أرجوا من الأخوة المختصين تقريب معنى الحديث الى القارئين

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • موسى محمود خالد
    طالب علم
    • Mar 2007
    • 3

    #1

    أرجوا من الأخوة المختصين تقريب معنى الحديث الى القارئين

    جاء في البخاري
    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
    قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحَاجَّتْ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَقَالَتْ النَّارُ أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ وَقَالَتْ الْجَنَّةُ مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلْجَنَّةِ أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي وَقَالَ لِلنَّارِ إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مِلْؤُهَا فَأَمَّا النَّارُ فَلَا تَمْتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ رِجْلَهُ فَتَقُولُ قَطْ قَطْ فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَيُزْوَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وَلَا يَظْلِمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنْشِئُ لَهَا خَلْقًا

    طبعا وبالتأكيد ليس المقصود بها هنا الرجل التي قد تخطر الى أذهاننا ساق وكعب ولحم واصابع
    فما هو المعنى الذي يمكن فهمه من هذا الحديث مع أن الرواية الأخرى والتي هي القدم يمكن أخذها على أنها القوم الذين يقدمهم الله وهم أهل النار
    والسلام عليكم ورحمة الله
    وليكن الرد من الشيخ سعيد اذا كان يملك وقت للاجابة
  • محمد مصطفى حبيب
    طالب علم
    • May 2006
    • 41

    #2
    قال الإمام الحافظ البيهقي في "الأسماء والصفات" ص 331 (المكتبة الأزهرية):

    "قال أبو سليمان : قد تأول بعضهم الرجل على نحو من هذا ، قال : والمراد به استيفاء عدد الجماعة الذين استوجبوا دخول النار . قال : والعرب تسمي جماعة الجراد رجلا كما سموا جماعة الظباء سربا وجماعة النعام خيطا ، وجماعة الحمير عانة ، قال : وهذا وإن كان اسما خاصا لجماعة الجراد ، فقد يستعار لجماعة الناس على سبيل التشبيه . والكلام المستعار والمنقول من موضعه كثير ، والأمر فيه عند أهل اللغة مشهور . قال أبو سليمان رحمه الله : وفيه وجه آخر ، وهو أن هذه الأسماء أمثال يراد بها إثبات معان لا حظ لظاهر الأسماء فيها من طريق الحقيقة ، وإنما أريد بوضع الرجل عليها نوع من الزجر لها والتسكين (1) من غربها كما يقول القائل للشيء يريد محوه وإبطاله : جعلته تحت رجلي ، ووضعته تحت قدمي . وخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فقال : « ألا إن كل دم ومأثرة في الجاهلية فهو تحت قدمي هاتين إلا سقاية الحاج وسدانة البيت » . يريد محو تلك المآثر وإبطالها ، وما أكثر ما تضرب العرب الأمثال في كلامها بأسماء الأعضاء ، وهي لا تريد أعيانها ، كما تقول في الرجل يسبق منه القول أو الفعل ثم يندم عليه : قد سقط في يده ؛ أي ندم . وكقولهم : رغم أنف الرجل ، إذا ذل . وعلا كعبه إذا جل . وجعلت كلام فلان دبر أذني ، وجعلت يا هذا حاجتي بظهر ، ونحوها من ألفاظهم الدائرة في كلامهم . وكقول امرئ القيس في وصف طول الليل : فقلت له لما تمطى بصلبه وأردف أعجازا وناء بكلكل وليس هناك صلب ، ولا عجز ، ولا كلكل ؛ وإنما هي أمثال ضربها لما أراد من بيان طول الليل واستقصاء الوصف له ، فقطع الليل تقطيع ذي أعضاء من الحيوان ، وقد تمطى عند إقباله وامتد بعد بدوام ركوده ، وطول ساعاته ، وقد تستعمل الرجل أيضا في القصد للشيء والطلب له على سبيل جد وإلحاح ، يقال : قام فلان في هذا الأمر على رجل ، وقام على ساق إذا جد في الطلب ، وبالغ في السعي . وهذا الباب كثير التصرف " اهـ

    ---------------
    (1) وهذا التأويل هو الأقعد والأنسب، حيث لا يرد عليه شيء مما أورد على سائر التأويلات، وفي أساس البلاغة من المجاز (فيضع قدمه عليها) أي فيسكنها ويكسر سورتها، كما يضع الرجل قدمه على الشيء المضطرب فيسكنه اهـ وفي الفائق وضع القدم على الشيء مثل للردع والقمع، فكأنه قال يأتيها أمر الله فيكفها عن طلب المزيد فترتدع اهـ ومثل ذلك في أساس التقديس وعادة المجسمة حمل المجاز المشهور على الحقيقة وما هذا إلا وثنية. ز (أي تعليق محمد زاهد الكوثري)

    تعليق

    يعمل...