ما هو تحقيق القول في الاسم والمسمى عند أهل السنة؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمر بندر عبد الله
    طالب علم
    • Apr 2008
    • 38

    #1

    ما هو تحقيق القول في الاسم والمسمى عند أهل السنة؟

    أرجو منكم أن تذكرو لي على التفصيل هذه المسألة عند أهل السنة والجماعة .
  • سامح يوسف
    طالب علم
    • Aug 2003
    • 944

    #2
    للإمام العلامة تاج الدين السبكي تحرير بالغ في هذه المسألة تجده في كتابه " السيف المشهور في شرح عقيدة الأستاذ أبي منصور " فعليك به و لعلي أنشط فأصفه علي الوورد و أضعه هنا إن شاء الله تعالي

    تعليق

    • سعيد فودة
      المشرف العام
      • Jul 2003
      • 2444

      #3
      ، كل مشاركاتك فوائد يا شيخ سامح...
      هذا الكتاب الذي ذكرتَه لم أرَه من قبل، إن فعلت ما وعدتَ به تفيدنا أفادك الله بالحسنى وجعلك في مقام المحسنين.
      وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

      تعليق

      • نصر الدين أحمد العثماني
        طالب علم
        • Sep 2007
        • 366

        #4
        بسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد آله وصحبه أجمعين أما بعد أخي عمر بندر ذكر الامام الرازي رحمه الله أن مسألة هل الاسم هو عين المسى ان هذه المسألة لا ينبني عليها عمل ولكن تظهر ثمرة الخلاف في مسألة كلام الله تعالى اي الحروف و الاصوات هل هي مدلول أو دال على كلام الله والله أعلم

        تعليق

        • سامح يوسف
          طالب علم
          • Aug 2003
          • 944

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          سيدي العلامة سعيد فودة أدام الله أيامه :
          أرجو من الله عز وجل أن تكونوا في خير حال وان أكون عند حسن ظنكم
          أما كتاب السيف المشهور فطبع عام 1989 م في اسطنبول بتحقيق د. مصطفي بيرم وسأصور لكم يا سيدي نسخة من هذا الكتاب إلي حين نلتقي إن شاء الله تعالي

          أما المسألة المشار إليها فهذا كلام العلامة تاج الدين السبكي رضي الله عنه

          قال رحمه الله تعالي :

          (كثر اختلاف الأئمة في الاسم هل هو المسمي أو غيره ولا يخفي عليك أن للأشياء :

          وجودا في الأعيان :وهو الوجود الأصلي الحقيقي

          ووجودا في الأذهان: وهو الوجود العلمي الصوري

          ووجودا في اللسان :وهو الوجود اللفظي الدليلي

          ووجودا في البنان: وهو الخط

          فإن السماء مثلا لها وجود في عينها ونفسها

          ولها وجود في أذهاننا و نفوسنا إذ صورة السماء تنطبع في أبصارنا ثم في خيالنا وهذه الصورة هي التي يعبر عنها بالعلم وهو مثال المعلوم

          وأما الوجود في اللسان فهو اللفظ المركب من أصوات قطعت ثلاث تقطيعات يعبر عن الأولي بالسين و عن الثانية بالميم و عن الثالثة بالألف وهي قولنا سماء فالقول دليل علي ما في الذهن وما في الذهن صورة لما في الوجود و مطابقة له

          إذا عرفت هذا فدع عنك وجود الأعيان و الأذهان وانظر في الوجود اللفظي فإن غرضنا متعلق به فإذا قيل ما الاسم قلنا : اللفظ الموضوع للدلالة و كل موضوع للدلالة له واضع ووضع وموضوع له فيقال للواضع المسمِي وللموضوع له المسمَي وهو المدلول عليه و للوضع : التسمية.

          إذا علم هذا فالتحقيق عندنا في هذه المسألة أن يقال في قولك :"زيد" خمسة أشياء :

          الأول : جعلك هذا اللفظ دليلا عليه وهو تسميته وهو فعل الفاعل وهو حادث من المخلوق و أما من الله فعند أهل السنة أنه قديم بناء علي أن الكلام قديم و الله تعالي سمي نفسه بأسماء بكلامه القديم النفساني.

          الثاني : إطلاقك هذا اللفظ عليه وهو استعمال الاسم في المسمي كالذي ينادي "يا زيد" ولك أن تقول : إنه تسمية و الكلام فيه كالأول.

          الثالث :هذا القول وهو الزاي و الياء والدال مثلا وإنما قلنا القول و لم نقل اللفظ ليشمل النفسي فهذا اسم و مسماه قد يكون شخصا كما في زيد و قد يكون معني كعلم وجهل.

          الرابع : الاسم المركب من همزة الوصل و السين و الميم ومدلوله ما ذكرناه في الشيء الثالث وهو قول مخصوص

          وهذه الأربع لم يقل أحد إنها المسمي بل الأولان تسمية و الثالث اسم والرابع اسم الاسم

          الخامس: مدلول الاسم الذي ذكرناه في الشيء الثالث وهو زيد فدلوله هو المسمي بلا خلاف وهل هو الاسم ؟ هذا هو محل الخلاف قال جمهور الفريقين (الأشاعرة و الحنفية): هو الاسم وهو و المسمي واحد واللفظ تسمية وقال غيرهم : الاسم غير المسمي والاسم اللفظ فقط

          ويتضح الخلاف في قولنا : زيد الفاضل فالفاضل معناه ذات متصفة بفضل ومسماه ذات زيد:

          فمن قال الاسم هو المسمي قال : الاسم هو المعني المستفاد من لفظة الفاضل والمسمي هوالذات التي أطلق عليها وهما شيء واحد لأن معني الاسم هو الذي سمي به كمعني زيد مثلا .

          ومن قال الاسم غير المسمي له مأخذان :

          الأول : أن يقول معني لفظة الفاضل و الذات الصادقة هي عليها متغايران و يسلم أن الاسم هو المعني وهذا هو المشهور عند أرباب هذا القول .

          الثاني : أن يقول الاسم هو اللفظ فقط وهذا مأخذ ضعيف لا يقوله من يفهم سر المسألة .

          ويظهر أثر البحث في أسماء الله تعالي فالمشهور من مذهبنا أنها علي ثلاثة أقسام :

          1- قسم يقال إنه هو وهو كل ما دلت التسمية علي وجوده كقولنا :"الله" و الموجود هو الذات فهنا اتحد الاسم والمسمي أي ليس ثم معني زائد علي الذات

          2- وقسم يقال إنه غيره كما في الخالق والرازق فإنه يقتضي صفة الخلق والرزق وهما حادثان فهما غير الذات

          3- وقسم لا يقال أنه هو ولا غيره كالعالم و القادر

          فرع : لو قال لزوجته : اسمك طالق لم يقع عليه الطلاق إلا أن يريد بالاسم وجودها وذاتها )

          انتهي كلامه رحمه الله تعالي

          وننتظر جميعا من سيدنا سعيد حفظه الله مزيد توضيح لكلام التاج السبكي رحمه الله
          التعديل الأخير تم بواسطة سامح يوسف; الساعة 14-08-2008, 00:20.

          تعليق

          يعمل...