هل القرآن مخلوق؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمر عمر خليل
    طالب علم
    • Apr 2007
    • 209

    #151
    قال الشيخ المقدسي الحنبلي في كتابه " الشرح الكبير " :
    { قال أحمد : لا يُصلى خلف أحد من أهل الأهواء اذا كان داعية الى هواه
    وقال : لا تصل خلف المرجىء اذا كان داعية
    وقال القاضي : وكذلك ان كان مجتهدا يعتقدها بالدليل كالمعتزلة والقدرية وغلاة الرافضة لأنهم يكفرون ببدعتهم }


    فسبحان الله الواحد الأحد .

    تعليق

    • عمر عمر خليل
      طالب علم
      • Apr 2007
      • 209

      #152
      قال الشيخ المقدسي الحنبلي في " المغني " :
      { إذا تقرر هذا فالفسوق نوعان :
      أحدهما : من حيث الأفعال فلا نعلم خلافا في رد شهادته
      والثاني : من جهة الاعتقاد وهو اعتقاد البدعة فيوجب رد الشهادة أيضا وبه قال مالك و شريك و إسحاق و أبوعبيد و أبو ثور
      وقال شريك : أربعة لا تجوز شهادتهم : ( رافضي ) يزعم أن له إماما مفترضة طاعته ( وخارجي ) يزعم أن الدنيا دار حرب ( وقدري ) يزعم أن المشيئة إليه ( ومرجئ ) ورد شهادة يعقوب وقال : ألا أرد شهادة من يزعم أن الصلاة ليست من الأيمان ؟
      وقال أبو حامد من أصحاب الشافعي : المختلفون على ثلاثة أضرب : ( ضرب ) اختلفوا في الفروع فهؤلاء لا يفسقون بذلك ولا ترد شهادتهم وقد اختلف الصحابة في الفروع ومن بعدهم من التابعين
      الثاني : من نفسقه ولا نكفره وهو من سب القرابة كالخوارج أو سب الصحابة كالروافض فلا تقبل لهم شهادة لذلك

      الثالث : من نكفره وهو من قال بخلق القرآن ونفي الرؤية وأضاف المشيئة إلى نفسه فلا تقبل له شهادة }

      فسبحان الله الواحد الأحد .

      تعليق

      • عمر عمر خليل
        طالب علم
        • Apr 2007
        • 209

        #153
        قال الشيخ منصور البهوتي الحنبلي في كتابه " الروض المربع شرح زاد المستنفع ":
        { فلا تقبل شهادة فاسق بفعل كزان وديوث أو اعتقاد كالرافضة والقدرية والجهمية ويكفر مجتهدهم الداعية }

        تعليق

        • عمر عمر خليل
          طالب علم
          • Apr 2007
          • 209

          #154
          قال الإمام أبو القاسم ابن الجلاب المالكي المتوفى سنة 378 بعد الهجرة في كتابه " التفريع في الفروع " وهو كتاب مشهور عند المالكية ، تحت باب " حد الردة " :

          { وقال مالك: أرى في القدرية أن يستتابوا فإن تابوا وإلا قتلوا كالإباضية وأهل الأهواء } .انتهى من التفريع .

          وصنيع ابن الجلاب هنا يدل على أنه كان يرى أن الإمام مالك قد كفّرهم .

          تعليق

          • عمر عمر خليل
            طالب علم
            • Apr 2007
            • 209

            #155
            وهذا نقل آخر من كتاب " البيان والتحصيل" لأبي الوليد ابن رشد الجد يقول :
            { من سماع ابن القاسم من مالك ابن انس :" سمعت مالك يقول لرجل سألتني أمس عن القدر فقال له الرجل نعم ، قال : يقول الله تعالى في كتابه {ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين } حقت كلمته ليملأن جهنم منهم فلابد أن يكون ما قال "
            قال محمد بن رشد : هذه الآية بينة في الرد على أهل القدر كما قال ، وذلك أنهم يقولون ان الله تعالى أمر عباده بالطاعة وأرادها منهم ونهاهم عن المعصية ولم يردها منهم ، فلم يكن ما أراد من الطاعة وكان ما لم يرد من المعصية ، لأن العباد عندهم خالقون لأفعالهم بمشيئتهم وإرادتهم دون إرادة ربهم وخالقهم وذلك ضلال بيّن وكفر صريح عند أكثر العلماء لأنهم يلحقون العجز بالله تعالى في أن يكون ما لا يريد ويريد ما لا يكون ، والجهل به أيضاً لأنهم إذا كانوا هم الخالقون لأفعالهم بمشيئتهم فلا يعلم وقوعها منهم حتى يفعلوها ، وهذا كفر صريح وتكذيب لقوله تعالى في غير ما آية من كتابه ، وذلك قوله تعالى: " ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً " وقوله " فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا " وقال " وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين " وقال "الله خالق كل شىء " وقال " والله خلقكم وما تعملون " وقال " ألا يعلم من خلق " ... }


            فسبحان الله الواحد الأحد .

            تعليق

            • محمد عبد الله طه
              مخالف
              • Sep 2007
              • 408

              #156
              وفقك الله يا فرزندي

              نحن لا نحب لك إلا الخير، ويوم الدين سيُسأل كل مَن اعتمد على الكتب وما فيها من الضلال التي لو كان مؤلفوها أحياءً لتبرؤوا منها

              كيف لا نكفّر من قال بأن العبد يخلق أفعاله! الله تعالى خالق كل شىء!

              ثم انظروا إلى كفر المعتزلة معي:

              قال أهل السنة: الدليل على وحدانية الله أن لو كان هناك إلهان وشاء واحد منهما شيئا وشاء ءاخر شيئا ءاخر لا بد أن تنفذ مشيئة واحد دون الآخر، فيكون الآخر مغلوبا والمغلوب لا يكون إلها

              ويدل على ذلك قوله تعالى {لو كان فيهما ءالهة إلا الله لفسدتا} وقوله تعالى {وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق}

              فأبطل المعتزلة الدلالة من هاتين الآيتين الدالتين على التوحيد المحض

              وكنت قد استنبطت هذا الدليل مما تعملته فوجدت الإمام شيث بن إبراهيم المالكي -وهو من كبار المالكية- يورده في كتابه حز الغلاصم في معرض الرد على القدرية، قال:

              وهذا دليل التمانع في إقامة الدليل على توحيد الله تعالى لأن العلماء فرضوا هذه المسألة على من يقول أن للعالم إلهين بأن قالوا لو كان للعالم إلهان لكان أحدهما إذا اراد حياة جسم ما وأراد الآخر إماتته فإن تم مراد أحدهما دون الآخر فهو الإله حقا لنفوذ إرادته ومشيئته والآخر ليس بإله لقصور مشيئته وعجزه ومحال أن يتم مرادهما جميعا لاستحالة الجمع بين الضدين فلا يكون الجسم حيا ميتا في حال واحد أبدا فلا بد أن ينفذ مراد احدهما دون الآخر فالذي تم مراده وغلبت مشيئته هو الإله فاعلم ذلك وكرره فهو عند العلماء النظار دليل التوحيد وهو دليل التمانع وهو مضمون قوله تعالى فيما أرشدنا إليه {لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا}" اهـ

              فثبت أن القدرية يبطلون الدلالة من هذه الآية، يبطلون الدليل على وحدانية الله

              بكل حال، جاء في شرح ابن بطال:

              "فمن دفع علم البارى تعالى الذى هو حقيقة فى كونه عالمًا، وزعم أنه عالم بنفسه لا بعلم فقد رد نصه تعالى على إثبات العلم الذى هو حقيقة فى كونه عالمًا ولا خلاف بين رد نصه على أنه ذو علم وبين نصه على أنه عالم، فالنافى لعلمه كالنافى لكونه عالمًا، واجتمعت الأمة على أن من نفى كونه عالمًا فهو كافر، فينبغى أن يكون من نفى كونه ذا علم كافرًا؛ إذ من نفى أحد الأمرين كمن نفى الآخر، والقول فى العلم بهذا كاف من القول به فى جميع صفاته" اهـ

              من نفى الصفة فقد نفى الوصف، لعن الله القدرية ما أكفرهم

              تعليق

              • محمد عبد الله طه
                مخالف
                • Sep 2007
                • 408

                #157
                يقول تلامذة الشيخ عبد الله الحبشي أن شيخهم قدوة المحققين في هذا العصر

                أقول: حقا إن في هذا القول صدقا فإن هذا الإمام لم يغتر بما وُجد في الكتب من الضلال فتبعه!

                حتى أنه وُجد في شرح الرازي الكبير أن لفظ الولد جاء في كتاب من الكتب المنزلة ولكن بمعنى المجاز، أعوذ بالله من الكفر

                عرفَ الشيخ الهرري الحق لأنه تلقاه بالطريقة الصحيحة، عرفَ أن كفرَ القدرية صريح، عرفَ أن كفر المشبهة من جهوية وغيرهم صريح

                ثم ترى الكرامات تجري على يديه وهو "المتعصّب الهاوي للتكفير" في رأي مبغضيه من الجهلة، عجبًا

                لا والله لن يضرّه ما قاله الحاقدون في حقه

                والله إني لأخاف عليكم أن تجدوا في أحد الكتب بأن النصراني ناج يوم القيامة فتتأولون للمؤلف كل ذلك حتى تتهربوا من إثبات الدس في الأباطيل الموجودة هنا وهناك في الكتب

                ولذلك حذر الكثير من العلماء من قراءة الكتب من دون تلق، وكما قال ابن سيرين رحمه الله: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم

                وإني أقول: نجلّ علماء أهل السنة والجماعة عن أن يختلفوا في الكفر الصريح!، وقد صرّح ابن رشد الجد رحمه الله بأن كفره القدرية كفر صريح، فثبت أننا لا نتكلم فيما اختُلف فيه لأن الصريح يكون بيّنا واضحًا بحيث لا يختلف فيه اثنان

                الحق بيّن إلا من لبّس عليه شيطانه

                الله يهديكم

                تعليق

                • محمد عبد الله طه
                  مخالف
                  • Sep 2007
                  • 408

                  #158
                  وهذا ما جاء في الإبانة للإمام الأشعري وهو من الجزء الثابت عنه نقله ابن عساكر في تبيين كذب المفتري، قال رحمه الله:

                  "أما بعد فإن كثيرا من المعتزلة وأهل القدر مالت بهم أهواؤهم إلى التقليد لرؤسائهم ومن مضى من أسلافهم فتأولوا القرآن على أرائهم تأويلا لم ينزل الله به سلطانا ولا أوضح به برهانا ولا نقلوه عن رسول رب العالمين ولا عن السلف المتقدمين فخالفوا رواية الصحابة عن نبي الله صلى الله عليه و سلم في رؤية الله بالأبصار وقد جاءت في ذلك الروايات من الجهات المختلفات وتواترت بها الآثار وتتابعت بها الأخبار وأنكروا شفاعة رسول الله صلى الله عليه و سلم وردوا الرواية في ذلك عن السلف المتقدمين وجحدوا عذاب القبر وان الكفار في قبورهم يعذبون وقد أجمع على ذلك الصحابة والتابعون ودانوا بخلق القرآن نظيرا لقول إخوانهم من المشركين الذين قالوا إن هذا إلا قول البشر فزعموا أن القرآن كقول البشر وأثبتوا وأيقنوا ان العباد يخلقون الشر نظيرا لقول المجوس الذين يثبتون خالقين احدهما يخلق الخير والآخر يخلق الشر وزعمت القدرية ان الله تعالى يخلق الخير وأن الشيطان يخلق الشر وزعموا ان الله عزوجل يشاء ما لا يكون ويكون ما لا يشاء خلافا لما أجمع عليه المسلمون من ان كان وما لا يشاء لا يكون وردا لقول الله وما تشاءون إلا أن يشاء الله فأخبر انا لا نشاء شيئا إلا وقد شاء أن نشاءه ولقوله ولو شاء الله ما اقتتلوا ولقوله ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ولقوله تعالى فعال لما يريد ولقوله مخبرا عن شعيب إنه قال وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا ولهذا سماهم رسول الله صلى الله عليه و سلم مجوس هذه الأمة لأنهم دانو بديانة المجوس وضاهوا أقوالهم وزعموا أن للخير والشر خالقين كما زعمت المجوس وإنه يكون من الشر مالا يشاء كما قالت المجوس ذلك وزعموا أنهم يملكون الضر والنفع لأنفسهم ردا لقول الله تعالى قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا وانحرافا عن القرآن وعما اجمع المسلمون عليه وزعموا أنهم ينفردون بالقدرة على أعمالهم دون ربهم وأثبتوا لأنفسهم غنى عن الله عزوجل ووصفوا أنفسهم بالقدرة على ما لم يصفوا الله بالقدرة عليه كما أثبت المجوس للشيطان من القدرة على الشر ما لم يثبتوه لله عزوجل فكانوا مجوس هذه الأمة إذ دانوا بديانة المجوس وتمسكوا بأقوالهم ومالوا إلى أضاليلهم" اهـ

                  من دان بديانة المجوس فهو كافر ملعون

                  تعليق

                  • محمد عبد الله طه
                    مخالف
                    • Sep 2007
                    • 408

                    #159
                    قال النسفي في تفسيره:

                    "ومن جملة الشرك ما يقوله القدرية من إثبات قدرة التخليق للعبد، والتوحيد المحض ما يقوله أهل السنة وهو أنه لا خالق إلا الله" اهـ

                    تعليق

                    • عمر عمر خليل
                      طالب علم
                      • Apr 2007
                      • 209

                      #160
                      قال الإمام أبو اليسر البزدوي الحنفي ( من أئمة الحنفية المقدمين على غيرهم ) المتوفى سنة 493 للهجرة في كتابه " أصول الدين " :
                      { وسموا أنفسهم - أي المعتزلة - بأهل التوحيد لنفيهم الصفات وحسبوا أنه توحيد وضده شرك ، وليس كذلك بل نفي الصفات أصلاً إنكار للصانع على ما نبين .}

                      وقال في موضع آخر :
                      { والغلو في إضافة الأفعال إلى العباد إليه ذهبت القدرية والمعتزلة فجعلوا أنفسهم شركاء الله في الخلق .
                      والغلو في نفي الصفات عن الله تعالى ، إليه ذهبت القدرية والمعتزلة والجهمية حتى عطّلوا الصانع ونفوه !!.} انتهى .

                      فسبحان الله الواحد الأحد .

                      تعليق

                      • عمر عمر خليل
                        طالب علم
                        • Apr 2007
                        • 209

                        #161
                        ملاحظة مهمة :

                        قال هاني في إحدى مشاركاته :

                        وقد لاجج الاخ وأكثر من المراء زاعما أنه أعرف بمعنى هذه العبارة من المالكية ، وهو والله مما يضحك ويبكي ، ولتبيين الفهم الصحيح لهذه العبارة نورد أدناه قول الإمام القرافي المالكي الجهبذ المحقق في التعليق على هذه المسألة وتبيين الفهم الصحيح لعبارة الإمام مالك وتوقفه في إعادة الصلاة خلف القدري ، قال الإمام القرافي في (الذخيرة) :

                        [ ومن سماع الكتاب :.....

                        .... قال : وأما الخوارج فمنع مالك إمامتهم لأنهم أشد الفساق ، واختلف في كفرهم لاعتقادهم إباحة ما خالف فيه جماعة السنة وأن ما عليه جماعة السنة ليس من الدين .

                        قال : وأما أهل البدع والأهواء فلا فرق بينهم على اختلاف طبقاتهم ، ولو جوزنا إمامة الفاسق لمنعناها خلفهم لما فيه من تكثير البدع بشهرة الإمامة .

                        وتوقف في الكتاب في إعادة الصلاة خلف المبتدع ، قال ابن القاسم : وأراها في الوقت ، وقال سحنون : لا إعادة مطلقا !!
                        وهذا يقتضي عدم تكفيرهم عند الثلاثة !!!!!! ] الذخيرة للإمام القرافي 2/240 طـ دار الغرب الإسلامي
                        ولكن هناك عبارة مهمة تقيد هذا الإطلاق كان لابد من ذكرها وهي قول القرافي في نهاية الفصل :
                        { والخلاف - أي الخلاف المذكور في إعادة الصلاة خلفه هو - في البدع والأهواء المحتملة قولة الكفر أما الكفر الصريح فلا يصح الإختلاف في الإعادة }.

                        وهذا القيد مهم جداُ يُظهر أن كلام الإمام مالك ونحوه هو في من لا تصل به بدعته إلى الكفر.

                        والله أعلم .

                        تعليق

                        • عمر عمر خليل
                          طالب علم
                          • Apr 2007
                          • 209

                          #162
                          قال الإمام لسان المتكلمين أبو المعين النسفي الماتريدي الحنفي المتوفى سنة 508 بعد الهجرة رحمه الله في كتابه " التمهيد في أصول الدين ":

                          { ثم لو كان للعباد قدرة تخليق أفعالهم وهي أعراض لكان بعض العالـَم حاصلاً بإيجاد الله تعالى ،وبعضه بإيجاد غيره ،
                          وهو إثبات الشـِركة لغير الله تعالى مع الله تعالى في إيجاد العالم كما فعل المجوس
                          ، بل المجوس أسعد حالاً منهم ،
                          فإن عندهم ليس لله تعالى إلا شريك واحد ،
                          وعند المعتزلة لله تعالى شركاء في تخليق العالم لا يحصون كثرة ،
                          إذ كل من له فعل اختياري من أنواع الحيوانات فهو خالق مع الله تعالى ،
                          وكذا المجوس ينفون عنه القبائح لا غير ، والمعتزلة ينفون عنه قدرة التخليق لكل ما هو في نفسه حسن كالطاعات ،
                          بل يفضلون غير الله تعالى على الله تعالى ،
                          إذ حسن ما يوجده الله تعالى وتخليقه طبيعي ،
                          وحسن ما يخلقه العباد عقلي ،
                          والحسن العقلي حقيقي دون الحسن الطبيعي وتفاضل الفاعلين بتفاضل أفعالهم ،
                          ولقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال " القدرية مجوس هذه الأمة " والله الموفق .} انتهى كلامه رحمه الله.

                          فسبحان الله الواحد الأحد.

                          تعليق

                          • عمر عمر خليل
                            طالب علم
                            • Apr 2007
                            • 209

                            #163
                            قال الإمام العالم العلامة حامل لواء المذهب المالكي على رأس المائة التاسعة أحمد بن يحيى التلمساني الونشريسي في كتابه الكثير النفع " المعيار المعرب " :
                            { فأما الصفات المعنوية وهي العلم والقدرة والحياة وسائر الصفات القديمة ، فهي منقسمة ، منها ما اختلف أهل القبلة في إثباتها وإثبات الأحكام الثابتة للذات منها . ومنها ما اتفقوا على إثبات الأحكام ، واختلفوا في غثبات الصفات الموجبة لها .

                            فأما الصفة التي اختلفوا فيها وفي حكمها فمنها الإرادة فإن الكعبي ومعتزلة بغداد ، نفوا كونه تعالى مريداً على التحقيق، وقالوا : إن سميناه مريداً أردنا به كونه عالماً أو آمراً على التفصيل لهم ،
                            ومن هذا المعنى حكم المعتزلة بخلق الكلام ، وصرفهم الكلام إلى صفات الفعل ، فإن ذلك تصريح منهم بنفي الكلام ونفي اتصاف القديم به في ذاته ، فإن الفاعل لا يتصف بفعله ، فما جرى هذا المجرى قطع شيخنا فيه بالتكفير }

                            ثم قال :
                            { فأما الإتفاق في الأحكام مع الخلاف في الصفة ، فهو نحو اتفاقنا مع المعتزلة على أن الله عالم قادر حي مدرك مع إثباتنا الصفات ونفي المعتزلة إياها ، فمذهب شيخنا أن نافي الصفات بمثابة نافي أحكامها ، وقد أجمعت الأمة على أن نفي كون القديم عالماً قادراً حياً فهو كافر ، ونفي العلم بمثابة نفي كونه تعالى عالماً ، هذا ما ارتضاه شيخنا رحمه الله ، وذلك أن من مذهبه نفي الأحوال وإبطال القول بها وأن كون العالم عالماً عينُ العلم والقاضي يميل إلى القول بالأحوال ، ويزعم أن كون العالم عالماً حال زائدة على الذات والعلم ، وربما ينفي الأحوال في بعض أجوبته ،.....}

                            إلى أن قال :
                            { والصحيح عندي الحكم بتكفيرنا في الصفات مع القول بالأحوال} أي أنه يحكم بالكفر على من ينفي صفات المعاني ولو مع إثبات أحكامها على القول بإثبات الأحوال وعلى القول بنفيها.


                            والله أعلم.
                            التعديل الأخير تم بواسطة عمر عمر خليل; الساعة 01-03-2008, 19:15.

                            تعليق

                            • عمر عمر خليل
                              طالب علم
                              • Apr 2007
                              • 209

                              #164
                              قال القاضي الإمام ابن العربي المالكي المتوفى سنة 543 بعد الهجرة رحمه الله :
                              { فالصريح من أقوال مالك تكفير من أنكر القدر
                              حيث سئل عن نكاحهم فذكر الآية " ولعبد مؤمن خير من مشرك "
                              ومن حكى في ذلك غير ما أوردناه فذلك لضعف معرفته بالأصول ،
                              فلا يناكحوا
                              ولا يُصلى عليهم ،
                              وإن خيف عليهم الضيعة دفنوا كما يدفن الكلبُ فلا يؤذى بجوارهم مسلم ،
                              وإن قدر عليهم الإمام استتابهم
                              فإن تابوا وإلا قتلهم كفراً }
                              انتهى كلامه رحمه الله وهو في غاية الوضوح والبيان .

                              ويقول رحمه الله في موضع آخر :

                              { فأما القدرية فلا شك في كفرهم ،
                              وأما من عداهم فنستقرىء فيهم الأدلة بما تقتضيه ،
                              وقد مهدنا ذلك في كتب الأصول ، وفيه نظر طويل ،
                              وإذا حكمنا بكفرهم فقد قال مالك : لا يصلى على موتاهم ولا يعاد مرضاهم .
                              قال سحنون : أدباً لهم ،
                              قال بعض الناس : وهذه إشارة من سحنون إلى أنه لا يكفرهم ،
                              وليس كما زعم ،
                              فإن الكافر من أهل الأهواء يجب قتله ،
                              فإذا لم تستطع قتله وجب عليك هجرته ،
                              فلا تسلم عليه ولا تعده في مرضه ،
                              ولا تصل عليه إذا مات حتى تلجئه إلى اعتقاد الحق ،
                              ويتأدب بذلك غيره من الخلق ،
                              فكأن سحنون قال : إذا لم تقدر على قتله فأدبه ،
                              وقد سئل مالك : هل تزوج القدرية ،
                              فقال قد قال الله تعالى : " وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ " } .انتهى بجروفه .

                              وهو كلام إمام من أئمة المالكية الأكابر المقدمين على غيرهم في المذهب المالكي رحمه الله.
                              التعديل الأخير تم بواسطة عمر عمر خليل; الساعة 01-03-2008, 21:13.

                              تعليق

                              • محمد عبد الله طه
                                مخالف
                                • Sep 2007
                                • 408

                                #165
                                والله لو أرادوا الحق لوجدوه منذ البداية، قلنا لهم أكثر من مرة:

                                كفرُ القدرية صريح

                                وهذا ابن العربي قيل فيه أنه مجتهد مطلق، وحتى لو لم يكن كذلك فإن كلامه في غاية الوضوح في تبيين الصحيح في المذهب

                                ثم يأتيك مَن لم يتابع شيئا من نقاشنا ليقول لك: الصحيح عدم التكفير في مذهب المالكية

                                عجبي

                                بارك الله فيك أخ عمر، نقولاتك حاسمة في المذهب المالكي

                                والشافعية قد أثبتنا أنهم كفروهم، والحنفية حسمها إمام مذهبهم في الفقه الأبسط

                                أعود وأقول:
                                صدق إمام الأئمة أبو منصور البغدادي وكذبَ من كذّبه ونسبه للتعصب

                                تعليق

                                يعمل...