ما معنى أن العرض لا يبقى زمانين؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمر بندر عبد الله
    طالب علم
    • Apr 2008
    • 38

    #1

    ما معنى أن العرض لا يبقى زمانين؟

    أنا لم أفهم قولهم هذا فهل من تبيين لهذه العبارة بالمثال القريب للذهن بارك الله فيكم .

    وماهو الرد على ما ذهب إليه ابن تيمية
    العرض لا يبقى زمانين
    الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
    فإن من القواعد التي استند إليها الأشاعرة في نفي صفات الله الاختيارية-الفعلية- قاعدة أن العرض لا يبقى زمانين .
    وهذه القاعدة كما بين شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله مخالفة للمعقول والمنقول , وقد ترتب على التزامهم بها تناقض في مسائل عدة .
    توضيح معنى العرض
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : : ولفظ العرض في اللغة له معنى وهو ما يعرض ويزول كما قال تعالى:{ يأخذون عرض هذا الأدنى} وعند أهل الاصطلاح الكلامي قد يراد بالعرض ما يقوم بغيره مطلقا وقد يراد به ما يقوم بالجسم من الصفات ويراد به فى غير هذا الاصطلاح أمور أخرى .
    مجموع الفتاوى (9|300)

    كيف ظهرت هذه المقولة
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : فإن أئمة هؤلاء الطوائف صار كل منهم يلتزم ما يراه لازما ليطردها فيلتزم لوازم مخالفة للشرع والعقل فيجيء الآخر فيرد عليه ويبين فساد ما التزمه ويلتزم هو لوازم أخر لطردها فيقع أيضا في مخالفة الشرع والعقل .
    فالجهمية التزموا نفي أسماء الله وصفاته إذ كانت الصفات أعراضا تقوم بالموصوف ولا يعقل موصوف بصفة إلا الجسم فإذا اعتقدوا حدوثه اعتقدوا حدوث كل موصوف بصفة والرب تعالى قديم فالتزموا نفي صفاته, وأسماؤه مستلزمة لصفاته ؛ فنفوا أسماءه الحسنى وصفاته العلى.
    والمعتزلة استعظموا نفي الأسماء لما فيه من تكذيب القرآن تكذيبا ظاهر الخروج عن العقل والتناقض فإنه لا بد من التمييز بين الرب وغيره بالقلب واللسان فما لا يميز من غيره لا حقيقة له ولا إثبات وهو حقيقة قول الجهمية فإنهم لم يثبتوا في نفس الأمر شيئا قديما البتة ... والمقصود هنا أن المعتزلة لما رأوا الجهمية قد نفوا أسماء الله الحسنى استعظموا ذلك وأقروا بالأسماء ولما رأوا هذه الطريق توجب نفي الصفات نفوا الصفات فصاروا متناقضين فإن إثبات حي عليم قدير سميع بصير بلا حياة ولا علم ولا قدرة ولا حكمة ولا سمع ولا بصر مكابرة للعقل كإثبات مصل بلا صلاة وصائم بلا صيام وقائم بلا قيام ونحو ذلك من الأسماء المشتقة كأسماء الفاعلين والصفات المعدولة عنها ولهذا ذكروا في أصول الفقه أن صدق الاسم المشتق كالحي والعليم لا ينفك عن صدق المشتق منه كالحياة والعلم وذكروا النزاع مع من ذكروه من المعتزلة كأبي علي وأبي هاشم .
    فجاء ابن كلاب ومن اتبعه كالأشعري والقلانسي : فقرروا أنه لا بد من إثبات الصفات متابعة للدليل السمعي والعقلي مع إثبات الأسماء وقالوا ليست أعراضا لأن العرض لا يبقى زمانين! وصفات الرب باقية سلكوا في هذا الفرق وهو أن العرض لا يبقى زمانين مسلكا أنكره عليهم جمهور العقلاء وقالوا إنهم خالفوا الحس وضرورة العقل وهم موافقون لأولئك على صحة هذه الطريقة طريقة الأعراض قالوا وهذه تنفى عن الله أن يقوم به حادث وكل حادث فإنما يكون بمشيئته وقدرته قالوا فلا يتصف بشيء من هذه الأمور لا يتكلم بمشيئته وقدرته ولا يقوم به فعل اختياري يحصل بمشيئته وقدرته كخلق العالم وغيره بل منهم من قال لا يقوم به فعل بل الخلق هو المخلوق كالأشعري ومن وافقه ...
    النبوات (46)
    وجه الشبهة التي دعتهم إلى نفي الصفات الاختيارية
    وقال أيضا : ومن هنا يظهر الأصل الثانى الذي تبنى عليه أفعال الرب تعالى اللازمة والمتعدية وهو أنه سبحانه هل تقوم به الأمور الاختيارية المتعلقة بقدرته ومشيئته أم لا؟ فمذهب السلف وأئمة الحديث وكثير من طوائف الكلام والفلاسفة جواز ذلك وذهب نفاة الصفات من الجهمية والمعتزلة والفلاسفة والكلابية من مثبتة الصفات إلى امتناع قيام ذلك به .
    أما نفاة الصفات فإنهم ينفون هذا وغيره ويقولون هذا كله أعراض والأعراض لا تقوم إلا بجسم والأجسام محدثة فلو قامت به الصفات لكان محدثا .
    أما الكلابية فانهم يقولون نحن نقول تقوم به الصفات ولا نقول هى أعراض فإن العرض لا يبقى زمانين وصفات الرب تبارك وتعالى عندنا باقية بخلاف الأعراض القائمة بالمخلوقات فإن الأعراض عندنا لا تبقى زمانين وأما جمهور العقلاء فنازعوهم في هذا قالوا بل السواد والبياض الذى كان موجودا من ساعة هو هذا السواد بعينه كما قد بسط فى غير هذا الموضع إذ المقصود هنا التنبيه على مقالات الطوائف في هذا الأصل . مجموع الفتاوى (5|537)

    وقال رحمه الله : ونظير هذا أن يقول لو كان له علم وقدرة لكان محلا للأعراض وما كان محلا للأعراض فهو محل الآفات والعيوب فلا يكون قدوسا ولا سلاما لأن أهل اللغة قالوا العرض بالتحريك ما يعرض للإنسان من مرض ونحوه فلو جاز أن تقوم به هذه لكان تعالى وتقدس معيبا ناقصا وهو سبحانه مقدس عن ذلك إذ هو السلام القدوس .
    فيقال لفظ العرض مشترك بين ما ذكر من معناه في اللغة وبين معناه في عرف أهل الكلام فإن معناه عند من يسمى العلم والقدرة والحركة والسكون ونحو ذلك
    وآخرون يقولون هو ما لا يبقى زمانين ويقولون إن صفات الخالق باقية بخلاف ما يقوم بالمخلوقات من الصفات فإنها لا تبقى زمانين
    والمقصود هنا أنه إذا قال لو قام به العلم والقدرة لكان عرضا وما قام به العرض قامت به الآفات كلام فيه تلبيس فإن إحدى المقدمتين باطلة
    فإن لفظ العرض إن فسر بالصفة فالمقدمة الثانية باطلة
    وإن فسر بما يعرض للإنسان من المرض ونحوه فالمقدمة الأولى باطلة ونظير ذلك أن يقول لو كان قد استوى على العرش لكان قد أحدث حدثا وقامت به الحوادث لأن الاستواء فعل حادث كان بعد أن لم يكن فلو قام به الاستواء لقامت به الحوادث ومن قامت به الحوادث فقد أحدث حدثا والله تعالى منزه عن ذلك لقول النبى صلى الله عليه وسلم لعن الله من أحدث حدثا أو آوى محدثا .ولقوله صلى الله عليه وسلم :وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة .
    مجموع الفتاوى (5|216)
    بيان مخالفة هذه القاعدة للمحسوس والمعقول والمنقول والرد عليها
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : قال الجمهور وأما تفريق الكلابية بين المعانى التى لا تتعلق بمشيئته وقدرته والمعاني التي تتعلق بمشيئته وقدرته التي تسمى الحوادث ومنهم من يسمى الصفات أعراضا لأن العرض لا يبقي زمانين فيقال قول القائل أن العرض الذى هو السواد والبياض والطول والقصر ونحو ذلك لا يبقى زمانين قول محدث فى الإسلام لم يقله أحد من السلف والأئمة وهو قول مخالف لما عليه جماهير العقلاء من جميع الطوائف بل من الناس من يقول أنه معلوم الفساد بالاضطرار كما قد بسط فى موضع آخر .
    وأما تسمية المسمي للصفات أعراضا فهذا أمر اصطلاحي لمن قاله من أهل الكلام ليس هو عرف أهل اللغة ولا عرف سائر أهل العلم والحقائق المعلومة بالسمع والعقل لا يؤثر فيها اختلاف الاصطلاحات بل يعد هذا من النزاعات اللفظية والنزاعات اللفظية أصوبها ما وافق لغة القرآن والرسول والسلف فما نطق به الرسول والصحابة جاز النطق به باتفاق المسلمين وما لم ينطقوا به ففيه نزاع وتفصيل ليس هذا موضعه .
    مجموع الفتاوى (12|319)
    وقال : و كذلك الذين قالوا بأن العرض لا يبقى زمانين خالفوا الحس و ما يعلمه العقلاء بضرورة عقولهم فإن كل أحد يعلم أن لون جسده الذي كان لحظة هو هذا اللون و كذلك لون السماء و الجبال و الخشب و الورق و غير ذلك.
    و مما ألجأهم إلى هذا ظنهم أنهما لو كانا باقيين لم يمكن إعدامهما ...
    مجموع الفتاوى (16|275)
    وقال ابن القيم رحمه الله : قال المثبتون جوابنا لكم بعين الجواب الذي تجيبون به خصومكم من الجهمية والمعتزلة نفاة الصفات فإنهم قالوا لكم لو قام به سبحانه صفة وجودية كالسمع والبصر والعلم والقدرة والحياة لكان محلا للأعراض ولزم التركيب والتجسيم والانقسام كما قلتم لو كان له وجه ويد وإصبع لزم التركيب والانقسام فحينئذ فما هو جوابكم لهؤلاء نجيبكم به .
    فإن قلتم نحن نثبت هذه الصفات على وجه لا تكون أعراضا ولا نسميها أعراضا فلا يستلزم تركيبا ولا تجسيما
    قيل لكم ونحن نثبت الصفات التي أثبتها الله لنفسه إذ نفيتموها أنتم عنه على وجه لا يستلزم الأبعاض والجوارح ولا يسمى المتصف بها مركبا ولا جسما ولا منقسما
    فإن قلتم :هذه لا يعقل منها إلا الأجزاء والأبعاض .
    قلنا لكم وتلك لا يعقل منها إلا الأعراض .
    فإن قلتم العرض لا يبقى زمانين وصفات الرب باقية قديمة أبدية فليست أعراضا
    قلنا :وكذلك الأبعاض هي ما جاز مفارقتها وانفصالها وانفكاكها وذلك في حق الرب تعالى محال فليست أبعاضا ولا جوارح فمفارقة الصفات الإلهية للموصوف بها مستحيل مطلقا في النوعين والمخلوق يجوز أن تفارقه أعراضه وأبعاضه
    فإن قلتم إن كان الوجه عين اليد وعين الساق والإصبع فهو محال وإن كان غيره لزم التمييز ويلزم التركيب .
    قلنا لكم : وإن كان السمع هو عين البصر وهما نفس العلم وهي نفس الحياة والقدرة فهو محال وإن تميزت لزم التركيب فما هو جواب لكم فالجواب مشترك فإن قلتم نحن نعقل صفات ليست أعراضا تقوم بغير جسم متحيز وإن لم يكن لها نظير في الشاهد .
    قلنا لكم فاعقلوا صفات ليست بأبعاض تقوم بغير جسم وإن لم يكن له في الشاهد نظير ونحن لا ننكر الفرق بين النوعين في الجملة ولكن فرق غير نافع لكم في التفريق بين النوعين وأن أحدهما يستلزم التجسيم والتركيب والآخر لا يستلزمه ولما أخذ هذا الإلزام بحلوق الجهمية قالوا الباب كله عندنا واحد ونحن ننفي الجميع
    فتبين أنه لا بد لكم من واحد من أمور ثلاثة:
    إما هذا النفي العام والتعطيل المحض
    وإما أن تصفوا الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله ولا تتجاوزوا القرآن والحديث وتتبعوا في ذلك سبيل السلف الماضين الذين هم أعلم الأمة بهذا الشأن نفيا وإثباتا وأشد تعظيما لله وتنزيها له عما لا يليق بجلاله .
    الصواعق (1|229)
    من المسائل التي ترتبت على هذه القاعدة الفاسدة

    1- قولهم النبي الآن ليس نبيا الآن لأن العرض لا يبقى زمانين
    2-قال ابن القيم رحمه الله : فصل وأما قول من قال مستقرها العدم أي الروح المحض
    فهذا قول من قال إنها عرض من أعراض البدن وهو الحياة وهذا قول ابن الباقلانى ومن تبعه وكذلك قال أبو الهذيل العلاف النفس عرض من الأعراض ولم يعينه بأنه الحياة كما عينه ابن الباقلانى ثم قال هي عرض كسائر أعراض الجسم وهؤلاء عندهم أن الجسم إذا مات عدمت روحه كما تقدم وسائر أعراضه المشروطة بالحياة ومن يقول منهم أن العرض لا يبقى زمانين كما يقوله أكثر الأشعرية فمن قولهم إن روح الإنسان الآن هي غير روحه قبل وهو لا ينفك يحدث له روح ثم تغير ثم روح ثم تغير هكذا أبدا فيبدل له ألف روح فأكثر في مقدار ساعة من الزمان فما دونها فإذا مات فلا روح تصعد إلى السماء وتعود إلى القبر وتقبضها الملائكة ويستفتحون لها أبواب السموات ولا تنعم ولا تعذب وإنما ينعم ويعذب الجسد إذا شاء الله تنعيمه أو تعذيبه رد إليه الحياة في وقت يريد نعيمه أو عذابه وإلا فلا أرواح هناك قائمة بنفسها البتة
    وقال بعض أرباب هذا القول ترد الحياة إلى عجب الذنب فهو الذي يعذب وينعم وحسب وهذا قول يرده الكتاب والسنة وإجماع الصحابة وأدلة العقول والفطن والفطرة وهو قول من لم يعرف روحه فضلا عن روح غيره ..
    ولما أورد ذلك على ابن الباقلانى لج في الجواب وقال يخرج على هذا أحد وجهين إما بأن يوضع عرض من الحياة في أول جزء من أجزاء الجسم وإما أن يخلق لتلك الحياة والنعيم والعذاب جسد آخر .
    وهذا قول في غاية الفساد من وجوه كثيرة؛ أي قول أفسد من قول من يجعل روح الإنسان عرضا من الأعراض تتبدل كل ساعة ألوفا من المرات فإذا فارقه هذا العرض لم يكن بعد المفارقة روح تنعم ولا تعذب ولا تصعد ولا تنزل ولا تمسك ولا ترسل فهذا قول مخالف للعقل ونصوص الكتاب والسنة والفطرة وهو قول من لم يعرف نفسه وسيأتي ذكر الوجوه الدالة على بطلان هذا القول في موضعه من هذا الجواب إن شاء الله وهو قول لم يقل به أحد من سلف الأمة ولا من الصحابة والتابعين ولا أئمة الإسلام .
    الروح(111)
  • محمد نصار
    طالب علم
    • Jan 2005
    • 518

    #2
    أتعجب من عدم وجود رد على هذا الكلام حتى الآن!!

    فهلا رددتم كي نتعلم

    تعليق

    • يونس حديبي العامري
      طالب علم
      • May 2006
      • 1049

      #3
      السلام عليكم
      مسألة العرض لا يبقى زمانين تكلم عنها كثير من العلماء من المعاصرين الإمام الكوثري في تعليقاته على كتاب الإمام الباقلاني الذي كان يقول بهذا القول لكن قولهم الذي بنوا عليه المسألة والتأصيل لم يكن ككلام ابن تيمية الذي كان موضوعه وقصده غير ما قصد الأئمة السابقين هذا فهمي ...
      أما عن هذا عمر فلابد أن يوضح محلّ الإشكال الذي استشكله فالمقال الذي ذكره فيه خلط كبير!! والله الموفق.
      وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

      تعليق

      • وليد محمد صقر
        طالب علم
        • Jul 2008
        • 13

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        اخي الفاضل عمر اشكرك على الموضوع
        اخي الفاضل يونس اريد منك لو تكرمت ان توضح لي كيف خالف ابن تيمية السادة الكرام اهل السنة في فهمهم لهذا الموضوع
        حسب ما اتضح لك
        محبكم بو صقر

        تعليق

        • سعيد فودة
          المشرف العام
          • Jul 2003
          • 2444

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة وليد محمد صقر
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          اخي الفاضل عمر اشكرك على الموضوع
          اخي الفاضل يونس اريد منك لو تكرمت ان توضح لي كيف خالف ابن تيمية السادة الكرام اهل السنة في فهمهم لهذا الموضوع
          حسب ما اتضح لك
          محبكم بو صقر
          الأخ وليد صقر
          شكرك للسائل على موضوعه، يقتضي أمرا ما، فالشكر كما يقولون في مقابل نعمة!!
          فلنا أن نسأل عن النعمة التي أنعم بك عليها
          فإما أن تكون -هذه النعمة- هي أنك توافقه على ما قاله عليه، وأنه يوافقك....وبذلك يكون مجرد كتابة هذا الموضوع مصححا للشكر من طرفك له...
          وإما أنك لا توافقه فيما قُرِّرَ في الكلام المنقول، ولكنك شكرته لأن إعلان الموضوع ربما يكون مناسبة لأن تفهم حيثيات هذه المسألة، فيكون شكرك له من حيث هو سبب لفهمك فيما لو تم الرد على الموضوع والبيان....

          وأيضا: أقول طلبك من الأخ يونس الحديبي العامري بيان وجه مخالفة ابن تيمية، إما لأنك لا تسلم بأنه خالفهم في ذلك، أو تسلم ذلك ولكن تريد منه أن يبين ما يفهمه حسبما اتضح له!!!

          وهل لي أن أسألك بالمثل من جهتي:
          ما هو الذي اتضح لك أنت مما نقله الأخ السائل ؟؟!!!
          وما هو موقفك في هذه المسألة، هل لك رأي فيها، أم أنك لا تدري عنها شيئا وتريد بيانها لتستفيد... ليتم الشكر للمفيد أصالة للسائل فقط....!!
          وهل لي أن أسألك كما كان لك أن تسأل الأخ يونس:
          ما هو الذي فهمته من المسألة، وهل لك أن تلخصها لنا بعبارتك أنت وفهمك أنت لعلنا إن فعلتَ ذلك نجيبك ونفيدك ونفيد الإخوة المتطلعين والإخوة المستغربين من عدم وجود جواب حتى الآن...!!
          وهذا السؤال موجه لك وللأخ الذي نقل أو أنشأ الموضوع أصلا....!!
          وبارك الله فيك...!
          وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

          تعليق

          • عمر بندر عبد الله
            طالب علم
            • Apr 2008
            • 38

            #6
            أعتذر لكم سيدي إن كنت أسأت الأدب .

            وتحية طيبة لكم وللإخوة المشرفين أيضًا .

            شيخنا حفظكم الله :

            ما يتعلق بالمسألة في الحقيقة أنا لم تتضح لي جليًا ولو أن في بعض ما فهمته أيضأ منها فيه غموض لدي خصوصًا ما أوردة ابن تيمية عليها من اعتراضات .

            فهل تتحفونا مشكورين مأجورين ببيان المسألة وتقسيماتها على شكل مختصر . أفاض الله عليكم من واسع علمه .

            تعليق

            • سعيد فودة
              المشرف العام
              • Jul 2003
              • 2444

              #7
              لا إساءة للأدب من طرفك يا عمر، بارك الله فيك ، وشكرا على كلامك اللطيف....
              ولكن قبل أن نتكلم في المسألة لننتظر ما يقول الأخ وليد، ولنرَ ماذا يلخص لنا من المسألة...!!
              وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

              تعليق

              • يونس حديبي العامري
                طالب علم
                • May 2006
                • 1049

                #8
                بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله وسلم

                الحمد لله والصّلاة والسّلام على سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومتبركا بأصحابه سيدنا أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ...وبعدُ:
                شيخنا الفاضل سعيد فودة حقيقة قوله يوضّح ما يخفيه،ولستُ هنا في محلّ اتهامٍ له!! وإنّما الألفاظ قولب للمعاني....
                المهم أنني لست ملزما بأن أوضّح لك ما ذكره شيخ المجسمة من قواعده المهدومة ،وأصوله المعلومة ، فهذا ما رأيناكم ترددونه دائما
                أولا-ماذا يقصد ابن تيمية بقوله لعجزكم طبعا!!
                ثانيا-إذا أفهمناكم قوله أعدتم لنا العبارات بتغيير الألفاظ والعبارات كحال منتقد كاشف الصغير في عقائد ابن تيمية جهلتم أصول مشايخكم فإذا وُضَّحت لكم طالت منكم هذه الألفاظ وأين خالف ابن تيمية عقيدة أهل السنة ولتعلم بأنها ليست المسألة الوحيدة التي خالف فيها شيخ المجسمة عقيدة أهل السنّة فيا ليت أنّها تحصى وصدق من قال عبد الله بن سبأ السنة هو ابن تيمية المجسم الناصبي!
                ثالثا-
                تقسيم علماء التوحيد للموجدات معروف والعرض قسم من الموجدات وهو ما له قيام بغيره أي غير قائم بنفسه وتابع لحيّز القائم به،هذا تعريف العرض الذي يُنكر بعض الإلزامات التي تهدّم مذهبه في دلالة الحدوث والتغيّر ومنها الحيّز وغير ذلك،أمّا عن قول بامتناع بقاء العرض زمانين فهو مذهب جمهور المتكلمين من أهل السنّة والجماعة -الأشاعرة والماتريدية-،وأصل الخلاف كما أعلم-والله أعلم-:
                مبنيٌ على النظر في الصفات الذاتية الموضحة لحقيقة العرض،وهو ما جعل أهل السنّة يقولون بهذا القول وذلك كالتالي:
                إمّا أن يقولوا ببقائها زمانين أو عدم بقائها أو بقاء البعض وعدم بقاء البعض ..ثلاثة أقوال والثلاث راجع على حسب التأصيل الذي ذكروه...
                وتبسيطا فمنهم من قال أنّ الأعراض قارة-من حيث حقيقتها-،ومنهم من قال أنها ليست قارة
                فعلى الأول بقاء العرض زمانين وعلى الثاني عدم بقائه زمانين والقول الثلاث فيه تفصيل....
                فول قلنا أن الحركة عرض فلو أرجعنا الأعراض لها وهي من الأعراض غير القارة،فنكون قد قلنا أن الأعراض كلها غير قارة لأننا أرجعنا الأعراض لها،ومن قال بعدم ذلك قال ببقاء العرض زمانين،....فتأمّل هنا تجد البحث يدور حول العرض الملازم للحيز،وهو متغير حادث قولا واحدا ،فهو متعلق بالحوادث لا بالغيبيات أخي وليد!!...والباقي أن تحلّ اشكال شيخك ابن تيمية الضال المجسم وليس لدي وقت لكي أتفرغ لك بالكلام فدونك وابحث كما نبحث....
                وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

                تعليق

                • وليد محمد صقر
                  طالب علم
                  • Jul 2008
                  • 13

                  #9
                  السلام عليكم
                  ارجو ان لا تنتظرني فان كانت هناك فوائد فلا تتاخر بها علينا , واركز على معلومات من يتهمني سامحه الله وغفر له

                  تعليق

                  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                    مـشـــرف
                    • Jun 2006
                    • 3723

                    #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                    بعد إذنكم شيخنا...

                    بغض النظر عن المقصود من السؤال والنقل عن ابن تيمية...

                    القول بعدم بقاء العرض زمانين قول الإمام الشيخ الأشعريّ رضي الله عنه والمتقدمين...

                    وخالف الإمام فخر الدين الرازي رحمه الله فقال ببقائه...

                    أمَّا دليل المانع فبأن يقال إنَّ العرض إمَّا أن يكون بقاؤه من حيث هو أو من غيره...

                    فلا يكون بقاؤه من حيث هو وإلا لزم قدمه.

                    فبقي أن يكون من غيره...

                    فإمَّا أن يكون من الجسم أو الجوهر الذي هو حالّ فيه أو من عرض آخر...

                    لا يصحُّ أن يكون الجسم أو الجوهر وإلا لزم عدم تغيرهما وهو باطل...

                    فبقي أنَّه من عرض...

                    فيقال هنا إنَّ البقاء عند الشيخ الإمام رحمه الله معنى...

                    فبقاء العرض معناه عروض معنى على معنى وهو باطل...

                    وبطلان عروض عرض على عرض من لزوم وجود ما لا نهاية له من الأعراض الحال بعضها ببعض.

                    وقد يجوز القول إنَّ العرض لا يبقى زمانين إن صحَّ إرجاع كلّ الأعراض إلى الحركة والسكون وهما لا يبقيان...

                    أمَّا الإمام فخر الدين الرازي رحمه الله فيقول إنَّ البقاء سلبيّ لا معنى...

                    فهو سلب العدم في الزمان التالي فيما يتعلَّق بالممكنات...

                    فيصحُّ أن يكون للعرض ما هو سلب له عن معنى...

                    فأجاز رحمه الله بقاء العرض زمانين...

                    أمَّا ما وصلتُ إليه -سائلاً عن صحته- فيما يتعلّق بالبقاء فهو أنَّ البقاء لله سبحانه وتعالى سلبيّ وللممكنات معنى زائد...

                    وعليه يلزم عدم بقاء الأعراض...

                    أمَّا ابن تيمية فمحبٌّ للمغالطة -عادَته- وملزم المتكلمين أن يكون علم الله سبحانه وتعالى عرضاً لماَّ قالوا إنَّ علم العبد عرض كما ألزم أنَّه إن أثبت اليد لله فيلزمه كونها جزءاً وجسماً كما أنَّ أيادينا أجزاء وأجسام...

                    فابن تيمية ابتداء يسلّم أنَّ الله سبحانه وتعالى جسم له أجزاء وأبعاض ولا يمنع حلول الأعراض فيه سبحانه وتعالى فيه بل هو مصرّح به!

                    وللتأكد ارجع إلى كتاب شيخنا الشيخ سعيد حفظه الله: [الكاشف الصغير عن عقائد ابن تيمية]

                    أمَّا الجواب عن إيراد ابن تيمية فبأنَّ علم العبد إذ هو متغير عند العبد جاز انفكاكهما فكانا غيرين...

                    أمَّا علم الله سبحانه وتعالى فمعنى ليس يفنى ليس هو وجود الله سبحانه وتعالى...

                    ونحن نقول إنَّ مسمى لفظ الجلالة سبحانه وتعالى لا يكون إلا عالماً...

                    فوجب اتصافه سبحانه وتعالى بغير الوجود أيضاً وهو العلم...

                    والسلام عليكم...
                    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                    تعليق

                    يعمل...