بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين، والصلاة ولاسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فلدي بعض الإشكالات والتي لا أظن أنها قد طرأت على ذهني إلا لسوء فهمي، فأرجو منكم أن توضحوها لي..
وجود الله تعالى ووجود الخلق بينهما اشتراك لفظي..
ووجود كل شيء هو عينه..
وبما أن الحقائق مختلفة، وأن وجودها هو عينها، فهناك اختلاف بين حقيقة وجود الحوادث ووجود الله تعالى..
هل يمكن الجمع بين هذا وبين من قال:
الوجود: صفة تصحح لموصوفها أن يرى..
فعليه لا يكون الاشتراك في الوجود لفظيا، بل هو معنوي، إذ معنى الوجود الموجود بالذات الإلهية موجود في الحوادث، وهو إمكان الرؤية..
وهذا ما فهمته من قول العلامة الأمير على حاشية عبد لاسلام على الجوهرة.. حيث قال: الوجود صفة كلية مشتركة بين الموجودات اشتراكا معنويا مشككا لسبقه في الواجب..
فكيف يمكن الجمع بين هذين القولين؟
وجزاكم الله خيرا..
تعليق