قال الامام الرازي
" واعلم أن الصفات على ثلاثة أقسام. "حقيقية عارية عن الإضافات" كالسواد والبياض. "وثانيها" الصفات الحقيقية التي تلزمها الإضافات كالعلم والقدرة. وثالثها الإضافات المحضة والنسب المحضة مثل كون الشيء قبل غيره وبعد غيره، ومثل كون الشيء يمينا لغيره أو يسارا له؛ فإنك إذا جلست على يمين إنسان ثم قام ذلك الإنسان وجلس في الجانب الآخر منك: فقد كنت يمينا له؛ ثم صرت الآن يسارا له فهنا لم يقع التغير في ذاتك ولا في صفة حقيقية من صفاتك؛ بل في محض الإضافات. إذا عرفت هذا، فنقول: أما وقوع التغير في الإضافات فلا خلاص عنه وأما وقوع التغير في الصفات الحقيقية فالكرامية يثبتونه وسائر الطوائف ينكرونه "
وهذه الفقرة من الامام الرازي تحل معتاصات كثيرة ان سلمت وخصوصا في الخلاف بين مذاهب فلسفية بعمق معين قد اكتب فيه لاحقا
وهذه موجودة في كتب الاشاعرة تحت مبحث الصفات وتفصيل تعلقات الصفات
وهو مفيد في مناقشة الكرامية وخصوصا ان هذه الفقرة مقتبسة في معرض التفريق بين مذهب اهل الحق والكرامية
تطبيق صفات الله على كلام الرازي
الصفات في كلام الرازي يقصد الصفات بالمعنى الاعم (اي ما ليس بذات ) ولا يقصد المعنى الاخص وهو الوجودية منها انظر الرابط :
http://www.aslein.net/showthread.php?t=1083&page=2
وما بعدها
وهذه الصفات ثلاث اقسام :
1* الصفات الحقيقية العارية عن الاضافات
ويقصد الامام الرازي بالصفات الحقيقية الصفات بالمعنى الاخص وهي صفات المعاني حصرا في حق الله سبحانه تعالى وليس كل صفات المعاني عارية عن الاضافات (والاضافة نسية اعتبارية ) وهو ما يعبر عنه بالتعلق اي ان الصفة لا تقتضي نسبة او امرا اعتباريا
ومثال الامام الرازي بالسواد والبياض
ونزيد ان صفة الحياة عارية عن الاضافات فلا تقتضي امرا زائدا فهي صفة حقيقية بلا اضافة
نخلص الى ان الاضافة هي المعبر عنها بالتعلق وهي نسبة بين امرين
ان الصفات السلبية والنفسية هي صفات بالمعنى الاعم لا الاخص
ليس كل صفة تقتضي اضافة ومنها صفة الحياة
ونذكر ان الاضافة امر اعتباري ليس موجودا في الواقع وانما هو ثابت في نفس الامر ولشيخنا رسالة في تحقيق معنى نفس الامر وعلاقته بالواقع والذهن العلاقة بين الاعتبارات والمعقولات اولى وثانية (وهو مالم اقرا فيه بحثا مستقلا من قبل )
يتبع .......................................
" واعلم أن الصفات على ثلاثة أقسام. "حقيقية عارية عن الإضافات" كالسواد والبياض. "وثانيها" الصفات الحقيقية التي تلزمها الإضافات كالعلم والقدرة. وثالثها الإضافات المحضة والنسب المحضة مثل كون الشيء قبل غيره وبعد غيره، ومثل كون الشيء يمينا لغيره أو يسارا له؛ فإنك إذا جلست على يمين إنسان ثم قام ذلك الإنسان وجلس في الجانب الآخر منك: فقد كنت يمينا له؛ ثم صرت الآن يسارا له فهنا لم يقع التغير في ذاتك ولا في صفة حقيقية من صفاتك؛ بل في محض الإضافات. إذا عرفت هذا، فنقول: أما وقوع التغير في الإضافات فلا خلاص عنه وأما وقوع التغير في الصفات الحقيقية فالكرامية يثبتونه وسائر الطوائف ينكرونه "
وهذه الفقرة من الامام الرازي تحل معتاصات كثيرة ان سلمت وخصوصا في الخلاف بين مذاهب فلسفية بعمق معين قد اكتب فيه لاحقا
وهذه موجودة في كتب الاشاعرة تحت مبحث الصفات وتفصيل تعلقات الصفات
وهو مفيد في مناقشة الكرامية وخصوصا ان هذه الفقرة مقتبسة في معرض التفريق بين مذهب اهل الحق والكرامية
تطبيق صفات الله على كلام الرازي
الصفات في كلام الرازي يقصد الصفات بالمعنى الاعم (اي ما ليس بذات ) ولا يقصد المعنى الاخص وهو الوجودية منها انظر الرابط :
http://www.aslein.net/showthread.php?t=1083&page=2
وما بعدها
وهذه الصفات ثلاث اقسام :
1* الصفات الحقيقية العارية عن الاضافات
ويقصد الامام الرازي بالصفات الحقيقية الصفات بالمعنى الاخص وهي صفات المعاني حصرا في حق الله سبحانه تعالى وليس كل صفات المعاني عارية عن الاضافات (والاضافة نسية اعتبارية ) وهو ما يعبر عنه بالتعلق اي ان الصفة لا تقتضي نسبة او امرا اعتباريا
ومثال الامام الرازي بالسواد والبياض
ونزيد ان صفة الحياة عارية عن الاضافات فلا تقتضي امرا زائدا فهي صفة حقيقية بلا اضافة
نخلص الى ان الاضافة هي المعبر عنها بالتعلق وهي نسبة بين امرين
ان الصفات السلبية والنفسية هي صفات بالمعنى الاعم لا الاخص
ليس كل صفة تقتضي اضافة ومنها صفة الحياة
ونذكر ان الاضافة امر اعتباري ليس موجودا في الواقع وانما هو ثابت في نفس الامر ولشيخنا رسالة في تحقيق معنى نفس الامر وعلاقته بالواقع والذهن العلاقة بين الاعتبارات والمعقولات اولى وثانية (وهو مالم اقرا فيه بحثا مستقلا من قبل )
يتبع .......................................
تعليق