الشيخ الفاضل سعيد فودة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شفاء محمد حسن
    طالبة علم
    • May 2005
    • 463

    #1

    الشيخ الفاضل سعيد فودة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الشيخ الفاضل سيعد فودة حفظه الله.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    وبعد:
    فإنني قد قمت منذ أيام بكتابة شرح للأطفال على عقيدة العوام، ولست من أهل هذا الفن، وليس لي فيه إلا علم العوام، ولكن كما يقول المثل: الأعور بين عميان بصير، وبصره هذا يحتم عليه أن يهدي العميان من حوله إلى الطريق المستقيم، ولا يذرهم في ضلالهم يتخبطون..
    وكان سبب كتابتي لها أنني سأبدأ بتدريس مجموعة من البنات الصغيرات، وما رأيت كتابا مناسبا في العقيدة أعتمده لهن، يناسب مستوى تفكيرهن، فوفقني الله تعالى لوضع هذا الشرح، وقد أطلعت عليه شيخي حفظه الله، وقرأته عليه، فنفعني بملاحظاته، لكني أحببت كذلك أن أطلعكم عليها قبل أن أنشره بين الناس، لأرى رأيكم به، لكني لا أريد أن أضعه في المنتدى قبل أن أنهيه تماما،فهل يمكنني أن أرسلها لكم على بريد خارج المنتدى، إن كان لديكم وقت، لأنتفع بملاحظاتكم؟
    فأرجو إن أمكن ذلك أن أحصل على عنوان أتمكن من الإرسال إليه، وجزاكم الله خيرا..
    ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
    فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
    فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!
  • هلال بن عبد الله بن عمر
    موقوف بـســبــب عدم قدرته على آداب الحوار
    • Apr 2007
    • 775

    #2
    السلام عليكم
    اختي وفقك الله
    لكن اياك وتقرير شيء لا تقبله عقولهم فهي صفحة بيضاء و الخطأ يعسر نزعه ولو طال الزمان فالحذر الحذر
    هم امانة عندك

    وانتهجي منهج الارشاد والتوجيه والشئ بضده يعرف

    وليكن تقريرك لدفع التوهم و التجسيم الذي هو عند الضغار والعوام

    ولا تفرري الا كمافي الطحاوية فهي مثال جيد والله اعلم
    هو اللهُ الذي لا إلهَ إلاّ هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم.

    بكـيت بدمــع واكـف فـقـد مــالـك *** ففي فقـــــده سـدت عليـنا المـســــالـك
    ومــالي لا أبكـي علـيه وقـد بكـت *** عـليـه الثريـا والنجـــوم الـشـــوابــك
    حلفـت بما أهــــدت قريش وجلـلـت *** صبيحة عشر حين تقضى المـناسـك
    لنعم وعـاء العـلم والفقـه مـــالـك *** إذا عـد مفقــــود من النــــاس هـــالـك

    تعليق

    • هلال بن عبد الله بن عمر
      موقوف بـســبــب عدم قدرته على آداب الحوار
      • Apr 2007
      • 775

      #3
      هو اللهُ الذي لا إلهَ إلاّ هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم.

      بكـيت بدمــع واكـف فـقـد مــالـك *** ففي فقـــــده سـدت عليـنا المـســــالـك
      ومــالي لا أبكـي علـيه وقـد بكـت *** عـليـه الثريـا والنجـــوم الـشـــوابــك
      حلفـت بما أهــــدت قريش وجلـلـت *** صبيحة عشر حين تقضى المـناسـك
      لنعم وعـاء العـلم والفقـه مـــالـك *** إذا عـد مفقــــود من النــــاس هـــالـك

      تعليق

      • ابومحمد التجاني
        طالب علم
        • Aug 2003
        • 142

        #4
        الأخت الكريمة هذه قضية مهمة و هي كيفية نوصيل العقيدة الصحيحة لأطفالنا خاصة لمن يعيش في الخليج. ليتك تضعين شرحك هنا في المنتدى للفائدة العامة.

        و لك جزيل الشكر

        خالد النعيمي

        تعليق

        • شفاء محمد حسن
          طالبة علم
          • May 2005
          • 463

          #5
          جزاكما الله خيرا، وإن شاء الله ساضعه في المنتدى بعد انتهائي من تعديله تماما..

          أما بالنسبة لتدريس الصغار فهو أمر صعب جدا، ومسؤلية كبيرة، خصوصا في مثل هذه الأمور، لكن مع هذا فنفوسهن الصافية تتقبل الحق، وتسخر مما سواه، بل لا تكاد تتخيله..
          لكن لفت انتباهي أمر أثناء تدريسي لهن، - لا أعلم هل هو من زراعة الأهل، أم المدارس، والثاني أرجح - وهو أنني عندما كنت أرسخ في نفوسهن مخالفة الله تعالى للحوادث، وكل ما خطر ببالنا فالله بخلاف ذلك، كان البعض يعي ما أقول وينفي عن الله تعالى المشابهة، وأما البعض الآخر فكان ينفي فقط علمنا بالأمور، وكأن الأمر محتمل.
          فمثلا لو سئلن: هل يمكن أن يكون لله تعالى عضو، فالبعض ينفي ذلك، وأما البعض الآخر فينفي العلم فقط، ويقول: لا نعلم، ولا يجوز لنا أن نفكر بذات الله تعالى.
          وعندما أعترض على هذا الكلام وأقول: بل نحن نعلم يقينا أنه لا يمكن ذلك. أحس وكأني أنقض عقيدة رسخت في أعماقهن، وهذا أمر رأيته خطيرا جدا، فهو بداية التجسيم، وهو ما يتربى عليه غالب الجيل في المدارس، ويرسخ في نفوسهن، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
          والمشكلة أن الخطأ عندما يرسخ في نفس الصغير يكون تغييره أصعب منه في الكبير، فالكبير تخاطبه بالعقل فيفهم، وأما الصغير فهو غير مكتمل العقل، فعند ترسيخ الخطأ في نفسه يصعب جدا تغييره، وإقناعه بخلافه، وأحيانا يكون تغييره شبه مستحيل، فهو أرسخ بعقيدته من الجبال.
          وليت الأهل يعون هذا، ويسخرون شيئا من وقتهم لترسيخ عقيدة أبنائهم، وتنظيف عقولهم التي امتلأت بكل شيء إلا بالحق، فالجيل المزعزع العقيدة بنظري هو فاقد لكل شيء، من قيم، وأخلاق، ومبادئ، إذ كل شيء أساسه العقيدة.
          نسأل الله أن يقوينا على بذل شيء لهذا الجيل، فمسؤليته في أعناقنا..
          ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
          فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
          فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!

          تعليق

          يعمل...