ذلك، وإذا أخطأ مرة فلن يخطىء عشر مرات فإنه أعاد نقله مرة ومرتين وثلاث مرات بأنهم اتفقوا على كفر المعتزلة
وقد قلنا لكم تعالوا إلى كلمة سواء بيننا:
كفروا بقدرة الله
كفروا بكلام الله
كفروا بمشيئة الله
كيف يكونون مسلمين؟
فعمدت للدفاع عن مذهبهم أعوذ بالله من منك
قلتُ لك لا إسناد ولا مستند للتفتازاني في عدم تكفير المعتزلة وهو شافعي فيما أعلم
فما أجبت بشىء سوى:
الحمد لله
قلتَ نقلا عن لسان العرب
أولاً، الخروج عن طريق الحق ينطبق على كل صاحب بدعة وإن لم يكفر ببدعته، فهذا كلام وذاك كلام ءاخر فذاك: خروج من الدين، أي مفارقة الدين، أي خرج من دين الإسلام
ثانيًا، الكفر رأس الفسق وقد ورد في عدة مواضع في القرءان إطلاقُ الفسق بمعنى الكفر، ولكن على أي شىء تستدل بكلام ابن منظور؟
ما زال كلام القاضي قائما كحجة عليك
سألتني عن الضابط في معرفة ما صح وما لم يصح في الكتب، وهذا ليس موضوعنا إنما لو سلّمت لي بوجود الدس في كثير من الكتب تناقشت معك في هذه المسألة
أنت لا تسلّم بوجود الدس، فاشرح لنا التناقضات البيّنة ولن تقدر إلا بتأويلات معوجة، كما أن المعتزلة تأولوا تأويلات ما قبلها أهل الحق منهم
قولك:
قال تعالى {أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخالق عليهم قل الله خالق كل شىء}
وقوله تعالى {قل الله خالق كل شىء} هو ردٌ على مَن زعم بأن الله لم يخلق كل شىء، فثبت أن أول الآية فيها ردٌ على المعتزلة فإنهم القائلون بأن الله لم يخلق كل شىء
قولك:
لعنهم الله، ما لي وما لهم؟
وما لك تسميهم بما يلزم من مذهبهم -بزعمك- أعني كفرهم بالقدر؟ القدرية أي الذين يثبتون القدر لأنفسهم ويكفرون بتقدير الله
جاء في الإبانة: "وزعمت القدرية أنا نستحق اسم القدر لأنا نقول إن الله تعالى قدر الشر والكفر فمن يثبت القدر كان قدريا دون من لم يثبته
يقال لهم: القدري هو من يثبت القدر لنفسه دون ربه عز و جل وأنه يقدر أفعاله دون خالقه وكذلك هو في اللغة لأن الصائغ هو من زعم أنه يصوغ دون من يزعم أنه يصاغ له والنجار هو من يضيف النجارة إلى نفسه دون أنه ينجر له فلما كنتم تزعمون أنكم تقدرون أعمالكم وتفعلونها دون ربكم وجب أن تكونوا قدرية ولم نكن نحن قدرية لأنا لم نضف الأعمال إلى أنفسنا دون ربنا عز و جل ولم نقل إنا نقدرها دونه" اهـ
ألزمك به وقد ثبت عندي، أنت الملزم لا أنا
قولك
مجتهدو الفتوى 
قولك
تجده في بداية ردي الأول
وقد قال القاضي أيضًا في شرح صحيح مسلم:
"ثم قالت المعتزلة بعد ذلك بالقدَرِ، ورجعت إليه وأطبقت طوائفها على اختلافها على القول به" اهـ
متوهم تعيش في وهمك
قولك
هات نصًا عن الأشعري قال فيه: مَن قال بأن القرآن مخلوق فهو مسلم أو فهو ليس كافرًا
قولك
إن كان الصحابة ينقلون حديث النبي صلى الله عليه وسلم بالمعنى، تأتيني أنت لتكلمني عن كلام ابن الجوزي؟
الحمد لله الذي عافانا
ما زال كلام ابن الجوزي حجة عليك وأنت تتهرب منه
قلت:
يا هاني، لمَ التدليس على القراء؟
أنا لا أكلمك عن قولهم هذا، أنا أكلمك عن قول مَن قال من المعتزلة بأن الله تفنى مقدوراته
فهذا منك تمويه
وقول المعتزلة: "إن أفعال الحيوانات خارجة من قدرة الله تعالى" اهـ أين تذهب به؟
قولك:
ومَن قال لك بأن قولَ أهل السنة باب مفتوح لكل من أحب أن يضيف إليه شيئا زائدًا فيخرجه عن خلق الله وقدرته؟
أعوذ بالله تعالى
وما حكم من زعم أن قدرة الله لا تتعلق بالخنازير لأن الخنازير حيوانات قبيحة والله منزه عن ذلك؟
هل تتأول له مثلما تأولت للكفرة القدرية؟
فائدة: قال الحافظ الزبيدي في إتحاف السادة المتقين ما نصه:
"القدوة بأهل الأهواء صحيحة إلا الجهمية والقدرية والروافض الغالية والخطابية ومَن يقول بخلق القرءان والمشبهة ونحوهم ممن تكفره بدعته" اهـ
ولا نتعجب إذا نقلتَ يومًا رد النصراني على المسلمين
والرد -أيها المسلمون- لا عبرة به إن كان الكفر حاصلا، فهذا الذي يسب الله يقول:
كنت غاضبًا
وهو كافر بالإجماع، فهل يُلتفت إلى تبريره؟ لا بالمرة، فثبت أن هاني لا يعي ما يقوله
قال تعالى {أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شىء}
قلت:
راجع قول ابن حجر الهيتمي المنقول أعلاه يظهر لك الفهم الصحيح لمذهبهم ، ولو أنك راجعت كتبيهم لوجدتهم يقولون أنهم يوجدون الأفعال بتوسط قدرة يخلقها الله تعالى فيهم يقدرون بها على التصرف ، وهم يصرحون بنفي المساواة بخلق الله تعالى ويقولون أن الله قادر بذاته دون توسط وان قدرته تعم إيجاد الأعيان والأعراض وقدرة العبد مخلوقة واقعة تحت قدرة الله تعالى ولا تصرف لها إلا في إيجاد هذه التصرفات من قيام وقعود ومشي وبطش وأكل وشرب وجماع وبقية الأفعال
قولك:
هذا كلام جهال ، والتفتازاني أعرف منك بمراد المشايخ ومذاهب الأئمة وأضبط لمذهب أهل السنة من كل من رأته عيناك أو يمكن ان تراه في يومنا هذا ، وليس التفتازاني وحده بل جمع لا يحصى كثرة من أجلة محققي وعلماء أهل السنة .
فدعك من التفتازاني والهيتمي وغيرهما
قولك
فهل يواجه كل هذا بقول البغدادي على احتمال خطأه ضرورة بشريته أو احتمال عدم صحة نسبته إليه كما تقول أنت في كل ما لا يعجبك
وقد قلنا لكم تعالوا إلى كلمة سواء بيننا:
كفروا بقدرة الله
كفروا بكلام الله
كفروا بمشيئة الله
كيف يكونون مسلمين؟
فعمدت للدفاع عن مذهبهم أعوذ بالله من منك
قلتُ لك لا إسناد ولا مستند للتفتازاني في عدم تكفير المعتزلة وهو شافعي فيما أعلم
فما أجبت بشىء سوى:
محض تحكم .
قلتَ نقلا عن لسان العرب
[ الفِسْق العصيان والترك لأَمر الله عز وجل والخروج عن طريق الحق فسَق يَفْسِقُ ويَفْسُقُ فِسْقاً وفُسوقاً وفَسُقَ الضم عن اللحياني أَي فَجَر قال رواه عنه الأَحمر قال ولم يعرف الكسائي الضم وقيل الفُسوق الخروج عن الدين وكذلك الميل إلى المعصية ] آ.هـ
ثانيًا، الكفر رأس الفسق وقد ورد في عدة مواضع في القرءان إطلاقُ الفسق بمعنى الكفر، ولكن على أي شىء تستدل بكلام ابن منظور؟
ما زال كلام القاضي قائما كحجة عليك
سألتني عن الضابط في معرفة ما صح وما لم يصح في الكتب، وهذا ليس موضوعنا إنما لو سلّمت لي بوجود الدس في كثير من الكتب تناقشت معك في هذه المسألة
أنت لا تسلّم بوجود الدس، فاشرح لنا التناقضات البيّنة ولن تقدر إلا بتأويلات معوجة، كما أن المعتزلة تأولوا تأويلات ما قبلها أهل الحق منهم
قولك:
وأما الشرع ونصوصه فهي معطى ثابت وأفهام الناس تتفاوت وتختلف إلا ما جاء فيه نص صريح لا يحتمل الصرف
وقوله تعالى {قل الله خالق كل شىء} هو ردٌ على مَن زعم بأن الله لم يخلق كل شىء، فثبت أن أول الآية فيها ردٌ على المعتزلة فإنهم القائلون بأن الله لم يخلق كل شىء
قولك:
والمعتزلة يؤمنون بعلم الله الأزلي لكل ما هو كائن ، وإنما نفي القدر لازم مذهبهم وهم ينفونه ويدفعونه بتأويلات كثيرة ، ولازم المذهب ليس بمذهب وقد تقدم .
وما لك تسميهم بما يلزم من مذهبهم -بزعمك- أعني كفرهم بالقدر؟ القدرية أي الذين يثبتون القدر لأنفسهم ويكفرون بتقدير الله
جاء في الإبانة: "وزعمت القدرية أنا نستحق اسم القدر لأنا نقول إن الله تعالى قدر الشر والكفر فمن يثبت القدر كان قدريا دون من لم يثبته
يقال لهم: القدري هو من يثبت القدر لنفسه دون ربه عز و جل وأنه يقدر أفعاله دون خالقه وكذلك هو في اللغة لأن الصائغ هو من زعم أنه يصوغ دون من يزعم أنه يصاغ له والنجار هو من يضيف النجارة إلى نفسه دون أنه ينجر له فلما كنتم تزعمون أنكم تقدرون أعمالكم وتفعلونها دون ربكم وجب أن تكونوا قدرية ولم نكن نحن قدرية لأنا لم نضف الأعمال إلى أنفسنا دون ربنا عز و جل ولم نقل إنا نقدرها دونه" اهـ
وما أدراك أن هذا الثقة قال ما وجدته مرقوما على صفحات كتاب لا ندري أقاله حقا أو دس عليه ؟؟
أليست هذه منهجيتك ، فمالك تناقضها هنا .
أليست هذه منهجيتك ، فمالك تناقضها هنا .
قولك
قد مر معنا ما نقلنا عن الإمام مالك وما نص عليه كبار أصحابه وهم أعرف بمذهب إمامهم وما ذكره مجتهدو الفتوى الذين عليهم معتمد مذهب الشافعية من وقوع الخلاف في المنقول من أقوال الشافعي .
ولو لم يكن في المسألة إلا قول مالك لكفى
ولو لم يكن في المسألة إلا قول مالك لكفى

قولك
أين ذلك ؟؟ هلا نقلته لنا !
وقد قال القاضي أيضًا في شرح صحيح مسلم:
"ثم قالت المعتزلة بعد ذلك بالقدَرِ، ورجعت إليه وأطبقت طوائفها على اختلافها على القول به" اهـ
وأما الإمام الماتريدي فليس بين يدي كتاب التوحيد له بسبب السفر ، ونقلك لا يؤتمن وقد جربناك
متوهم تعيش في وهمكقولك
والثابت عن الأشعري ترك التكفير .
قولك
فانقل الكلام كاملا أو قل هكذا معنى كلامه ، أما إيراده على طريقة النقل الحرفي فإيهام وتدليس خاصة مع اختلاف القضيتي
الحمد لله الذي عافانا
ما زال كلام ابن الجوزي حجة عليك وأنت تتهرب منه
قلت:
هذا تدليس ، فإن إيراد قول ابن الجوزي مع حذف الهاء في هذا السياق والحوار موهم بأنه يعني ما نتجادل فيه من تكفير من نفى زيادة الصفة على الذات كالمعتزلة ، وليس الأمر كذلك لاختلاف القضيتين ، وكلام ابن الجوزي متوجه لصورة الرجل الذي يفهم من كلامه نسبة العجز وعدم القدرة إلى الله ولا كذلك المعتزلة القائلين بأن الله تعالى هو العزيز القدير ولكن قدرته بذاته لا بصفة زائدة على ذاته
أنا لا أكلمك عن قولهم هذا، أنا أكلمك عن قول مَن قال من المعتزلة بأن الله تفنى مقدوراته
فهذا منك تمويه
وقول المعتزلة: "إن أفعال الحيوانات خارجة من قدرة الله تعالى" اهـ أين تذهب به؟
قولك:
وأما فعل المعاصي فلا يقع ضمن مقدروات الله عندهم أصلا بل من المستحيلات عليه تماما كما ان خلق الله ابنا له من المستحيلات عندنا التي لا تقع تحت قدرته تعالى ولا يوصف ذلك أنه نسبة للعجز إليه ، وأنصحك بقراءة ودراسة أم البراهين للإمام السنوسي إذ ذكر في مقدمتها أقسام الحكم العقلي بأسلوب سهل يناسبك .
أعوذ بالله تعالى
وما حكم من زعم أن قدرة الله لا تتعلق بالخنازير لأن الخنازير حيوانات قبيحة والله منزه عن ذلك؟
هل تتأول له مثلما تأولت للكفرة القدرية؟
فائدة: قال الحافظ الزبيدي في إتحاف السادة المتقين ما نصه:
"القدوة بأهل الأهواء صحيحة إلا الجهمية والقدرية والروافض الغالية والخطابية ومَن يقول بخلق القرءان والمشبهة ونحوهم ممن تكفره بدعته" اهـ
تعليق