استفسار حول فكرة خلق القرآن عند المعتزلة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الله عبد الله
    طالب علم
    • Jul 2006
    • 123

    #1

    استفسار حول فكرة خلق القرآن عند المعتزلة

    أنقل لكم كلام أحد الأخوة في مسالة خلق القرآن هل هذا القول منه صحيح أم به ثغرات أرجوا المساعدة من إخوتي المختصين

    القول بخلق القرآن

    في مرحلة من مراحل التاريخ الاسلامى ظهرت بعض الفرق الضالة ، وبدأ تأثيرها في نشر بعض الأفكار الفاسدة بين العامة ، ومن بين هذه الفرق فرقة المعتزلة ،التي كان من ضمن معتقداتها القول بخلق القرآن. فهم يعتقدون بان كلام الله عز وجل - مخلوق مثله مثل السموات والأرض والجبال والدواب ، وسائر المخلوقات, فهو ليس وصفاً من أوصاف الله -عز وجل- وهو غير قائم به بل مخلوق منفصل عنه سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا- ولكن المعتزلة استطاع أن يصل فكرها إلى الخليفة العباسي المأمون, والذي تأثر بفكرهم و أقتنع بأن القرآن مخلوق. فكان من أمر العلماء من استجاب و أيد رأي المأمون, فخاض مع الخائضين، ومنهم من رفض هذا الأمر رفضا صريحا بل تصدوا له و من هذه الفرقة الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله - والذي ابتلى في هذا الأمر ابتلاء عظيما فانصب عليه العذاب صبا والحبس فصمد صموداً عظيما .
    و جدير بالذكر أن السلف الصالح كانت عقيدتهم في القرآن الكريم كعقيدتهم في سائر أسماء الله وصفاته-بلا تأويل أو تعطيل- وهي عقيدة مبنية على ما دل عليه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وكلنا يعلم أن الله سبحانه وتعالى وصف القرآن الكريم بأنه كلامه،وأنه منزل من عنده , فالقرآن كلام الله تعالى لفظاً ومعنا، تكلم الله به حقيقة وألقاه إلى جبريل الأمين، ثم نزل به جبريل على قلب النبي- صلى الله عليه وسلم- ليكون من المنذرين بلسان عربي مبين لكن السؤال الذي يطرح نفسه من اى مصدر استاق المعتزلة هذا الفكر؟ علما بان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتكلم في هذا الأمر , ولا أبا بكر ، ولا عمر ، ولا عثمان ، ولا علي ، ولا أحد من الصحابة بعد رسول الله تكلم فيه .
    نحن في هذا الموضوع لا نسال عن الأسباب وراء الخوض في هذا الأمر لكن نسأل من اى فكر أو عقيدة جاء هذا الفكر .
    إن الدارس للفكر اليهودي لغة وعقيدة ليجد الاجابه على هذا السؤال عندما يقابله نص من النصوص اليهودية تذكر أن في بداية الخلق قد خلق الله سبعة أشياء منها التوراة يقول النص الذي ورد في كتاب الأساطير اليهودية ل"لويس جنزبرج"
    In the beginning, two thousand years before the heaven and the earth, seven things were created: the Torah written with black fire on white fire, and lying in the lap of God; the Divine Throne, erected in the heaven which later was over the heads of the Hayyot; Paradise on the right side of God, Hell on the left side; the Celestial Sanctuary directly in front of God, having a jewel on its altar graven with the Name of the Messiah, and a Voice that cries aloud, "Return, ye children of men.
    "The Legends of the Jews by Louis Ginsberg"

    الترجمة
    في البدء وقبل السموات والأرض بألفى عام خلقت سبعة أشياء : التوراة التي كتبت بنار سوداء على نار بيضاء , وكانت بين يدي الرب عند الخلق ، والعرش الالهى المقام في السماء ,وفيما بعد وضع على رؤوس " الهايوت" والجنة عن يمين الرب , والنار عن شماله , والهيكل السماوي أمام الرب مباشرة وعلى مذبح الهيكل جوهرة نقش عليها اسم " المسيح" وصوت يصيح عاليا " توبوا يا بني البشر"
    وفى نص آخر في احد التفاسير اليهودية للعهد القديم نجد بان التوراة كانت مخلوقة قبل خلق العالم وقد استشارها الرب في عملية الخلق يقول النص
    בראשית ברא אלהים, זה שאמר הכתוב ה' בחכמה יסד ארץ וכשברא הקב"ה את עולמו נתיעץ בתורה וברא את העולם שנא' לי עצה ותושיה אני בינה לי גבורה והתורה במה היתה כתובה, על גבי אש לבנה באש שחורה שנא' קווצותיו תלתלים שחורות כעורב
    الترجمة
    في البدء خلق الله , كما جاء في المكتوب, الرب بالحكمة أسس الأرض ولما خلق القدوس تبارك هو عالمه استشار التوراة وخلق العالم , فقد قيل لي المشورة والرأي, أنا الفهم لي القدرة , والتوراة حينئذ كيف كانت مكتوبة ؟ على ظهر نار بيضاء بنار سوداء ,
    مدراش تنحوما لسفر التكوين
    يستفاد من النصين السابقين إن فكرة خلق التوراة واردة في الفكر اليهودي لكن ما علاقة ذلك بفكرة خلق القران وكيف تأثر بذلك الفكر الاسلامى ؟
    مما لاشك فيه بان الثقافات والحضارات مثلها مثل الكائن الحي لا تستطيع العيش في معزل , فلا بد من التأثير والتأثر , يؤثر السابق على اللاحق والقديم في الحديث والعكس وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الشيخان عن أبي سعيد الخدري- رضي الله- عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب خرب لدخلتموه"
    وقد تأثر بالفعل المسلمون فتبعت فرق منهم أفكار وعقائد من كان قبلهم ومن هذه الفرق فرقة المعتزل كما سبق فنقلت هذه الفرقة فكرة خلق القران من الفكر اليهودي
    يقول ابن الأثير في كتاب الكامل في التاريخ عند الحديث عن احمد ابن أبى دؤاد احد الداعين للفكر الاعتزالي " وكان داعية إلى القول بخلق القرآن وغيره من مذاهب المعتزلة وأخذ ذلك عن بشر المرسي وأخذه بشر من الجهم بن صفوان وأخذه جهم من الجعد بن أدهم وأخذه الجعد من أبان بن سمعان وأخذه أبان من طالوت ابن أخت لبيد الأعصم وختنه وأخذه طالوت من لبيد بن الأعصم اليهودي الذي سحر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكان لبيد يقول بخلق التوراة وأول من صنف في ذلك طالوت وكان زنديقا فأفشى الزندقة‏.‏ الكامل لابن الأثير:5/294
    وهكذا نجد الصراع اليهودي لم يكن أبدا صراعا حديث النشأة لكنه دب في أوصال الأمة منذ نشأتها مصوب سهامه إلى جوهر العقيدة الإسلامية للسعي إلى إفسادها حتى يلحق بها ما لحق بعقيدتهم لكن الله قيض من العلماء من يدافع عنها ويظهر الله على يديه الحق (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)
    الصف الآية(8)


    احمد حامد عبد المنعم السكري
    الباحث والمعيد بقسم اللغة العبرية
    كلية الآداب - جامعة سوهاج
    جمهورية مصر العربية
  • هاني علي الرضا
    طالب علم
    • Sep 2004
    • 1190

    #2
    هذه مزاعم حشوية مكررة ، ومن يعرف عقيدة المعتزلة وهمومهم وأدبياتهم يعرف أن كاتب هذا الكلام لا يعرف عن المعتزلة أو نشات عقائدهم شيئا ..

    ومن تتبع كتب المعتزلة وما كتب عنهم يعلم ان القوم لم يقصدوا بكل ما كتبوه إلا إثبات عقيدة المسلمين ووحدانية الله تعالى و تنزيه الله تعالى ورد الشبهات المثارة حول الإسلام من قبل الشعوب الداخلة حديثا في سلطان المسلمين ، وللحق فقد واجه المعتزلة تلك الشبهات المثارة من قبل النصارى والمانوية والرادشتية والفلاسفة وحسموا كثيرا منها بسلطان العقل والمنطق والبرهان في وقت لم يفعل غيرهم غير التمسك بالنصوص الإسلامية والتي هي نفسها محل نزاع حول حقيتها بينهم وبين أهل الملل المختلفة ، فكان المعتزلة يثبتون دعائم التوحيد الإسلامي في وجه الأعاصير في وقت كان غيرهم يحتج بالوحي على صحة الوحي وبالإسلام على صحة الإسلام !!

    وقد أدت تلك المناظرت الكثيرة التي خاضها المعتزلة بهم إلى الشطط في أحيان كثيرة والتكلف في الردود أحيانا خاصة وان علم الكلام الإسلامي الذي ابتدعه المعتزلة كان آنذاك لا يزال فطيرا غير ناضج وتداخله الكثير من المقولات الفلسفية والتي سلم لها المعتزلة القياد وأقروا بها وسلموا مما اضطرهم إلى الحيدة عن العقيدة الحقة في أمور كثيرة ، ومن يدخل البحر لا بد ان يصبه شيء من البلل خاصة مع عدم الاستعداد لتلك المواجهة المبكرة مع أفكار وفلسفات تبلغ من العمر والمراس آلآف السنين .

    ومما شكل هاجسا لدى المعتزلة رد شبهات النصارى ودحض عقيدتهم في ألوهية المسيح وقدمه ، وهو الإرتباط الذي كان يتسعمل عتاة المشككين من النصارى لإضلال جماهير المسلمين وعامتهم كما فعل الكاهن الحاقد على الإسلام والمسلمين المسمى القديس يوحنا الدمشقي John of Damascus والذي كان أبوه من المقربين للخليفة الأموي عبد الملك بن مروان وعمل هو أيضا في خدمة ابنه هشام بن عبد الملك والذي تقدسه الأرثوذوكس وتحتفل بذكراه في السابع عشر من شهر كانون الأول من كل عام حتى اليوم .

    ويوحنا الدمشقي هذا شخصية محورية هامة في الديانة الأرثوذوكسية وترك العديد من الكتب الكلامية والمنطقية والفلسفية والحوارية مع مختلف الطوائف من مانوية ونسطورية وإسلامية ، ولا يزال النصارى حتى اليوم يجترون الشبهات التي أثارها والتي من ضمنها أن السيد المسيح عليه السلام سُمي في القرآن بكلمة الله وروح الله وكلام الله عند أهل السنة صفة أزلية قديمة من صفات الله فيكون المسيح قديما وإلاها بهذا الاعتبار وباعتراف قرآن المسلمين نفسه !!

    ولأجل هذه الشبهة ومثلها والتي كانت تورد على المعتزلة أثناء مناظراتهم العديدة ولأنهم لم يتصوروا كلاما ليس بحرف ولا صوت تسليما منهم لبعض مصطلحات الفلاسفة وتعاريفهم اشططوا في الفهم وتمادى بهم الأمر من مجرد القول بخلق اللفظ والعبارة التي يقول بها أهل السنة إلى القول بخلق القرآن الكريم الذي هو معنى قديم يقوم بذات الله تعالى عند أهل السنة ، فصار الكلام عندهم مخلوقا كائنا بعد أن لم يكن ، ولانهم يمنعون قيام الحوادث بذات الله تعالى قالوا بخلق الله تعالى الحروف والأصوات في غير ذاته وأن هذا هو المراد بكلام الله تعالى لا غير .

    فالذي اضطر المعتزلة وصار بهم إلى القول بخلق القرآن ليس اتباع اليهود كما يظن هذا الحشوي بجهله ، وإنما الفرار من مشابهة النصارى في القول بقدم أو ألوهية شيء ذات الله تعالى إذ ان قول أهل السنة في نظرهم - زيادة على أنه يوفر الحجة للنصارى على المسلمين - يؤدي إلى القول بتعدد القدماء وإلى جعل القرآن الذي يقرأه الناس ويلفظونه بأفواههم ويمكسونه بأيديهم صفة من صفات الله تعالى فلا ينكر بعد على من قال أن المسيح هو الله أو أقنوم من أقانيمه تجسد في جسد المسيح وانفك عن الذات الإلهية ، ويظهر هذا بوضوح في أدبيات المعتزلة وكتبهم ورسائلهم ، فمثلا الخليفة العباسي المأمون المعتزلي قال في رسالته التي أرسلها إلى عامله يأمره فيها بالتنكيل بكل من لم يقر بخلق القرآن من أهل السنة مسوغا ومعتذرا عما أمر به من تنكيل بهم بأنهم مشابهون للنصارى في كفرهم وشرككهم فقال في الرسالة المهمة التي نقلها الطبري كاملة في تاريخه الكبير :

    [ وكتب المأمون بعد ذلك إلى إسحاق بن إبراهيم :

    "...... ومما بينه أمير المؤمنين برويته وطالعه بفكره فتبين عظيم خطره وجليل ما يرجع في الدين من وكفه وضرره ما ينال المسلمون بينهم من القول في القرآن الذي جعله الله إماما لهم وأثرا من رسول الله صلى الله عليه و سلم وصفيه محمد صلى الله عليه و سلم باقيا لهم، واشتباهه على كثير منهم حتى حسن عندهم وتزين في عقولهم ألا يكون مخلوقا فتعرضوا بذلك لدفع خلق الله الذي بان به عن خلقه وتفرد بجلالته من ابتداع الأشياء كلها بحكمته وإنشائها بقدرته والتقدم عليها بأوليته التي لا يبلغ أولاها ولا يدرك مداها وكان كل شيء دونه خلقا من خلقه وحدثا هو المحدث له وإن كان القرآن ناطقا به ودالا عليه وقاطعا للأختلاف فيه ، وضاهوا به قول النصارى في دعائهم في عيسى بن مريم إنه ليس بمخلوق إذ كان كلمة الله ، والله عز و جل يقول إنا جعلناه قرآنا عربيا وتأويل ذلك أنا خلقناه كما قال جل جلاله وجعل منها زوجها ليسكن إليها وقال وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا وجعلنا من الماء كل شيء حي فسوى عز و جل بين القرآن وبين هذه الخلائق التي ذكرها في شية الصنعة وأخبر أنه جاعله وحده فقال بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ فدل ذلك على إحاطة اللوح بالقرآن ولا يحاط إلا بمخلوق .... ]
    آ.هـ تاريخ الطبري


    فهذا هو الهم المحرك للمعتزلة والذي اضطرهم إلى سلوك هذا السبيل والسير فيه لا ما يتوهمه الحشوي كاتب اللام المنقول أعلاه .

    وكل من درس العقائد وعرفها عرف أن الحقيق بوصف التأثر باليهود إنما هو الحشوية وأتباع ابن تيمية ، حتى أن ابن تيمية وكبار مشايخ الحشو كالشيخ المجسم حمود التويجري صاحب كتاب (البيان في خلق آدم على صورة الرحمن) يستشهدون بكلام اليهود والتوراة المحرفة ويستدلون به في إثبات مشابهة الله لخلقه ونسبة التجسيم إليه والعياذ بالله !!

    وأما ما نقله عن ابن الأثير من إسناد ذلك القول إلى اليهود فليعلم أولا ان ابن الأثير أشعري العقيدة يقول بخلق اللفظ وقدم المعنى ، ثم هل مثل هذا الإسناد يعتد به في البحث ؟ ، ومن شهد به ؟ وما هي مصادر ابن الأثير ؟
    هذا أشبه ما يكون مما يشيعه أعداء المعتزلة عنهم وقد اشتد النبز لهم من أعداءهم بحث أو بغير حق ، ويمكن للمعتزلي كذلك أن يركب إسنادا ويجيب بكل يسر أن عقيدة مخالفه في قدم القرآن مما أخذوه عن النصارى !!

    بل إن الباحث في تاريخ اليهودية يجد أنهم كانوا على التجسيم إلى زمان موسى بن ميمون طبيب السلطان صلاح الدين الذي أصلح كثيرا في عقيدتهم بواسطة كتابه (هداية الحيارى) والذي تحول بعده جل اليهود إلى التنزيه والكف عن التجسيم ، فهل يأخذ المعتزلة الذين التنزيه غايتهم مذهبهم عن مجسمة .

    تتلمذ أرسطوطاليس مثلا على أفلاطون ثم أفلاطون على سقراط معلوم مبثوث ، ولكن تتلمذ كل من في هذا السند على من قبله كيف نثبته وما هي مصادره ، وكيف وأنى نثبت أن لبيدا كان يقول بخلق القرآن وما هو مخرج هذه النسبة ؟؟!!

    والله الموفق .
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

    تعليق

    • يونس حديبي العامري
      طالب علم
      • May 2006
      • 1049

      #3
      بسم الله
      الكلام المذكور في المقالة قبيح وهو نفس قول ابن تيمية أظنه عن جهل قيل
      مخلوق منفصل عنه!!!؟؟
      فهو ينفي أن يكون منفصلاعنه لا متصلا به وهذا الكلام فيه ما فيه منها قيام الحوادث بذات الله تعالى وما فيها ؟؟
      والمعتزلة من عقلاء المسلمين بخلاف المذهب الحشوي كما لا يخفى ؟؟
      وإن كان الأقوال التي قالوا بها خطيرة لكنها لم تصل لوقاحة المسجمة؟؟نسأل الله العافية!!
      وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

      تعليق

      • عبد الله عبد الله
        طالب علم
        • Jul 2006
        • 123

        #4
        لست أدري اسلوب النقاش هكذا كأن السلفية يهود و كأنهم كفرة مارقين .!!

        الرجل لا سلفي و لا بعرف عن السفلية شيء و الرد على اساس أن الرجل سلفي مجسم !!

        كيف ستنهض الأمة بهكذا عقول .............

        تعليق

        • عبد الله عبد الله
          طالب علم
          • Jul 2006
          • 123

          #5
          لست أدري اسلوب النقاش هكذا كأن السلفية يهود و كأنهم كفرة مارقين .!!

          الرجل لا سلفي و لا بعرف عن السفلية شيء ثم الهجوم على الفكرة متوهم أنها سلفية و هذا يعني أنها خطا لكونها سلفية
          كيف ستنهض الأمة بهكذا عقول .............

          تعليق

          • هاني علي الرضا
            طالب علم
            • Sep 2004
            • 1190

            #6
            الحشوية أو من تسميهم (سلفية) مارقون بالفعل ، وهم مبتدعة فسقة على قول وكفرة على قول آخر لدى أهل السنة والجماعة في سائر المذاهب الأربعة المتبوعة ، ذا هو حكمهم لدى أهل السنة ولا ثالث !!

            وأما كاتب المقال فإنما قلت أن ما قاله يظهر بوضوح أنه صدى لمزاعم حشوية أكل عليها الدهر وشرب ولم نزل نسمعها منذ عشرات بل مئات السنين حول الإرتباط الوثيق بين عقائد المعتزلة والأشاعرة وعقائد اليهود والنصارى ، وفي هذا السياق فإن الشائع عند أهل السنة ان الحشوية هم من أخذوا عقائدهم عن يهود لا المعتزلة ولا يشيع أن المعتزلة أخذوا عقائدهم عن اليهود سوى الحشوية فلذا قلنا أن كلامه مكرور ليس بجديد ويظهر أنه أخذه أو تأثر بفكرته عن الحشوية وكتاباتهم ، ولو أجريت بحثا سريعا في الشبكة لوجدت العديد من المقالات التي تتكلم حول ذات الفكرة ، ومن حيث التشابه بين طرحه وطرح الحشوية وتكراره لما سبق وأن ابتدعه بعضهم ظنناه منهم .

            وأحب منك أن تسأله عن قوله في لفظ القرآن أمخلوق هو أم قديم في ضوء قوله المتقدم :
            فالقرآن كلام الله تعالى لفظاً ومعنا،
            فإنا معشر أهل السنة نقول بخلق اللفظ وقدم المعنى ولا يقول بقدم الحرف واللفظ إلا حشوي جلد ، فاسأله واكشف ، فإن قال بخلق اللفظ وقدم المعنى فله منا الاعتذار ، وإلا لا كرامة ؟!

            والله الموفق .
            التعديل الأخير تم بواسطة هاني علي الرضا; الساعة 06-10-2008, 06:27.
            صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

            تعليق

            يعمل...