إشكال من ((تهذيب شرح السنوسية)) أرجو أن أجد له جوابا من شيخنا الفاضل

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شفاء محمد حسن
    طالبة علم
    • May 2005
    • 463

    #1

    إشكال من ((تهذيب شرح السنوسية)) أرجو أن أجد له جوابا من شيخنا الفاضل

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

    الأستاذ الفاضل: سعيد فودة حفظه الله..
    أشكل علي قولكم في ((تهذيب شرح السنوسية)): بأن معنى الألوهية مطابقة: (وجوب الوجود) ويلزم منها استحقاق العبادة، مع نقلكم قول الإمام البيجوري رحمه الله بأن معناها المطابقي هو المعبود بحق.
    وإشكالي هو:
    لو قلنا بأن معنا الألوهية مطابقة (وجوب الوجود) فما معنى كلمة الله؟
    إذا كان معناها علم على الذات الواجبة الوجود، فيصير معنى التهليل مطابقة: لا واجب الوجود، إلا الذات الواجبة الوجود.
    فهل هذا الفهم صحيح؟!

    وفكرت أننا لو قلنا بأن معنى الألوهية مطابقة كما قال الإمام البيجوري رحمه الله: المعبود بحق، أو لنقل المستحق للعبادة، فيكون معنى التهليل مطابقة: لا مستحق للعابدة إلا واجب الوجود.
    و يلزم من كونه واجب الوجود أنه مستغن عن كل ما سواه؛ فلم يفتقر بوجوده لشيء، وأن كل ما سواه جائز، فو مفتقر إليه بوجوده، فنقول على هذا: لا مستغني عن كل ما سواه، ومفتقر إليه كل ما عداه إلا الله.

    لكن على هذا يكون استغناؤه عن كل ما سواه، وافتقار كل ما عداه إليه، لازما عن كلمة: (الله) والتي تحمل معنى واجب الوجود، لا عن كلمة (الإله)..فهل يصح هذا التفسير؟


    أرجو أن تبينوا لي المسألة وما إذا كان ما قلته صوابا أم لا، وسامحوني إن أسأت التعبير، وجزاكم الله خيرا..
    ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
    فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
    فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!
  • سعيد فودة
    المشرف العام
    • Jul 2003
    • 2444

    #2
    مقصودنا من أن معنى الإله هو واجب الوجود، أي إن الدلالة التي تقصد من الإله هي واجب الوجود، لأن المقصود إليه في الحوائج يجب أن يكون واجب الوجود، لا غيره مما يمكن أن يتصوره ذهن بشريٍّ، ونحن نعلم أن كلمة الإله أطلقت على غير واجب الوجود، ولكن هذا الإطلاق ماشٍ على وهم من أطلقه في اعتقاده خاصية هي أصلا لواجب الوجود قد ثبتت لما يسميه بالإله...
    أما لفظ الجلالة (الله)فهو علم على الذات الواجب الوجود المستحق للبعادة بحقٍّ. فمعنى كلمة التوحيد لا يثبت هذا الوصف إلا للمعهود عندنا باسم (الله).
    فمعنى العبارة : لا واجب للوجود إلا الذات المسمى باسم (الله)... فكل ما غيره من ذوات، ليس واجبة الوجود، وبالتالي فلا تستحق العبادة.
    والله أعلم.
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

    تعليق

    • طارق منصور
      طالب علم
      • Sep 2006
      • 62

      #3
      جاء في أول صفحة من حاشية الدسوقي على أم البراهين:

      والله: علم شخصي على الذات فقط ، المعينة بكونها واجبة الوجود المستحقة لجميع المحامد، ففيه إشارة إلى عقيدة وجوب الوجود ، وقولهم في بيان لفظ الجلالة أنه اسم للذات الواجب الوجود إلخ .. ذكر واجب الوجود وما بعده إنما هو لتعيين المسمى لا أنه من جملة الموضوع له ، وإلا كان لفظ الجلالة كليا ، فلا يكون لا إله إلا الله مفيدا للتوحيد ، وقد أجمعوا على إفادتهم له.

      وهذا عين ما قرره مولانا الشيخ أبو الفداء بعبارة أخرى.

      تعليق

      • شفاء محمد حسن
        طالبة علم
        • May 2005
        • 463

        #4
        جزاكم الله خيرا، وأحسن إليكم..
        ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
        فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
        فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!

        تعليق

        يعمل...