الإخوة الكرام الفضلاء في هذا المنتدي المحترم حقيقة والذي يعتبر ككتاب مفتوح وموسوعه بحد ذاته قائمة، في ظل الغثاء الفكري الذي تعيشة الأمة وهيمنة العقيدة الوهابية وفقهاء البترودولاء وفقهاء الفقه البدوي والمجسمة والمشبهة و...الخ
أود أن استفسر من سيادتكم حول الأماكن أو الحلقات أو التجمعات أو أي شيء يمكنني من خلالها تعلم " علم الكلام" ، "العقيدة الاشعرية" أو "الماتريدية" لا يكفيني الكتاب أبدا كما أعتقد، وللأسف لا أجد سواه هنا في القاهرة، لا أعرف إن كان بالإمكان أن يساعدني أحد المتواجدين علي الموقع أم لا؟ وكيف ذلك؟
وهل هناك علماء أشاعرة مخلصون لله تعالي- الآن - في إبلاغ العلم لمن يريد.. ولمن هو متحمس ..ولمن هو راغب... ولمن كان في قبله رغبة وصدق نية....فقد اطلعت علي كتب كثيرة ليتارات متعددة ومختلفة، وعلي كتاب الإمام الاشعري "الإبانة" بنُسخه المختلفه عليه، وكتاب" مقالات الاسلاميين"، و رسالته الشهيرة في استحسان الخوض في علم الكلام.....فقط هذا ما قرأته بخلاف بعض أعلام الأشاعرة القدماء أو المحدثين كالجويني وأبو حامد الغزالي، وغيرهم من المعاصرين كالشيخ القرضاوي ومحمد الغزالي ومحمد عبده سابقا و...الخ ممن نشأنا ووجدناهم، وقد استمعت الي بعض دروس الشيخ سعيد فوده لكنها غير مُشبعه لي أو بعض ما يقوله مبهم بالنسبة لي، والتلقي لا بد أن يكون وجها لوجه، وكما قيل " من كان استاذه كتابه ضل" لا أعرف مدي صحة هذه الجملة في حالتي لكني أجدني أرغب في أحد الشيوخ أتتلمذ علي يديه.
هل هناك دروس علم كما يفعل السلفيون والوهابيون في المساجد وعلي القنوات الفضائية لشرح عقيدتهم الغارقة في التشبيه والتجسيم وتحريم التأويل أو المجاز...؟ سئمت من هذه العقيدة والله يعلم، سئمت منها كلما هممت بركوب ميكروباص أو سيارة أجد شريطا لأحد السلفيين وهو يصرح بأعلي صوته عن وجود الله وهو جالس، قائم ، ينزل، يصعد، يد، قدم في جهنم، وجه، ابتسامه، يقعد، يقوم، كرسي........ماهذا اهذا هو التصور الاسلامي للذات الالهية؟
هل تدلوني علي بيت أو مسجد أو حلقة درس أو شيخ أو أحد طلبة العلم الأكبر مني سنا في القاهرة مثلا لأتدارس معه الأمر أراه وجها لوجه واسمع منه وأتبادل معه الكتب والأبحاث....هل أجد ذلك،
رحم الله ذلك الزمان الذي كانت تتدارس فيه العلوم الاسلامية في المساجد حيث كنت تجد العلم الشرعي المجاني والرواقات لكل طلبة العلم، وأبواب العلماء الحقيقين لكل الناس، دون تملق أو خوف أو توجس.....رحم الله ذلك الزمان...
أود أن استفسر من سيادتكم حول الأماكن أو الحلقات أو التجمعات أو أي شيء يمكنني من خلالها تعلم " علم الكلام" ، "العقيدة الاشعرية" أو "الماتريدية" لا يكفيني الكتاب أبدا كما أعتقد، وللأسف لا أجد سواه هنا في القاهرة، لا أعرف إن كان بالإمكان أن يساعدني أحد المتواجدين علي الموقع أم لا؟ وكيف ذلك؟
وهل هناك علماء أشاعرة مخلصون لله تعالي- الآن - في إبلاغ العلم لمن يريد.. ولمن هو متحمس ..ولمن هو راغب... ولمن كان في قبله رغبة وصدق نية....فقد اطلعت علي كتب كثيرة ليتارات متعددة ومختلفة، وعلي كتاب الإمام الاشعري "الإبانة" بنُسخه المختلفه عليه، وكتاب" مقالات الاسلاميين"، و رسالته الشهيرة في استحسان الخوض في علم الكلام.....فقط هذا ما قرأته بخلاف بعض أعلام الأشاعرة القدماء أو المحدثين كالجويني وأبو حامد الغزالي، وغيرهم من المعاصرين كالشيخ القرضاوي ومحمد الغزالي ومحمد عبده سابقا و...الخ ممن نشأنا ووجدناهم، وقد استمعت الي بعض دروس الشيخ سعيد فوده لكنها غير مُشبعه لي أو بعض ما يقوله مبهم بالنسبة لي، والتلقي لا بد أن يكون وجها لوجه، وكما قيل " من كان استاذه كتابه ضل" لا أعرف مدي صحة هذه الجملة في حالتي لكني أجدني أرغب في أحد الشيوخ أتتلمذ علي يديه.
هل هناك دروس علم كما يفعل السلفيون والوهابيون في المساجد وعلي القنوات الفضائية لشرح عقيدتهم الغارقة في التشبيه والتجسيم وتحريم التأويل أو المجاز...؟ سئمت من هذه العقيدة والله يعلم، سئمت منها كلما هممت بركوب ميكروباص أو سيارة أجد شريطا لأحد السلفيين وهو يصرح بأعلي صوته عن وجود الله وهو جالس، قائم ، ينزل، يصعد، يد، قدم في جهنم، وجه، ابتسامه، يقعد، يقوم، كرسي........ماهذا اهذا هو التصور الاسلامي للذات الالهية؟
هل تدلوني علي بيت أو مسجد أو حلقة درس أو شيخ أو أحد طلبة العلم الأكبر مني سنا في القاهرة مثلا لأتدارس معه الأمر أراه وجها لوجه واسمع منه وأتبادل معه الكتب والأبحاث....هل أجد ذلك،
رحم الله ذلك الزمان الذي كانت تتدارس فيه العلوم الاسلامية في المساجد حيث كنت تجد العلم الشرعي المجاني والرواقات لكل طلبة العلم، وأبواب العلماء الحقيقين لكل الناس، دون تملق أو خوف أو توجس.....رحم الله ذلك الزمان...