وعن أبي هريرة قال: جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، قال صلى الله عليه وسلم : "وقد وجدتموه" قالوا: نعم، قال صلى الله عليه وسلم "ذاك صريح الإيمان"
وعن أبي زُميل قال: "سألت ابن عباس، فقلت: ما شيء أجده في صدري؟ قال: ما هو؟ قلت: والله ما أتكلم به؛ قال: فقال لي: أشيء من شك؟ قال: وضحك، قال: ما نجا من ذلك أحد، قال: حتى أنزل الله عز وجل: فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسئل الذين يقرءون الكتاب من قبلك ، قال لي: إذا وجدتَ في نفسك شيئاً فقل: هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم .
قال النووي: أما معاني الأحاديث وفقهها فقوله صلى الله عليه وسلم "ذلك صريح الإيمان، ومحض الإيمان" معناه: استعظامكم الكلام به هو صريح الإيمان، فإن استعظام هذا وشدة الخوف منه ومن النطق به فضلاً عن اعتقاده إنما يكون لمن استكمل الإيمان استكمالاً محققاً وانتفت عنه الريبة والشكوك.
وعن أبي زُميل قال: "سألت ابن عباس، فقلت: ما شيء أجده في صدري؟ قال: ما هو؟ قلت: والله ما أتكلم به؛ قال: فقال لي: أشيء من شك؟ قال: وضحك، قال: ما نجا من ذلك أحد، قال: حتى أنزل الله عز وجل: فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسئل الذين يقرءون الكتاب من قبلك ، قال لي: إذا وجدتَ في نفسك شيئاً فقل: هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم .
قال النووي: أما معاني الأحاديث وفقهها فقوله صلى الله عليه وسلم "ذلك صريح الإيمان، ومحض الإيمان" معناه: استعظامكم الكلام به هو صريح الإيمان، فإن استعظام هذا وشدة الخوف منه ومن النطق به فضلاً عن اعتقاده إنما يكون لمن استكمل الإيمان استكمالاً محققاً وانتفت عنه الريبة والشكوك.
تعليق