بسم الله الرحمن الرحيم
إخوتي الأحباب ..السلام عليكم و رحمة الله
أعتذر عن طول الغياب عن منتدانا المبارك ..و لكن حالت دون ذلك أسباب كثيرة فلله الحمد على كل حال..
قد ترددت في نشر بحثي للتخرج من الجامعة (الليسانس في الفلسفة) و المتعلق بابن تيمية، ثم قررت أخيرا أن أقدمه لكم في منتدى أهل السنة الأشاعرة، لعلكم تستفيدون منه و تدعون لي بظهر الغيب..
البحث مختصر (110 صفحات) بعنوان "نظرية المعرفة و الوجود عند ابن تيمية من خلال كتابه بيان تلبيس الجهمية". و قد اخترت هذا الموضوع لسببين:
الأول: أن تكون فرصة لأطّلع و أدرس كتابا أعتبره أدلّ كتاب على عقيدة و منهج ابن تيمية، و هو من المطولات ( و قد اعتمدت على طبعته الأخيرة 2006و هي في 9 مجلدات)، و اطلاعي المباشر بنفسي على كلام الإمام الرازي رحمه الله تعالى و جزاه عنا خيرا (المردود عليه من خلال كتابه العظيم "أساس التقديس") و على ردود ابن تيمية (و قد جمع فيه كل ما يمكن أن يستدل به مجسّم على عقيدته، فلم يترك شيئا من المنقول أو "المعقول" إلا و جاء به)؛ اطلاعي على كلام الخصمين يمكّنني من الحكم الشخصي على قناعتي السابقة بكون ابن تيمية مجسما و التي أخذتها من موافقتي و اقتناعي بفهم غيري لكلامه و حكمه على آراءه (و إن كان ذاك الغير إماما عالما محققا و أمينا في نقله موثوقا بفهمه فلا أقارن به أصلا)، و كم سعدت حين اكتشفت -بنفسي الضعيفة القاصرة و عقلي السقيم- أن
ما كنت عليه من القناعة و الحكم صادق صدقا لا ريب فيه و لا شبهة، و أن النصوص التي كنت أقرأها له ( و خاصة تلك التي نقلها لنا شيخنا العلامة المحقق الأمين سيدي الشيخ سعيد حفظه الله تعالى و أكرمه و وفقه ) ليست إلا عينات صغيرة و قطرة من بحر التجسيم الذي يغرق فيه ابن تيمية غرقا تاما كاملا..و أن ما فهمه الشيخ سعيد و غيره من المعاصرين و الأئمة المتقدمين من كلامه هو عين الصواب الذي لا يمكن أن يكون فهم غيره إلا من متعصب أعمى البصيرة قد أظلم قلبه بحمية الجاهليه و الإنتصار له بأي ثمن و كل طريقة، أو من جاهل بعلوم الكلام و المنطق و الفلسفة فلا يفهم كلامه فيها و لا كلام غيره، أو جامع للظلمتين ظلمة التعصب و ظلمة الجهل المركب..و هو الغالب اليوم ..هدانا الله و إياهم ..
البحث قسمان : واحد عن نظرية المعرفة كما تظهر في كلامه في هذا الكتاب دون غيره.
و واحد عن نظرية الوجود و هو مقصودي من البحث ..حيث أنقل نصوصه بحرفها و أشرحها و أشرح كلام الإمام الرازي إن دعت الحاجة إلى ذلك حتى يفهم رأي ابن تيمية بوضوح أكثر.
و قد علّقت على بعض مواضع من كلامه و رددت عليه باختصار لأن البحث محدود الصفحات و الغاية أيضا..إذ يكفيني اطلاع الخلق على نصوصه واضحة جلية و كل سليم العقل و الفطرة الإيمانية سيستنكر التجسيم الذي فيها من غير رد ..
السبب الثاني لاختيار هذا الموضوع: أن يطلع بعض أساتذتي على حقيقة فكر ابن تيمية و عقيدته، و خاصة الأستاذ الكبير الدكتور أبو يعرب المرزوقي، و هو المشرف على بحثي هذا..و هو مفكر كبير واسع الإطلاع على الفكر الفلسفي العربي و الغربي و على الثقافة الإسلامية، و ذو نزعة اسلامية واضحة.. و فد رأيته في كتبه كثيرا ما يعظّم ابن تيمية و يظنه بل يضعه أحد المصلحين الأكبرين
للفكر العربي مع ابن خلدون.. (و خاصة بعد أن رآى نقده للمنطق القديم، و أن الموجة الغربية اليوم عامة -رغم الإستثناءات التي لا يهتم بها قصدا أو جهلا- على أن المنطق القديم قد ولى عهده مع عهد الفلسفة و العلم الأرسطي الذي مات مع الثورة العلمية الحديثة ) ..
فأحببت أن يطلع الأستاذ المرزوقي على حقيقة فكر ابن تيمية .. و قد اطلع ..
و لكني لا زلت غير متأكد من موقفه الآن منه .. رغم أن البحث قد حصل على ملاحظة "حسن جدا" من طرفه و طرف رئيس قسم الفلسفة العربية في الجامعة الأستاذ الدكتور "مقداد عرفة منسية"..
المهم أن البحث قد سرت فيه على نهج شيخنا الأستاذ سعيد في "الكاشف الصغير" من حيث نقل النصوص و التعليق عليها و لكن باختصار و مع اعتمادي على النسخة الكاملة و الجديدة للكتاب ابن تيمية خلافا للشيخ سعيد في الكاشف الصغير الذي ظهر قبل ظهور النسخة الكاملة ..
فلعل شيخنا حفظه الله تعالى يقبل أن يكون بحثي هذا ملحقا لكتابه العظيم "الكاشف الصغير"
!!! ( الذي و الله يكقي الشيخ سعياد شرفا و كرامة لو لم يكتب غيره معه)..
البحث في المرفقات إن شاء الله تعالى و أرجو أن تستقيدوا منه مقابل ثمن واحد و هو الدعاء بظهر الغيب ...
إخوتي الأحباب ..السلام عليكم و رحمة الله
أعتذر عن طول الغياب عن منتدانا المبارك ..و لكن حالت دون ذلك أسباب كثيرة فلله الحمد على كل حال..
قد ترددت في نشر بحثي للتخرج من الجامعة (الليسانس في الفلسفة) و المتعلق بابن تيمية، ثم قررت أخيرا أن أقدمه لكم في منتدى أهل السنة الأشاعرة، لعلكم تستفيدون منه و تدعون لي بظهر الغيب..
البحث مختصر (110 صفحات) بعنوان "نظرية المعرفة و الوجود عند ابن تيمية من خلال كتابه بيان تلبيس الجهمية". و قد اخترت هذا الموضوع لسببين:
الأول: أن تكون فرصة لأطّلع و أدرس كتابا أعتبره أدلّ كتاب على عقيدة و منهج ابن تيمية، و هو من المطولات ( و قد اعتمدت على طبعته الأخيرة 2006و هي في 9 مجلدات)، و اطلاعي المباشر بنفسي على كلام الإمام الرازي رحمه الله تعالى و جزاه عنا خيرا (المردود عليه من خلال كتابه العظيم "أساس التقديس") و على ردود ابن تيمية (و قد جمع فيه كل ما يمكن أن يستدل به مجسّم على عقيدته، فلم يترك شيئا من المنقول أو "المعقول" إلا و جاء به)؛ اطلاعي على كلام الخصمين يمكّنني من الحكم الشخصي على قناعتي السابقة بكون ابن تيمية مجسما و التي أخذتها من موافقتي و اقتناعي بفهم غيري لكلامه و حكمه على آراءه (و إن كان ذاك الغير إماما عالما محققا و أمينا في نقله موثوقا بفهمه فلا أقارن به أصلا)، و كم سعدت حين اكتشفت -بنفسي الضعيفة القاصرة و عقلي السقيم- أن
ما كنت عليه من القناعة و الحكم صادق صدقا لا ريب فيه و لا شبهة، و أن النصوص التي كنت أقرأها له ( و خاصة تلك التي نقلها لنا شيخنا العلامة المحقق الأمين سيدي الشيخ سعيد حفظه الله تعالى و أكرمه و وفقه ) ليست إلا عينات صغيرة و قطرة من بحر التجسيم الذي يغرق فيه ابن تيمية غرقا تاما كاملا..و أن ما فهمه الشيخ سعيد و غيره من المعاصرين و الأئمة المتقدمين من كلامه هو عين الصواب الذي لا يمكن أن يكون فهم غيره إلا من متعصب أعمى البصيرة قد أظلم قلبه بحمية الجاهليه و الإنتصار له بأي ثمن و كل طريقة، أو من جاهل بعلوم الكلام و المنطق و الفلسفة فلا يفهم كلامه فيها و لا كلام غيره، أو جامع للظلمتين ظلمة التعصب و ظلمة الجهل المركب..و هو الغالب اليوم ..هدانا الله و إياهم ..
البحث قسمان : واحد عن نظرية المعرفة كما تظهر في كلامه في هذا الكتاب دون غيره.
و واحد عن نظرية الوجود و هو مقصودي من البحث ..حيث أنقل نصوصه بحرفها و أشرحها و أشرح كلام الإمام الرازي إن دعت الحاجة إلى ذلك حتى يفهم رأي ابن تيمية بوضوح أكثر.
و قد علّقت على بعض مواضع من كلامه و رددت عليه باختصار لأن البحث محدود الصفحات و الغاية أيضا..إذ يكفيني اطلاع الخلق على نصوصه واضحة جلية و كل سليم العقل و الفطرة الإيمانية سيستنكر التجسيم الذي فيها من غير رد ..
السبب الثاني لاختيار هذا الموضوع: أن يطلع بعض أساتذتي على حقيقة فكر ابن تيمية و عقيدته، و خاصة الأستاذ الكبير الدكتور أبو يعرب المرزوقي، و هو المشرف على بحثي هذا..و هو مفكر كبير واسع الإطلاع على الفكر الفلسفي العربي و الغربي و على الثقافة الإسلامية، و ذو نزعة اسلامية واضحة.. و فد رأيته في كتبه كثيرا ما يعظّم ابن تيمية و يظنه بل يضعه أحد المصلحين الأكبرين
للفكر العربي مع ابن خلدون.. (و خاصة بعد أن رآى نقده للمنطق القديم، و أن الموجة الغربية اليوم عامة -رغم الإستثناءات التي لا يهتم بها قصدا أو جهلا- على أن المنطق القديم قد ولى عهده مع عهد الفلسفة و العلم الأرسطي الذي مات مع الثورة العلمية الحديثة ) ..
فأحببت أن يطلع الأستاذ المرزوقي على حقيقة فكر ابن تيمية .. و قد اطلع ..
و لكني لا زلت غير متأكد من موقفه الآن منه .. رغم أن البحث قد حصل على ملاحظة "حسن جدا" من طرفه و طرف رئيس قسم الفلسفة العربية في الجامعة الأستاذ الدكتور "مقداد عرفة منسية"..
المهم أن البحث قد سرت فيه على نهج شيخنا الأستاذ سعيد في "الكاشف الصغير" من حيث نقل النصوص و التعليق عليها و لكن باختصار و مع اعتمادي على النسخة الكاملة و الجديدة للكتاب ابن تيمية خلافا للشيخ سعيد في الكاشف الصغير الذي ظهر قبل ظهور النسخة الكاملة ..
فلعل شيخنا حفظه الله تعالى يقبل أن يكون بحثي هذا ملحقا لكتابه العظيم "الكاشف الصغير"
!!! ( الذي و الله يكقي الشيخ سعياد شرفا و كرامة لو لم يكتب غيره معه).. البحث في المرفقات إن شاء الله تعالى و أرجو أن تستقيدوا منه مقابل ثمن واحد و هو الدعاء بظهر الغيب ...
تعليق