ليس كمثله شي وهو السميع البصير

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عماد صلاح محمود
    طالب علم
    • Aug 2004
    • 66

    #1

    ليس كمثله شي وهو السميع البصير

    الحمد لله الأول الأخر الظاهر الباطن الذي ليس كمثله شي وهو السميع البصير والصلاة والسلام علي سيدنا محمد الهادي البشير وعلي اله وصحبه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلي

    يوم النشور


    وبعد

    فهذه مقالة قيمه دبجتها يراع عالم من كبار علماء الأمه وهو عالم عصره الأوحد وحامل لواء الذب عن منهج أهل السنة الأمجد (الأمام فخر الدين الرازي) رضي الله تعالي عنه
    وهي تشتمل علي تفسير قوله تعالي (ليس كمثله شي وهو السميع البصير) الشوري آيه (11)
    أردت إثباتها لما فيهامن الفوائد الغاليه والتي لايعرف قيمتها الا اصحاب
    الفهوم العاليه
    قال رحمه الله في تفسيره ((ص264ج7))


    إحتج علماء التوحيد قديما وحديثا بهذه الآيه في نفي كونه تعالي جسمامركبا من الأعضاء والأجزاء,وحاصلا في المكان والجهه، وقالو:
    لو كان جسما لكان مثلا لسائر الأجسام، فيلزم حصول الأمثال والأشباه له ، وهذا باطل بصريح قوله تعالي(ليس كمثله شي )
    ويمكن إيرادهذه الحجه علي وجه آخر:فيقال:إما أن يكون ليس كمثله شي في ماهيات الذات أو أن يكون المراد ليس كمثله شي في الصفات
    والثاني باطل،لأن العباد يوصفون بكونهم عالمين قادرين كما أن الله تعالي يوصف بذلك،وكذلك يوصفون بكونهم معلومين مذكورين مع أن الله يوصف بذلك،فثبت أن المراد بالممآثله المساواه في حقيقة الذات، فيكون المعني أن شيئا من الذوات لا يساوي الله تعالى في الذاتيه،فلو كان الله تعالى جسما لكان كونه جسما ذاتا لا صفه ،فاذا كان سائر الاجسام مساويه له في الجسميه أعني في كونها متحيزه طويله عريضه عميقه،فحينئذ تكون سائر الأجسام مماثله لذات الله تعالى في كونه ذاتا ،والنص ينفي ذلك، فوجب الأ يكون جسما، واعلم أن محمد بن إسحاق بن خزيمه أورد استدلال أصحابنا بهذه الآ يه في الكتاب الذي سماه بالتوحيدوهو في الحقيقه كتاب الشرك واعترض عليها وانا ذاكر حاصل كلامه ( ثم ذكر رحمه الله حاصل كلام ابن خزيمه)
    وقال بعده


    [SIZE=6][COLOR=red]وأقول: هذا المسكين الجاهل إنما وقع في أمثال الخرافات لأنه لم يعرف المثلين ،وعلماء التوحيد حققوا الكلام في المثلين ، ثم فرعوا عليه الاستدلال بهذه الآيه فنقول: المثلان هما اللذان يقوم كل واحد منهما مقام الأخر في حقيقته وماهيته وتحقيق الكلام فيه مسبوق بمقدمة أخرى فنقول: المعتبر في كل شي .إما تمام الماهيه، وإما جزء من أجزاء ماهيته ،وإما أمر خارج عن ماهيته ولكنه يكون من لوازم تلك الماهيه،وهذا التقسيم مبني على الفرق بين ذات الشي ، وبين الصفات القائمه به ،وذلك معلوم بالبديهه ،فإنا نرى الحبة من الحصرم كانت في غايةالخضره والحموضه، ثم صارت في غاية السواد والحلاوه، فالذات باقيه والصفات مختلفه ،والذات الباقيه مغايره للصفات المختلفه، وأيضا نري الشعر في غاية السواد ثم صار في غاية البياض، فالذات باقيه، والصفات مختلفه، والباقي غير المتبدل ، فظهر بما ذكرنا أن الذوات مغايره للصفات، وإذا عرفت هذا فنقول: الأجسام التي تالف منها وجه الكلب والقرد مساويه للأجسام التي تألف منها وجه الإنسان والفرس، وإنما حصل الاختلاف بسبب الأعراض القائمه وهي الألوان والأشكال والخشونه والملامسه ، وحصول الشعور فيه وعدم حصولها، فالاختلاف إنما وقع بسبب الاختلاف في الصفات و الأعراض ،فأما ذوات الأجسام فهي متماثله الأ أن العوام لا يعرفون الفرق بين الذوات وبين الصفات
    فلا جرم يقولون إن وجه الإنسان مخالف لوجه الحمار، ولقد صدقوا
    فانه حصلت تلك المخالفه بسبب الشكل واللون وسائر الصفات فثبت أن الكلام الذي أورده إنما ذكره لأجل أنه كان من العوام ( يعني ابن خزيمه
    إذا كان يؤذيك حر المصيف 000000 وكرب الخريف وبرد الشتا
    ويلهيك حسن زمان الربيع 000000 فأ خذك للعلم قل لي متى

    عماد الدين الأزهري
  • سعيد فودة
    المشرف العام
    • Jul 2003
    • 2444

    #2
    بارك الله تعالى فيك يا أخ عماد
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

    تعليق

    • عماد صلاح محمود
      طالب علم
      • Aug 2004
      • 66

      #3
      الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا أي سعادة غمرتني أم أي فرحة حلت بوادي المجدب فحالته أخضرا نضرا هذا والله يوم عيد جديد وحبور مديد
      ما كنت أتصور وانا الذي يعرف قدر نفسه أن تاتي الأيام السعيده
      لتبدل الأحزان أفراحا وألتقي بمولانا العلامه متكلم العصر سيدي الشيخ أبوالفداء سعيد فوده أسعد الله اوقاته

      هجم السرور علي حتي انه............ من فرط ما قد سرني ابكاني


      مولانا أنا لا أملك العباره الأن من فرط فرحتي ونشوتي ولكن أقول لكم والله لقد احييتم في نفس الفقير بكلماتكم هذه علي وجازتها ما أحييتم فجزاك الله خيرا سيدي وأعانكم علي ما أنتم قائمون عليه

      إني أحبك في الله حبا لا حصر لمنتهاه

      اللهم إني أسالك وأنت مقصدي ومرادي وعليك معتمدي يامن فتحت لي أبواب اللقاء بهذا الرجل الصالح عن طريق هذا المنتدي المبارك حقق اللهم لي اللقاء به في بلدي وفي بلده ووطدت اللهم العلاقة بيني وبينه
      واجعلني يارب الارباب من جملة تلميذه وطلبته وخدمه إنك سميع قريب

      أللهم استجب

      وصلي الله علي سيدينا محمد وعلي اله وصحبه وسلم


      جزاك الله عني خيرا سيدي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      إذا كان يؤذيك حر المصيف 000000 وكرب الخريف وبرد الشتا
      ويلهيك حسن زمان الربيع 000000 فأ خذك للعلم قل لي متى

      عماد الدين الأزهري

      تعليق

      • عماد صلاح محمود
        طالب علم
        • Aug 2004
        • 66

        #4
        الحمد لله
        إذا كان يؤذيك حر المصيف 000000 وكرب الخريف وبرد الشتا
        ويلهيك حسن زمان الربيع 000000 فأ خذك للعلم قل لي متى

        عماد الدين الأزهري

        تعليق

        • سعيد فودة
          المشرف العام
          • Jul 2003
          • 2444

          #5
          أشكرك يا أخي الفاضل على ما أبديت من حسن الظن بي وأنا المحتاج إلى توفيق الله تعالى ودعائكم أيها الصالحون، ولعلنا معا يجعل الله تعالى فينا القدرة على النهوض بهذا العلم الجليل ونفع المسلمين ودحر المبتدعة والمنحرفين.
          وأدعو الله تعالى أن يجعلني مستأهلا لحسن ظنكم.
          وكل واحد منا إذا انقطع عن التعلم والعلم أو ظن نفسه كذلك، فإن في هذا هلاكه.
          والله يوفقنا أجمعين.
          وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

          تعليق

          • خالد محمد خالد
            طالب علم
            • Jul 2004
            • 24

            #6
            الأستاذ سعيد فودة


            قال الأخ عماد ناقلا عن الامام الرازي "إما أن يكون ليس كمثله شي في ماهيات الذات أو أن يكون المراد ليس كمثله شي في الصفات
            والثاني باطل،لأن العباد يوصفون بكونهم عالمين قادرين كما أن الله تعالي يوصف بذلك"

            هل يصح ان نقول ان الله ليس كمثله شئ فقط في ماهيات الذات. اما في الصفات فهناك له مثل.

            الله تبارك و تعالى ليس كمثله شئ لا في ذاته و لا في صفاته. و اما التشابه في الصفات فهو تشابه في الالفاظ فقط.

            ارجو من جنابكم التوضيح

            تعليق

            • جمال ا لشرباتي
              طالب علم
              • Mar 2004
              • 4620

              #7
              الاخ سعيد


              ارجو ان تقوم انت فقط بالاجابة على سؤال الاخ خالد


              فهو شخص قريب منا


              وسليم التوجه للحق


              فلنريه نموذجا عن علو الاخلاق والفكر
              للتواصل على الفيس بوك

              https://www.facebook.com/jsharabati1

              تعليق

              • هشام محمد بدر
                طالب علم
                • Jun 2004
                • 173

                #8
                لاحظ اخي الفاضل خالد أن هذا القسم للتعليم و ليس للمحاورات

                و يمكنك أن تنقل أسئلتك إلى قسم المحاورات و المناظرات إن كان لديك الرغبة في الحوار و الجدال حول هذا الموضوع .
                لا نريد سلفية تنطح ، و لا صوفية تشطح ، بل أشعرية تهدي و تنصح

                تعليق

                • جمال ا لشرباتي
                  طالب علم
                  • Mar 2004
                  • 4620

                  #9
                  هشام


                  لا اظن ان الاخ خالد يريد ان يحاور


                  انما يريد الجواب من المنبع


                  اتمنى ان يسرع الشيخ بالاجابة


                  وان يرفق به بالاسلوب
                  للتواصل على الفيس بوك

                  https://www.facebook.com/jsharabati1

                  تعليق

                  • سعيد فودة
                    المشرف العام
                    • Jul 2003
                    • 2444

                    #10
                    الجواب:
                    لا يوجد تشابه بيننا وبين الله تعالى لا في حقيقة الصفات وال في حقيقة الات. ولكن الاشتراك فقط كائن في الأسماء.
                    وهذا هو ما يريد الإمام الرازي، فلذلك قال:" العباد يوصفون بكونهم عالمين قادرين كما أن الله تعالي يوصف بذلك".
                    فالاشتراك إنما هو في الوصف دون الصفة.
                    أي إن الاشتراك حاصل في أنه يقال علينا إننا علماء ويقال على الله تعالى إنه عالم، ولكن هذا الاشتراك إنما يعتمد على الاشتراك في بعض اللوازم التي تكون بحسب الحقائق، يعني، إن اللازم عن العلم هو التمييز والكشف، أي كون الذي تعلق العلم به مكشوفا للعالم، ومتميزا عنده. وهذا القدر يراد عندما نطلق العلم على الله تعالى وعندما نطلق العلم على الإنسان.
                    ولكن الاشتراك في هذا القدر لا يستلزم قطعا الاشتراك في حقيقة العلم الذي لزم عنه هذا التمييز.
                    والمصحح لإطلاق لفظ العلم إنما هو هذا القدر المشترك لا ما وراءه.
                    فلا يستلزم ذلك أي تشبيه.
                    والله الموفق.
                    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                    تعليق

                    • عماد صلاح محمود
                      طالب علم
                      • Aug 2004
                      • 66

                      #11
                      جزاكم الله خيرا شيخ سعيد وبارك فيك أخي خالد
                      إذا كان يؤذيك حر المصيف 000000 وكرب الخريف وبرد الشتا
                      ويلهيك حسن زمان الربيع 000000 فأ خذك للعلم قل لي متى

                      عماد الدين الأزهري

                      تعليق

                      يعمل...