هل يوجد نظم للمواقف أو المقاصد؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرحمن الصالحي
    طالب علم
    • Dec 2006
    • 15

    #1

    هل يوجد نظم للمواقف أو المقاصد؟

    هل يوجد نظم للمواقف أو المقاصد
    يختصر الكتاب ويكتفي بحكاية الأقوال مثلا دون أدلتها
    أفيدونا بارك الله فيكم.
  • صادق الرافعي
    طالب علم
    • Jul 2007
    • 82

    #2
    "محصل المقاصد مما به تعتبر العقائد." للإمام العلامة أحمد بن زكري التلمساني(ت899هـ،أو 900هـ)
    منظومة في علم الكلام تزيد على 1500بيت. نظم فيها المقاصد نقل منها الأخ الكريم نزار بن علي في هذا المنتدى أبياتا ولم أعثر عليها الآن، منه نسخة في المكتبة الوطنية بتونس لعل الأخ نزار يفيدنا أكثر
    والكامل الله في ذات وفي صفة *** وناقص الذات لم يكمل له عملُ

    تعليق

    • نزار بن علي
      طالب علم
      • Nov 2005
      • 1729

      #3
      الحمد لله
      محصل المقاصد مما به تعتبر العقائد: هي منظومة مستقلة للعلامة ابن زكري لا علاقة لها بكتاب المقاصد للإمام سعد الدين التفتازاني.
      أما كتاب المقاصد للسعد فقد ذكر صاحب كشف الظنون أن أحد العلماء قد نظمه، ولم يذكر عنه أي معلومات أخرى.
      وقد اختصر الشيخ الدلجي كتاب المقاصد للسعد وسماه: مقاصد المقاصد. ثم مزجه بشرح لطيف مختصرا أيضا من شرح التفتازاني على مقاصده.
      وأما كتاب المواقف للعضد، فلا أعلم له نظما، إلا أن الشيخ لطف الله الأرضرومي الصوفي قد اختصره، وقد وقفت عليه في بعض الفهارس مخطوطا. والله أعلم.
      وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

      تعليق

      • عبد الرحمن الصالحي
        طالب علم
        • Dec 2006
        • 15

        #4
        جزاكم الله خيرا أخي صادق وأخي نزار على هذه الفوائد
        بارك الله فيكم

        تعليق

        • صادق الرافعي
          طالب علم
          • Jul 2007
          • 82

          #5
          بارك الله فيك أستاذي الفاضل: نزار على تصحيح هذا الوهم الذي وقع مني ولا زلت أبحث عن الكتاب الذي سبب لي هذا الوهم.
          أخي نزار أنا في حاجة إلى الأبيات التي تكلم فيها ابن زكري عن:
          أولا: مسألة إيمان المقلد.
          ثانيا: هل للعوام أن يتعلموا أصول الدين.
          ثالثا: الآية " لا تدركه الأبصار." هل هي لسلب العموم أو لعموم السلب ؟
          رابعا: هل" الدهر" اسم من أسماء الله سبحانه وتعالى ؟
          أريد رأي الإمام ابن زكري في هذه المسائل من خلال النظم أو من خلال شرحه لعقيدة ابن الحاجب.
          التعديل الأخير تم بواسطة صادق الرافعي; الساعة 08-02-2008, 10:14.
          والكامل الله في ذات وفي صفة *** وناقص الذات لم يكمل له عملُ

          تعليق

          • نزار بن علي
            طالب علم
            • Nov 2005
            • 1729

            #6
            الحمد لله
            ربما أسعفك في وقت لاحق برأيه من خلال محصل المقاصد.. أما شرحه على عقيدة ابن الحاجب المسمى ببغية الطالب في شرح عقيدة ابن الحاجب فلا أملكه.. وإن كان مجمل آراءه فيه قد ذكره الشيخ أبو العباس أحمد المنجور في شرحه على محصل المقاصد، وبالله التوفيق
            وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

            تعليق

            • نزار بن علي
              طالب علم
              • Nov 2005
              • 1729

              #7
              الحمد لله
              هذا بعض ما جاء في فصل حكم تعلم أصول الدين في محصل المقاصد، لعلك تجد فيه بغيتك، وبالله التوفيق

              فصل

              وَحُكْمُ الخَوْضِ فِي ذَا العِلْمِ *** وَفِي الأَدِلَّةِ بِحُسْنِ الفَهْمِ

              وَالرَّدِّ لِلشُّبَهِ بِالاِعْتِنَاءْ *** فَرْضُ كِفَايَةٍ بِلاَ مِرَاءْ

              يَحْمِلُهُ الرَّاسِخُ فِي الأُصُول *** وَفِي فُنُونِ العَقْلِ وَالمَنْقُول

              وَمَا بِهِ يَخْرُجُ عَنِ تَقْلِيد *** فَرْضٌ مُعَيَّنٌ بِلاَ تَحْدِيد

              يُحَصِّلُ المَطْلُوبَ أَيْسَرُ النَّظَرْ *** يَعْصِي بِتَرْكِهِ مُكَلَّفٌ قَدَرْ

              وَقِيلَ لاَ نقلَ فِي الأَقْوَالِ *** الكُفْر بِالتَّرْكِ لِلاِسْتِدْلاَلِ

              وَلِابْنِ جُبَّاءِ عَلَى التَّعْيِينِ *** أَضَافَ هَذَا القَوْلَ سَيْفُ الدِّينِ

              نِسْبَةُ مَنْ يَنْسِبُهُ لِلْقَاضِي *** وَالشَّيْخِ لاَ تَخْلُو عَنْ اعْتِرَاضِ

              قَالَ القُشَيْرِي نَقْلُهُ مَكْذُوبْ *** عَلِيْهِ مَا ذَاكَ لَهُ مَنْسُوبْ

              قُلْتُ كعزو ذَاكَ بَعْضُ النَّاسِ *** لِمَذْهَبِ الجُمْهُورِ بِالْتِبَاسِ

              وَإِنَّمَا المَنْسُوبُ لِلْجُمْهُورِ *** النَّفْيُ لِلتَّقْلِيدِ فِي المَذْكُورِ

              وَمِنْ كَلاَمِ القَاضِي مَا يُخَالِفْ *** لاَ يُوجَدُ المُؤْمِنُ إِلاَّ عَارِفْ

              تَأْوِيلُهُ بِكُفْرِ مَنْ لَمْ يَسْتَدِلْ *** مُعْتَقِدًا لِلْحَقِّ غَيْرَ مُعْتَدِلْ

              وَالآمِدِي حَكَى اتِّفَاقَ الأَصْحَابِ *** عَلَى انْتِفَاءِ الكُفْرِ فِي هَذَا البَابِ

              فَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ سِوَى قَوْلَيْنْ *** يَعْصِي وَلاَ يَعْصِي بِغَيْرِ مَيْنْ

              قُلْتُ وَذَا مُكَلَّفٌ قَدْ اعْتَقَدْ *** حَقًّا بِغَيْرِ حُجَّةٍ لَهَا اسْتَنَدْ

              يَقْبَلُهَا مَنْ كَانَ غَيْرَ قَابِلْ *** عِصْيَانُهُ لَسْتُ لَهُ بِقَابِلْ

              فَفِي أُصُولِ الفِقْهِ شَرْطُ مَا وَجَبْ *** إِمْكَانُهُ نَقِيضُ ذَا لاَ يُرْتَكَبْ

              وُقُوعُ تَكْلِيفِ المُحَالِ مُمْتَنِعْ *** فِي المَذْهَبِ المَرْضِيِّ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ

              إِيمَانُ جُمْلَةِ العَوَامِّ يُطْلَب *** بِجُمْلِيٍّ عَنْهُمْ لاَ يُسْلَب

              وَلاَ يُكَلَّفُونَ بِالتَّفْصِيلِي *** إِذْ رُبَّمَا أَفْضَى إِلَى التَّضْلِيلِ

              فإَنِ ْخَلاَ عَنِ الدَّلِيلِ مُطْلَقًا *** فَذَا بِتَقْلِيدٍ يُرَى مُحَقَّقًا

              وَهْوَ اعْتِقَادٌ جَازِمٌ بِالقَوْلِ *** لِغَيْرِ ذِي العِصْمَةِ مِنْ ذِي الطَّوْلِ

              وُجُوبُهُ قَدْ نَقَلَ ابْنُ العَرَبِِي *** عَنْ مَالِك وَالشَّافِعِي وَالحَنَفِي

              كَذَاكَ أَحْمُد وَتَحْرِيمُ النَّظَرْ *** نَقلهُ عَنْهُمْ وَفِي هَذَا نَظَرْ

              مَذْهَبُ مَالِك حَكَى ابْنُ القَصَّارْ *** وُجُوبهُ وَالجَمْعُ عِنْدِي المُخْتَارْ

              يَحْرُمُ فِي العَاجِزِ وَالَّذِي قَدَرْ *** يَعْصِي بِتَرْكهِ وَمَا بِهِ كَفَرْ

              مَنْ عَيَّنَ النَّظَرَ لِلْعَوَامْ *** مِنْ غَيْرِ تَفْصِيلٍ لِذَا المَرَامْ

              عَرَّضَ غَيْرَ قَابِلٍ لِلشَّكِّ *** فِي عَقْدِهِ مُحَمِّلاً لِلتَّرْكِ

              لِحَالِهِ وَقَدْ يَكُونُ سَالِمَا *** مِنَ الأَبَاطِيلِ بِحَقٍّ جَازِمَا

              مِنْ أَجْلِ ذَا أَلَّفَ إِلْجَامَ العَوَامِّ *** عَنْ أَنْ يَخُوضُوا فِي مَسَائِلِ الكَلاَمِ

              حُجَّةُ الإِسْلاَمِ وَأَبْقَى طَوْرَهُمْ *** وَسَهَّلَ ابْنُ العَرَبِي أَمْرَهُمْ

              تَوْحِيدُهُمْ لَدَيْهِ بِالتَّيْسِيرِ *** وَقَالَ يَرْضَى اللهُ بِاليَسِيرِ

              فَلاَ يَصُحُّ الحُكْمُ بِالتَّضْلِيلِ *** لِمُسْلِمٍ بِعَدِمِ الدَّلِيلِ

              قَدْ حَكَمَ القَاضِي ابنُ رُشْدٍ لِلْعَوَامِّ *** بِكُفْرِ مَنْ كَفَّرَهُمْ فِي ذَاكَ المَقَامِ

              مَذْهَبُهُ فِي حُكْمِ تَفْصِيلِ النَّظَرْ *** النَّدْبُ لاَ الوُجُوبُ فِيمَا قَدْ ظَهَرْ

              قُلْتُ خِلاَف ظَاهِرِ القُرْآنِ *** فِي حَقِّ مَنْ يَقْوَى عَلَى البُرْهَانِ

              نَقَلَ الأُسْتَاذُ أَبُو مَنْصُورْ *** إِجْمَاعَ أَهْلِ الحَّقِّ فِي مَسْطُورْ

              أَنَّ عَوَامَّ المُسْلِمِينَ مُؤْمِنُونْ *** وَأَنَّهُمُ بِرَبِّهِمْ عَارِفُونْ

              وَرَدَ أَنَّهُم حَشْوُ الجَنَّهْ *** أَكْثَرُهَا البُلْهُ اتِّفَاق السُّنَّهْ

              فَالعُلُمَا أَقَلُّهَا بِالفِطْنَهْ *** وَالعَمَلِ الصَّالِحِ دُونَ مِحْنَهْ

              وَالبُلْهُ فِي أُمُورِ الدُّنْيَا قرّروا *** بِعَامَّةِ الإِسْلاَمِ أَيْضًا فُسِّرُوا

              ذَا رَاجِحٌ لِلْقَاضِي فِي المَشَارِقْ *** أَعْنِي عِيَاضًا وَهْوَ عِنْدِي اللاَّئِقْ

              وَاحْتَجَّ بِالغَفْلَةِ عَنْ مُشَوِّشَات *** أَمْر الدِّيَانَة لَهُم تفطنات

              لَمْ يَصِلُوا بِهَا إِلَى التَّحْقِيقِ *** الَّذْ لِلْأَقَلِّ بِالتَّدْقِيقِ

              مَا وَقَفَتْ بِهْم عَنْ الوُصُولِ *** مَا ضَلَّ مَا حَادُوا عَنِ السَّبِيلِ

              بِكُفْرٍ أَوْ بِبِدْعَةٍ لَمْ يَهْلَكُوا *** فَهُمْ مِنَ اليَمِينِ فِيمَا سَلَكُوا

              مَا هُمُ كَالأَقَلِّ فِي عِلِّيِّينْ *** مَعَ النَّبِيِّينَ أَو الصِّدِّيقِينْ

              أَقُولُ فِي نَظْمِي لقَوْلِ القَاضِي *** مُتَمِّمًا لَهُ بِلاَ انْتِقَاضِ

              قَدْ جُبِلَتْ فِطْرَتُهُمْ فِي التَّوْحِيدِ *** عَلَى الَّذِي أَمْكَنَهُمْ بِالتَّسْدِيدِ

              وَعَجْزُهُمْ فِيهِ عَنِ التَّعْبِيرِ *** لَيْسَ بِقَادِحٍ عَلَى التَّقْدِيرِ
              وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

              تعليق

              • صادق الرافعي
                طالب علم
                • Jul 2007
                • 82

                #8
                نعم يا أستاذ نزار .
                لقد استفدت كثيرا، وأنا في انتظار بقية المسائل.
                والكامل الله في ذات وفي صفة *** وناقص الذات لم يكمل له عملُ

                تعليق

                • نصر الدين خمسي محمد
                  طالب علم
                  • Mar 2010
                  • 167

                  #9
                  "محصل المقاصد مما به تعتبر العقائد." للإمام العلامة أحمد بن زكري التلمساني(ت899هـ،أو 900هـ

                  ماأكثر كنوز أهل السنة الدفينة
                  نرجوا قرب خروجها للنور..
                  حجبته أسرار الجلال فدونه تقف الظنون وتخرس الافواه
                  صمد بلا كــــــفء ولا كيفية أبدا فما النظـــراء والاشباه

                  تعليق

                  • زكرياء بن محمد بن محمد
                    طالب علم
                    • Dec 2012
                    • 100

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة نزار بن علي
                    الحمد لله
                    هذا بعض ما جاء في فصل حكم تعلم أصول الدين في محصل المقاصد، لعلك تجد فيه بغيتك، وبالله التوفيق

                    فصل

                    وَحُكْمُ الخَوْضِ فِي ذَا العِلْمِ *** وَفِي الأَدِلَّةِ بِحُسْنِ الفَهْمِ

                    وَالرَّدِّ لِلشُّبَهِ بِالاِعْتِنَاءْ *** فَرْضُ كِفَايَةٍ بِلاَ مِرَاءْ

                    يَحْمِلُهُ الرَّاسِخُ فِي الأُصُول *** وَفِي فُنُونِ العَقْلِ وَالمَنْقُول

                    وَمَا بِهِ يَخْرُجُ عَنِ تَقْلِيد *** فَرْضٌ مُعَيَّنٌ بِلاَ تَحْدِيد

                    يُحَصِّلُ المَطْلُوبَ أَيْسَرُ النَّظَرْ *** يَعْصِي بِتَرْكِهِ مُكَلَّفٌ قَدَرْ

                    وَقِيلَ لاَ نقلَ فِي الأَقْوَالِ *** الكُفْر بِالتَّرْكِ لِلاِسْتِدْلاَلِ

                    وَلِابْنِ جُبَّاءِ عَلَى التَّعْيِينِ *** أَضَافَ هَذَا القَوْلَ سَيْفُ الدِّينِ

                    نِسْبَةُ مَنْ يَنْسِبُهُ لِلْقَاضِي *** وَالشَّيْخِ لاَ تَخْلُو عَنْ اعْتِرَاضِ

                    قَالَ القُشَيْرِي نَقْلُهُ مَكْذُوبْ *** عَلِيْهِ مَا ذَاكَ لَهُ مَنْسُوبْ

                    قُلْتُ كعزو ذَاكَ بَعْضُ النَّاسِ *** لِمَذْهَبِ الجُمْهُورِ بِالْتِبَاسِ

                    وَإِنَّمَا المَنْسُوبُ لِلْجُمْهُورِ *** النَّفْيُ لِلتَّقْلِيدِ فِي المَذْكُورِ

                    وَمِنْ كَلاَمِ القَاضِي مَا يُخَالِفْ *** لاَ يُوجَدُ المُؤْمِنُ إِلاَّ عَارِفْ

                    تَأْوِيلُهُ بِكُفْرِ مَنْ لَمْ يَسْتَدِلْ *** مُعْتَقِدًا لِلْحَقِّ غَيْرَ مُعْتَدِلْ

                    وَالآمِدِي حَكَى اتِّفَاقَ الأَصْحَابِ *** عَلَى انْتِفَاءِ الكُفْرِ فِي هَذَا البَابِ

                    فَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ سِوَى قَوْلَيْنْ *** يَعْصِي وَلاَ يَعْصِي بِغَيْرِ مَيْنْ

                    قُلْتُ وَذَا مُكَلَّفٌ قَدْ اعْتَقَدْ *** حَقًّا بِغَيْرِ حُجَّةٍ لَهَا اسْتَنَدْ

                    يَقْبَلُهَا مَنْ كَانَ غَيْرَ قَابِلْ *** عِصْيَانُهُ لَسْتُ لَهُ بِقَابِلْ

                    فَفِي أُصُولِ الفِقْهِ شَرْطُ مَا وَجَبْ *** إِمْكَانُهُ نَقِيضُ ذَا لاَ يُرْتَكَبْ

                    وُقُوعُ تَكْلِيفِ المُحَالِ مُمْتَنِعْ *** فِي المَذْهَبِ المَرْضِيِّ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ

                    إِيمَانُ جُمْلَةِ العَوَامِّ يُطْلَب *** بِجُمْلِيٍّ عَنْهُمْ لاَ يُسْلَب

                    وَلاَ يُكَلَّفُونَ بِالتَّفْصِيلِي *** إِذْ رُبَّمَا أَفْضَى إِلَى التَّضْلِيلِ

                    فإَنِ ْخَلاَ عَنِ الدَّلِيلِ مُطْلَقًا *** فَذَا بِتَقْلِيدٍ يُرَى مُحَقَّقًا

                    وَهْوَ اعْتِقَادٌ جَازِمٌ بِالقَوْلِ *** لِغَيْرِ ذِي العِصْمَةِ مِنْ ذِي الطَّوْلِ

                    وُجُوبُهُ قَدْ نَقَلَ ابْنُ العَرَبِِي *** عَنْ مَالِك وَالشَّافِعِي وَالحَنَفِي

                    كَذَاكَ أَحْمُد وَتَحْرِيمُ النَّظَرْ *** نَقلهُ عَنْهُمْ وَفِي هَذَا نَظَرْ

                    مَذْهَبُ مَالِك حَكَى ابْنُ القَصَّارْ *** وُجُوبهُ وَالجَمْعُ عِنْدِي المُخْتَارْ

                    يَحْرُمُ فِي العَاجِزِ وَالَّذِي قَدَرْ *** يَعْصِي بِتَرْكهِ وَمَا بِهِ كَفَرْ

                    مَنْ عَيَّنَ النَّظَرَ لِلْعَوَامْ *** مِنْ غَيْرِ تَفْصِيلٍ لِذَا المَرَامْ

                    عَرَّضَ غَيْرَ قَابِلٍ لِلشَّكِّ *** فِي عَقْدِهِ مُحَمِّلاً لِلتَّرْكِ

                    لِحَالِهِ وَقَدْ يَكُونُ سَالِمَا *** مِنَ الأَبَاطِيلِ بِحَقٍّ جَازِمَا

                    مِنْ أَجْلِ ذَا أَلَّفَ إِلْجَامَ العَوَامِّ *** عَنْ أَنْ يَخُوضُوا فِي مَسَائِلِ الكَلاَمِ

                    حُجَّةُ الإِسْلاَمِ وَأَبْقَى طَوْرَهُمْ *** وَسَهَّلَ ابْنُ العَرَبِي أَمْرَهُمْ

                    تَوْحِيدُهُمْ لَدَيْهِ بِالتَّيْسِيرِ *** وَقَالَ يَرْضَى اللهُ بِاليَسِيرِ

                    فَلاَ يَصُحُّ الحُكْمُ بِالتَّضْلِيلِ *** لِمُسْلِمٍ بِعَدِمِ الدَّلِيلِ

                    قَدْ حَكَمَ القَاضِي ابنُ رُشْدٍ لِلْعَوَامِّ *** بِكُفْرِ مَنْ كَفَّرَهُمْ فِي ذَاكَ المَقَامِ

                    مَذْهَبُهُ فِي حُكْمِ تَفْصِيلِ النَّظَرْ *** النَّدْبُ لاَ الوُجُوبُ فِيمَا قَدْ ظَهَرْ

                    قُلْتُ خِلاَف ظَاهِرِ القُرْآنِ *** فِي حَقِّ مَنْ يَقْوَى عَلَى البُرْهَانِ

                    نَقَلَ الأُسْتَاذُ أَبُو مَنْصُورْ *** إِجْمَاعَ أَهْلِ الحَّقِّ فِي مَسْطُورْ

                    أَنَّ عَوَامَّ المُسْلِمِينَ مُؤْمِنُونْ *** وَأَنَّهُمُ بِرَبِّهِمْ عَارِفُونْ

                    وَرَدَ أَنَّهُم حَشْوُ الجَنَّهْ *** أَكْثَرُهَا البُلْهُ اتِّفَاق السُّنَّهْ

                    فَالعُلُمَا أَقَلُّهَا بِالفِطْنَهْ *** وَالعَمَلِ الصَّالِحِ دُونَ مِحْنَهْ

                    وَالبُلْهُ فِي أُمُورِ الدُّنْيَا قرّروا *** بِعَامَّةِ الإِسْلاَمِ أَيْضًا فُسِّرُوا

                    ذَا رَاجِحٌ لِلْقَاضِي فِي المَشَارِقْ *** أَعْنِي عِيَاضًا وَهْوَ عِنْدِي اللاَّئِقْ

                    وَاحْتَجَّ بِالغَفْلَةِ عَنْ مُشَوِّشَات *** أَمْر الدِّيَانَة لَهُم تفطنات

                    لَمْ يَصِلُوا بِهَا إِلَى التَّحْقِيقِ *** الَّذْ لِلْأَقَلِّ بِالتَّدْقِيقِ

                    مَا وَقَفَتْ بِهْم عَنْ الوُصُولِ *** مَا ضَلَّ مَا حَادُوا عَنِ السَّبِيلِ

                    بِكُفْرٍ أَوْ بِبِدْعَةٍ لَمْ يَهْلَكُوا *** فَهُمْ مِنَ اليَمِينِ فِيمَا سَلَكُوا

                    مَا هُمُ كَالأَقَلِّ فِي عِلِّيِّينْ *** مَعَ النَّبِيِّينَ أَو الصِّدِّيقِينْ

                    أَقُولُ فِي نَظْمِي لقَوْلِ القَاضِي *** مُتَمِّمًا لَهُ بِلاَ انْتِقَاضِ

                    قَدْ جُبِلَتْ فِطْرَتُهُمْ فِي التَّوْحِيدِ *** عَلَى الَّذِي أَمْكَنَهُمْ بِالتَّسْدِيدِ

                    وَعَجْزُهُمْ فِيهِ عَنِ التَّعْبِيرِ *** لَيْسَ بِقَادِحٍ عَلَى التَّقْدِيرِ

                    يرجى إفادتنا بالمزيد من القطع المتوفّرة لديك من النّظم، أو بجميعه إن كان لديك
                    منتدى المتون العلميّة

                    تعليق

                    • زكرياء بن محمد بن محمد
                      طالب علم
                      • Dec 2012
                      • 100

                      #11
                      الملف المرفق يحتوي على الأبيات منسّقة، بصيغة docx
                      الملفات المرفقة
                      منتدى المتون العلميّة

                      تعليق

                      يعمل...