الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد ..
فإن جماعة كثر من الباحثين ومن العلماء السابقين نقلوا عن إمامنا مالك بن أنس رحمه الله، القول بتكفير المعتزلة، وذلك لما ورد في المدونة من منعه الصلاة خلفهم، سواء الجمعة والجماعة، ووجوب الإعادة على من صلى خلفهم خوفاً منهم ..
فما حقيقة هذا القول؟
يقول الإمام أبو عبيد القاسم بن خلف الجبيري رحمه الله في كتابه التوسط بين مالك وابن القاسم، في هذه المسألة ما نصه ص172 من طبعة دار ابن حزم للكتاب:
[أما إيجاب مالك الإعادة على من صلى خلف الإمام القدري، ومن جرى مجراهم من أهل الأهواء، فلأن القدري عنده الذي يقول: إن الله سبحانه لا يعلم الشيء حتى يكون-تعالى الله عن هذا علواً كبيراً-، ومعتقد هذا حلال الدم، إلا أن يتوب، فهو في معنى الكافر الذي لا تجوز الصلاة خلفه اتفاقاً، ومن صلى خلفه أعاد الصلاة أبداً؛ لأن الأمة اجتمعت على أن الله عز وجل عالم بالأشياء قبل كونها، وإجماعهم حق لا ريب فيه، ومن فارق الحق المقطوع على حجيته فهو كافر، وعلى ذلك دلالة واضحة ليس هذا موضع اجتلابها.]
بهذا يكون كلام إمامنا مالك غير مخالف لما عليه جماهير أهل العلم من عدم تكفير كل أهل الأهواء جملة دون تفصيل.
والله تعالى الموفق ..
فإن جماعة كثر من الباحثين ومن العلماء السابقين نقلوا عن إمامنا مالك بن أنس رحمه الله، القول بتكفير المعتزلة، وذلك لما ورد في المدونة من منعه الصلاة خلفهم، سواء الجمعة والجماعة، ووجوب الإعادة على من صلى خلفهم خوفاً منهم ..
فما حقيقة هذا القول؟
يقول الإمام أبو عبيد القاسم بن خلف الجبيري رحمه الله في كتابه التوسط بين مالك وابن القاسم، في هذه المسألة ما نصه ص172 من طبعة دار ابن حزم للكتاب:
[أما إيجاب مالك الإعادة على من صلى خلف الإمام القدري، ومن جرى مجراهم من أهل الأهواء، فلأن القدري عنده الذي يقول: إن الله سبحانه لا يعلم الشيء حتى يكون-تعالى الله عن هذا علواً كبيراً-، ومعتقد هذا حلال الدم، إلا أن يتوب، فهو في معنى الكافر الذي لا تجوز الصلاة خلفه اتفاقاً، ومن صلى خلفه أعاد الصلاة أبداً؛ لأن الأمة اجتمعت على أن الله عز وجل عالم بالأشياء قبل كونها، وإجماعهم حق لا ريب فيه، ومن فارق الحق المقطوع على حجيته فهو كافر، وعلى ذلك دلالة واضحة ليس هذا موضع اجتلابها.]
بهذا يكون كلام إمامنا مالك غير مخالف لما عليه جماهير أهل العلم من عدم تكفير كل أهل الأهواء جملة دون تفصيل.
والله تعالى الموفق ..
توضيح جميل.
تعليق