و هل هذا صحيح بالنسبة لعلم الله أيضا ؟
ما معنی العبارة " العلم يتبع المعلوم " ؟
تقليص
X
-
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
الحمد لله رب العالمين،
معنى هذه العبارة: العلم كاشف عن المعلوم في نفس الأمر لا بقيد في الخارج.
والعلم صفة حاصلة في الحي، والحي إما أن يكون كاملا، أو لا، فإن كان كاملاً، فعلمه بجميع الأشياء قديم، لا أول له، فيكون علمه تابعا للمعلوم بمعنى أنه كاشف عنه في نفس الأمر كما قلنا، لا بمعنى أن علمه يحدث تابعا لحدوث وحصول المعلوم في الخارج. فمن المحال بالنسبة لله تعالى تبعية العلم للمعلوم بمعنى ترتب تعلق العلم التنجيزي على حصول المعلوم في الخارج! لما يترتب على ذلك من الجهل.
وأما إن كان الحيُّ غير كامل، وكل ما سوى الله تعالى حادث، وعدم قدمه كل ما سوى الله تعالى أول درجات عدم كماله ونقصه في نفس الأمر،وما كان كذلك، فعلمه بالضرورة ليس قديما، لأنه ليس بقديم في نفسه، وما كان كذلك لا بدَّ أن يكون علمه ولو ببعض المعلومات تابعا لوجودها.
إذن عبارة أن العلم تابع للمعلوم في نفس الأمر لا توجب تبعية حصول العلم للمعلوم في الخارج، فهي صحيحة وإن كان العلم غير تابع للوجود الخارجي للمعلوم، ذلك أن المقصود منها أن العلم لا بدَّ أن يكون مطابقا لما عليه الشيء في نفسه (خارجيا كان أو لا كالمحالات، حادثا كان أو لا كالقديم)
والله أعلم....وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب -
بارك الله في عمرك و علمك سيدي الفاضل الشيخ سعيد
في الواقع هناك شبهة في فري حول علم الله سبحانه و تعالی و علاقته بإرادته سبحانه ، و هي :
ألا يؤدي العلم بجميع المعلومات في الازل الی الجبر في إرادته و أفعاله ؟
فإن ان وقتم يسمح بأن تبين لي هذه المسألة فأشرحها لي و أحتسب الاجر . و الحق أنا أخجل أن أجعل عالما ذا مسؤليات و أعمال ثيرة مثل حضرتك مشغولا بي و بشبهاتي و لن إن ان لديم الوقت فأرجو الإفادة .
يف يمن الربط بين إرادة حرة 100% مع أنها مربوطة و محددة بحدود العلم ؟
شر الله لمتعليق
-
لقد تم بحث هذه المسألة في هذا المنتدى من قبل أخي فرزندي .. فعليك بالبحث ..إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ
تعليق
-
بحثت يوم أمس و اليوم و وجدت حوارات ثيرة حول مسألة الجبر و الاختيار في أفعال العباد ، و لن الی الان لم أجد بحثا حول الجبر و الاختيار في أفعال الله تعالی . و هذا الاخير هو موضوع سؤالي .لقد تم بحث هذه المسألة في هذا المنتدى من قبل أخي فرزندي .. فعليك بالبحث ..
قرأت مقالة طويلة لأخ عالم إسمه جلال علي عامر ، و أظن و الله أعلم هو حضرتك ، و قد أستشهدت بلام من شرح النسفية و هو :
صحة الجزء الاول من اللام أعلاه يتوقف علی صحة الجزء الثاني منه ، فإذا قال شخص أنه لا يعلم هل الجزء الثاني صحيح أم لا ، فهل بإمانك ، أيها الاخ ، أن تعلمني و تشرح لي أو تحولني علی رابط فيه شرح لذلك ؟قلنا: ممنوع، فإن الوجوب بالاختيار محقق للاختيار لا مناف له. وأيضا منقوض بأفعال الباري جل ذكره لأن علمه وإرادته متعلقان بأفعاله فيلزم أن يكون فعله واجباً عليه " .
هنا موضع الاشال بالنسبة لي ، ربما لأنني لا أعرف ما هو تعريف الاجبار و الاختيار بالنسبة لأفعال الله تعالی ، فهل بإمانك أن تفهمني مشورا ؟ومعنى هذا أن الله تعالى يريد أفعاله ويعلمها، ويلزم من هذا أنها لا بد أن تقع، وهذا لا يعني أنه تعالى مجبور على أفعاله.
و إذا تريد أن أن أشرح شبهتي أثر فأنا تحت خدمتك .تعليق
-
قولك
أرجو أن تلاحظ أن تعلق علم الله تعالى بإرادته هو محقق لكونه مختاراً وليس مانعا من كونه مختاراً، ولا يوجد سبق زماني بينهما لأن كلاً من علمه وإرادته قديم.يف يمن الربط بين إرادة حرة 100% مع أنها مربوطة و محددة بحدود العلم ؟
وكيف يكون مختارا إلا إذا كان عالما بما يريد، أترى المختار يكون مختارا إذا تعلقت إرادته بالأمر وهو غير عالم به، إن هذا هو عين المجبر الذي يريد دون أن يدري ما الذي أراده ...
والمجبر هو الذي يكون منه الفعل على خلاف إرادته....وليس بمجبر من يكون فعله على وفاق إرادته، وإرادته وعلمه قديمان وعلمه متعلق بعين إرادته القديمة وبعين مراداتها...
ويمكن أن تبحث المسألة كما يأتي: إن كانت المشكلة في كونه مختارا إذا قلنا إن علمه متعلق بإرادته، فلتسأل نفسك كيف يكون مختارا إذا كان مريدا لما لا يعلم، وإذا كانت المشكلة في قولنا إنه عالم بما يريد ، فلتسأل نفسك كيف يمكن أن يكون مريداً وهو غير عالم بما يريد.
وكون أفعاله لا بدَّ أن تقع لقولنا إنه تعالى عالم بأفعاله، لا يستلزم أن عين العلم هو العلة للوقوع، بل إرادته وتخصيصه هو السبب في الوقوع في الخارج لا مجرد العلم، والعلم كاشف عن ذلك، ألا ترى أننا نقول إن الله تعالى عالم بأفعالنا منذ القدم بل هو جلَّ شأنه خالق لأفعالنا ومع ذلك لا نقول إن الجبر لازم لنا، فكيف يلزم في أفعال الله تعالى إذا كان عالما بأفعاله أزلاً..؟!
وحلُّ الجبر المتوهَّم يعتمد على كون العلم والإرادة غير حادثين، ولا واحد منهما سابق للآخر بل كلاهما قديم ثابت لله تعالى...
والله تعالى أعلم وأجلُّوليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهبتعليق
-
سيدي الشيخ سعيد حفظه الله
و جزاك الله خيرا علی هذه الفوائد
قولك :
[] [/quote]quoteبل إرادته وتخصيصه هو السبب في الوقوع في الخارج لا مجرد العلم، والعلم كاشف عن ذلك،
يف نعرف أنه ان هناك تخصيص من الارادة ؟
إن ان الجواب هو أن الحادث المعين يحتمل أوجها ثيرة جدا و وجوده علی وجه واحد من تلك الاوجه دليل علی حدوث التخصيص . ألا يمن القول أن هذا التخصيص سببه هو العلم الازلي فقط ؟
و إن قيل أن العلم لا يفي لذلك لوجود أوجه أخری ، أفلا يعني ذلك أن قبل تخصيص الارادة ان ل وجه من الاوجه وارد الوقوع ؟
و إذا قيل أن إستعمال عبارة " قبل تخصيص الارادة " خطأ لأن الارادة أزلية و لا أول لها ، أفلا يعني هذا أن التخصيص لم يحصل ، ما يقال للفيلسوف الذي يقول بأزلية العالم مع قوله بأن الله هو خالقه أن قولك هذا يعني أن الخلق لم يحصل قط و قولك متناقض عندما تقول بأزليته و أنه مخلوق ؟ .
و السلام عليمتعليق
-
للرفع ارجو ان يجاب على تساؤل الاخ فرزندي لانه نفس تساؤلي....
ما هو احسن جواب لمن يقول ان تخصيص الارادة هو كالافعال لا يمكن ان يكون ازليا ؟
بارك الله فيكم....صفة الارادة هي محور اهتمامي في هذه الايام و ارجو ان تطلعوني على مصادر تتحدث عن هذه الصفة و رد الشبهات حولها..تعليق
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أخي الفاضل حمزة،
مفهوم العلم هو الانكشاف، فهو مفهوم مغاير تماماً لمفهوم التخصيص.
وعليه فإرجاع التخصيص إلى العلم في نفسه إثبات أنَّ العلم ليس بعلم، وهو تناقض.
وفيما يتعلق بقدم الإرادة فالإرادة نفسها صفة لله تعالى فهي قديمة،أمَّا إرادة ولادة زيد وموت عمرو فهما تعلُّقان لصفة الإرادة، وتعلُّقات صفة الإرادة قديمة كذلك...
وليس معنى ذلك أنَّ هذه التعلقات قد حصلت من الأزل...
بل معناه أنَّ الله تعالى لا في زمان مريد لولادة زيد وموت عمروفي وقت معيَّن...
فلم يزل الله تعالى مريداً لولادة زيد فيذلك الوقت المعيَّن وموت عمرو فيه.
فليس لله تعالى قبل وبعد، فلا تتغير إرادته تعالى للأشياء.
.................................................. ..
- "ما هو احسن جواب لمن يقول ان تخصيص الارادة هو كالافعال لا يمكن ان يكون ازليا"؟
الجواب هو أنَّ التخصيص ليس هو الخلق والإيجاد والتَّأثير...
فبين المفهومين اختلاف...
فلا يلزم من التخصيص وجود المخصَّص ما دام التخصيص حاصلاً...
وإنَّما التخصيص [تعلق الإرادة] هو بولادةزيد في وقت معيَّن، وليست ولادة زيد معلولة لصفة الإرادة.
والسلام عليكم...فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنينتعليق
تعليق