بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
الأستاذ الفاضل: سعيد فودة حفظه الله..
أشكل علي قولكم في ((تهذيب شرح السنوسية)): بأن معنى الألوهية مطابقة: (وجوب الوجود) ويلزم منها استحقاق العبادة، مع نقلكم قول الإمام البيجوري رحمه الله بأن معناها المطابقي هو المعبود بحق.
وإشكالي هو:
لو قلنا بأن معنا الألوهية مطابقة (وجوب الوجود) فما معنى كلمة الله؟
إذا كان معناها علم على الذات الواجبة الوجود، فيصير معنى التهليل مطابقة: لا واجب الوجود، إلا الذات الواجبة الوجود.
فهل هذا الفهم صحيح؟!
وفكرت أننا لو قلنا بأن معنى الألوهية مطابقة كما قال الإمام البيجوري رحمه الله: المعبود بحق، أو لنقل المستحق للعبادة، فيكون معنى التهليل مطابقة: لا مستحق للعابدة إلا واجب الوجود.
و يلزم من كونه واجب الوجود أنه مستغن عن كل ما سواه؛ فلم يفتقر بوجوده لشيء، وأن كل ما سواه جائز، فو مفتقر إليه بوجوده، فنقول على هذا: لا مستغني عن كل ما سواه، ومفتقر إليه كل ما عداه إلا الله.
لكن على هذا يكون استغناؤه عن كل ما سواه، وافتقار كل ما عداه إليه، لازما عن كلمة: (الله) والتي تحمل معنى واجب الوجود، لا عن كلمة (الإله)..فهل يصح هذا التفسير؟
أرجو أن تبينوا لي المسألة وما إذا كان ما قلته صوابا أم لا، وسامحوني إن أسأت التعبير، وجزاكم الله خيرا..
تعليق